منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

يوميات الدكتور محمد سعيد بكر أبو جعفر في رمضان

من سلسلة "يوميات الدعاة في رمضان" أجرى الحوار الأستاذ عثمان غفاري

0

“يوميات الدكتور محمد سعيد بكر أبو جعفر”

 

“سلسلة حوارية مع علماء ودعاة الأمة بعنوان”

 يوميات الدعاة في رمضان ”

أجرى الحوار: الأستاذ عثمان غفاري

 

توطئة المحاور:

يقينا من موقع منار الإسلام بأن الحاجة خلال شهر رمضان الفضيل إلى الزاد الفكري والمعرفي كالحاجة إلى الزاد الروحي، وأن حاجة كثير من المسلمين(ات) لتجارب ناجحة ونماذج معاصرة تحتذى، كالحاجة إلى الاقتداء بسير السلف الصالح ذوي الهمم العالية من حضوا بالتزكية النبوية، وحرصا من الموقع على التجديد في المضامين والأجناس شرع موقع منار الإسلام بمشيئة الله تعالى في نشر سلسلة حوارات مكتوبة جد خفيفة لا تتجاوز ثلاثة أسئلة لكل ضيف حول رمضان المبارك.

ويسعدنا أن يكون حديثنا اليوم مع عضو رابطة علماء الأردن، وأحد الدعاة الشباب الجامعين  بين حفظ القرآن الكريم أخذا عن أهله، وبين التحصيل العلمي الأكاديمي فهو دكتور في علوم الحديث الشريف، وبين التدريب العملي والفعالية الميدانية، فهو مدرب معتمد يشغل حاليا منصب مدير أحسن الأفكار للتدريب على التنمية المجتمعية، مارس الخطابة بالمساجد لأعوام ذوات العدد، قبل أن يمم وجهه شطر العمل الجمعوي والدعوي مديراً ومشرفاً تربوياً وفنياً، فأطلق مبادرات دعوية متميزة، وقدم برامج إعلامية ناجحة منها برنامج “ورابطوا”، وبرنامج “مرابطون حتى الحرية” في قناة سورية الشعب ، وبرنامج “همسات لأبناء الجماعات” على اليوتيوب، كما دبجت يمناه مئات المقالات المنشورة في صحيفة السبيل، ومجلة الفرقان القرآنية الأردنيتان، وهو من العلماء المتعاونين مع موقعنا حيث يشاركنا مقالاته، ويستجيب لدعواتنا ويسهم في تأطير بعض ملتقياتنا ومنتدياتنا العلمية، فأهلا وسهلا دكتورنا الفاضل ورمضان مبارك أهل الله علينا وعليكم باليمن والإيمان، والسلم والإسلام.

الكلمة الافتتاحية للضيف:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على حبيبنا ومولانا محمد المصطفى الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر المحجلين.

أما بعد؛ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في البداية أتقدم بالشكر الجزيل وعظيم التقدير إلى إدارة موقع منار الإسلام على استضافتها الميمونة ودعوتها الكريمة للمشاركة في هذه المائدة الحوارية الرمضانية، بارك الله فيكم ونفع بجهودكم، كما أبارك بهذه المناسبة لزوار موقع منار الإسلام شهر رمضان، وأستسمحكم في أن تكون إجاباتي مختصرة نظر لضيق الوقت مع كثرة التزاماتي خلال هذا الشهر المبارك، سائلا المولى جل وعلا أن ينفعنا بها ومتابعيكم حتى نغنم من بركات وفتوحات هذا الشهر.

السؤال الأول: تختلف عادات الإفطار والسحور في رمضان بين الأسر باختلاف البلاد والبيئات والمستويات، فلكل منا عادات يقبل عليها، فماهي أهم مميزات الإفطار والسحور، وأهم العادات الحسنة التي يحرص عليها الدكتور علي القرة داغي خلال الشهر الفضيل؟

حقيقة لا توجد لنا عادات محددة في هذا الشهر الفضيل تميزنا هنا في الأردن عن غيرنا، فجميع المسلمين شرقا وغربا يحتفون بهذا الشهر على قدر الوسع والجهد، ولذلك تجدني شخصيا أحرص على استثمار الشهر بتلاوة القرآن الكريم والذكر الكثير واستحضار النعمة، كما نرى أنه شهر دعوة ونصيحة وتحريك للأمة نحو قضاياها وأقصاها وأسراها.

السؤال الثاني: في مدرسة الصيام دروس ومقاصد وعبر ومواقف…نرجو أن تحدثونا ببساطة عن بعض ما تعلمتموه من شهر رمضان المبارك؟

كما أن الحياة عموما هي الفرصة الحقيقية التي ينبغي الحرص على عدم تضييعها والاهتمام بكل ما فيها، حتى لا نندم على تفويتها، فإن شهر رمضان الفضيل محطة تنقية لذنوبنا وترقية لدرجاتنا وتقوية لنفوسنا.. وهو مدرسة تمكين الإرادة الدافعة لكل خير بعده، ولكن للأسف فلا زال الكثير من المسلمين من لا يدرك قيمته.. بل ينشغل عن اغتنام فضائله وثمراته.

السؤال الثالث: سيدي هل من نصيحة جامعة مانعة لمحبيك ومتابعي موقعنا خاصة من الشباب والشواب لاغتنام فضائل وبركات هذا الشهر الكريم؟

نصيحتي هي مثلما أنه مطلوب منا أن نصلي صلاة مودع ينبغي أن نصوم صيام مودع وأن نصل صِلات مودع.. وهذا يدعونا إلى الإحسان في العبادات والمعاملات، تصحيح النيات، وتدبير الذات وتنظيم الأوقات، نسأل الله تعالى أن يكون شهر خير تستعيد فيه الأمة مجدها وعزها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.