منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

من أجل تواصل فعال وهادف

من أجل تواصل فعال وهادف/ د. رشيدة مصلا حي

0

من أجل تواصل فعال وهادف

إعداد: د. رشيدة مصلا حي

إن الحديث عن التواصل، حديث عن الحياة، فلا حياة بدون تواصل ولا يمكن تصور أي نجاح أو أي تطور على المستوى الفردي أو الجماعي بدونه.
من اجل ذلك تأتي هذه المحاضرة لتقرب المتتبع الكريم من هذا المفهوم (التواصل) وتعرفه بأهميته وأبعاده ومكوناته وبعض أدواته .
أملنا في الله أن يتقبل الجهد ويجعلنا من المتواصلين فيه المستحقين لمحبته فهو القائل جل وعلا في حديثه القدسي: “حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتواصلين في…”

مفهوم التواصل

المزيد من المشاركات
1 من 20

جاء في لسان العرب لابن منظور: وصلت الشيء وصلا وصلة، والوصل ضد الهجران ووصل الشيء إلى الشيء وصولا وتوصل إليه: انتهى إليه وبلغه. إن التواصل مأخوذ من الصلة كالتي جاء ذكرها في شكوى صحابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني…”
والتواصل اصطلاحا : هو تبادل الرسائل المنطوقة أو المكتوبة أو المرمزة بحيث تتضمن هذه الرسائل الحقائق والأفكار والمشاعر. وحول هذه المعاني يقول الدكتور: عائض القرني في كتابه حتى لا تكون كلا: “الاتصال هو سلوك أفضل السبل والوسائل لنقل المعلومات والمعاني والأحاسيس والآراء إلى أشخاص آخرين والتأثير في أفكارهم وإقناعهم بما تريد سواء كان ذلك بطريقة لغوية أو غير لغوية”.

أهمية التواصل

إن التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظرا لاختلاف طباعهم وتعدد اهتماماتهم، فليس من السهل أبدا أن نحوز على احترام الآخرين وتقديرهم، وفي نفس الوقت من السهل جدا أن نخسر كل ذلك. وكما يقال الهدم دائما أسهل من البناء فان استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فان هذا سيسعدك أنت في المقام الأول ، لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك، وقد نصحنا الصادق الأمين في ذلك حين قال صلى الله عليه وسلم: “لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف”. وقديما قال الشاعر:

خلقت ألوفا لو رددت لأيام الصبا **** لودعت شيبي موجع القلب باكيا

إن المؤمن محتاج ـفي علاقته مع كل الناس، مع أهله وأصدقائه ومع إخوانه وجيرانه- إلى خلق تواصلي إنساني. ونضيف للتواصل نعت الدعوي لان اتصالات المؤمن كلها يجب أن يحضر فيها أو يهيمن عليها الحس الدعوي.

فالتواصل الدعوي وكما يقول الأستاذ محمد الجابري في كتابه الحوار. ص: 34 : “هو تواصل لتبليغ كلمة الله نقية صافية مما يشوبها ويشينها وبأيسر الأساليب، فدعوة الله فطرية بحاجة إلى قلب منكسر بين يدي ربه في تذلل يستمطر فضل الله، وأن من أعظم منن الله على العبد إجابة المدعوين إلى دعوة الله، وانقيادهم لسبيل الله ليجدهم العبد يوم القيامة في صحيفته ذخرا له وعملا مستزادا.”

أبعاد التواصل الدعوي

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

للتواصل الدعوي بعدان أساسيان: إحساني وعدلي:

1. البعد الاحساني: تواصل مع النفس ومع الله ومع من تدعو لهم.
2. البعد العدلي: يبدأ بعلاقة المؤمن بإخوانه في الاجتماعات بشتى أنواعها وسائر الأعمال التربوية والحركية والتعليمة الأخرى ويستمر هذا الأداء في المجال الدعوي الخارجي الإشعاعي التعليمي أو الاجتماعي أو السياسي.

بماذا يتواصل المتواصلون؟

يتواصل الناس فيما بينهم -بصورة تكاد تكون مطلقة- بالكلمات سواء أكانت منطوقة أو مكتوبة وفي أحوال خاصة يتواصل الناس بدون كلمات فيما يعرف بالتواصل غير اللفظي أي التواصل بالإشارة او بالإيحاء .

اللغة أداة للتواصل

يقول ابن خلدون في تعريف اللغة ببساطة ووضوح: “اعلم أن اللغة في المتعارف، هي عبارة المتكلم عن مقصوده وتلك العبارة فعل اللسان، فلابد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهو في كل امة بحسب اصطلاحاتهم .”
المقدمة. ص: 546 عن كتاب: خصائص اللغة العربية. للدكتور: نايف معروف. ص :16.

ويقول الأخطل :
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ***** جعل اللسان على الفؤاد دليلا.

هل للغة وظيفة؟

يذهب اللغويون الوظيفيون إلى أن اللغة تقوم بوظائف متعددة، لا بوظيفة واحدة. ويلخص ياكبسون اللساني الوظيفي، الوظائف التي تقوم بها اللغة في ست وظائف: الوظيفة “المرجعية” (أو الإحالية) والوظيفة “التعبيرية” والوظيفة “التأثيرية” والوظيفة “الشعرية” والوظيفة “اللغوية” (بفتح اللام) والوظيفة “الميتالغوية”.

كيف تقوم اللغة بوظائفها ؟

تقوم اللغة بوظيفة “مرجعية” باعتبار أن المتكلم يحيل بواسطة خطابه على واقع . هذه الإحالة على الواقع هي في ذات الوقت تواصل بين المتخاطبين بهذا المعنى تكون الوظيفة المرجعية وظيفة تواصلية.
أثناء التواصل يعبر المتكلم عن ذاته ويسعى للتأثير على المخاطب فيكون الخطاب بذلك مؤديا بالإضافة إلى الوظيفة المرجعية للوظيفتين التعبيرية والتأثيرية.
تستلزم عملية الخطاب أحيانا عبارات معينة لإقامة الحوار أو لتمديده أو لإنهائه. خاصية هذا الضرب من العبارات أنها عبارات شبه مفرغة من مدلولها (أو إحالتها) الحرفية وتستعمل لذلك مجرد وسائل لغوية، من هذه العبارات كلمة: “الو” التي تقال في بداية كل حوار هاتفي. وعبارتا “كيف حالك” و”أعانك الله” اللتان تردان عادة في بداية الحوار ونهايته بالتوالي. بواسطة هذا الصنف من العبارات تؤدي اللغة ما يسميه ياكبسون الوظيفة اللغوية. وتقوم اللغة بوظيفة شعرية في حالة إنتاج خطاب ذي دلالات داخلية أي خطاب دال داخل نفسه.

أما الوظيفة الميتالغوية فهي الوظيفة التي تؤديها اللغة في حالة إحالة عبارة على عبارة أخرى وتتجلى هذه اللغة بوضوح في اللغة الواصفة كلغة النحاة على سبيل المثال فالمصطلحان “فاعل” و”مفعول” مثلا عبارتان ميتالغويتان لكونهما تدلان لا على واقعين في العالم الخارجي بل على نمطين من العبارات تتوافر فيهما خصائص معينة .

ما هي الوظيفة الأساسية للغة ؟

أمام تعدد الوظائف التي يفترض في اللغة أنها تؤديها، يجدر التساؤل التالي: هل هذه الوظائف جميعها متساوية من حيث الأهمية أم ثمة وظيفة معينة تعد الوظيفة الأساسية بالنسبة لاستعمال اللغة وتعتبر باقي الوظائف الأخرى متفرعة عنها؟
يذهب نوام تشومسكي إلى انه إذا كانت للغة وظيفة فان وظيفتها الأساسية هي وظيفة “التعبير عن الفكر”. (يمكن كتابة نص ما دون ان يكون في الذهن أي مخاطب معين)
أما اللغويون الوظيفيون وفلاسفة اللغة العادية، فمجمعون على أن اللغة تستعمل أساسا لإقامة التواصل بين مستعمليها. يعني أن الوظيفة الأساسية للغة هي الوظيفة التواصلية وهذه الأخيرة تتواجد في جميع أنماط الخطاب وان كان ذلك بدرجات مختلفة.

في الصفحة: 48 من كتاب اللسانيات الوظيفية. لأحمد المتوكل يقول هذا الأخير: “يلاحظ هاليداي أن الأغراض التي يمكن أن تستعمل من اجلها اللغة غير متناهية كما أنها تختلف باختلاف العشائر الاجتماعية والأنماط الثقافية.”

 

 

 

ما هو الهدف الذي ترمي إليه اللغة من عملية التواصل؟

إن الحقيقة الأساسية التي تقررت لمفهوم اللغة هي عملية إيصال أو توصيل لأفكار أو لتجارب إنسان ما إلى إنسان آخر أو أناس آخرين. فالهدف الحقيقي للغة هو التأثير في الآخرين بصفة عامة. وهذا التأثير لا يمكن أن يتم على الوجه الأفضل وبفاعلية أكبر إلا إذا توفرت لدى الطرف الآخر أي المتلقي إمكانية التقبل والاستعداد للاستجابة. وبهذا نرى أن نجاح التأثير لا يتوقف على المتكلم أو الداعية ومقدرته التعبيرية بواسطة اللغة فحسب. بل لابد من توفر إرادة واستعداد واستجابة لدى الطرف المتلقي للخطاب الدعوي.

فإذا أراد الداعية أن يوصل دعوته للآخرين على نحو يستطيع به ممارسة التأثير فيهم فان نجاحه في ذلك يتوقف على ما يقدر أن يبعثه في نفوس المتلقين من أحاسيس وانفعالات وأجواء.”للذين استجابوا لربهم الحسنى”. سورة الرعد.

ويعتمد التوفيق في ذلك على استعمال الأساليب المؤثرة البليغة التي تربي النفوس وتزكيها وترتقي بالهمم إلى مدارج الإيمان والإحسان.

يقول الأستاذ علي محفوظ في كتابه هداية المرشدين ص 99: “قوة البيان وفصاحة اللسان وإلا كان النفع بعيدا، بل كان مثال الخزي والعار على الإرشاد وأهله، فان مدار الأمر على البيان والتبيين والإفهام والتفهيم. وكلما كان اللسان أبين كان اقوي وأجمل. كما أنه كلما كان القلب أشد استبانه كان أحمد وأكمل. وقد سألها موسى- عليه السلام – ربه “واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي..”

وخلاصة القول: إن التواصل الدعوي الإسلامي الناجح يعتمد طريقة اللين والمحبة والتدرج والكلمات الطيبة المرنة التي تقرب الأفكار و تعمل على توحيد المفاهيم والتصورات من اجل الوصول إلى معرفة متكاملة والى تواصل مفيد وفعال وهادف.

واليك نصيحة الأستاذ عبد السلام ياسين –رحمه الله- للطلبة والتي أعتبرها نصيحة لكل المسلمين:

  • كونوا النموذج الحي ليرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون والناس بعد ذلك أجمعون.
  • ثم يكون خطابكم للناس تفسيرا وتعليما ورفقا محبا وحسنا.
  • كونوا حسني الطوية حسني الأخلاق حسني الطلب للعلم حسني الرتبة بين الأقران، ثم قولوا للناس حسنى يسمع لقولكم وتلب دعوتكم.
  • لا تدخلوا في جدل المجادلين لكن لا تجمدوا مع الجامدين ولا تسكتوا عن الحق فتكونوا شياطين خرسا.

توصيات عامة وتوجيهات هامة

– كما ترغب أن تكون متحدثا جيدا فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه، وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك. لان إصغائك له يحسسه بأهميته عندك.
– حاول أن تبدو مبتسما هاشا باشا دائما، فهذا يجعلك مقبولا لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيدا فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب .
– حاول أن تنتقي كلماتك. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها، كما عليك أن تختار موضوعا محببا للحديث، وابتعد عما ينفر الناس من المواضيع. فحديثك دليل شخصيتك. يقول أحد الشعراء:

من الناس من لفظه لؤلؤ *** يبادره اللقط إذ يلفظ
وبعضهم قوله كالحصا *** يقال فيلغى ولا يحفظ

– فالإصغاء إذن، فن رفيع وأدب جليل وخلق حسن، يوصل إلى الفهم والتفهم. فان من حسن الأدب
ألا تغالب أحدا على كلام.
– وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه.
– وإذا حدث بحديث فلا تنازعه إياه ولا تقتحم عليه فيه.
وقد جاء في العقد الفريد لابن عبد ربه قال احد الحكماء لابنه: “يا بني تعلم حسن الاستماع كما تعلم حسن الحديث. وليعلم الناس أنك أحرص على أن تسمع منك أن تقول”.

من هنا يتضح لك أن حسن الصمت والاستماع والإصغاء دليل على احترام الآخرين وعدم الانتقاص منهم. وأحيطك ونفسي علما أن هناك عدة جمعيات أسست لهذا الغرض بالذات. فأغلب أزماتنا النفسية والاجتماعية أتتنا من عدم وجود المنصتين. واليك نموذج إنصات الرسول صلى الله عليه وسلم. روى الطبراني عن عمر بن العاص رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتالفه بذلك وكان يقبل بوجهه وحديثه علي حتى ظننت أني خير القوم”.

 لماذا يحب المنصت؟

– يحب المنصت لأنه المغناطيس الذي يلجأ إليه الناس لتفريغ همومهم وأحزانهم وحتى أفراحهم. فهو الذي يشعرهم في كنفه بالاحتضان والتقدير. وقد قال بعض الدعاة : “لم أجد أسهل مجهودا ولا افعل تأثيرا في تملك القلوب من الإنصات إلى الناس فعندما تشعر بالضيق من أمر ما أو تكاد تطير فرحا إلى من تتجه؟

بالتأكيد إلى من يحسن الإنصات إليك حتى وان اختلف الفارق السني أو الفكري أو العمري مع من يحسن الإنصات إليك فانك ستفضله على غيره.” فما أجمل أن ترى أذنا صاغية بهدوء ووقار، لشخص يكاد يضيق بالغضب أو الحزن ذرعا. إنها خدمة جليلة يقدمها إلينا من دون مقابل مادي. الاستماع باهتمام يجعلك موضع اهتمام الآخرين وهو يتطلب صبرا ورغبة في تصديق أن الآخر لديه أشياء مهمة سيقولها لك ستفيدك.

حسن الصمت والإصغاء.

– لكي يتحقق حسن الصمت والإصغاء في عملية التواصل فان ذلك يتطلب عدة أمور وهي: السكوت والانتباه وعدم مقاطعة الطرف الآخر والتأمل والربط والمقارنة.
– الصمت عند المتكلم هو السكوت بعد الكلام وتقديم الفكرة. أما الإصغاء فهو الاستماع عند المخاطب.
– الصمت ليس موقفا سلبيا إنما هو إجراء ايجابي يمثل خطوة نحو الكلام الصائب، وفي هذا تقول العرب: إذا أردت أن تقول الصواب في اللحظة المناسبة فعليك أن تسكت اغلب الوقت.
وقد أوضح الكثير من الأمثال والحكم العربية فضل الصمت والنطق في الخير فقط. فقالت العرب: من نطق في غير خير فقد لغا. ومن نظر في غير اعتبار فقد لها. ومن سكت في غير فكر فقد سها. وقالت: الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع وان أكثرت منه صدع. وقالت: من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياءه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه. وقالت العرب أيضا: صد اللسان إلا في أربعة: في الحق توضحه وفي الباطل تدحضه وفي النعمة تشكرها والحكمة تظهرها. ويقول آخر مثل أدرجه في هذا السياق لسانك حصانك إن صنته صانك وان خنته خانك.
وقد جاءت هذه الأمثال والحكم تحببنا في الصمت لان هذا الأخير غالبا ما يكون طريقا إلى العلم والحلم. يقول احد الحكماء إذا: “جالست العلماء فأنصت لهم وإذا جالست الجهال فأنصت لهم أيضا. فان إنصاتك للعلماء زيادة في العلم وفي إنصاتك للجهال زيادة في الحلم”.
– أن تكون منصتا جيدا، ليس معناه أن تنصت بأذنيك فقط وإنما بعينيك أيضا. هذه ليست دعابة، فقد أثبتت دراسات عديدة أن تتبع المنصتين لأعين المتحدثين يزيد الفئة الأولى تركيزا ومتابعة ويزيد الثانية راحة أكثر في الحديث.
– وحدها لغة العيون تتخطى كل اللغات وتغزو كل الحصون. فتلتقي في لحظة لتحكي بلمحة ما يعجز عنه اللسان وتتسلل إلى أعماق النفس لتقول كلماتها الخاصة جدا والصادقة جدا. فهي لغة لا تعرف الكذب ولا الرياء. لغة ليست بلغة لكنها مرآة صافية تعكس مباشرة كل المشاعر وتبوح بكل الأسرار، وهذا ما يؤكده الشاعر حين ينقل لنا لحظة لقائه بحبيبته وتواصله معها عن طريق العين فقط وذلك حين قال:

نظر إليها نظرة فتحيرت *** دقائق فكري في بديع صفاتها
فأوحى الطرف أني أحبها *** فاثر ذاك الوحي في وجناتها

– العين تمنحك واحدا من اكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة.
إذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فان ذلك دليل على انه سمع منك توا شيئا أسعده. إذا ضاق بؤبؤا لعين فالعكس هوا لذي حدث. أما إذا ضاقت عيناه ربما يدل على انك حدثته بشيء لا يصدقه. وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فانه ينشئ صورة خيالية مستقبلية. وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فانه يتذكر شيئا ما من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه. وإذا نظر إلى أسفل فانه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.