منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الطيور التي تعشق الحرية (قصيدة) 

الطيور التي تعشق الحرية (قصيدة) / عبد الجواد سكران 

0
الطيور التي تعشق الحرية (قصيدة) 

 

بقلم: عبد الجواد سكران 

مَنْ علَّمَ الطيْرَ، الرّدى حُـراً على فَنَنٍ … أحلى مِنَ العيْشِ في سجْنٍ مِنَ الذهبِ
حُرّاً يجـــــــــوبُ المدى لا قيْدَ يرهِقُه …. وفي الشّعاب لـــــــه أمْنٌ مِنَ السغبِ
يشدو كما شـــــــاءَ إنْ طابتْ نسائِمُها …. فيسْمِعُ الكـــــــــوْنَ ألْواناَ مِنَ الطربِ
يَشُقُّ صــــــــدْرَ الفَضَا للْمجْدِ مُقْتَحِماً …. ويتْركُ السِفْلَ للــــــــــــــواهنِ التَّعِبِ
يُصارِعُ الرّيـــــــــحَ إنْ تشْتَدَّ عاصفةً …. ويصْـــــــــفعُ الغيْمَ بالجِنْحَيْنِ والذَّنَبِ
فلا كبيرَ سِـــــــــــــــوى ما اللهُ أكْبَرَهُ …. في مُحْكم الآيِ والتْنـــزيل في الكُتبِ
لا يُخضِعَنَّ لغــــــــــــــــيرِ الله هامتَه …. عَزَّ الجبينَ عـــــنِ الأصنام والنُصُبِ
كمْ أرَّقَ الظُّلْمُ والظُّــــــــــــلّامُ مرْقدَهُ …. فما اسْتـــــــــــكانِ لِحقْدِ الحاقِدِ الكَلِبِ
عَقْدٌ مضى وكِــــلابُ الأرْضِ تنْهشُنا …. وَلَمْ نَزَلْ شَــــــوْكةً في حلْقِ مُغْتَصِبِ
عقدٌ مضى وجنــــــاحُ الطَّيْرِ ما فَتِئَتْ …. تُجابِــــــــهُ الرِّيحَ تبْلو َصبْرَ مُحْتَسِبِ
عقدٌ يتيهُ بــــــــــــــهِ مَنْ كانَ ذا وَهَنٍ …. ويصْمُدُ الْحُرُّ في الأهــــوال والنُوَبِ
ما العيشُ الّا لِحُرٍّ هامُـــــــــهُ شَمَخَتْ …. يطْـــــوي الجراحَ بِكَفٍّ ثابتٍ خَضِبِ
إنّا على العهْدِ نَرْعــى عَهْدَ مَنْ سبقوا …. والنصْرُ موْعـــــدُنا صُبْحا بلا سُحُبِ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.