منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اِشربْها ساخنةً! (قصيدة)

لا تُؤجِّلْ عِشْقها لا تَنْتَظِرْ وافتح لها -وَئيدًا- باب الحنين جرِّبْ جُنُونَهَا مرَّةً واهْدِمْ جدارَ السِّنين أَطِلْ لَيلَها بوردٍ مُنَدَّى بالشِّعْرِ إنْ شِئْتَ بالأَغاني الخَالِدَة كُنْ هادئا متمهِّلا لا تختَصِرْ كُنْ لها…

سَوْفَ تَسْلُكُ الدَّرْبَ وَحِيدًا..(خاطرة)

لا أعتقد أنك تدحرجت في ذلك المسير الطويل عبثا. لقد كنت تسعى إلى قدرك الواقف في منعطف الدرب القديم، واثقا من خطواتك الجدلانة وتفكيرك القاصر وأنت تعبر الزمن، في محاولة أخيرة لمعانقة حلم هارب ذات سنة تسعينية مزّقها ألم الحنين. لا…

تطورات الإعلام في زمن كورونا COVID 19 من الصّدى إلى التوازي والإحلال

نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد التاسع عشر  يمكنكم قراءة وتنزيل المقال بصيغة(بدفpdf) لقد بات في حكم المؤكد أن انتشار وباء كورونا COVID 19 سيقود العالم إلى مرحلة جديدة على كل المستويات، ستتغيّر فيها الكثير من الرؤى…

مات مؤذن مسجدنا..

مات السي البشير، الرجل الطيب البشوش، الرجل الذي كنت أطلّ عليه من النافذة وهو يفتح باب المسجد، إبان إغلاقه زمن كورونا، فيختلج صدري أسًى على تلك الأبواب الموصدة، وتشتعل الجوانح شوقا لفتح قريب، فأراه يدخل مؤذنا، وأسمع، بحكم قربي من…

ياليتني! ياحسرتي!

يا ليتني كنتُ حجرا أصمّ قبل أن أشيرَ ببنانِ اتّهامٍ أو أقلِّه، لقلوب استصفاها المولى لحمل أمانته وسرّه، أو أومئَ بإشارةِ سوءٍ إلى هاماتِ صدقٍ عُلّقت وصُعقت ليصلَني شعاعُ نورٍ وظلِّه، وعُذّبَتْ وجُلِدَتْ لأُنْقَذَ وأفوزَ برضاه وقربه ! يا…

وقفة (قصة قصيرة)

نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد الثاني قراءة وتنزيل المقال pdf انتفض من فراشه، تثاءب في النهوض شبه نائم، صفع وجهه بالماء البارد، حدّق في المرآة بجفون تكاد تكون مطبقة، وجهه الشاحب لم يحلقه منذ أيام، فوقه تقبع الساعة في ديمومة…

جمهورية كأن -رواية-

قرأت رواية "جمهورية كأنّ" للروائي المصري علاء الأسواني، وهي رواية تقع في أزيد من 500 صفحة، حاولت أن أتمّها قبل رمضان، لأتفرّغ لقراءات أخرى، على رأسها القرآن الكريم. علاء الأسواني، طبيب أسنان مصري، ومناضل علماني كان في طليعة من يناضل من أجل…

قدمت استقالتي

قدمت استقالتي من كل الحروب الكبيرة واعتنقت مذهب الصمت المريح وركبت قطار العودة نحو لذّاتي الأسيرة كَوَكْزَة الإعجاب التي تدور وفق بوصلة العشيرة وتخطىء قصدها قصدا كي تصير تحرّشا عابرا للحدود ناهشا أطراف صورتها المثيرة أحمر القلب…

خدش صغير أثناء “واجب وطني”.. قصة قصيرة

لا أدري لِمَ انعقد لساني فلم أخبر الطبيبَ بالحقيقة، وأصارحه بما أعتقده السّببَ الحقيقيَّ الذي اشتعل جراءه الألمُ في بطني، فوق الورك الأيمن بالضّبط، وكيف أمضيت قرابة شهرين أخفي عن زوجتي الأمر، ليقيني في أنه الجواب السريع عمّا فعلت. لم

فنجان في شارع التّاء.. قصة قصيرة

كان الشارع مشرقَ الملامح، مبتسما في صفاء ووداعة، بحيوية ظاهرة، فتيّة مَرِحَة، وكان نشاطُه يرجعُ غالبا إلى أمطار الخريف الأولى، التي تنبعثُ معها رائحة التُّربة النديّة، مُشيعَة إحساسا عميقا بالرجوع إلى الأصل، كأنّه نداء قرابةِ رحمٍ