منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أنواع الحرية وسبل تحقيق النهضة والاقلاع الحضاري عند مالك بن نبي (4)

0

إن قضية الحرية التي خصص لها مالك بن نبي كتاباته في سلسلة مشكلات الحضارة من القضايا الجوهرية في الفكر الاسلامي، فكل كتاباته ينحاز للموقف الإسلامي المؤيد للحرية ضد العبودية والاستعباد. 

    إن المشروع الديمقراطي الإسلامي يقوم على المبادئ والقيم الثابتة الملزمة التي تكفل حق الفرد والجماعة في التمتع بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. ولذلك حرص الإسلام على تحقيق التداول السلمي على السلطة وتحديد المسؤولية السياسية والأخلاقية بين الحاكم والمحكوم عبر تعاقد سياسي واجتماعي يراعي الحقوق والحريات.

    لقد بدأ الإسلام بتحرير الإنسان، فحرره من العبودية لغير الله وجعل الحرية هي الأساس لعزة المؤمن وكرامته. قال تعالى:﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَم

   كما أن الإسلام حرر الإنسان تحريرا مطلقا من القيود والأغلال التي كانت عليه، وحرره من أية سلطة ومن أية تبعية للآخرين. قال تعالى:﴿ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ، فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ، أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  

 ومن أنواع الحرية في المشروع الحضاري عند مالك بن نبي ما يلي:

 

المزيد من المشاركات
1 من 130
  •  التحرر من العبودية والاستعباد:

 

    إن الإسلام رسالة تحررية شاملة جاء ليرفع القيود والأغلال التي كانت تقيد حرية الإنسان، ولذلك يرى مالك بن نبي:” أن المسلم محفوظ من النزعات المنافية للشعور الديمقراطي، الموجودة أو المدسوسة في طينة البشر، بما وضع الله في نفسه من تكريم مقدس، وما جعل عن يمينه وشماله من معالم، ترشد طريقه حتى لا يقع في وحل العبودية أو وحل الاستعباد ”  

  ويضيف مالك بن نبي أنه يمكن أن يعلن شعار الثورة الإسلامية:” لا نريد عبودية ولا استعبادا ”

   ويطرح مالك بن نبي كتابه ” الظاهرة القرآنية ” ليبين مركزية القرآن في الكون، ووظيفة الإنسان في الحياة، والغاية من خلق الإنسان التي هي تحقيق العبودية لله تعالى. قال سبحانه:﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ   حرية اختيار الحاكم : 

     يرى مالك بن نبي أن من السمات العامة للديمقراطية السياسية الإسلامية هي حرية اختيار رئيس الدولة الذي “يستلم سلطاته بمقتضى مبايعة الأمة أو الشعب كما نقول اليوم، ممثلة في بعض الرجال البارزين خلقا وعقلا، يمثلون هيئة على نمط مجلس الشيوخ، يعينون الخليفة بالمبايعة طبقا لمبدأ الشورى الذي يقرره القرآن”

    يقول مالك بن نبي:” ولكن في اليوم الذي يستلم فيه عمر رضي الله تعالى عنه مقاليد هذا الحكم نراه يبين هو نفسه الحدود الواقعية للمبدأ النظري، إذ يبين للمؤمنين الذين بايعوه، أي عاهدوه على الطاعة، حدود هذه الطاعة، في خطبته المشهورة:” من رأى منكم في اعوجاجا فليقومني” فيرد الأعرابي على الخليفة فيقول:” والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا

   هكذا تجلت قيمة الحرية في بناء المشروع الديمقراطي الإسلامي في عهد النبوة والخلافة الراشدة.  

 

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6
  • حرية الرأي والتعبير:

 

   لقد عود رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم على مناقشة آرائه وتقاريره، واعتبر جمهور العلماء الشورى ملزمة مستدلين في ذلك بقوله تعالى:﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ وقوله سبحانه: ﴿ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ .

  فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي يأخذ برأي الحباب بن المنذر في النزول عند ماء بدر في غزوة بدر. كما أخذ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه برأي امرأة في تقدير المهور. 

 

  • حرية المسكن:

 

   قرر القرآن الكريم مبدأ حصانة المنزل في الآية الكريمة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

 

  • حرية الضمير:

 

   وهو ما تبرزه الآية القرآنية:﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فالحرية تضع في ضمير المسلم تقويما جديدا للإنسان، إنه تقويم عالم الأفكار والأشياء والأشخاص، حتى لا يقع في هاوية العبودية والاستعباد. فحرية المعتقد والتدين حق مكفول لكل فرد. وهو ما تعززه الآية القرآنية: ﴿ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ 

 

  • حرية العمل والتنقل:

 

فإنها مقررة في قوله تعالى:﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ومقررة في قوله عز وجل:﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ

 

  • حرية التقاضي والمحاكمة العادلة:

 

   وهذه المعاملة أمام القضاء الإسلامي هو تقويم للإنسان، سواء كان رجلا أو امرأة، مسلما أو يهوديا على حد تعبير مالك بن نبي. 

 

   قال تعالى:﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ

 

  • حرية المرأة:

 

   تكتسي حرية المرأة المسلمة عند مالك بن نبي أهمية خاصة في إعادة بناء المشروع الحضاري للأمة الإسلامية، فهي عماد الأسرة التي تقوم بتربية وتنشئة الأجيال لحمل الرسالة. ويرى مالك بن نبي أن مشكلة المرأة والرجل يشكلان في حقيقتهما مشكلة واحدة هي مشكلة الفرد في المجتمع. وينتقد مالك بن نبي الاتجاهات التي جعلت المرأة سلعة للغريزة، أو أسيرة في سجنها التقليدي. يقول مالك بن نبي:” فالمرأة والرجل قطبا الإنسانية، ولا معنى لأحدهما بغير الآخر، فلئن كان الرجل قد أتى في مجال الفن والعلم بالمعجزات، فإن المرأة قد كونت نوابغ الرجال” فالنساء شقائق الرجال كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

   يقول مالك بن نبي:” ومن الواجب أن توضع المرأة هنا وهناك حيث تؤدي دورها خادمة للحضارة، وملهمة لذوق الجمال وروح الأخلاق، ذلك الدور الذي بعثها الله فيه أما وزوجة للرجل ”

 

  • الحرية السياسية:

 

    وتتحقق الحرية السياسية بتحقيق الشروط الأساسية للديمقراطية: الديمقراطية بوصفها شعورا نحو الأنا، والديمقراطية بوصفها شعورا نحو الآخرين، والديمقراطية بوصفها مجموعة الشروط الاجتماعية السياسية الضرورية لتكوين وتنمية هذا الشعور في الفرد.

  يقول مالك بن نبي:” والإسلام يتضمن كل السمات التي تطبع الديمقراطية السياسية التي تمنح الفرد مسؤولية في تأسيس الحكم والضمانات اللازمة التي تحميه من جور هذا الحكم”.

 

 

  • الحرية الأخلاقية:

 

    وهي ما يسميها مالك بن نبي ” بالتخلق الديمقراطي” الذي امتد من غار حراء إلى صفين حيث سادت فيها أخلاق الحضارة الإسلامية، والجمع بين قيم العلم والعمل أساس لتحقيق الحرية الأخلاقية، وهي السبيل لتطور فعالية الفرد والمجتمع. يقول مالك بن مالك:” وفي ضوء هذه الاعتبارات ندرك دور القيم الأخلاقية في نمو المجتمع حتى من ناحية العمليات الاقتصادية، لأنه إذا كانت طبيعة المشكلات هي التي تحدد الاختيار لدى القادة والزعماء، فإنه يتم في نطاق التاريخ، بإرادة الشعوب، وتبعا لهواها، وأوضاعها الأخلاقية “ 

 

  • الحرية الاقتصادية:

 

     فالحرية في المشروع الديمقراطي الإسلامي في مجاله الاقتصادي” يقوم على مبادئ عامة، تهدف إلى توزيع الثروة حتى لا تصبح دولة بين أيدي بعض المترفين” ولذلك سعى الإسلام إلى إقامة نظام اقتصادي مبني على المنافسة الحرة والتوزيع العادل للثروة، وتحقيق التنمية الشاملة ومحاربة الفقر والبطالة عبر إقرار مبدأ الزكاة، وفي المقابل قرر مبدأ تحريم الربا والاحتكار والرشوة والغش لحماية النظام الاقتصادي.

 

  • الحرية الاجتماعية:

 

   إن الإنسان أساس التغيير،” فميلاد المجتمع” وبناء الأمة يقتضي تغيير ما بالنفوس أولا، قال تعالى:﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ

   فالحرية الاجتماعية تتحقق من خلال بناء شبكة العلاقات الاجتماعية وعوالمها الثلاثة: عالم الأشخاص والأفكار والأشياء، وهو ما ينتج عنه صلاح الفرد والأسرة والمجتمع. 

 

  • حرية الإعلام:

 

   إن الإعلام في العالم العربي لم يستطع أن يحمل رسالته الحضارية إلى الآخر، ذلك أن الإعلام يعكس الركود الحضاري الذي تعيشه الأمة في مختلف المجالات.

   إن وظيفة الإعلام هي أن يمارس المسلم حريته في تبليغ رسالة الإسلام إلى العالم، ولا يتحقق ذلك إلا بالاقتناع والإقناع بالرسالة المحمدية الخالدة.

   لقد لعبت ” أقلام وأبواق ” الاستعمار دورا في نشر ثقافة المستعمر، وفي جعل الجماهير في استيلاب حضاري منذ قرون، خاصة عصر ما بعد الموحدين. ولذلك فحرية الإعلام تقتضي أن يمارس الاعلامي مهامه بكل حرية ومسؤولية، حيث يساهم في بناء الوعي المجتمعي، وبناء صرح الحضارة الإسلامية. 

   فلا إقلاع حضاري بدون حرية، ولا حرية في غياب الديمقراطية، فالشرط الجوهري لتحقيق النهضة وبناء الحضارة هو حرية الإنسان وإرادته وفعاليته، والدقة في التخطيط وتوجيه الدستور العملي والأخلاقي. فالحرية هي الأساس لتحقيق “المشروع الديمقراطي الإسلامي”.    كما أن النهضة لا يمكن أن تتحقق إلا بمعالجة مشكلات الحضارة: مشكلة الإنسان والتراب والوقت. ويرى مالك بن نبي أن الإسلام وضع الضوابط الشرعية لحماية الحريات الفردية والجماعية، وأنه إذا تم التعارض فيما بينها تقدم مصلحة المجتمع على المصلحة الفردية، ويستدل على ذلك بالحديث الذي رواه البخاري: قال صلى الله عليه وسلم:﴿ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا؛ كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ, فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا, وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا, فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِن الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ, فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا, فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا, وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا .

خاتمة:

   الحمد لله الذي أعانني على إتمام هذا البحث، وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وفي ختام هذا البحث أشير إلى أهم النتائج التي توصلت إليها:

  • الحرية عند مالك بن نبي تعني: الفطرة والاختيار والإرادة وفعالية الإنسان، وهي ضد العبودية والاستعباد والاستبداد.
  • الحرية في المشروع الديمقراطي الإسلامي تراجع أفولها بعد نكسة صفين، ليفترق بذلك القرآن مع السلطان والدعوة عن الدولة.
  • حرية الإنسان هي الشرط الجوهري في بناء المشروع الحضاري عند مالك بن نبي.
  • تتعدد أنواع الحرية عند مالك بن نبي لتشمل: حرية الرأي والتعبير وحرية الضمير والتنقل وحرية المرأة، والحرية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها.
  • الديمقراطية الإسلامية والدستور الأخلاقي والعملي من آليات تحقيق الحرية، والقضاء العادل منهج لحماية الحرية.
  • من شروط تحقيق النهضة في المشروع الحضاري عند مالك بن نبي تغيير ما بالأنفس من الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت، ومعالجة مشكلة حرية الإنسان، ومشكلة التراب والوقت، ومشكلة الثقافة، ومشكلة الاستعمار والقابلية للاستعمار.
  • إدراك قيمة الحرية وأهميتها في بناء المشروع الحضاري، ودورها في تحقيق الأخوة الإنسانية.
  • تمر الحضارة بثلاثة أطوار: مرحلة الروح ومرحلة العقل ومرحلة الغريزة، وللحرية والفكرة الدينية أهمية كبيرة في كل مرحلة.
  • سيطرة الغريزة وانتشار الاستبداد من أسباب ضياع الحرية وسقوط الحضارة.
  • للحرية والفكرة الدينية الأثر البالغ في بناء الفرد والأسرة والمجتمع والأمة.

توصيات الباحث:

  • ضرورة تدريس فكر مالك بن نبي في الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم العربي الإسلامي، خاصة في شعب الفكر الاسلامي والفلسفة وعلم الاجتماع.
  • إنجاز ماجستير ورسائل دكتوراه حول فكر مالك بن نبي.
  • دراسة مقارنة بين فكر مالك بن نبي مع غيره من المفكرين.
  • الوقوف على شروط النهضة من أجل إعادة صناعة التاريخ وبناء الحضارة الإنسانية.
  • إقامة ندوات ومحاضرات ومؤتمرات وطنية ودولية للتعريف بفكر مالك بن نبي.
  • إنشاء مركز للدراسات والأبحاث المستقبلية لدراسة وتحليل فكر مالك بن نبي.
  • إدراج لائحة المشاركين في المؤتمر كأعضاء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومناصرة الشعوب المحاصرة لتنال حريتها وكرامتها.

مصادر و مراجع :

 

  • القرآن الكريم.
  • ابن تيمية (1988) ، الخلافة والملك، ط 1، مكتبة المنار الأردن.
  • ابن منظور (1955)، لسان العرب طبعة دار صادر بيروت 
  • أبي الحسين مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. 
  • البخاري محمد بن إسماعيل (1987)، صحيح البخاري المسمى بالجامع الصحيح، الطبعة الثالثة، دار بن كثير اليمامة بيروت. 
  • برغوت عبد العزيز (2005)، مدخل التجديد الحضاري وآفاقه العالمية: دراسة في فكر مالك بن نبي، ط1، دار التجديد للطباعة والنشر والترجمة ماليزيا.
  • برغوث الطيب (2006)، محورية البعد الثقافي في استراتيجية التجديد الحضاري عند مالك بن نبي، ط1، دار الراية للتنمية الفكرية دمشق سوريا. 
  • بن نبي مالك (1986 ميلاد مجتمع: شبكة العلاقات الاجتماعية دمشق دار الفكر 
  • بن نبي مالك(1991)، دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين دار الفكر دمشق 
  • بن نبي مالك (2001)، فكرة الإفريقية الآسيوية دمشق دار الفكر 
  • تشيكو آمنة (1989)، مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي وأرنولد توينبي ط1، المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر.
  • دحان محمد (1996) ، الحكم الإسلامي بين النقض والإبرام: دراسة تاريخية، ط 1، دار الآفاق البيضاء. 
  • السحمراني أسعد (1998)، مالك بن نبي مفكرا اصلاحيا، اطروحة للدكتوراه ط1، دار النفائس.
  • السعد نورة خالد (1997)، التغيير الاجتماعي في فكر مالك بن نبي: دراسة في بناء النظرية الاجتماعية ، رسالة دكتوراه في علم الاجتماع نوقشت بجامعة محمد بن سعود الاسلامية.
  • سعود الطاهر(2006)، التنمية والتخلف في فكر مالك بن نبي الدكتور ط1، دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع بيروت لبنان م.
  • عكاشة شايف (1993)، الصراع الحضاري في العالم الاسلامي: مدخل تحليلي في فلسفة الحضارة عند مالك بن نبي، ط 2، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائر.
  • العوا محمد سليم ، في النظام السياسي للدولة الاسلامية، ط 3، المكتب المصري الحديث القاهرة.
  • الغنوشي راشد (1993)، الحريات العامة في الدولة الإسلامية، مركز دراسات الوحدة العربية. 
  • لعويسي عبد الله بن حمد(2012)، مالك بن نبي حياته وفكره، ط 1، الشبكة العربية للأبحاث والنشر بيروت لبنان. 
  • الميلاد زكي (1998)، مالك بن نبي ومشكلات الحضارة: دراسة تحليلية ونقدية، ط1، دار الفكر المعاصر بيروت. 
  • ياسين عبد السلام (2001)، الخلافة والملك، ط 2، دار الآفاق البيضاء.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.