منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أبيات الفناء

محمد فاضيلي

0

قالتها البسوس بنت منقذ بعدما قتل كليب بن ربيعة (أمير قبيلة بني تغلب وأخو الزير سالم او المهلهل اول من وصلنا شعره وخال الشاعر امرؤ القيس الملك الضليل ) ناقتها سراب التي كانت ترعى مع إبله وأذل راعيها سعد.
قالتها تستفز ابن أختها جساس بن مرة زعيم قبيلة بني بكر ( والقبيلتان تنتميان لجد واحد هو وائل بن ربيعة) ، فنشأت حرب البسوس او حرب بني بكر وتغلب التي دامت أربعين سنة. حتى قيل: أشأم من البسوس. وسميت أبياتها بأبيات الفناء:

لعمري لو أصبحت في دار منقذ …. لما ضيم سعد وهو جار لأبياتي 
ولكنني أصبحت في دار غربة ….  متى يعد فيها الذئب يعدو على شاتي
ألا يا سعد لا تغرر بنفسك وارتحل …. فأنت في قوم عن الجار أموات
ودونك أذوادي فإني عنهم …. لراحلة لا يفقدوني بُنَيّاتي

قام جساس بقتل كليب. وقام جحدر بن ضبيعة بقتل البسوس وهما أول قتيلين في الحرب.
اعتزل الحارث بن عباد البكري الحرب وقال : هذه حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، فسارت مثلا. لكن الزير سالم قتل ابنه جبير أو بجير ، فانتقم الحارث له وقتل الزير وأنهى الحرب بعدما أسالت دماء كثيرة . وخلفت ثلاثة من فحول الشعراء الذين أبدعوا ثلاثة من المعلقات السبع وهم: عمرو بن كلثوم حفيد الزير (من قبيلة بني تغلب) وطرفة بن العبد والحارث بن حلزة (من قبيلة بني بكر)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.