منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تُرَاثُ أَبِي ..(قصيدة)

أحمد نصر

2

أَبِي أَوْرَثْتَنِي حُلْوَ السَّجَايَا

فَحَقَّاً كُنْتَ بَدْرَاً فِي سَمَايَا

فَكَمْ عَلَّمْتَنِي وَمَلَأْتَ رُوحِي

بِحُبِّ الخَيرِ فِي كُلِّ الزَّوَايَا !

وَكَمْ كُنْتَ الكَرِيمَ بِلَا حِسَابٍ !

المزيد من المشاركات
1 من 33

وَلَمْ تَبْخَلْ عَلَينَا بِالعَطَايَا

حَفِظْتَ لِكُلِّ ذِى قُرْبَى مَقَامَاً

وَأَدَّيتَ الأَمَانَةَ والوَصَايَا

بِحَقٍّ كُنْتَ مِفْضَالَاً تَقِيَّاً

بَعِيدَاً عَنْ مُقَارَفَةِ الخَطَايَا

جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا كُلَّ خَيرٍ

وَأَسْكَنَكَ الجِنَانَ وَذَا دُعَايَا

تَرَكْتَ بِهَذِهِ الدُّنْيَا تُرَاثَاً

وَأَنْجَبْتَ الرِّجَالَ كَذَا الصَّبَايَا

بَدَأْتَ الرِّحْلَةَ الغَرَّاءَ تَمْضِي

بِإيمَانٍ فَأَنْعِمْ بِالهَدَايَا

وَذَاكَ مُحَمَّدٌ شَهْمٌ سَمِيٌّ

لِخَيرِ الخَلْقِ مِصْبَاحِ البَرَايَا

كَذَا إسْلَامُ عِشْقُكَ حَيثُ كَانَتْ

مِنَ الأَبْرَارِ مُخْلِصَةَ النَّوَايَا

وَإبْرَاهِيمُ مَحْبُوبٌ وَرَمْزٌ

حَوَى مِنْ كُلِّ أَلْوانِ المَزَايَا

وَتِلكَ حَبِيبَتِي أَمَلٌ تَجَلَّتْ

كَنُورِ الفَجْرِ تُشْرِقُ فِي صِبَايَا

وَهَأنَذَا أَتَيتُ لِكَي أُغَنِّي

نَشِيدَ الحُبِّ فِي وَجْهِ المَرَايَا

وَمَحْمُودٌ لَهُ فِي القَلْبِ قَدْرٌ

فَذَا سَنَدِي إذَا هَدَرَتْ بَلَايَا

وَيَبْقَى فِي الفُؤَادِ فَتَىً قَوِيٌّ

أَخِي عَبْدُ الحَلِيمِ بِهِ شِفَايَا

عَظِيمُ القَدْرِ ذُو عِلْمٍ غَزِيرٍ

شَدِيدُ البَأْسِ حَلَّالُ القَضَايَا

دَعَوتُ اللَّهَ مِنْ أَعْمَاقِ قَلْبِي

يُجَنِّبُ إخْوَتِي شَرَّ الرَّزَايَا

أَبِي ذِكْرَاكَ فِي الأَعْمَاقِ تَسْرِي

وَحُبُّكَ سَاكِنٌ بَينَ الحَنَايَا

 

2 تعليقات
  1. عمر يقول

    رحم الله اباكم،
    خلف انجالا برارا حلو بخير السجايا،
    * ذرية صالحة تدعو له* صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    جعلكم الله نعم الخلف لخير سلف

  2. محمد المغربي يقول

    تربت يداك، وزادت قريحتك انسيابا، وقولك الشعري تدفقا، ورحم الله الوالد وجميع موتى المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.