منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اختلاف المطالع

محمد فاضيلي

0

من المسائل الفقهية التي تطرح قبيل إهلال هلال شهر رمضان المبارك، في كل عام، ولا تجد لها حلا، مسألة اختلاف المطالع، وبداية الشهر الكريم، ويحتد هذا النقاش عند البعض في المغرب وفي الجالية الإسلامية في الغرب..

وفي هذا الصدد اود أن أسجل النقط التالية:

  • إن الوحدة الإسلامية حلم كل مسلم، وهي ضرورة دينية واجتماعية، ونتمنى أن يكون المطلع موحدا هذا العام، حتى يرضى الجميع، ويطمئنوا على دينهم وصيامهم..
  • إن اختلاف المطالع حكمة ربانية، وظاهرة كونية طبيعية، مرتبطة بحركة القمر والأرض والشمس، وتموقع الإنسان في الزمان والمكان..
  • إن الفقه الإسلامي قد استوعب هذا الاختلاف، وأقره..باختلاف الفقهاء فيه إلى ثلاثة آراء:
    •  إذا ثبتت رؤية الهلال في بلد، وجب ثبوته على سائر البلدان.
    • إذا تقارب البلدان كان لهما حكم واحد، وإذا تباعدا صار لكل بلد رؤيته.
    • لكل بلد رؤيته..ورؤية بلد ما لا تلزم بقية البلدان.

وفي الاختلاف رحمة وتوسعة وإقرار وقبول بكل الآراء.

المزيد من المشاركات
1 من 48
  •  إن الدين يبنى على اليقين لا على الشك، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الشك، وقال:” صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”
  •  إن تحري الهلال مطلوب من كل مسلم، فإن رأى أحد الهلال وجب عليه الصيام.
  • الرؤية بالعين المجردة هي المعمول به في العصور الذهبية، وهي سنة سلف الأمة الصالح رضوان الله عليهم جميعا.
  •  فقه البلد ووحدة جماعة البلد له اعتبار في الشرع.
  • الاعمال بالنيات، والله تعالى يجزي العبد المسلم على قدر نيته.
  •  الإسلام يقر ما تعارف الناس عليه وعملوا به منذ سنين، وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن.
  • من غير المعقول أن يُخَطِّئَ الله تعالى أمة من المسلمين، ويجرمهم في كبيرة كإفطار أول يوم من رمضان أو صيام يوم العيد..

اللهم بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه، والمسارعة فيه إلى الخيرات والمبادرة إلى سائر القربات..واجعل أوله رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.