منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

قضايا أخلاقية معاصرة منهجية التداول وآلية اتخاذ القرار: نظرية توماس وول نموذجا

قضايا أخلاقية معاصرة منهجية التداول وآلية اتخاذ القرار: نظرية توماس وول | المصطفى عبيدون

0

قضايا أخلاقية معاصرة منهجية التداول وآلية اتخاذ القرار:

نظرية توماس وول نموذجا

المصطفى عبيدون

 

ناقش الطالب الباحث “فؤاد هرجة” أطروحة الدكتوراه في الفلسفة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقنيطرة، يوم الإثنين 25 يوليوز 2022 على الساعة 15:00، تحث إشراف الأستاذ الدكتور “حسان الباهي” في موضوع “قضايا أخلاقية معاصرة منهجية التداول وآلية اتخاذ القرار: نظرية توماس وول نموذجا”.

وقد تكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة الأفاضل:
– عبد الصمد تمورو رئيسا: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، الرباط.
– محمد آيت حمو مقررا: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد ابن عبد الله، فاس.
– محمد بلمقدم مقررا: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد ابن عبد الله، فاس.
– محمد منادي إدريسي فاحصا: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد بن عبد الله، فاس
– مولاي رشيد بن السيد فاحصا: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قنيطرة.
– أحمد الفرحان المشرف الثاني: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قنيطرة.
– حسان الباهي المشرف الأول: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قنيطرة.

وقد انطلق الباحث من سؤال إشكالي مفاده: هل ثمة نظرية أخلاقية تعددية، تزاوج بين النظر والعمل، وتمتلك منهجية في التداول وآليات لاتخاذ القرار في القضايا الأخلاقية المعاصرة؟ ليتفرع إلى أسئلة من قبيل؛ هل ستتأسس هذه النظرية من فراغ، أم تراها ستنهل وتستفيد من الإرث الفلسفي الأخلاقي؟ وكيف ستنجح في التوفيق بين كبريات الأنساق النظرية، ثم هل ستنجح في حسن تَنْخِيلِ الإرث الأخلاقي، وكيف ستعيد تركيبه في نسق أخلاقي تعددي؟ ثم هل ستنجح نظرية “توماس وول” التي رشحناها لإنجاز هذا المشروع الأخلاقي؟ وبأي معايير ومبادئ أخلاقية ستحقق هذا المبتغى؟
وأثناء عرضه لملخص بحثه أكد فؤاد هراجة أن نظرية “وول” تتميز؛ بجمعها بين الأخلاق النظرية والأخلاق العملية، وبإعادة تصنيفها للاتجاهات الأخلاقية تحت ثلاثة محاور: أخلاق الإلزام، وأخلاق القيمة، وأخلاق الفضيلة، ثم بوضعها معايير لاختبار أي نظرية (الشمولية / الاتساق / البساطة)، فضلا عن وضعها ثلاثة مبادئ لفحص القواعد الأخلاقية (مبدأ الحسنى/ مبدأ العدالة/ مبدأ الاستقلالية)، واعتمادها ثلاثة معايير لترجيح قاعدة على أخرى (الوثوقية / الكفاية / الأهمية)، كل ذلك من خلال مزاوجتها بين المنطق الطبيعي القديم والمنطق الطبيعي الحديث، وعبر منهجية تقوم على ثمان مراحل: تحديد القضية / تحديد المفاهيم / حقائق وافتراضات / الاستدلال / ردود واعتراضات/ تقويم / مترتبات/ منظور مغاير. واختبارا لمدى نجاعة نظرية “وول” قام الباحث بتطبيقها على ست قضايا هي: الإعدام – الإجهاض – الموت الرحيم – العدالة العالمية – رقابة المواد الخليعة – منزلة الحيوان الأخلاقية. ليخلص إلى أن منهجية “وول” في الحجاج تعتمد فعل الإظهار والبيان والإقناع، في حين أن آليته في اتخاذ القرار تعتمد فعل الترجيح بين الحجج المتباينة.، ليتأكد لنا نجاعة هذه النظرية في استيعاب مجال الأخلاقيات الجديدة.
وبعد مناقشة دامت لأكثر من ثلاث ساعات قررت اللجنة نجاح الباحث ومنحه الدكتوراه بدجة مشرف جدا مع توصية بالنشر.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.