منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

خصائص السيرة النبوية

بقلم الدكتور عبد اللطيف بن رحو / خصائص السيرة النبوية

1

خصائص السيرة النبوية

بقلم الدكتور عبد اللطيف بن رحو

مقدمة

إن المتأمل والمتدبر في سيرة الرسول ﷺ سنداً ومتناً بقصد الاستفادة والاستنباط، لابد أنه سيقف على جملة من الخصائص التي تميزها عن كثير من السير والتراجم، الأمر الذي يؤكد على تمیزُ صاحبها وتفرده في كثير من المقومات، وهذا ما يدعو إلى التعامل معها تعاملا خاصا ومتميزا.

من أهم الخصائص التي استوقفتني في بحث السيرة النبوية ما يلي:

المزيد من المشاركات
1 من 43

المطلب الأول: أنها سيرة تاريخي:

وتقصد بهذا الاصطلاح أنها سيرة نبي مرسل عاش في الواقع ومارس حياته بين الناس بصورة حية بعيدة عن الأسطورة والمثالية، هذا من جهة، كما نقصد بذلك أنها سيرة صحيحة بل إنها أصح سيرة لتاريخ نبي مرسل على الإطلاق بما لا يدع مجالا للشك والريبة في أحداثها ووقائعها الدقيقة والجليلة.

تتأكد هذه الحقيقة حينما نقارن بين سيرة رسول الله ﷺ وبين سير أشهر العظماء من بني البشر من الوجهة التاريخية التي نحن بصدد إبرازها، فكم من الأنبياء بعثوا إلا أن التاريخ لم يحفظ لنا سوى الإشارة إلى عددهم (124000)، أما البعض القليل الذين أشار التاريخ إلى أسمائهم مثل نوح وإبراهيم وهود وصالح وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويحيى وزكريا عليهم السلام، فإنه لم يحفظ من سيرهم إلا قليلا من صفحات حياتهم لا يروي غلة علاوة أنها قد اختلطت وقائعها الصحيحة بما أضيف إليها من زيف وتحریف، ولنا في التوراة والإنجيل خير مثال على الوضع والكذب اللذين دنسا حياة الأنبياء والمرسلين .

وإذا كان هذا بالنسبة للعظماء وأصحاب الرسالات السماوية التي يحوطها من الحفظ والتأييد ما يجعلها أكثر وثوقية وتاريخية، فإن دواعي الشك والريبة والنقد بالنسبة لسير أصحاب الأديان الوضعية القديمة، وكذلك الفلاسفة والحكماء الذين لهم أتباع کثیرون ستكون أقوى وأشد.  فإن زرادشت صاحب المجوسية لا يزال معظما عند كثير من أتباعه، لكن التاريخ لم يكشف الحجاب عن وجوده الحقيقي بعد، فهو لا يزال سرا غامضا من أسرار التاريخ حتى لقد شك بعض المؤرخين في وجوده نفسد.[1]

وكذلك الأمر بالنسبة للبوذية أقدم الأديان وأوسعها نطاقا، وأكثرها انتشارا في سالف الأيام (الهند، الصين، آسيا الوسطى، أفغانستان، ترکستان، ولا تزال إلى الآن في سيام والصين واليابان والتبت) هل يستطيع مؤرخ أن يعرض للناس صورة حقيقية لتاريخها؟ إلى غير ذلك من الأمثلة التاريخية الكثيرة المتعلقة بمثل هذه الشخصيات، فإن الروايات التي يتناقلها الأتباع عن أحوالهم المختلفة لا أصل لها، ولا تستطيع أن تقوم أمام البحث العلمي والنقد التاريخي المنهجي نظرا لما زيد عليها من الأساطير والخرافات.

أما بالنسبة لسيرة الرسول ﷺ، فإن الأمر يختلف والأدلة قائمة والحجج التاريخية ساطعة، لتثبت أنها أصح سيرة على الإطلاق مما يجعلها سيرة تاريخية واقعية أكثر من أي سيرة أخرى في حضارة الإنسان.

المطلب الثاني: أنها سيرة شاملة

مقالات أخرى للكاتب
1 من 5

ونقصد بالشمول عرضها لجميع تفاصيل حياته المختلفة من البداية إلى النهاية فهي واضحة كل الوضوح في جميع مراحلها منذ زواج أبيه عبد الله بأمه آمنه إلى وفاته ﷺ، علم ذلك معاصروه الذين لابسوه وشهدوا أحواله، فأدخلوها التاريخ فحفظها عنهم لمن بعده، تشهد لذلك التفاصيل الجزئية من حياته ﷺ التي تجدها مبثوثة في كتب السيرة والسنة على اختلاف أنواعها ومستوياتها.

لقد حفظ المسلمون شؤون حياة النبي ﷺ له وأحواله، وأخباره كلها ولم يتركوا أمراً من أموره ولا شأناً من شؤونه إلا ذكروه حتى لقد وصفوه في قيامه وجلوسه ونومه وصحوه وأكله وشربه ولبسه وطريقة حديثة ووصفوه في فرحه وحزنه وفي سفره وحضره ووصفوا صفاته الذاتية، ووصفوا حياته العائلية، إلى غير ذلك من الأحوال التي تتصل بخصوصیات حياته ﷺ، ولعل أصدق وأقدم مثال هذا الاتجاه وهذا النوع من الاهتمام لدى المسلمين ما عرف من بين المصنفات بكتاب “الشمائل” للإمام المحدث أبي عیسی محمد بن عيسى الترمذي (ت 209م/279ه) حيث خصصه للحديث عن أحوال الرسول ﷺ الخاصة. وهذا ما لم يتيسر لغيره من الأنبياء والمرسلين السابقين فمثلا موسى عليه السلام لا نعرف شيئا قط عن طفولته شبابه وطرق معيشته قبل النبوة ونعرف الشيء القليل عن حياته بعد النبوة مما لا يعطينا صورة مكتملة لشخصيته ومثل ذلك يقال عن عيسى عليه السلام.[2]

لقد استطعنا أن نظفر بجميع ما ظفرنا به من أخبار ووقائع مختلفة عن حياة الرسول ﷺ بفعل دعوته، كل من كانت له صلة به من قريب أو بعيد أن يبلغ عنه ما رآه منه، فكانت زوجات النبي ﷺ اللائي كن يلازمنه في أحواله الخاصة بصورة متواصلة ينشرن ويذعن كل ما رأينه منه إذ لم تكن هناك مبررات لإخفائه وستره لأنها كلها قيم ومعاني جليلة يلذ للنفس أن تذكرها وتنشرها كما يلذ لها أيضا أن تسمعها وتتابعها.

لقد استقصى الإمام ابن القيم الجوزية في كتابه “زاد المعاد” كل ما ينبغي معرفته علی النبي ﷺ وأحواله فكان مستوعبا أكثر من غيره ممن ألف في هذا المضمار، وإن نظرة فيه لتؤكد بما لا يدع مجالا للجدال والمراء ما نحن بصدده من بيان شمولية السيرة باعتبارها خاصية متميزة تدعو إلى الاهتمام والتدبر في أمر النبي الكريم ﷺ.

وهذه شهادة من أحد الباحثين المستشرقين الذين لم يمتنعوا عن الاعتراف بهذه الحقيقة، يروي السيد سليمان الندوي عن جون دیون بورت الذي ألفه كتابه سنة 1870 والذي قال فيه:” لا ريب أنه لا يوجد في الفاتحين والمشرعين والذين سنوا السنن من يعرف الناس حياته وأحواله أكثر تفصيلا، وأشمل بیانا ممن يعرفون من سيرة النبي ﷺ وأحواله.”[3]

ومن هذا المنطلق كانت سيرة رسول الله ﷺ شاملة من جميع مناحي الرسالة الإنسانية في المجتمع من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، إلى غير من النواحي، الأمر الذي يجعلها مطمحا لمختلف النفوس والعقول تجد فيها بغيتها وتنهل من موردها.

المطلب الثالث: أنها سيرة عملية

ونقصد بذلك أن الرسول ﷺ كان دائما في مستوى ما يقوله ويدعو إليه، فلم يكن جانب القول طاغيا على جاب العمل وإنما كانا يسيران بشكل متواز بل استغنى عنده في كثير من الأحيان العمل عن القول.

ومن هذا المنطلق جاءت سيرته حافلة بالأعمال الجليلة، ومليئة بالأفعال العظيمة. ومعلوم ما للجانب العملي من فائدة في توجيه الحياة والتأثير في الأوساط بشكل عميق وسريع وقوي. فالقول لا يغني عن العمل شيئا.

لقد كان الجانب العملي من سيرة الرسول ﷺ أرقى مستويات التعبير عن عظمة شخصيته، كان أنموذجا متفاعلا مع الوحي إلى أبعد الحدود، لقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن أخلاق الرسول فأجابت: «كان خلقه القرآن»، إن رجلا استطاع أن يتمثل القرآن الكريم بجميع قيمه ومعانيه ويحوله إلى واقع يمشي على الأرض الجدير بأن يقف العقل أمامه وقفة إجلال وإكبار.

وحياته ﷺ مليئة بالأمثلة العملية الرائعة التي تدل على أنه قدم حياته للإنسانية تقديما كاملا لتكون لهم نبراساً ومثالا ًيحتذى.

يقول الأستاذ سعيد حوى في كتابه «الرسول ﷺ»: “شهدت البشرية في تاريخها الطويل انفصالا بين المثل والواقع، بين المقال والنعال، بين الدعوة والحقيقة، وكان دائما المثال والمقال والدعوى أكبر من الواقع والفعال والحقيقة، وهذا شيء يعرفه من له أدنى معرفة بالتاريخ والحياة، غير أن هذه الظاهرة تكاد تكون مفقودة في واقع أتباع الرسل المخلصين، وعلى عكسها تماما في حياة الرسل، إذ دائما في حياة الرسل تجد أن واقعهم أعظم من كل تصور نظري.”[4]

ولعل الشيء الذي أضفى الصفة العملية بشكل أكثر وضوحا على سيرة الرسول الأعظم ﷺ أنه كان متعدد المسئوليات، متنوع المهام في جميع نشاطاته كإنسان يمارس شؤون حياته الفطرية العادية، وكنبي يؤدي مهامه بأمانة وشجاعة، وهذا ما لم يتيسر لنبي مرسل على سبيل المثال.

والرسول كان أباً وجداً، وما كل رسول كان أبا وجدا، وكان زوجا وما كل رسول تروج، وكان رئيس دولة وأمير هيئة سياسية وما كل رسول أقام دولة، وكان القائد الأعلى للجيش والمقدم الأول للحرب، وما كل رسول يفعل ذلك، وبعث للإنسانية عامة فشرع لها بأمر الله ما يلزمها في كل جوانب حياتها العقيدية والتعبدية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والسياسية، ولم يبعث رسول قط إلى الإنسانية عامة غيره.[5]

إلى غير ذلك من الجوانب العملية من حياته واسعة النطاق. لقد تفوق الرسول ﷺ في القيام بجميع ما صدر عنه من أعمال أحسن قيام وأكمله.

المطلب الرابع: أنها سيرة عالمية

ونعنني بعالمية السيرة أنها ليست سيرة منغلقة مقصورة على طائفة من معينة من الناس، فهي الطائفة التي ينتمي إليها من الناحية العنصرية والعرقية، وإنما هي سيرة مفتوحة ومنفتحة على الانسانية جمعاء، بجميع عناصرها، أجناسها على اختلاف اللغات والثقافات، والعادات والأخلاق، لأنها تنطلق من كيان الإنسان، تخاطب كليته، وتنادي أعماق فطرته وكينونته.

إنها تمثل الأنموذج البشري المتفرد الأوحد، الذي تولی خالق الأكوان وبارئ الأنسام إعداده وتربيته على أكمل الوجوه، وأعلى المستويات تجسد من خلاله الكمال الإنساني، واتضح به المنهاج الرباني الناجح في تفجير طاقات الإنسان كلها المذخورة فيد بالقوة لتتبدی بالفعل، فنبجس القيم الإنسانية العظيمة، وتنساح المعاني المثالية الرفيعة، معاني الحق والجير والحرية والعدل والجمال على جميع الأصعدة، لتشمل جميع أنشطة الإنسان، ولترتقي به إلى الذروة السامتة، ليتربع على عرش الخلافة والقيادة والريادة وسط الخلائق طُرّاً.

وهذا لا يتم إلا بالإعداد الخاص، والتوجه العام والخطاب العالمي الشامل، الذي تتكسر على مطلقيته القيود، وتُفَتَّحُ على سعته وانفساحه الحدود، وتضيق بفضل انفتاح وايجابيته المسلسل الفوارق المصطنعة التي ساهمت في تشكيلها الأمزجة والعادات والتقاليد البالية التقليدية التي لا تستجيب للجديد.

إن المتأمل في الخطاب القرآني والخطاب الحديثي، والناظر في الممارسة الفعلية للنشاط النبوي، بقصد تلمس هذا المدلول، والاهتداء إلى هذه الحقيقة، لا تعوزه الأدلة، ولا يعييه البحث عن البينات للتأكيد على معاني العالمية فكرا وسلوكا، تصورا وممارسة، سواء على مستوى الفرد، أم على مستوى الجماعة، إن على مستوى الإعداد الشخصي، أو على مستوى البناء والتأسيس التنظيمي، الذي يسعى إلى إخراج المجتمع المثالي الذي ينتظم فيه البشر على اختلاف مشاربهم، فتتحقق فيه طموحاتهم، وتنسجم فيه ميولاتهم، وتتناغم فيه اهتماماتهم ، وتتوافق فيه تطلعاتهم ، وتتحد فيه أهدافهم وغاياتهم، لأنهم قد أدركوا حقيقة وجودهم، وغاية حياتهم، بصفة موحدة لا تعرقل مسعاهم، ولا تفكك كيانهم، ولا تفرق جماعتهم .

ومن المعاني القرآنية التي تؤكد على هذا المعنى قوله عز وجل: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء الآية:106] وقال تعالى أيضا: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سورة سبأ الآية:28]

وتتجلى صفة العالمية أيضا في ذلك المجتمع الإنساني الشامل الذي احتضن مختلف الأعراق البشرية، فعد بحق البوتقة التي انصهرت فيها الفوارق والتنوعات، فذابت اللهجات واللغات، وانهزم سلطان التقاليد والعادات، مع أول انطلاق لحركة الرسول ﷺ التغييرية الكبرى، فتألفت حوله القلوب، وشغفت به النفوس، في أعظم إقبال، وأجمل سباق، وأحر عناق، ليتعمق هذا الإنجاز، ويتواصل هذا المشروع، معبر المسيرة الحضارية على مر الزمن، والتاريخ سجل حافل بالشواهد والنماذج العملية الرائعة التي تؤكد صفة العالمية التي نتحدث عنها.

ولو لم يكن الرسول ﷺ عالمي الشخصية عقيدة وسلوكا وخطابا لما أفلح في رسم الفضاء الاحب الذي سوف تتبلور وتنمو من خلاله المعاني والقيم والعقائد والأخلاق والأفكار والنظم التي جاء بها لتبسط نفوذها في الأرجاء، ويعم نفعها في الآفاق، بكل معاني الانطلاق والحرية.

ولا تتضح صفة العالمية في سيرة الرسول ﷺ، ولا تتبين دلالتها البارزة إلا من خلال مقارنتها بسير العظماء والمشهورين من الرجال سواء كانوا أنبياء مؤیدین، أم بشر عاديين، من ذوي التأثير في المجتمعات الإنسانية على مر التاريخ في الإصلاح والتفكير، والسياسة والتدبير، لنقف على الفارق الواسع، والبون الشاسع، بين انجاز هؤلاء في مضمار العملية، وبين انجاز الرسول الأعظم في هذا المجال.

والتاريخ والواقع ما زالا يشهدا على هذا التفوق، فإذا كانت العالمية في سير الآخرين دائمة التقلص والانحسار، فهي في سيرة المصطفى ﷺ دائمة الاتساع والانتشار.

ومما يؤكد أيضا على صفة العالمية بالنسبة لسيرة الرسول ﷺ له أن الله تعالی أجبر جميع أنبيائه ببشارته، وأوقفهم على شرفه وفضله عليهم جميعا، ونبههم إلى قيمة وأهمية رسالته ودعوته، وأمرهم بالإخبار به والتبشیر بکمال دعوته وعموم رسالته بحيث أخذ عليهم العهد والميثاق في عالم الغيب، عالم الوجود بالقوة أن يتبعوه ويسيروا على نهجه حتى وإن كانوا في خضم دعوتهم متقلدين تيجان النبوة، إنه محكوم على دعواتهم بالنسخ والبطلان والعطالة أمام ظهور شمس رسالته العلمية الناسخة قال تعالى﴿ إِذَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ اَ۬لنَّبِيٓـِٕۧنَ لَمَآ ءَاتَيْنَٰكُم مِّن كِتَٰب وَحِكْمَة ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُول مُّصَدِّق لِّمَا مَعَكُمْ لَتُومِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۖ ۞قَالَ ءَآقْرَرْتُمْ وَأَخَذتُّمْ عَلَيٰ ذَٰلِكُمُۥٓ إِصْرِے قَالُوٓاْ أَقْرَرْنَاۖ قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ ​فَمَن تَوَلّ۪يٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْفَٰسِقُونَۖ ﴾​ [سورة آل عمران الآيتين: 80-81] .

ومما يؤكد أيضا على هذا المعنى أن شهرة الرسول ﷺ فاقت كل شهرة، واسمه ذائع الصيت في جميع الآفاق والأقطار، وقد اهتم بسيرته والدين الذي بشر به وما اتصل به من أخبار عدد كبير من الناس على تفاوت الأعصار والأزمان، وتباين الأجناس والثقافات واللغات، ولا أدل على ذلك من كثرة الدراسات والبحوث التي كان الرسول ﷺ موضوعها، ولم يقتصر هذا الأمر على المثقفين والمتخصصين بل حتى عند عامة الناس في العالم على الاختلاف الأقوام والأديان واللغات والثقافات تعدت وتحدت كل شهرة مقارنة بالذين يستحقون ذلك.


لائحة المراجع

القرآن الكريم برواية الإمام ورش عن نافع.

1- الرسالة المحمدية لسيد سليمان الندوي نشر مكتبة الفتح دمشق الطبعة:3 سنة:1989.

2- السيرة النبوية دروس وعبر لمصطفى السباعي المكتب الإسلامي الطبعة:3 سنة:1975.

3- الرسول ﷺ لسعيد حوى دار الكتب العلمية بيروت الطبعة:4 سنة:1979.

[1] الرسالة المحمدية لسيد سليمان الندوي نشر مكتبة الفتح دمشق الطبعة:3 سنة:1989 ص:46.

[2] السيرة النبوية دروس وعبر لمصطفى السباعي المكتب الإسلامي الطبعة:3 سنة:1975 ص:17.

[3] الرسالة المحمدية للسيد سليمان الندوي ص:98.

[4]  الرسول ﷺ لسعيد حوى دار الكتب العلمية بيروت الطبعة:4 سنة:1979 ص:54.

[5]  المرجع نفسه ص:133.

تعليق 1
  1. ياسر المنصوري يقول

    شرح ممتع ودقيق بارك الله لك دكتور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.