منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

” الخفقة..” “..أو السر الإلهي الأعظم..”

محمد عناني

0

الآن.. وبعد كل السنين الهاربة.. الهاويةِ في هروبها، أدرك سر خفقة السن الملكي للمراهقة.. بدا الحب وكأنه يتسامى عن الغريزة ( والغريزة سجن).. وبدا الجمال وكأنه يحمل أسرارا تتجاوز الجسد.. بدا وكأن شيئا عصيا يكمن خلف الصورة.. ويترك في النفس مشاعر أعظم.. فكان لتأجيل المتعة الجسدية، متعتُه الإلهية..
تلك المتعة، ياإلهي، مازالت حاضرة، بينما الصورة طواها النسيان..
كانت طريقا إليك يامبدعي.. حتى دموعي.. كانت من أجلك..

الآن، يا إلهي.. تعود الخفقةُ.. تتقد الروحُ.. يعود المراهق في ظل الشيخ.. أنا لا أعرف كنهي.. لا أبرهن.. لا أجربُ.. فمن يجرؤ على إخضاعك للبرهنة والتجريب!! حتى الأحمق لا يجرؤ بالرغم من أنه جريء..

ما يقع يقع في ظلال مشيئتك.. حلمت أني أغازل نجمة.. قالت لي؛ انثر روحك.. لا بد أن تتألم وتضطرب.. وتهوى وتعشق.. فأنت سليل الرضّات والألم.. سأقودك إليه.. لكن حارب.. عِشِ الحرب ولذة العيش.. قبل أن أمضي بك إليه.. فمن يمضي إليه لا يعود..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.