منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

جديد الموقع

العلوم الإنسانية والاجتماعية

1 من 13

إبداع

banner book

تابعنا

ضيف المنار

مواعيد علمية

حوارات

منار الإسلام

يا طالب العلم السنيِّ ونفسه….تهفو لفكر لا يساوَم جنسه
يا عاشق الآداب عند قطافها….شعرا ونثرا يستميلك جرْسه
إن المواقع لا تشح نضوبها….والغُنْم صيد لا يضيرك قنصه
هذا منار للمحجة يحتذى….والعلم والآداب دونك فاْرْسُه
بحر عميق لا سكون لموجه…كون فسيح لا تداهن شمسه
زهر بديع لا ينافس عطره….حقل خصيب لا يبخس غرسه
تحريره خط يجانس عَرضه…أصلا ووصلا بالخلافة همسه
إسلامه عدل يتوق لوحدة….في ظلها يسمو البيان وحسه
فرسانه أرباب علم والتقى….شرط الإمامة، والريادة قوسه
أَكرِمْ بأفذاذ لهم نبضاتهم….في البحث والإفتاء، زانه قدسه
في كل يوم بَوحهم له جِدّة….يغري ظميئا للإبانة لبسُه
والشعر والآداب طاب غراسها….والفكر بالإحسان صانه أنسه
صلى الإله على الحبيب محمد….خير الخلائق علمه نبراسه
الشاعر محمد فاضيلي

الفقه

1 من 16

مقالات محكمة

الرعاية الصحية بالمغرب الأقصى في عهد بني مرين

كان لزاما على كل من تعاقب على حكم الدولة المغربية سواء من الأدارسة أم المرابطين أم الموحدين أم المرينيين أم…

جديد الموقع

الروائي آل زايد يصدر أول انتاجاته الروائيّة

...عشقي الكتابة ونفسي الشعر، أبعثر الحروف فيكتمل السرد، ومع كل ذلك أبقى أحمل بيرقًا مشتعلًا لإنارة الجيل…

فضل البكاء من خشية الله

البكاء من خشية الله عبادة يحبها الله تعالى

خطبة الجمعة: عش ممتلئا

اعلموا أن فراغ الإنسان وامتلاءه؛ يكون بالعلم النافع والعمل الصالح.....

السيارة الحمراء (قصة قصيرة)

خرجت في صباحات الطفولة أراقص الفراشات.......

لماذا لايكون الموتُ دافعاً للحياةِ فيك ياوطني!!

أنت تدرك هذا يا أخي.. ياصديقي.. فأيُّ سرٍّ رهيبٍ هذا الذي يربضُ في الحياة..!!

 أنشودة العلوة.. قصيدة مؤجَّلة.. ولكل أجلٍ قصيدة

بينما الإسمُ صدى  والشعر وجدان..

سمو (قصيدة)

وغرد بلبلي أشعاري في ساحات الأحرار

الدكتور محمد أبو ليلة إلى رحمة الله

داعية ومفكر إسلامي معروف في مصر والعالم الإسلامي والعربي والغربي

منار الأسرة

كلمة المشرف العام

كثر الكلام وراجت سلعته في كل الدنيا في هذا الزمن العجيب المنفتح إعلاميا، المنفجر معرفيا، المتقدم تكنولوجيا رقميا حتى ضاق الناس درعا بما يسمعون من الكلام وما يقرءون إلى حد الافتتان، لما اختلط عليهم الكلام، فعجز الكثيرون عن التمييز بين النافع منه والضار، والصادق من الكاذب، والمسؤول من العابث.
ففي هذا السياق العجيب الملتبس الذي يصنع فيه الكلام ويباع، تشتد الحاجة إلى الكلمة الصادقة النافعة المسؤولة تبدد بقوتها منكر القول وزيف الكلام، وسر قوتها في مقتضياتها:
أولاها: صدقها وصدقها في مطابقتها لفعل صاحبها، ومنافاتها لكاذب القول، فينتفع بها المتكلم يوم ينفع الصادقين صدقهم.
وثانيها: نفعها لصاحبها وللأمة والوطن، فهي تحرص على جلب كل منفعة للناس عاجلة أو آجلة وتدرأ عنهم كل مفسدة واقعة أو متوقعة، فيكتب لهذه الكلمة الدوام والذكر الحسن بين الناس، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
ثالثها: مسؤوليتها بما هي صادرة عن سابق علم وبصيرة، لا عن جهل وعماية، لأن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك شهداء المسؤولية، وتصدر تحت رقابة الضمير وخشية المولى الخبير، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم كما حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم.
نرجو المولى الكريم المنان أن يجعلنا في هذا المنبر المنار من أهل الكلمة الصادقة النافعة المسؤولية، ويسخرنا لنعيش من أجلها.
والحمد لله رب العالمين
الأستاذ الدكتور محماد رفيع

يونيو 2021
نثأربخجسد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930 

أسرة الموقع

1 من 372