منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

جماعة الإخوان تقبل وساطة تركيا

محمد سكويلي

0

 

قال نائب مرشد جماعة الإخوان السيد إبراهيم منير في مقابلة متلفزة على   قناة “الجزيرة مباشر” أن لديه ثقة في تركيا ويقبل بها كوسيط للتخفيف من الأزمة القائمة بين الجماعة والنظام المصري منذ عام 2013.

جاء ذلك مساء السبت 20 مارس 2021، بعد أيام من إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بدء اتصالات دبلوماسية بين أنقرة والقاهرة  بغية إعادة ترتيب الروابط إلى سابق طبيعتها.

وأضاف السيد منير أن “النظام التركي والقيادة التركية والرئيس (رجب طيب) أردوغان والأتراك يحترمون اللاجئ السياسي (..) ونحن على يقين لن يتغير هذا الاتجاه أو التوجه (..) فتركيا صادقة ولا تناور”.

وقال: “بالنسبة للحديث السياسي عن مصر في القنوات الفضائية المصرية بتركيا يجب أن يكون له أسلوب آخر، والالتزام بقوانين الإعلام (التركية) وأتصور تركيا لها حق في ذلك”.

المزيد من المشاركات
1 من 5

كما اغتنم الفرصة لمناشدة الإعلاميين المصريين المعارضين في تركيا بأهمية الامتثال لهذه البنود، قائلا: “حقوق الضيافة تملي علينا أكثر مما يطلبه المضيف وهذا حقهم، ونسأل الله أن يوفق الجميع”.

أما بخصوص التقارب التركي المصري وإمكانية القبول بتركيا أن تلعب دور الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الجماعة والنظام المصري، قال منير أن الجماعة لا تقف أمام من يحقق الخير.

لكنه استدرك قائلا: “لكن بالتأكيد النظام التركي يعلم أن هناك مظالم كثيرة وحقوق، وأعتقد أن أي تقارب أو حلول ستحاول إيجاد حلول لهذا (..) في النهاية نشكر من يقدر على أي حلحلة”.

وأن يكون التقارب فرصة لطرح مطالب الجماعة، قال: “هذا أمر في علم الله ونحن لا نرفضه لسنا جامدين لكن عندنا حقوق”.

وحول إمكانية قبول عرض فتح حوار أو قناة للتفاهم مع النظام المصري، قال منير: “هناك شيء يجب أن ننبه إليه أننا (أي الإخوان) لا نمثل المعارضة كلها”.

لكنه استدرك قائلا: “ولكن إذا عرض على المعارضة كلها ونحن جزء أساسي منها ما ييسر الأمر على الشعب المصري والمعتقلين وأصحاب الدماء، بالتأكيد لن نرفض، وإذا رفضنا نكون مخطئين بالتأكيد”.

أكدت تركيا مرارا التزامها بقواعد القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، لكن موقفها الرافض للانقلابات عموما وفي كل مكان باعتباره خيارا غير ديمقراطي، دفع أنقرة عام 2013 لمعارضة الإطاحة بمرسي أول رئيس مصري مدني منتخب.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 26

ومنذ ذلك الحين، توترت العلاقات بين مصر وتركيا، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي، حتى أعلن تشاووش أوغلو في دجنبر الماضي، أن أنقرة والقاهرة “تسعيان لتحديد خريطة طريق بشأن علاقاتهما الثنائية”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.