منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الحضور الرقمي للعالم والداعية ومهارات التواصل عن بعد -تقرير-

0

أسدل الستار بحمد الله تعالى، يوم الاثنين 12 أبريل نيسان 2021 عن فعاليات دورة: “الحضور الرقمي للعالم والداعية ومهارات العمل عن بعد” بتأطير من المدرب الأستاذ إبراهيم هواري (الجزائر)، المنظمة عن بعد في إطار “منظومة إعداد القيادة العلمائية” التي أطلقتها لجنة التدريب في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بإشراف من رئيسها الأستاذ الدكتور سالم الشيخي، وتنزيل إجراءاتها من طرف إدارة تنفيذية بقيادة مديرها الأستاذ لخضر حمادي.

انطلقت الدورة يوم الاثنين 31 مارس آذار 2021 على الساعة الرابعة بالتوقيت الدولي غرينتش، واستمرت طيلة أسبوعين، شملت تنظيم أربع جلسات علمية عامة وثلاث ورشات تدريبية لعمل المجموعات، بالإضافة إلى جلسة عامة افتتاحية وأخرى ختامية بلغت مدتها حوالي عشرين ساعة تكوينية (20).

وقد حضر الدورة حوالي مائتي مشارك ومشاركة (200)، من مختلف الأقطار حول العالم بلغ عددها أربعين دولة (40).

وقد مرت فعاليات الدورة في أجواء عالية من الإيجابية والإنتاجية، سواء على مستوى جودة التأطير التي شهد بها الحاضرون من خلال استبان التقييم، أو على مستوى التفاعل والحضور الفعال للمشاركين والمشاركات، وكذا السهر الدائم من طرف فريق الإدارة التنفيذية على توفير الظروف المناسبة لنجاح الدورة. وقد توزعت هذه الفعاليات على مدى سبعة أبام وفق البرنامج التالي:

 

 

 

المزيد من المشاركات
1 من 24

اليوم الأول: 31 مارس آذار 2021.

الجلسة الافتتاحية:

  • كلمة الأستاذ لخضر حمادي المدير التنفيذي للدورة،

افتتح فعاليات الدورة بتقديم عرض مجمل حول هندسة الدورة، من خلال التعريف بمنظومة القيادة العلمائية من حيث دوراتها، وكيفية تنفيذها، وأهدافها وكذا الجدولة الإجرائية لتنزيلها.

كما ذكّر بشروط التعاقد مع المشاركين والمشاركات، من حيث الحضور والالتزام بإنجاز المطلوب خلال عمل الورشات. كما قدم أرقاما مجملة حول المشاركين من مختلف الدول؛ مما يعكس أهمية هذه الدورات، والآمال

المعقودة على مخرجاتها.

  • كلمة  الشيخ الدكتور سالم بن عبد السلام الشيخي المشرف العام على هذه المنظومة،

والمشرف على لجنة التدريب بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث رحب بالحاضرين؛ وبلغهم تحية رئيس الاتحاد وأمينه العام. وقدم رؤية الاتحاد لهذه المنظومة؛ حيث شملت دورات مفاهيمية علمية، وأخرى مهارية تدريبية: صناعة المفكر- فقه الميزان- منهجية صناعة المفاهيم، والدورات التدريبية: فقه المؤسسات – إدارة التواصل عن بعد- التخطيط الشخصي.

ثم طلب من الجميع الصبر على هذه الدورات وساعاتها الطويلة؛ قصد تحصيل جملة مفاهيم ومهارات تنفع الداعية والعالم، لأن معظم الجامعات تفتقد البنية التخطيطية لتأهيل العلماء، وأن الحاجة ماسة لتزويد القيادة العلمائية بمختلف المهارات التي تخدم الأهداف الاستراتيجية للدعوة الإسلامية، والتعاون على الخير بين مختلف كفاءات الأمة الإسلامية.

 

 

الجلسة العلمية الأولى:

تكلف بتنسيق فقرات هذه الجلسة الدكتور ماجد فوزي أبو غزالة من الأردن، حيث استهلها بالتذكير بأهمية الدورة، ثم ناول الكلمة للمؤطر إبراهيم الهواري لعرض المادة في حدود 45 دقيقة.

  • كلمة المؤطر إبراهيم هواري:

افتتح حديثه عن أهمية العمل عن بعد وخصوصا لدى المنظمات الإقليمية التي تشتغل خارج الحدود.

وذكر بأهمية التقنية باعتبارها مجالا مكملا لعمل الحكومات والمنظمات والأفراد، لأنها أصبحت تستخدم في كل جوانب الحياة.

ثم انطلق في الجواب عن أهم سؤال، وهو كيف نستخدم هذه التقنية داخل المنظمات؟

حيث أكد على أن من المتطلبات المهمة لقيادة أي تحول رقمي في أي منظمة، توافر قيادة رقمية تشتغل بالقدوة تجاه الأعضاء. فكل منظمة تريد تطوير حضورها ينبغي أن تضع منظومة سليمة وصحيحة وواضحة في التحول الرقمي.

  • كلمة الأمين العام للاتحاد العام لعلماء المسلمين: الدكتور علي القرة داغي:

تشرفت هذه الجلسة بكلمة مباركة لفضيلة السيد الأمين العام للاتحاد العام لعلماء المسلمين: الدكتور علي القرة داغي حفظه الله ، حيث أثنى على مسار التدريب الذي تشرف عليه لجنة التدريب بقيادة الدكتور سالم الشيخي، وأوضح الدكتور القرة داغي أن من المنح التي جعلها الله تعالى

في الجائحة، أنها كانت سببا في تطوير الحضور الرقمي للعلماء.

ودعا في سياق ذلك العلماء ومن يريد أن يسلك مسلكهم أن يكونوا حريصين على امتلاك المهارات اللازمة لأداء واجبهم العلمي و الدعوي و التوجيهي على أحسن الوجوه.

 

 

اليوم الثاني: 02 أبريل نيسان 2021.

الورشة التدريبية الأولى:

في سياق تنزيل المفاهيم والمعارف والمهارات التي قدمها المدرب إبراهيم هواري في الجلسة العلمية الأولى حول: “القيادة العلمائية، الحضور الرقمي وفعالية العمل عن بعد”، نظمت الورشة التدريبية الأولى المواكبة للجلسةالعلمية، واستمرت أشغالها لمدة ساعتين.

قسمت هذه الورشة إلى خمس مجموعات تضم كل منها أربعين (40) مشاركة ومشاركة، (200 في المجموع) من مختلف الأقطار الإسلامية. ويؤطرها الأستاذ إبراهيم هواري و فريقه التأطيري المتخصص.

وقد خصص برنامج الورشة لمدارسة ومناقشة مجموعة من الخطوات الإجرائية لتعزيز حضور العالم والداعية في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مؤثر وفعال، تتلخص في النقاط التالية:

– مهارات وتقنيات وضع صورة شخصية للعالم والداعية وفق مواصفات نموذجية، للتواصل بها في البيئة الرقمية.

– خطوات إعداد نبذة تعريفية مختصرة بشكل يعبر عن الشخصية العلمية والتخصصية.

– تقنيات واختيارات فتح الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي: Linkedin , facebook, twitter، مع شرح مميزات كل نوع منها.

اليوم الثالث: 05 أبريل نيسان 2021.

الجلسة العلمية الثانية:

تناول الكلمة المدير التنفيذي للدورة الأستاذ لخضر حمادي، للتذكير ببعض التوجيهات الخاصة بالدورة، ثم سلم الكلمة  لمدير الجلسة الدكتور محمد الشاقلي من الأردن، الذي افتتح الجلسة وأعلن عن فقراتها، وذكر بفترات الاستراحة التي تتخللها، ثم فتح المجال للمؤطر إبراهيم هواري لاستئناف عرضه.

بعد التذكير ببعض المضامين التي قدمت خلال الجلسة العلمية الأولى،انطلق من السؤال المحوري وهو:

كيف تجعل تواصلك المهني فعالا.؟

وأكد في سياق ذلك على أهمية التواصل المهني للأفراد والمنظمات.

– ذكر بأهم التطبيقات والمنصات المستعملة في التواصل عن بعد، وأهميتها في عملية الاتصال والإدارة.

– وفي إطار الإجابة عن سؤال: ما هو أفضل تطبيق لتحقيق تواصل فعال عن يعد؟ تحدث عن معايير اختيار وسيلة التواصل ونظام العمل عن بعد.

– من هذه المعايير المعتبرة في اختيار التطبيق المناسب:

  • معيار طبيعة الجمهور المستهدف.
  • معيار خصائص وحجم المنظمة.
  • معيار الهدف من عملية الاتصال و التواصل عن بعد.
  • معيار قدرة العاملين في المنظمة
  • وأخيرا معيار قيم المؤسسة المنتجة لهذه التطبيقات والوسائل. وحدد هذه القيم في (الثقة في المنتج، الشفافية في المعاملة، التطور في الأداء، التكامل في الأدوات، الألفة في الاستخدام)

– كما تمت مناقشة مسألة الأمن والحفاظ على الخصوصية في التطبيقات المعلوماتية بشكل عام. وأكد المحاضر قاعدة عامة في التعامل مع هذه التطبيقات أنه لا توجد تطبيقات آمنة، ما دام من يصنعها يتحكم في خوارزمياتها وشروط عملها. والقاعدة أن تحقيق الأمن يقتضي العمل بشفافية.

كما تخلل العرض مجموعة من الأسئلة و المداخلات للمشاركين و المشاركات، حاول الأستاذ المحاضر إبراهيم هواري التفاعل معها والإجابة عنها.

اليوم الرابع: 06 أبريل نيسان 2021.

الورشة التدريبية الثانية:

موضوع هذه الورشة تركز حول: “التواصل الفعال عبر البريد الالكتروني”، استمرت لمدة ساعتين، وبلغ مجموع المشاركين والمشاركات في بمجموعاتها الخمس حوالي 170 فردا، وسهر على تأطيرها خمس خبراء من فريق التدريب.

تحدث المدربون بداية عن البريد الإلكتروني وفاعليته في التواصل المهني، بعد ذلك انطلقوا في بيان كيفية الاستثمار الأمثل لتطبيق  Gmail من خلال شرح أهم خاصياته.

 

بعد ذلك فتح المجال للمداخلات والأسئلة من طرف المشاركين والمشاركات، التي تفاعل معها المدربون،  وأكدوا على أهمية استخدام البريد الإلكتروني بتطبيق  Gmail، لما يضفيه من قيمة الرسمية والمسؤولية على المراسلات.

وفي الأخير ختم المدربون حصصهم التدريبية بالتأكيد على جملة من القواعد العامة في مضمون الرسالة لتحقيق تواصل فعال عبر البريد الإلكتروني.

اليوم الخامس: 07 أبريل نيسان 2021.

الجلسة العلمية الثالثة:

تناولت الجلسة العلمية الثالثة موضوع “العمل التشاركي” مع المدرب ابراهيم هواري، حيث انطلقت الحصة في وقتها، واستمرت لمدة ثلاث ساعات. وقد بلغ العدد الإجمالي في هذه الجلسة ما يزيد عن 190 مشارك ومشاركة.

في البداية تناول الكلمة الأستاذ لخضر حمادي المدير التنفيذي للدورة، ذكر فيها ببعض التوجيهات الخاصة بسير أشغال الدورة.

بعد ذلك تسلم الكلمة الدكتور عبد الصمد المساتي من المغرب لتنسق أشغال الجلسة، وذكر الجميع ببعض ضوابط الجلسة وبرنامجها، ثم فتح المجال للمؤطر إبراهيم هواري لعرض محاضرته.

استهل المدرب المحاضرة بمراجعة بعض الأفكار التي تحدث عنها في الجلسات العلمية السابقة.

ثم انتقل إلى الحديث عن موضوع الجلسة الذي خصصه للعمل التشاركي. وتحدث فيه عن مجموعة من الأفكار العملية، لتحقيق التواصل الفعال في البيئة الرقمية.

 

 

 

اليوم السادس: 09 أبريل نيسان 2021.

الورشة التدريبية الثالثة والأخيرة:

تناولت الورشة التدريبية الثالثة والأخيرة موضوع: ” الأدوات الإنتاجية للعمل التشاركي “، وقد بلغ مجموع المشاركين والمشاركات فيها حوالي 155 فردا.

خصص برنامج هذه الورشة لتوضيح خصائص وطريقة التعامل مع الأدوات الإنتاجية في العمل التشاركي: google Drive ; google Docs ;google Sheets ; google Slide ; google forms

حيث تحدث المدربون بداية عن أهمية هذه الأدوات في العمل التشاركي للمنظمة بشكل يحقق فعالية وإنتاجية عالية. ثم بينوا بعد ذلك الخصائص التي تميزها عن مثيلاتها في برامج Microsoft.

بعد ذلك بدأوا في توضيح طريقة عملها من خلال تمارين محاكاة مباشرة بين أعضاء فريق التأطير.

وبين كل مدرب بعض التفاصيل والميزات التي تساعد المشارك على حسن التعامل مع هذه الأدوات وحسن الاستفادة من الإمكانيات المهمة التي تتيحها.

اليوم السابع والأخير: 12 أبريل نيسان 2021.

الجلسة العلمية الرابعة والأخيرة:

انطلقت الجلسة الرابعة على الساعة الثالثة زوالا بالتوقيت العالمي أخذا بعين الاعتبار توقيت صلاة التراويح في بعض الأقطار.

افتتحت منسقة الجلسة الدكتورة ماجدة العزة من الولايات المتحدة الأمريكية بالترحيب بالحضور، ثم سلمت الكلمة للأستاذ إبراهيم هواري من أجل إكمال ما سبق  الحديث عنه في الجلسات الثلاثة السابقة.

تمحورت المحاضرة حول الخطوات الأساسية لإرساء نظام العمل عن بعد.

تتلخص في ثلاثة مراحل كبرى: الأولى: تحليل المنظمة والتخطيط، والثانية: تدريب العاملين. وتوفير المتطلبات. والمرحلة الثالثة: تنفيذ الخطة بإدراج الأدوات ضمن نظام العمل عن بعد، أي أدوات التواصل المهني والتفاعل المرن، وأدوات العمل التشاركي والتنسيق.

بالإضافة إلى مرافقة العاملين في استخدام الأدوات، وتطوير النظام من خلال التحديث وتلبية الاحتياجات.

وفي الختام، أكد الأستاذ إبراهيم على أمرين اثنين:

أهم عنصر  في العمل عن بعد هو: ” لوحة القيادة” التي يمكن تعريفها بجدول يجمع بيانات ويبرز سير المنظمة، ويعطي المدير إمكانية إدخال وتجديد المعطيات فيه لأجل التقدم إلى الأمام، وضمان جودة الفعالية داخل الإدارة. وهو ما يتيحه الإكسل وجوجل شيت.

الممارسة هي السر الكبير لإتقان الاشتغال بالنظام عن بعد، فلا بد من المحاولة وإعادة المحاولة.

الجلسة الختامية

ازدانت أجواؤها بحضور أصحاب الفضيلة، الدكتور أحمد الريسوني رئيس الاتحاد، و الدكتور جمال عبد الستار رئيس لجنة الشباب في الاتحاد. والدكتور سالم الشيخي رئيس لجنة التدريب في الاتحاد

  • كلمة الأستاذ لخضر حمادي المدير التنفيذي للدورة:

افتتح الأستاذ لخضر حمادي الجلسة الختامية بالترحيب بالسادة العلماء الذين تشرفت بحضورهم الدورة. ثم قام بعرض شريط مصور يرصد شهادات عدد من المشاركين والمشاركات في هذه الدورة العلمية القيمة، والذين أجمعوا على نجاحها في فتح آفاق رحبة للعالم والداعية، وأكدوا على أنها برنامج متميز متكامل وأنموذج راق في التنظيم والإدارة والتسيير.

بعد ذلك فتح الأستاذ لخضر المجال للضيوف من أجل كلماتهم بالمناسبة.

  • كلمة الأستاذ الدكتور جمال عبد الستار:

تناول الكلمة في البداية الدكتور جمال عبد الستار، مؤكدا على حاجة الأمة ماسة في هذا التوقيت بالضبط إلى العلماء والدعاة لإبلاغ كلمة الإسلام بكل الوسائل المتاحة، وعلى رأسها وسائل التواصل الرقمي والاجتماعي التي تستقطب أجيال الأمة. ومنه يتعين:

– ضرورة تواجد حملة رسالة الإسلام من العلماء والدعاة بشكل أكبر وأقوى على منصات التواصل الاجتماعي.

– الاستمرار في هذه الدورات وتعزيزها وتطويرها من خلال تعديد اللغات وتنويع الأشكال عن بعد قبل العودة إلى قاعات التدريس والتدريب الحقيقية والمباشرة.

  • كلمة الأستاذ الدكتور الشيخ سالم الشيخي:

توجه بالشكر لله تعالى أولا وآخرا على تيسير هذه الدورة، التي كانت مجرد فكرة ثم أصبحت بحمد الله واقعا ظاهرا مثمرا. ثم تقدم بالشكر لفضيلة رئيس الاتحاد الدكتور الريسوني و نذا فضيلة الأمين العام للاتحاد الدكتور علي القرة داغي على حرصهما على تنظيم هذه الدورة وتوفير الدعم لإنجاحها.

كما تقدم بالشكر أيضا لكافة المشرفين والمنسقين و المؤطرين، ولكافة المشاركين والمشاركات.

  • كلمة فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني:

تفضل فضيلة الدكتور أحمد الريسوني في كلمة بالثناء على الدورة باعتبارها عملا نوعيا وإنجازا عظيما، نستقبل به شهر رمضان الكريم، بما هو أهله  فعلا لا قولا.

وذكر بالحاجة إلى التجند لقضية أساسية هي: إعادة الاعتبار للعالم في زمن الانتقاص من العلم الشرعي، وتشويه صور عدد من العلماء الذين وقفوا في وجه محاربي الإسلام الذين استعانوا ببعض المنتسبين للعلم ممن خضعوا خوفا أو طمعا أو بسببهما معا. في حين غابت فئة عريضة  من العلماء والدعاة عن الحضور الوازن المطلوب.

فالمطلوب: إعادة الثقة إلى العلماء ليستعيدوا مكانتهم المرموقة عند المسلمين، فتكون كلمتهم مسموعة وصورتهم مشرقة.

وأكد أن دليل نجاح هذه الدورة ساطع في شهادات المستفيدين منها، وإن هؤلاء العلماء والدعاة، الفاعلين في العالم الرقمي، هم أمل الأمة وأمل الدين وأمل الاتحاد.

  • في الختام أورد الأستاذ لخضر حمادي جملة من المعطيات العددية

حول خصائص المشاركين والمشاركات من حيث بلدانهم وسنهم وتقييماتهم لأعمال لدورة بشكل عام.  كما قام بشكر جميع من أسهم في إنجاح هذه الدورة المتميزة، وخص بالذكر فريق التدريب بقيادة الأستاذ المدرب إبراهيم هواري، وكذا منسقي الجلسات العلمية والورشات التدريبية، دون إغفال الدور الفعال الذي قامت به الإدارة التنفيذية بقيادته، من خلال أعضائها الدكتورة حياة الكرماط، الأستاذ عبد الكريم بوداود، الأستاذ عز الدين حدو ، والأستاذ مراد شبوب .

وختمت الدورة بحمد الله تعالى على أمل فيه سبحانه أن ييسر الأسباب لانعقاد الدورات المقبلة في أحسن الأحوال.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.