منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

كتاب: “نظرات في تزكية الأنفس” للشيخ العلامة عبد الله بن المدني

عبد الفتاح الشيني

0

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبتوفيقه تنال الغايات، والصلاة والسلام على سيد الكائنات، وعلى آله والصحب ذوي المكرمات . وبعد: فهذه قراءة واصفة لمحتوى كتاب شيخنا العلامة سيدي عبد الله بن المدني حفظه الله، أروم من خلالها تقريب هذا الانتاج العلمي والتربوي لمن لم يطلع عليه، سائلا الله تعالى أن ينفع به ويتقبله.

أولا: بطاقة توصيفية للكتاب

الكتاب اسمه نظرات في تزكية الأنفس ،وهو من منشورات معهد أبي بكر الصديق للتعليم النهائي العتيق بفاس ،طبع سنة 2018 في مطبعة أنفو بفاس ،ويقع الكتاب في صفحات بلغت مأتين وعشر صفحات،  وأصل الكتاب محاضرات ألقاها الشيخ على طلبة المعهد في فترات متقاربة، وقدم للكتاب الدكتور أمحمد العمراوي منوها بجهود الشيخ ،وبالكتاب منبها إلى قيمة الكتاب لما يتضمنه من دقيق العبارات وسديد التدقيقات .

ثانيا: قضايا ومحاور الكتاب

من خلال عنوان الكتاب يتجلى أن القضية المركزية فيه هي قضية التزكية وهي تحديدا تزكية الأنفس وقد جعل شيخنا الحديثَ عنها في ما أسماه بمقدمات خمس وهي:

المزيد من المشاركات
1 من 42

مفهوم التزكية في الوحيين القرآن والسنة ،الحاجة إلى التزكية، منطلق التزكية، وسائل التزكية ،أنواع وثمار التزكية.[1]

  • المقدمة الأولى: مفهوم التزكية في القرآن والسنة

استهل الشيخ الحديث عن مفهوم التزكية ببيان مدلولها اللغوي حيث ذكر أن التزكية لها معنى النماء كما في قول علي رضي الله عنه:” العلم يزكو بالنفقة”. ومدلول الطهارة. ويرى الشيخ أن التزكية تنطلق من هذين الجانبين جانب التطهير للنفس من الرذائل، وجانب النمو والزيادة وذلك في جانب ما تحمله من الفضائل .ثم خلص لتعريف التزكية قائلا:” تشذيب النفس وتنقيتها من كل الشوائب والرذائل، وتنمية ما فيها من الفضائل ولا يمكن أن يترقى صاحبها إلا بالجانبين معا.”[2]

ثم بين الشيخ أن أسلوب القرآن في عرض التزكية لا يخرج عن هذا التصور فهو تارة يقدم أسلوب التخلية ثم يثني بأسلوب التحلية أو العكس حسب ما يقتضيه الإعجاز مصداقا لقوله تعالى:( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت)[3].ثم وقف الشيخ مع آيات أربع وردت فيها التزكية تارة مقدمة على العلم وتارة متأخرة عنه مبينا النكت التربوية والعلمية في ذلك فيرى شيخنا أن دعاء إبراهيم عليه السلام في قوله:( ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم ))[4]:تقدم فيها العلم  لكون العلم وسيلة للتزكية فلا تزكية بدون علم[5].

ويجلي أكثر فيقول:”” لأن التزكية تقتضي العلم بالمُزكى وهو النفس، والعلم بالمُزكَّى به وهو الوحي من الله كما قال تعالى:( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)[6].كما بين أن التزكية حسب القرآن وظيفة متجددة لا تتوقف لحظة وهو ما يشير إليه الفعل المضارع في الآيات الأربع من البقرة وآل عمران والجمعة [7]يقول :” فالتزكية للروح والنفس كالهواء الذي لا يستطيع الإنسان أن يعيش بدونه فإذا انقطعت التزكية عنها توقف سيرها إلى الله، وشعرت بضيق شديد. وهو ما يقع لكثير من الناس لما ابتعدوا عن التزكية.”[8]

وأما الآيات التي قدمت فيها التزكية على العلم فيرى شيخنا أن ذلك مرده إلى كون العلم حسب القرآن  علما قائما على منهج التزكية ،ومن هنا وجب أن يصحب العلمَ في كل مراحل تلقيه منهج تزكوي يقول ف ص 19:” فلا يمكن القيام بوظائف الرسل إذا انفصل العلم عن التزكية. ووقف الشيخ مع قوله تعالى:( أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها)[9] حيث بين أن أودية  القلوب أمام الوحي والعلم به لها خصائص منها: العمق ،والسعة والنظافة. فعمق القلب المتلقي للوحي هو التواضع فكلما تحقق الإنسان به تلقى أكثر وكلما تكبر عليه ضاقت سعته وعمقه فحرم من خير الوحي.

  • المقدمة الثانية حاجتنا للتزكية[10]

بين حفظه الله في هذه المقدمة حاجة الأمة للتزكية وأنها أكثر من حاجات الجسد المادية من طعام وشراب ..ومن هنا فتلبية حاجة الروح والنفس مصدرها السماء حيث يعبر القرآن بفعل الإنزال حين الحديث عن التزكية كما في قوله تعالى: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين)[11].وقوله:( قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمومنين)[12] ومن هنا فلا حياة حقيقية إلا مع التزكية كما تشير الآية:( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون)[13] وآية : (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)[14] .وهي حياة حقيقية ومتجددة تزيل الملل والرتابة. ويستتبع الشيخ بان الحياة على مراتب:

  • الحياة المادية البحتة الخالية من الايمان. فهي حياة بهيمية .والذين كفروا يتمتعون ..
  • حياة من له علم بظواهر المادة المنفصلة عن الايمان : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون.
  • حياة فيها إيمان غير معمق في القلب
  • حياة من أبصر قلبه بعين الوحي فأبصر مالم يبصر غيره. ثم بين شيخنا أن أول من شعر بالحاجة للتزكية هو آدم حين أكل من الشجرة فقال:( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) .وقال تعالى:( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )[15].يقول الشيخ: ” وتدبروا معي هذه الكلمة _فتلقى _التي هي الاستقبال بفرح وسرور حيث شعر عليه السلام بالحاجة للتزكية وهذه اللطائف الربانية”[16].

ويوجه قراءةَ فتلقى آدمَ من ربه كلماتُ  بنصب آدم ورفع كلمات بأن ذلك للطيفة عجيبة وهي كأن الكلمات هي التي استقبلت آدم وتداركته وهي فرحة به فحين تتلقى التزكية تتلقاك وهو ما استشهد له الشيخ بحديث أنا عند ظن عبدي بي …)[17]

وممن شعر بالحاجة للتزكية جميع الأنبياء وعلى رأسهم نبينا كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها). فلكل نفس مقدارها من التقوى والتزكية والأنبياء في مرتبة الشكر لذلك قال:( أفلا أكون عبدا شكورا ) وبين حفظه الله نكتة بديعة في قوله صلى الله عليه وسلم -آت نفسي- بفعل الإيتاء لأن الذي يملك التزكية هو الله ولذلك نجده مرتبطا بالوحي والحكمة في عدة آيات  كقوله تعالى:(ولقد آتينا إبراهيم رشده)[18] وقوله:( وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب)[19] وقوله: (يوتي الحكمة من يشاء)[20] كما ذكر شيخنا نماذج من علماء المسلمين ممن أحسوا بالحاجة للتزكية أمثال الغزالي والرازي والشهرستاني..بعدما نالوا من العلم والاشتغال بالعلوم العقلية ما فاقوا به غيرهم .

  • المقدمة الثالثة: منطلق التزكية.[21]

وهي مقدمة نتر فيها الشيخ نصائحه للطلبة في المعهد ملتقطا جواهر ودرر الآيات والأحاديث، وأول منطلق هو تحديد وتجديد النية لله ثم الوقوف على باب الله لأن من فتح قلبه لله وتضرع له فتح له من أبواب فضله ورحمته وذلك كما يقول الشيخ بأن تتصف بصفاتك من الحاجة والعبودية فيمدك بصفاته .

  • المقدمة الرابعة: وسائل التزكية[22] وتشتمل على حصة الأسد من الكتاب وقد جعلها حفظه الله في سبع وسائل وهي: العلم ، اليقين ،الهمة، الصحبة، الاوراد، المجاهدة، الدعاء .

  • الوسيلة الأولى العلم:

وهو علمان كما يقول الشيخ العلم بالوحي وشرع الله وبما يكون به فهمه ،والعلم المتعلق بمعرفة النفس واطوارها يقول ” لو أن العبد تعلم من الشريعة ما شاء الله أن يتعلم ولكن لا يعرف حاله، لم يعرف نفسه ،لم يعرف فقره ،لم يعرف تقلبات نفسه، لا يعرف عيوب نفسه ولا يعرف ما فيها ..فإنه لن يبصر 🙁 وفي أنفسكم أفلا تبصرون) [23]ويؤكد الشيخ على ضرورة التزام الوسط في هذا الباب إذ هناك من فرط في العلم بأحوال النفس، وهناك من أفرط فيه حتى سلك مسلك الخرافات وربما أسقط الواجبات.[24]

  • الوسيلة الثانية :

اليقين [25]وهو نوع من العلم لكن أحب الشيخُ أن يجعله وسيلة مستقلة وهي وسيلة تحقق للعبد الطمأنينة ،والراحة النفسية، وتبعده من الضيق والاكتئاب .وبين الشيخ أن الناس تختلف مراتبهم في درجات اليقين حسب ما حققوه من التزكية بين علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين[26].

  • الوسيلة الثالثة :

المجاهدة[27] : حيث أصل الشيخ لها من خلال سياق القرآن كقوله تعالى:(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)[28] فالمجاهدة من العبد، والهداية من الرب، ويجلي الشيخ هذه المجاهدة من خلال ما يعرف بأركان المجاهدة وهي:

1- الركن الأول :

الخلوة بالنفس ولها صور منها :خلوة الاعتكاف ،وهي خلوة في رمضان حيث جو العبودية لله وقد شرعه الله وطبقه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والصالحون من الأمة. ومنها الخلوة الجزئية وهي نافعة لطالب العلم وللعبد ليقف على تقصيره وعيوبه ليصلحها.

2- الركن الثاني:

قلة الطعام وهي الصيام ويقصد منه سلوك مسلك الوسط في الطعام والانفاق واجتناب الإسراف، وذكر الشيخ قصصا لبعض العلماء استلذوا لذة العلم حتى انشغلوا عن الطعام .أما بقية أركان المجاهدة فتتجلى في قيام الليل لما فيه من الفتح الرباني واتصال النفس ببارئها والركن الأخير : قلة الكلام إلا في الحق [29].

  • الوسيلة الرابعة:

المصاحبة:[30] وهي كما يقول الشيخ مصاحبة أهل التزكية ممن تحققت فيهم وتحققوا بها. ويرى الشيخ أن المصاحبة لها أصل في الشرع قرآنا وسنة ومنهج سلف. أما القرآن فقوله تعالى:( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)[31]. وقوله تعالى:( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم)[32].فالخلة نوعان خلة محمودة وهي القائمة على العلاقة الربانية .وخلة مذمومة وهي غير ذلك. ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم:( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)[33] وقوله :(ولا يأكل طعامك إلا تقي ولا تصاحب إلا مؤمنا).

وهنا نبه الشيخ على عادته على التزام الوسطية دون غلو أو تقديس، كما أورد الشيخ كلاما للإمام الشاطبي رحمه الله حيث حلله وبين أن هذا منهج صار عليه السلف في طلب العلم فهناك تلاميذ صحبوا شيوخهم سنين بلغت العشرين والثلاثين ذلك أن العلم والتربية والتزكية لا يمكن انفصالهما أبدا وهكذا تربي الصحابة بالعلم والتزكية معا يقول الشيخ[34].

  • الوسيلة الخامسة:

الأوراد وقد تحدث فيها الشيخ عن وردين:
أولهما: ورد الصلاة وهو أعظم ورد يقول:”أول ورد لطالب العلم هو الصلاة ولا يمكن أن تذوق هذه العلوم ولا أن تسهل عليك ولا أن تنشرح صدورنا لاستقبالها إلا بهذا الورد”[35] ثم يقول مخاطبا جمهرة طلاب العلم:” لا تحسبوا يا أبنائي أن العلوم تحصل لمجرد فراغ الذهن لها ولمجرد الانشغال بها .هذا مطلوب لكن لابد من الالتفات إلى باب الفتح من الله” [36].
ثانيهما: ورد القرآن فقد أكد الشيخ على ضرورة الحرص على ورد من القرآن وليكن بعد الصلاة لأن القرآن حياة القلوب وراحتها.

ثالثا: منهج الشيخ في عرض مادة الكتاب

مما ينبغي التنبيه إليه في هذا الصدد أن هذا الكتاب ليس كتابا وعظيا فحسب، بل هو كتاب علمي وتربوي وذلك لما عُهد من شيخنا من الانطباع بطابع التدريس، ومن هنا يمكن تلمس ذلك من خلال المعالم الآتية:

  • يستهل شيخنا بداية المحاضرة بحمد الله والصلاة على رسوله، ثم يقدم التحية العطرة لطلبة المعهد والحاضرين مخاطبا إياهم بالبنوة والأخوة كعادته زاده الله رفعة.
  • ثانيا سلوك مسلك التواضع وهذا جلي بدءا بعنوان الكتاب فهو نظرات، رغم أن هذه النظرات قد ضمت كل خير، إضافة إلى ذلك نلحظ هذا التواضع الجم في محاور الكتاب فقد سماها الشيخ ب مقدمات، مع أنها اشتملت على نفيس الكلام، وصدق المرام، إضافة إلى عبارات يرددها الشيخ كقوله:” كما تعلمون”.”كما لا يخفى عليكم”. “من باب التذكير فقط”. وهذا والله لأن شيخنا يتحدث عن التزكية وهو يعيشها ولله الحمد.
  • حرص الشيخ على التأصيل والتحقيق فتراه يكثر من الاستدلال بالقرآن والسنة، وقصيد الشعر، والمنظومات العلمية كألفية ابن مالك وغيرها، ويجلي ما فيها من الدلالات والنكث والمسائل العلمية والتربوية وهذا معهود لنا من الشيخ زكى الله قوله ،وأخلص عمله، نجد ذلك في الكتاب كله كما في صفحات: 2، 3 ،10 ،6، 13 ،19 ،20 ،فالآية القرآنية يتناول ما فيها من العبارات، ويحللها تقديما وتاخيرا، كما ينبه إلى تحقيق مسائل عدة منها: ترجيحه أن الواو في قوله تعالى:( وفتحت أبوابها)[37] ليست للثمانية بل للحال. كما ف ص 45.ومنها: ترجيحه أن الواو العاطفة تكون لمطلق الجمع إلا لقرينة كما ف ص 13.
  • ضرب الأمثلة: وهذا كثير في الكتاب ومن ذلك تشبيهه لآيات القرآن بالمرآة فإذا وضعت آي القرآن بينك وبين نفسك دون حجاب أبصرت حقيقة نفسك وأدركت عيوبها .
  • اعتماد منهج الوسطية في كل القضايا المتعلقة بتزكية النفس والاهتمام بحالها فكثيرا ما تراه ينبه الطلبة إلى ذلك فلا إفراط ولا تفريط .وهذا أمر معلوم للخاص والعام من حال شيخنا حفظه الله.
  • طرح الأسئلة في المسائل التي يعالجها ثم التفصيل في الجواب وهذا لا شك أسلوب علمي أرسى دعائمه النبي صلى الله عليه وسلم، وله فائدة تربوية وبيداغوجية كبيرة حيث ينتبه المتلقي ويتهيأ للجواب. يقول:” في جانب ماذا؟”[38] ثم يجيب وف ص 13 يقول:” وتسمى بماذا؟” ثم يجيب. وف ص 14:” لماذا قدم العلم على التزكية في دعاء إبراهيم ؟” ثم يجيب تفصيلا. وهذا من الشيخ لأن الكلام أصلا موجه لطلبة العلم وهو اسلوب انفع لهم.
  • أخيرا نجد الشيخ حريصا على تشجيع الطلبة يزرع فيهم الأمل ويرفع معنوياتهم في طلب العلم وطلب التزكية والتحقق بها.

رابعا: خلاصات عن قيمة الكتاب.

في خاتمة هذه القراءة المتواضعة يمكن تسجيل خلاصات نجملها في الآتي:

  • أن هذا الكتاب هو وإن كان في أصله إلقاء شفويا، فإنه كتاب علمي وتربوي جدير بكل من يعنى بالتزكية والتربية الاطلاع عليه.
  • أن هذا الكتاب فيه تأصيل لمفهوم التزكية الذي زلت فيه أقدام، وبحت فيه أقلام بعضها فرط، وبعضها أفرط، فجاء الكتاب وسطا دون الدخول في متاهات فاقدة السند والمدد.
  • أن مفهوم التزكية في تصور الشيخ لا يمكن الفصل بينه وبين العلم والمعرفة، فالمعرفة الإسلامية منهجا وموضوعا ينبغي أن تنصبغ بالتزكية وهو منهج الأنبياء وصالحي الأمة.

فأرجو أن أكون قد قربت الكتاب لمن لم يطلع عليه بعد حملا له على قراءته، والإفادة منه.

والحمد لله رب العالمين.


[1]  بالنسبة للمقدمة المتعلقة بثمار التزكية لم يُفرد لها عنوان مستقل لكنها مبثوثة في طيات الحديث عن المقدمات الأربع إذ يذكر الشيخ ما يجنيه المتزكي من نتائج التزكية .

[2]  نظرات في تزكية الأنفس ص 8

[3]  فصلت الآية:1

[4]  البقرة الآية:128

[5]  نظرات في تزكية الأنفس ص: 14

[6]  الملك الآية:15

[7]  وهي قوله تعالى في سورة آل عمران:(  لقد من الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)) الآية 164 .وفي سورة الجمعة  الآية 2(  هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين  )

حيث تقدم فيها لفظ التزكية على العلم .

[8]  نظرات في تزكية الأنفس ص: 16

[9]  سورة الرعد الآية:19

[10]  نظرات في تزكية الانفس ص:25

[11]  سورة الإسراء الآية:82

[12]  سورة يونس الآية:57

[13]  الأنعام الأية:123

[15] البقرة الآية: 36

[16]  نظرات في تزكية الأنفس ص: 35

[17] المرجع السابق ص:36

[18]  سورة الأنبياء الآية: 51

[19]  سورة ص الآية: 19

[20]  البقرة الآية 268

[21]  نظرات في تزكية الأنفس ص :55

[22]  نظرات في تزكية الأنفس ص 71

[23]  الذاريات الآية: 21

[24]   نظرات في تزكية الأنفس ص : 75 . وسأبين لاحقا أن من معالم منهج الشيخ سلوك مسلك الوسطية، وهو أمر معلوم من حال الشيخ حفظه الله في تدريسه ودعوته وقد تربى عليه تلاميذه قديما وحديثا فما أحوج المربين إلى التمسك بالوسطية تعليما وتربية وسلوكا.

[25]   نظرات في تزكية الأنفس ص 78

[26]  المصدر السابق ص: 81

[27]  المصدر السابق ص: 83

[28]  سورة العنكبوت الآية: 69

[29]  نظرات في تزكية الأنفس ص 85_86

[30] المصدر السابق ص:111

[31]  الزخرف الآية: 67

[32]  سورة ص الآية: 23

[33]  نظرات في تزكية الأنفس ص: 114

[34]  المصدر السابق ص: 119- 124

[35]  نظرات في تزكية الأنفس ص 188

[36]  المصدر السابق ص: 195

[38]  نظرات في تزكية الأنفس ص: 8

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.