منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أيها المعلم (قصيدة)

محمد فاضيلي

0

قد كذبوا عليك
حين اوهموك
بأنك
كدت أن تكون رسولا
لم يقوموا لجنابك
او يوفوك تبجيلا
لم يكرموك
أو يضعوا لك إكليلا.
بل استعبدوك.
وشيؤوك
واهانوك
وقتّلوك تقتيلا.
بخبثهم وأدوك.
وأذلّوك إذلالا.
بجهلهم رفسوك
وحملوك تحميلا.
في حجرة سجنوك.
وزادوك تجهيلا.
بعقدهم عقلوك
وسخروك تسخيرا
بين صبية أحبوك.
وهم لا يحسنون تمثيلا.
لا قراءة تبعوك.
ولا حفظا ولا ترتيلا.
ولا هم فهموك.
شرحا ولا تفصيلا.
ولا تعبيرا ولا تحليلا.
ولا نشرا ولا تعميلا.
لا هم اعانوك.
ومولوك تمويلا.
ولا هم تركوك.
تشعر بالهدوء.
وتسلك للعلم سبيلا.
جعلوا من نفسك شمعة.
تحرق في الهم جذوتها.
ونور شعلتها ضئيلا.
وحين صرخت في وجههم
تطلب حلا
ليس عنه بديلا
ساقوا إليك ذئابهم
لتسيل دماءك
بكرة وأصيلا
على مرأى ومسمع
من عالم ليس له
يد في الحماية او قيلا
لكنك
ايها المعلم
بنضالك
وثباتك
وصمودك
ودمائك
تستحق أن تكون رسولا
وان يقوموا لجنابك
ويوفوك تبجيلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.