منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

عرفت فالزم

وقعها كان عميقا.. أصابها الخوف.. كمن ينظر الى طوفان قادم ولا حاجز بينهما.. فعند الفزع الشديد يظهر ما في باطن ايمان الفرد.. فإما تقف قدماه.. ويحار عقله وقلبه.. وإما ينادي مولاه ويقر أنه أضعف وأصغر وأعجز..

ِ..ولادة.. حي

قابضا على قلبه طيلة الثلث الأخير من الليل.. كمن يمسك بقية عمره من التفلت.. كجمرة محرقة تقلقه.. ينتظر بزوغ الفجر لعل حالته هاته تنفرج مع ضوء الصباح..

“عْمْل يدّك معنا”

كأن يديه كانتا تخوضان في الطين.. كأنه يعجن عجنا..مطوي جسمه.. ما بين تعب وبين إصرار عجيب.. كان نفَسُه استمرارا.. وكنت أرمقه بتلك العينين كما رأيته أول مرة..

على الجانبان..

.. كان خارج الباب الكبير جدا متكئا عليه.. محمدي الروح..ياسيني الخصال..وكان ينشد بصوت يسلب الألباب..شيء يطرب له القلب وينتشي.. لم تذق طعما من قبل ألذ وأحلى منه..

فإنك مفارقه

تبدو الآخرة وكأنها غصت بأحبابنا.. وكأنه وحيد خلفه أهله وعن قريب يلتحق.. فعلى أي حال يمضي.. وكيف وجدوا تلك الدار..

خلف الستائر (خاطرة)

.. تتغير رائحة المنزل وتنتعش الارجاء وتدب في الجسد النحيل همة جديدة.. ومجددا.. أراها كالنخلة.. كأولئك الباسقات.. لربما لأن العطاء يمتد ليرفع صاحبه..

جمعة مباركة

يوم انجماع وتواصل وتزاور ورفق واشاعة للتهاني والتبريكات فلنا في كل أسبوع عيد يتجدد.. يجدد به الله يقيننا.. يدفعنا كي نرى النور نورا وننكر الظلام ونبعده قصيا..