منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الداعية أحمد سعيد حوى “ضيف المنار”

الداعية أحمد سعيد حوى ضيف المنار

0

الداعية أحمد سعيد حوى ضيف المنار

 

” كان للوالدة الدور الأكبر في تربيتنا وتعليمنا بعد سجن الوالد لخمس سنوات، في حين برز دور الوالد الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى بعد هجرتنا إلى الأردن فكانت لنا معه جلسة علمية يومية بعد صلاة الصبح واستمر في الإنفاق علينا وعلى أزواجنا إلى أن وافته المنية حتى نتفرغ لتعلم العلوم الشرعية”

” تربية الأبناء تقتضي الحكمة في التصرف بأن نعطي كل شيء ما يناسبه وكل ما موقف ما يلائمه مع الحرص على تقدير وتعزيز شخصياتهم والصراحة والوضوح، وحامل العلم الشرعي الذي يرشح نفسه لوراثة النبوة هو إنسان يعيش كل قضايا المجتمع ويجعل العلم إماما للعمل ونصرة للمستضعفين في الأرض”

” قوة الأمة الإسلامية في وحدة أبنائها، فالفرقة تجعل الأعداء يتسلطون علينا بل ويسلطون بعضنا على بعض، ومن بركات الثورة السورية أنها جمعت أهل العلم من مدارس مختلفة، بعد تلك الانفصامات والخصامات التي كانت بينهم قبل الثورة، ”

“العلماء ثلاثة أصناف الربانيون وهم العلماء الراسخون، وعلماء السوء وهم علماء السلاطين، وبين هؤلاء وهؤلاء عالم زلت به القدم، وهو في الجملة على مسار صالح، واصطفاف العلماء إلى جانب الثوار كان حاجة ملحة لترشيد الثورة وتصحيح بعض المفاهيم والأخطاء وتوجيه الناس ”

المزيد من المشاركات
1 من 68

“الثورة على رغم الآلام استطاعت أن تنهي مرحلة الأنظمة الوكيلة، ولم تفشل بل أفشلت فقد كانت على وشك إسقاط النظام في بداياتها، وحرر الثوار القسم الأعظم من الأرض السورية، لولا تدخل ودعم مليشيات إيران بل من إيران نفسها، والدعم الروسي، لا بد من مقارعة الظالمين وليست المقارعة دائما بالسلاح بل هناك أبواب كثيرة. ولا بد من بناء الأمة وتربية أبنائها تربية متأنية وشاملة”

تلكم وغيرها كثير كانت أهم الإشارات والحقائق التي جاد بها فضيلة الدكتور الداعية أحمد سعيد حوى، نجل الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى، وعضو مجلس أمناء المجلس الإسلامي السوري والناطق الرسمي باسمه، ومدير مكتب التربية في رابطة العلماء السوريين في برنامج “ضيف المنار” في الحلقة الرابعة من موسمه الثاني، وذلك يوم الجمعة 20 جمادى الأولى 1443 الموافق ل 24 دجنبر 2021 حوار ماتع وجامع استمر قرابة ساعتين وحظي بمتابعة مباركة من طلبة العلم ومتتبعي البرنامج ومحبي الشيخ،

حوار مبارك استهل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاه فضيلة القارئ الشيخ محمد صونا وكان بحق كما صرح الضيف فرصة مواتية لتعميق التعارف وتجسير الهوة بين مكونات الأمة شرقا وغربا، ومناسبة مواتية لسبر أغوار ما في بلاد الشام من أزمات، وتضحيات، ومبادرات..، .

حوار حرص على فهم أسباب الأزمة وتشخيص آثارها واستشراف سبل الخروج منه، فتناول الحوار الحديث عن فقه الثورة، وفقه التزكية، وعن سبل نصرة الأمة.

وقد كان الأستاذ أحمد سعيد حوى موفقا ومسددا في الإجابة على مختلف القضايا المطروحة من قبيل ثنائية الدعوة والدولة، الحاجة للربانية لتقويم العمل الدعوي المعاصر، ومركزية الغيب في ترسيخ اليقين وضوابط كل ذلك، والموقف من دعوات تجديد الفقه السياسي الإسلامي، وحدود طاعة ولي الأمر، وغيرها كثير مما ستجدونه بإذن الله في ثنايا تساؤلات المسير الأستاذ عثمان غفاري، أو في تعقيبات واستفسارات المتدخلين، وإجابات الضيف القاصدة.

ولمتابعة الحوار ومجرياته يرجى الولوج للرابط التالي: https://www.facebook.com/islamanarsiteweb/videos/1005825793351649

وجدير بالإشارة أن برنامج ضيف المنار هو برنامج حواري شهري يستضيف نخبة من علماء الأمة ورجالات الدعوة لتعميق التعارف معهم والتعرف على مسارهم ومسيرتهم، ومطارحة بعض قضايا الأمة الآنية ومناقشة بعض النوازل المستجدة وستجدون عبر صفحتنا على الموقع روابط الحلقات السابقة.

 

مقالات أخرى للكاتب
1 من 41
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.