منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حكم قول المسلم لغيره ( جمعة مباركة)

أبوبكر الزايدي

0

الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وبعد..
حكم قول “جمعة مباركة” إنه نوع من التحايا، وهو يتضمن دعاء بأن تكون هذه الجمعة مباركة، لما فيها من صالحات مثل إقامة الصلاة وذكر الله، والمسارعة للخيرات واغتنام الساعة المباركة التي لا يوافقها عبد مسلم إلا فاز بها.
فالذي يظهر – والعلم عند الله تعالى- أن الأمر فيها واسع، فلا يشدد على الناس فيه، فكثير من الأمور لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة وفعلها غيرهم ولا يقل أنها بدعة، فهى تدخل من ضمن المباحات فلا هي سنة ولا بدعة شرعية .

ومما يدعم جوازها ما يلي:

1- ثبوت أن يوم الجمعة عيد من الأعياد الشرعية، وإذا جازت التهنئة بالأعياد فالجمعة منها، وإن لم يرد عن السلف شيء بخصوصها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه النسائي ” إنّ من أفضل أيّامكم يوم الجمعة “

وفي رواية لابن ماجه ” إنّ هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين “

المزيد من المشاركات
1 من 26

ولا يوجد أيّ نصّ ينصّ بحرمة قول هذه الجملة لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية ولا في كلام الفقهاء أو السلف الصالح..

فهي تقال من باب تقرير الواقع ، وبركات هذا اليوم يقرّ به كل مسلم ، وإلّا لما خصّه عليه الصلاة والسلام بأنه يوم عيد للمسلمين وبأنّه أفضل أيامنا

2- أن الدعاء ببركة الجمعة مما ينفع المسلم لخصائصه الكثيرة، فإذا بورك له في الجمعة حصَّل فضائلها، كالدعاء ببركة شهر رمضان، وعشر ذي الحجة لميزة العمل الصالح فيها.

والله أعلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.