منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

رحماك رباه (قصيدة)

خالد برادة

0

 

نشر هذا المقال بمجلة منار الهدى العدد التاسع عشر

 

ما للبرايا طوتهم سطوة الياسِ
الحائرين فذا ناعٍ وذا آسي؟
يمشون في البأس أيّاما مطوّلة
كأنّما أخذوا من بطن أرماسِ
فهل وعوا ما (لِـكرورنا) الفظيع فذا
جهل الحياري بدا من خزي نهّاسِ
حيرى الأماني، فلا يسعى لهم أملٌ
إلا وأردى عليه معول الباسِ
كأنهم غرباء الدار في وطن
من أرضنا بين ثعبانٍ وهرماسِ
يا ساقيَ القوم كأس الذعر مترعة
هوّن عليك فلسنا بين نخّاسِ
لم نبرح الدار والشهر الفضيل أتى
بالجود عرفا شذى يسري بأنفاسِ
هذي القلوب لجين الروح خافقة

تنزيل نسخة معدلة ذات جودة عالية لمجلة منار الهدى العدد التاسع عشر

بالحبّ لله والداعي لقسطاسِ
تهفوا القلوب إلى النور المبين دجى
وفي التقى نفحات الزهر والآسِ
تدبّ فيها ليالي الأنس بارقة
لله من منحٍ عظمى كأعراسِ
أُنسَ المحبّين من داعٍ لدى سَحَرٍ
ما ضاق يوما بأنواءٍ وأجناسِ
إنا لفي بلسم، والليل أنجمه
من حولنا بين أنوارٍ ونبراسِ
لا يصمد الرجس في شبر فلست ترى
إلا مآتــم طغيـــانٍ وخنّــاسِ
رُحماكَ رباه إني ضارعٌ وَجِلٌ
خفّف عن المدلجين سطوة الباسِ

المزيد من المشاركات
1 من 48
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.