منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مريام وكورونا المغربية (قصة قصيرة)

قرر الشيخ امبارك بعد مرور أسبوعين على أخده الحقنة الثانية المضادة لفيروس كورونا المستجد زيارة ابنه بمدينة الدار البيضاء، بعد غياب دام عدة سنوات. بشوقه الكبير لابنه الوحيد ، وضع يده على جرس الباب بعد عدة رنات فُتِحَ الباب ، فاستقبلته امرأة…

في ساحة المؤسسة (قصة قصيرة)

بدأ التذمر والاستياء تتضح معالمهما على ملامح الأساتذة خصوصا النساء بالإعدادية الثانوية نور الهدى، بمجرد ما تَمَّ وضْع لائحة على السبورة النقابية بساحة المؤسسة. تضم اللائحة المثيرة أسماء الأساتذة الذين سيُلَقَّحُون في المرحلة الأولى…

هَمْهَمَة قاتلة

يحمل حَمُّو في صدره قلبا حزينا، وفوق رأسه طاقية بيضاء وتحتها هَمٌّ كبير، وفي يده عصاه، عكازته لا يهش بها ولا ينش، ويده اليسرى في جيب به قليل من معاشه الهزيل، مطأطئ الرأس، لا يلتفت يمينا ولا يسارا، ولا يوزع الابتسامات ولا يقدم التحايا داخل…

فرحة عماد لا تكتمل (قصة قصيرة)

ينتمي عماد لأسرة تعيش تحت عتبة الفقر، عاطل عن العمل بل معطل كما يسمي نفسه، ولم تشفع له شواهده الجامعية، لطيف المعشر ورومانسي المشاعر رغم أنه وحيد بلا أنيس. اعتاد في كل عيد حب أن يشتري وردة، وفي كل عيد عمال أن يحمل لافتة. لم يمل، ولم ييأس،…

الهجرة الملطخة بالسواد (قصة قصيرة)

عاد عبد القادر الى بلده المغرب بعد انهيار نظام القذافي، ودخول ليبيا في فوضى، وقيام المعارك ببن الفصائل والقبائل. رحل من ليبيا خوفا على سلامته الجسدية من طرف العصابات أو محاولة اختطاف زوجته من طرف المليشيات التي تمارس السلب والنهب. فر…

……شجرة غيثة أم الغيث…(قصة قصيرة)

كانت لصديقي بالجنوب الشرقي للمغرب عَمّة كلها هِمّة ..وكل يوم تزداد حيوية و نشاطا. كانت البشاشة لا تغادر ملامح وجهها، وكلمات الترحيب تتخلل كلامها ، حتى أصبحت كل الساكنة كبارا و صغارا تناديها عمتي، ويعود السبب في هذا الاسم إلى أبناء أخيها…

َنعْيٌ في الفيس بوك (قصة قصيرة)

كان كريم يظن أنه إذا اشترى شقة ودكانا في بلده المغرب ..سيُعيد كرامته ومعها سيُعاد كبرياؤه بعد أن تنازل عنهما لزوجته الأجنبية العجوز مقابل حصوله على أوراق الإقامة و الجنسية.. كان يظن أنه إذا بعث مبالغ مالية و هدايا فاخرة سيُخْرس الألسن التي…

بباب المستشفى (قصة قصيرة)

كان حلم رَحُّو أن يكون ابنه السالمي فقيها يؤم المصلين ويعطي الدروس في المسجد ..وكان حلم الابن أن يكون جنديا مثل عمه إذ كانت تبهره البدلةالعسكرية.. ألحق رحو ابنه السالمي بالكتّاب ( المسيد ) وهو ابن السابعة من عمره ..ثم تدرج في الزاوية حتى…