منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

وجاهدهم به

الدكتور صلاح الخالدي

0

القرآن كتاب جهاد.. والجهاد بالقرآن جهاد كبير.. ونحن مأمورون أن نجاهد كفار زماننا بالقرآن..
وليس هذا كلامي.. ولا كلام أي بشر.. بل هو كلام الله..
وهو ما ورد صريحا بآية من سورة الفرقان المكية..
قال تعالى: (.. فَلاَ تُطِعِ الكَافرِيِنَ وَجَاهِدهُم بِهِ جِهَادا كَبِيرا..)..
والتوجيه في هذه الآية المكية ليس خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم.. بل هو عام يشمل كل مسلم في أي زمان ومكان.. حتى قيام الساعة..

” هم “: في ” جاهدهم ” تعود على الكفار الذين يحاربون القرآن..
والهاء في ” به ” تعود على القرآن..
ووصفت الآية جهاد الكفار بالقرآن بأنه جهاد كبير..
وليس المراد بالجهاد هنا إطلاق النار.. لأن القرآن ليس مسدسا تطلق منه الرصاصات..
انما المراد بالجهاد إبطال مؤامرات الكفار.. والوقوف أمامهم.. ونقض شبهاتهم.. وايقاظ الأمة لمواجهتهم..

القرآن كتاب جهاد.. والجهاد بالقرآن جهاد كبير وليس صغيرا..
والقرآن يقود الأمة في هذا الجهاد المبرور..
وأعداء الداخل والخارج يغزون الأمة المسلمة الآن، في كل الميادين والمجالات.. والقرآن جاهز لجهادهم وكشفهم وفضحهم..

لكن.. . أين المجاهدون بالقرآن؟؟.. أين الذين يجاهدونهم جهادا علميا وإعلاميا ودعويا كبيرا؟؟.. أين الذين ينفذون أوامر الله في هذه الآية الحكيمة؟؟.. .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.