منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 محبة الله ورسوله | شعب الإيمان | الشعبة (1)

د. محمد الأحمدي

0

مقدمة:

محبة الله ورسوله هي الشعبة الأولى من شعب الإيمان؛ فهي أساس الدين، وأساس العلم بلا إله إلا الله، “المتعين على كل أحد، والذي لا يصح شيء من الشعب إلا بعد صحته”[1]، وعليها تبنى سائر الشعب البضع والسبعون الواردة في الحديث الشريف: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ – أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ – شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ”[2] فهو تشبيه للإيمان بشجرة ذات فروع وأغصان، تؤتي أكلها بتوفر كامل فروعها وأغصانها. أو تشبيه له بنهر له روافد تصب فيه، تقويه وتدعمه.

ومحبة الله ورسوله هي “قطب رحى الدين الذى عليه مداره، وإذا صحت صح بها كل مسألة وحال وذوق، وإذا لم يصححها العبد فالفساد لازم له في علومه وأعماله، وأحواله وأقواله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.”[3] كما عبر عن ذلك ابن القيم رحمه الله. فالقصد من الخلق هو العبادة؛ أي معرفة الله بأسمائه وصفاته ونعمه وآلائه، كما فسرها حبر الأمة عبد الله ابن عباس في قوله تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”[4] وهذه المعرفة تقتضي محبته سبحانه؛ لأنه الكمال المطلق في الأسماء والصفات والأفعال.

محبة الله سبحانه:

محبة الله ثابتة بنصوص القرآن والحديث، قال تعالى: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ”[5] وقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”[6] وقال تعالى: “قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ”[7]

المزيد من المشاركات
1 من 43

ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ.”[8]

لكن المنهاج العملي والمحجة الواضحة في إرادة محبة الله وابتغاء وجهه الكريم يرسمه لنا الحديث النبوي الشريف، الذي رواه الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ.”[9] محبة أولياء الله وعدم معاداتهم شرط في محبة الله كما يبين ذلك مطلع الحديث، والطريق السالكة إلى الله ومحبته وولايته هي طريق الفرض والنفل. وهذا الحديث أصل في أن لله أولياء يحبهم ويحبونه. فحب الله تعالى الخالق المنعم مغروزٌ في الفِطَرِ، والمتمثل في عهد الله وميثاقه الذي أخذه على عباده أجمعين في قوله تعالى: “وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ”[10] شهدنا أن الله هو الرب الخالق الذي لا إله إلا هو، فهي فطرة الله التي فطر الناس عليها قال تعالى: “فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ”[11]

والمؤمنون اليوم، الراجون الله تعالى، والعاملون لمستقبل الأمة، مستقبل الخلافة الثانية على منهاج النبوة، يجب أن تكون قدمهم على قدم من وصفهم الله تعالى في كتابه الكريم حيث قال: “سَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”[12] بحبهم لله، وذلتهم على المؤمنين، وجهادهم في سبيل الله، يقيمون صرح الخلافة الثانية، التي تنشر العزة بالله، وتبلغ رسالة الله، ورحمته للعالمين.

وحب الله ادعاء كاذب  إن لم تصدقه براهين الصدق العملية، قال تعالى: “وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم”[13] فالحبيب لا يعذب حبيبه، وما نزلت اليهود والنصارى عن مرتبة القرب من الله ومحبته، وهم كانوا الأقرب لهذا من الناس؛ لأن الله قد اختارهم على علم على العالمين وآتاهم من الآيات ما فيه بلاء مبين، إلا لعدم طاعتهم لله ولرسله في الأمر والنهي، ويبغون دين الله عوجا، فيبدلوه ويغيروه عما جعله الله لدينه من استقامة. ولا تكون محبوبا حتى تفيض المحبة من القلب على العقل والجوارح، فلا يراك الله في الأمر والنهي إلا في ما يحبه ويرضاه، فتحب في الله وتبغض في الله، وتوالي في الله وتعادي في الله.

محبة الرسول صلى الله عليه وسلم:

وجوب محبة النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، واتباعه، ثابتة أيضا في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم؛ قال تعالى: “قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”[14] وقوله تعالى: “النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ”[15] عَنْ مُجَاهِدٍ في تفسير الآية قَالَ: “هُوَ أَبٌ لَهُمْ”[16] “وكان سبب نزولها أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما أراد غزاة تبوك، أمر الناس بالخروج، فقال قوم منهم نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فأنزل الله فيهم هذه الآية”[17]

ومن الحديث النبوي الشريف: عن عبد الله بن هشام قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ” فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الآنَ يَا عُمَرُ”[18] فالنبي، صلى الله عليه وآله وسلم، أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمحبته فوق كل المحاب.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

وعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين.”[19] محبته صلى الله عليه وسلم أساس الإيمان وعموده، وشرط فيه، لا إيمان بدونها. فمن أحب الرسول فقد أحب الله، ومن بايع الرسول فقد بايع الله سبحانه، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله، ومن عصى الرسول وتولى عنه فقد جعله الله تعالى عاصيا كافرا.

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي.”[20] لا فرق ولا فاصل بين حب الله وحب رسول الله وحب أهل بيت رسول الله، فهي وحدة كاملة متكاملة، لا يستقيم أحدها إلا بالآخر.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ، تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ، إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ، حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا” قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: “وَبَعْدَ الْمَوْتِ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ، فَنَبِيُّ اللَّهِ حَيٌّ يُرْزَقُ.”[21] هذا حديث في عرض صلاتنا عليه صلى الله عليه وآله وسلم خاصة، كما تعرض عليه أعمالنا عامة، فيحمد الله على رأى من خير، ويستغفر الله لنا على ما رأى من شر، فعن ابن مسعود أنه صلى الله عليه وسلم قال: “حياتي خير لكم تُحدثون ويَحْدُث لكم. ووفاتي خير لكم، تُعرض علي أعمالكم فما رأيتُ من خير حمدت الله، وما رأيتُ من شر استغفرت الله لكم”.[22]

خلاصة:

إن مما تقتضيه محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ما يلي:

  • محبة أولياء الله تعالى وعدم معاداتهم.
  • التقرب إلى الله بالفرض والنفل.
  • طاعة الله سبحانه في الأمر والنهي.
  • تَوَلِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتباعه في الأمر والنهي.
  • الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما اللهج بذكر لا إله إلا الله.
  • محبة آل النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم وموالاتهم.
  • الدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة، والعمل الجاد مع المؤمنين لتكون كلمة الله هي العليا في جميع مجالات الحياة، الأخلاقية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية…

لائحة المصادر والمراجع

  • تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، المؤلف: أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (المتوفى: 1353هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.
  • تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن، المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)، تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر الدكتور عبد السند حسن يمامة، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة: الأولى، 1422 هـ – 2001 م.
  • تفسير الماوردي = النكت والعيون، المؤلف: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (المتوفى: 450هـ)، المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت/لبنان.
  • الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه = صحيح البخاري، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422هـ.
  • سنن ابن ماجه، المؤلف: ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (المتوفى: 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية – فيصل عيسى البابي الحلبي.
  • طريق الهجرتين وباب السعادتين، المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)، الناشر: دار السلفية، القاهرة، مصر، الطبعة: الثانية، 1394هـ
  • المستدرك على الصحيحين، المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة: الأولى، 1411 – 1990.
  • مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار، المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)، المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، الناشر: مكتبة العلوم والحكم – المدينة المنورة، الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)

[1] – تحفة الأحوذي، ص 7/302.

[2] – أخرجه  الإمام مسلم في صحيحه، كِتَابُ الْإِيمَان، بَابُ شُعَبِ الْإِيمَانِ.

[3] – طريق الهجرتين، لابن القيم ص 320.

[4] – سورة الذاريات، الآية 56.

[5] – سورة البقرة، الآية 165.

[6] – سورة المائدة، الآية 54.

[7] – سورة التوبة، الآية 24.

[8] – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كِتَابُ الإِيمَانِ، بَابُ حَلاَوَةِ الإِيمَانِ.

[9] – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كِتَابُ الرِّقَاقِ، بَابُ التَّوَاضُعِ.

[10] – سورة الأعراف، الآية 172.

[11] – سورة الروم، الآية 30.

[12] – سورة المائدة، الآية 54.

[13] – سورة المائدة، الآية 18.

[14] – سورة آل عمران، الآية 31.

[15] – سورة الأحزاب، الآية 6.

[16] – تفسير الطبري، ج19/15.

[17] – تفسير الماوردي، 4/373.

[18] – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كِتَابُ الأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ، بَابُ كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[19] – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كِتَابُ الإِيمَانِ، بَابُ حُبُّ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِيمَانِ.

[20] – أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَمنْ مَنَاقِبِ أَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[21] – أخرجه ابن ماجه في سننه، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابُ ذِكْرِ وَفَاتِهِ وَدَفْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

[22] – أخرجه البزار في مسنده، من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.