منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

غزة تفقد أحد رموز العلم والدعوة الدكتور يوسف فرحات

محمد سكويلي

0

 

التحق بالرفيق الأعلى في هذا اليوم المبارك النصف من شعبان مدير الوعظ والإرشاد ووحدة القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة الشيخ الدكتور يوسف فرحات.

حركة المقاومة الإسلامية “حماس” نعت الفقيد صباح اليوم الأحد 28/03/2021، إنه أحد أبرز قادة الحركة وعلم من أعلام الجهاد والمقاومة والدعوة “الدكتور يوسف علي فرحات أبو الحسن”، فقد وافته المنية في مخيم النصيرات، بعد مسيرة كلها علم وعطاء وبذل وجهاد.

وجاء في بيان للحركة نشر بأحد المواقع الفلسطينية: “إننا إذ نودع الشيخ القائد أبا الحسن؛ لنستذكر شخصية فريدة جمعت بين العلم والمقاومة، فقد قضى سنوات في سجون الاحتلال بتهمة المقاومة وتعرّض للتعذيب الذي كاد أن يقضي عليه وقتذاك”.

كما شهد وكيل وزارة الأوقاف عبد الهادي الأغا بمناقب فرحات قائلا: “بعد رحلة من العمل مع أخي وزميلي د. يوسف فرحات تأملت بما أصفه بعد رحيله، فحار فكري، فهو صاحب بصمة في كل ميدان، وله في كل زاوية أثر… فهو الحافظ لكتاب الله عن ظهر قلب يرتله في قيامه من صدره كما يقرأ أحدنا الفاتحة، وهو الطالب النجيب الذي يتمركز دائما في الدرجات المتقدمة… هو المجتهد في طلب العلم، فلا يُضيع دقيقة في غير منفعة، وهو العالم المخلص، والداعية الرقيق، والخطيب المبدع، والواعظ المؤثر… وهو صاحب اجتهاد ورأي يدافع عنه، ولكن لا يتعصب له، يتبنى رأيه بشجاعة لاعتقاده أنه حق، فإذا ظهر له خلاف ذلك تركه بكل جرأة… وهو العابد الزاهد، لا يترك الاعتكاف، ولا القيام، وهو صاحب الخلوة العلمية… وهو المدير المتفاعل، الحيوي المثابر، الأخ المتواضع، يعمل في أي موقع، ويترك أثراً في كل مكان، فقد عمل إماما وخطيبا، ومديرا لأوقاف المنطقة الوسطى، ومديرا عاما للوعظ والإرشاد، ومديرا عاما لوحدة القدس والمخطوطات بوزارة الأوقاف، وغيرها من اللجان والمهام الكثير… نصير الفقراء، فقد كان رئيسا للجنة زكاة النصيرات… لا يطلب لنفسه شيئا، رغم ضيق حاله، كان يتمنى بيتا صغيرا بعيدا عن ضوضاء المخيم ليختلي مع كتابه، ورحل فقيرا وهو يتمنى أن يزوج بعض أبنائه”.

المزيد من المشاركات
1 من 33

الشيخ يوسف فرحات من مواليد عام 1962م، عمل مديرًا لأوقاف المحافظة الوسطى، ومديرًا عامًا للوعظ والإرشاد، ومديرًا عامًا لوحدة القدس والمخطوطات بوزارة الأوقاف، وترأس العديد من اللجان والمهام فيها.

والشيخ يوسف علي فرحات حافظ لكتاب الله منذ أربعين سنة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، حصل على الدكتوراه في علوم الحديث، وهو من علماء الحديث ومؤسس المدرسة الحديثية، وهو إمام وخطيب مفوه.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.