منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

دراسة مفاهيمية لمفهوم “سنة الله”

دراسة مفاهيمية لمفهوم "سنة الله"/ أنيسة بنعيم سحتان

0

دراسة مفاهيمية لمفهوم “سنة الله”

أنيسة بنعيم سحتان

السنة  لغة :

بالرجوع إلى المعاجم؛ نجد أن لفظة “سنة” لها دلالات متنوعة تنوعت بتنوع السياقات.

جاء في لسان العرب: “وسنها الله للناس أي بينها، وسن الله سنة، أي بين طريقا قويما” وقال أيضا: ” والسنة: السيرة، حسنة كانت أو قبيحة”)[1]( .

السنن جمع سنة: “من سنة حسنة: طرق طريقة حسنة، واستن بسنته، وفلان متسنن: عامل بالسنة وألزم سنن الطريق: قصده”)[2](.

قال الرازي في مختار الصحاح: السنن: الطريقة يقال: استقام فلان على سنن واحد. ويقال: امض على (سنتك) و (سنتك) أي: على وجهك. وتنح عن(سنن) الطريق و(سنته) و (سنته) ثلاث لغات، و (السنة):السيرة “)[3](.

وفي تهذيب اللغة: “ويقال: هذه سنة الله، لأنه أريد به الفعل”)[4]( .

قال الراغب الأصفهاني:” السنن جمع سنة، وسنة الوجه: طريقته، وسنة النبي: طريقته التي كان يتحراها، وسنة الله تعالى: قد تقال لطريقة حكمته، وطريقة طاعته” )[5](.

  • خلاصة  التعريفات :

وبالنظر إلى مجموع معاني كلمة السنة في اللغة يتحصل لدينا أنها إذا أطلقت فإنما يراد بها أحد هذه الأمور:

  • السنة مفردة بمعنى: الطريقة المتبعة، والسيرة.
  • سنة الرسول r سيرته، وطريته، وحكمته، التي كان يتحراها.
  • أما إذا أضيفت إلى لفظة الله، أي سنة الله تقال: لطريقة حكمته، وطريقة طاعته جلا وعلا.
  • سنة فلان أي: أنه أول من ابتدأها وتابعه الناس عليها.
  • سنة الله تعالى هي الطريق القويم الذي بينه لعباده .

السنة في الاصطلاح

اختلف علماء الشريعة في تحديد معنى “السنة” اصطلاحا، فهي عند الأصوليين غيرها عند المحدثين والفقهاء.

  • أولا: معنى  السنة عند المحدثين :

وقبل أن أبدأ في استعراض المعنى الاصطلاحي للسنة لدى المحدثين، لابد أن أذكر معاني السنة كما وردت في حديث رسول الله  صلى الله عليه و سلم.

فقد استعمل الرسول r: لفظ سنة بمعنى الطريقة المتبعة، كما في رده على النفر الذين سألوا عن عبادته فقال: « أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي »([6]) .

وجاء لفظ سنة في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم: بمعنى السيرة كما في قوله: « لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا» )[7]) .

وجاءت السنة بمعنى العادة كما في قوله صلى الله عليه و سلم: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلاَثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَه» ([8])

وجاءت بما يقابل البدعة كما في حديث العرباض بن سارية وفيه يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : « فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ»)[9])

هذه بعض معاني كلمة سنة كما وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهي في مجملها لم تخرج عن المعاني التي وردت في كلام العرب.

وأطلق المحدثون لفظ السنة على”الطريقة الدينية التي سلكها النبي صلى الله عليه و سلم في سيرته المطهرة ([10]) ، وعلى ” ما أثر عن النبي صلى الله عليه و سلم من قول أول فعل أو صفة خلقية أو خلقية أو سيرة، سواء كان قبل البعثة أو بعدها ([11])، وهي بهذا ترادف الحديث عند بعضهم.([12]).

إذا الاتفاق عند المحدثين هو أن السنة ما وردت من قول أو فعل أو تقرير منه صلى الله عليه و سلم .

والسنة القولية: هي ما تحدث به النبي صلى الله عليه و سلم كخطبة الجمعة والأعياد وأذكاره في الصلوات والحج وغيرهما ([13]).

والسنة الفعلية: وهي ما نقله الصحابة من أفعال النبي صلى الله عليه و سلم في شؤون العبادة وغيرها: كأداء الصلوات، ومناسك الحج، وآداب الصيام، ولذلك قال صلى الله عليه و سلم:« صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» ([14]). وكذلك حركاته وأفعاله التي يتقرب بها إلى الله تعالى([15]) .

والسنة التقريرية: وهي ما أقره الرسول صلى الله عليه و سلم من أفعال صدرت عن بعض أصحابه بسكوت منه مع دلالة الرضا، أو إظهار استحسان وتأييد([16]). مثل: ما روى عن أبي سعيد الخدري، قال: «خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتْهُمَا الصَّلَاةُ، وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا، فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ بَعْدُ فِي الْوَقْتِ، فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ بِوُضُوءٍ، وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَا ذَلِكَ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأتْكَ صَلَاتُكَ». وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ «لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ» ([17]) .

  • ثانيا: معنى السنة في أصول الفقه:

ينظر الأصوليون إلى السنة باعتبارها أصلا من أصول الأحكام الشرعية، ودليل من أدلتها يلي الكتاب في الرتبة ([18])، وتشكل بذلك المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي([19]).

وأما على وجه التفصيل فإن أصل أصول الفقه يستعملونها كما يستعملها المحدثون، وهي: «ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من فعل أو قول أو تقرير »([20]).

وقد يدرج  فيها بعض عمل الخلفاء الراشدين والصحابة، وهذا ما ذهب إليه الشاطبي حين عرف السنة بقوله:

يطلق لفظ السنة على ما جاء منقولا عن النبي صلى الله عليه و سلم على الخصوص مما لم ينص عليه في الكتاب العزيز بل نص عليه من جهته صلى الله عليه و سلم كان بيانا لما في الكتاب… ويطلق أيضا لفظ السنة على ما عمل عليه الصحابة، وجد ذلك في الكتاب أو السنة أو لم يوجد، لكونه اتباعا لسنة ثبتت عندهم… ويدل على هذا الإطلاق قوله صلى الله عليه و سلم: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ»([21]) وإذا جمع ما تقدم تحصل منه على الإطلاق أربعة أوجه: قوله وفعله وإقراره…والرابع ما جاء عن الصحابة أو الخلفاء ([22]).

فتعريف الأصوليين للسنة لم يخرج عن المعنى العام، لأن ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير، دال على طريقته في تبليغ دين الله تعالى.

  • ثالثا: السنة عند الفقهاء:

أما السنة عند الفقهاء فترد بمعان كثيرة على حساب استعمالها في فروع الفقه.

ففي العبادات ترد في مقابل الفرض، فيقولون: فرائض الصلاة وسننها، وفرائض الصوم والحج وسننهما، وهكذا.

ويريدون بالسنة في أحكام الطلاق ما قابل البدعة، فيقولون: طلاق سني، وهو ما كان في طهر لم يمسها فيه. وطلاق بدعي، وهو ما كان في غير طهر أو في طهر مسها فيه([23]).

والأصل في استعمالها عند الفقهاء أنها ترادف المندوب والمستحب والتطوع والنافلة والمرغب فيه، فكل هذه الأسماء عند غالبهم بمعنى واحد، وهو ” الفعل المطلوب طلبا غير جازم” ([24]) أو:” ما يحمد فاعله ولا يذم تاركه “([25]) فهي صفة لفعل المكلف تندرج تحت الحكم الشرعي كالواجب، والمباح، والمكروه، والحرام.

  • رابعا: السنة عند المتكلمين:

تطلق السنة عندهم على آراء أهل السنة والجماعة الذين يتمسكون بالعقيدة الصحيحة الواردة عن السلف ويحاربون البدعة.

ومن ثم فهم يستخدمونها فيما يقابل الشيعة، وبذلك ينقسم المسلمون في العموم إلى: سنة وشيعة .

وبأضيق من هذا يستعملونها في المعنى المقابل لما عليه بعض الفرق المخالفة لما ورد عن السلف في بعض الأمور العقدية، فيقولون مثلا: أهل لسنة ويقابلهم المعتزلة، أو الجبرية، أو المجسمة ([26]) .

  • خامسا: معنى السنة في القرآن:

أنزل الله تعالى وتقدس القرآن الكريم بلسان عربي مبين،([27]) وكان معجزا للفصحاء منهم؛ إذ إنهم يفهمون مدلوله ومقاصده، ومع ذلك لا يستطيعون الإتيان بمثله، وعجزوا عن الوقوف أمام تحديه الوارد في آياته ([28]) قوله تعالى:” وَإِن كُنتُمْ فِے رَيْبٖ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَيٰ عَبْدِنَا فَاتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثْلِهِۦ وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ (22) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے وَقُودُهَا اَ۬لنَّاسُ وَالْحِجَارَةُۖ أُعِدَّتْ لِلْكٰ۪فِرِينَۖ (23(  ” .[  البقرة: 22-23 ]وقوله تعالى: “قُل لَّئِنِ اِ۪جْتَمَعَتِ اِ۬لِانسُ وَالْجِنُّ عَلَيٰٓ أَنْ يَّاتُواْ بِمِثْلِ هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ لَا يَاتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٖ ظَهِيراٗۖ “[الإسراء:88 ].

فلفظ السنة في القرآن الكريم أطلق على ما هو عليه في لغة العرب، ” الطريقة والخطة المتبعة “([29]) وسنة الرسل: هي الشرائع الإلهية المنزلة لهداية الأمم، ([30]) والسنن جمع سنة. وقال العلامة الراغب الأصفهاني: ([31]) وسنة الوجه طريقته، وسنة النبي r طريقته التي كان يتحراها، وسنة الله تعالى: قد تقال لطريقة حكمته، وطريقة طاعته”([32])

وما جرى به نظامه تعالى في خلقه”([33]) .

وقد ورد ذكر لفظ السنة في القرآن الكريم بجميع صيغها ستة عشرة مرة ([34])، بصيغة “سنة” المفرد ثلاثة عشرة مرة بصيغة الجمع (سنن) مرتين، بصيغة “سنتنا ” مرة واحدة ([35]).

وللوقوف على فوائد أخرى لمعنى “السنة” كما ورد في القرآن الكريم، فقد استقرأت بعض التفاسير المختلفة، كتفسير الزمخشري في تفسير قوله تعالى: ” فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اِ۬للَّهِ تَبْدِيلاٗۖ (43) وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اِ۬للَّهِ تَحْوِيلاًۖ ” 44) ([ فاطر: 43-44 ]، قال: “سُنَّتَ اَ۬لَاوَّلِينَۖ ”  : إنزال العذاب على الذين كذبوا برسلهم من الأمم قبلهم. جعل استقبالهم لذلك انتظارا له منهم، وبين أن عادته – التي هي الانتقام من مكذبي الرسل – عادة لا يبدلها ولا يحولها ([36]).

وقال ابن عطية)[37]) في تفسير قوله تعالى” سُنَّةَ مَن قَدَ اَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاًۖ” [ الإسراء: 77 ]، معنى الآية: الإخبار أن سنة الله تعالى في الأمم الخالية وعادته أنها إذا أخرجت نبيها من بين أظهرها نالها العذاب واستأصلها الهلاك فلم تلبث بعده إلا قليلا ([38]).

ووافقه أبو حيان([39]) في تفسيره لهذه الآية فقال: ولن تجد لما أجرينا به العادة تحويلا منه إلى غيره، إذ كل حادث له وقت معين وصفة معينة، ونفي الوجدان هنا وفيما أشبهه معناه نفي الوجود ([40]).

وقال الآلوسي ([41]) في تفسيره: والسنة في الأصل: الطريقة والعادة، ومنها قولهم سنة النبي r   )[42](.وقال عند تفسيره لقوله تعالى: “وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ”  [ الحجر: 13 ] والمراد: عادة الله تعالى فيهم([43]).

تعريف سنة الله

وقد تعددت سنة الله في الفكر الإسلامي باعتبارها سنن إلهية إلى مجموعة من التعاريف أجملها فيما يلي :

يقول ابن القيم الجوزية في تعريف لسنة الله:” سنته سبحانه وتعالى عادته المعلومة “([44]).

ويعرفها عبد الكريم زيدان بقوله : “هي الطريقة المتبعة في معاملة الله تعالى للبشر بناء على سلوكهم وأفعالهم وموقفهم من شرع الله وأنبيائه وما يترتب على ذالك من نتائج في الدنيا والآخرة”([45]).

وذهب مجدي عاشور: “سنة الله هي ما اطرد من فعل الله في معاملة الأمم بناء على أفعالهم وسلوكهم وموقفهم من شرع الله وأثر ذلك في الدنيا والآخرة”([46]).

وعرفه محمد علي الصلابي: ” السنن الربانية هي أحكام الله تعالى الثابتة في الكون ، وعلى الإنسان في كل زمان ومكان”([47]) .

أما الدكتور رشيد كهوس؛ فقد أورد مجموعة من التعاريف في السنن الإلهية من بينها: السنن الإلهية هي:” الطريقة المتبعة في معاملة الله تعالى للبشر – بناء على سلوكهم وتصرفاتهم وأفعالهم – والنظام الذي أقام الكون والحياة، والقوانين التي بثها في هذا الوجود وأخضع لها جميع مخلوقاته”([48]) .

ويعرفها بوعبيد صالح الازدهار والذي ورد فيه :” السنن هي السير والطرق والقوانين الإلهية العامة والثابتة التي سنها الله عز وجل في هذا الكون لتحكم أحوال البشر وسلوكاتهم  وفق سنن جارية وعامة لكل البشرية ، يجري حكمها على الجميع دون تمييز ولا محاباة “([49]) .

وذهب الأستاذ حسين شرفة في تعريفه للسنن الإلهية بالقول: هي “مجموعة من القوانين والقواعد الثابتة والمطردة التي تحكم حياة الخلق وحركة التاريخ في نظام دقيق ترتبط فيه المقدمات – سلبا وإيجابا – بالنتائج بمقتضى حكمة الله تعالى وعدله”([50]) .

التعريف المقترح

بعد إيراد مجموعة من التعاريف للسنن الإلهية تبين أنها تتشابه كلها في المعنى، وإن اختلفت في الألفاظ ولعل التعريف الجامع المانع لهذه التعاريف هو التعريف الأنسب: أن السنن الإلهية هي الطريقة المتبعة في معاملة الله تعالى للبشر؛ وكلماته وأحكامه العلوية التي اقتضتها لمشيئة الله وإرادته وعدله تعالى؛ المتسمة والاطراد والشمول والثبات والصرامة .


([1]) لسان العرب، ابن منظور، 13/ 225. مادة: (سنن)

([2]) أساس البلاغة، للزمخشري، 1/478، مادة: (سنن).

([3]) مختار الصحاح للرازي، مادة: (سنن)، ص: 155 ؛ المصباح المنير للفيومي، مادة: (سنن)، ص: 111

[4])) تهذيب اللغة، للأزهري، مادة: (سنن)، 12/213-214

([5]) مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني ،مادة: (سنن)، ص: 429

([6]) رواه البخاري، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح، ح: 5063، 7/2

([7]) رواه البخاري، كتاب الاعتصام بالسنة، باب قول النبي r: «لتتبعن سنن من كان قبلكم»، ح: 7320، 9/103

([8]) رواه البخاري، كتاب الديات، باب: من طلب دم امرئ بغير حق، ح: 6882، 9/6

([9]) سنن ابن ماجة، كتاب: في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم باب: إتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين، ح: 42، 1/31

([10])  علوم الحديث ومصطلحه، صبحي الصالح، ص: 6

([11]) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى السباعي، ص: 47

([12]) أصول الحديث علومه ومصطلحه، محمد عجاج الخطيب، ص: 19

([13]) أصول الحديث علومه ومصطلحه، ص: 14

([14]) فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، جزء: 2 قوله: باب قضاء الصلاة، 2/72.

([15]) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى السباعي، ص: 47

([16]) السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، مصطفى السباعي ، ص: 47

([17]) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، 2/234 ؛ وأبو داود في سننه 1/93 ؛ والدارمي في سننه 1/576 ؛ والحاكم في المستدرك 1/276 ، كلهم عن أبي سعيد الخدري، وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين .

([18]) حجية السنة، عبد الغني عبد الخالق، ص: 68

([19]) السنن الإلهية في السيرة النبوية، د رشيد كهوس ، ص: 46

([20]) شرح مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه، للعضد 2/22

([21]) سنن ابن ماجة، كتاب: في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم باب: إتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين، ح: 42، 1/31

([22]) الموافقات في أصول الأحكام، أبو إسحاق إبراهيم اللخمي الشاطبي 4/302

([23]) السنن الإلهية في الأمم والأفراد، مجدي عاشور، ص: 30

([24]) شرح جمع الجوامع، للجلال المحلي، 1/51

([25]) المنهاج في علم الأصول، للبيضاوي، ص: 5

([26]) إسلام بلا مذاهب، مصطفى الشكعة، ص: 15.

([27]) السنن الإلهية في السيرة النبوية، د رشيد كهوس، ص: 42

([28])السنن الإلهية في الأمم والأفراد، مجدي عاشور، ص: 31

([29]) معجم ألفاظ القرآن الكريم، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، مادة: (سنن) 1/624

([30]) موسوعة ألألفاظ القرآنية مختار فوزي النعال، مادة: (السنة) ص: 413

([31]) هو: الراغب الأصفهاني (ت502 ه – 1108م) الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم الأصفهاني (أو الأصفهاني) المعروف بالراغب: أديب، من الحكماء العلماء. من أهل (أصفهان) سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالإمام الغزالي من كتبه: (محاضرات الأدباء) مجلدان،و( الذريعة إلى مكارم الشريعة) و(الأخلاق) ويسمى(أخلاق الراغب) و(جامع التفاسير) كبير، أخذ عنه البيضاوي في تفسيره، و(المفردات في الغريب القرآن) و(حل متشابهات القرآن) و(تفصيل النشأتين) في الحكمة وعلم النفس، و(تحقيق البيان) في اللغة والحكمة، وكتاب في (الاعتقاد) و (أفانين البلاغة). أعلام للزركلي، 2/255

([32]) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني، مادة: (سنن) ص: 429 . بصائر ذوي التمييز من لطائف الكتاب العزيز مجدي الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، مادة: (بصيرة السنن) ص: 267

([33]) القاموس القويم في القرآن الكريم ،إبراهيم أحمد عبد الفتاح، 1/331

([34]) معجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص: 367

([35]) معجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي ، ص: 367

([36]) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، للزمخشري، 3/619.

([37]) هو: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عطية، القاضي الحافظ، أحد أعلام الأندلس، مفسر فقيه، ولد سنة ( 471ه) ولي قضاء المرية، وكان يكثر الغزوات في جيوش الملثمين، له شعر، توفي سنة (541) أو (547) له مصنفات مفيدة أهمها: المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. طبقات المفسرين للسيوطي (ص16).

([38]) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز،  ابن عطية، 3/477

([39]) هو أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي، من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث، ولد سنة (654ه) في إحدى جهات غرناطة، ورحل إلى مالقة، وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة، توفي سنة ( 745ه). له مصنفات مفيدة منها: البحر المحيط في تفسير القرآن، تحفة الأريب. في غريب القرآن .بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي،2/121 .

([40]) تفسير البحر المحيط، لمحمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي، 6/67

([41]) هو أبو الثناء شهاب الدين محمود بن عبد الله، مفسر، محدث، أديب، من المجددين، ولد ببغداد، وتقلد الإفتاء بها سنة (1284) وعزل فانقطع للعلم، ثم سافر سنة (1262ه) إلى الموصل فالأستانة، وعاد إلى بغداد يدون رحلاته ويكمل ما كان قد بدأ به من مصنفات إلى أن توفي سنة (1270ه). له مصنفات مفيدة منها: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني. وغيره. الأعلام للزركلي 8/53 .

([42]) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للآلوسي 4/65

([43]) روح المعاني ،14/19

([44]) شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة  والتعليل، ابن القيم الجوزية ، ص: 403

([45]) السنن الإلهية في الأمم والجماعات والأفراد في الشريعة الإسلامية، عبد الكريم زيدان، ص: 13

([46]) السنن الإلهية في الأمم والأفراد أصول وضوابط، مجدي عاشور، ص: 36

([47]) السيرة النبوية ، عرض وقائع وتحليل أحداث (دروس وعبر)، علي محمد الصلابي، ص: 103

([48]) تدبر السنن الإلهية، د رشيد كهوس، ص: 13

([49]) السنن الاجتماعية ومنطق التدافع والتعرف الحضاري، بوعبيد الازدهار، ص: 36

([50]) سنن الله في إحياء الأمم في ضوء الكتاب والسنة، حسين شرفة، ص: 58

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.