منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أثر تغير الرئيس الأمريكي على قضية حقوق الإنسان في مصر “إدارة ترامب نموذجاً”

أثر تغير الرئيس الأمريكي على قضية حقوق الإنسان في مصر "إدارة ترامب نموذجاً"/ عماد الدين محمد عويس عشماوي

0

أثر تغير الرئيس الأمريكي على قضية حقوق الإنسان في مصر

“إدارة ترامب نموذجاً”

عماد الدين محمد عويس عشماوي

 

ملخص البحث:

تهدف هذه الورقة البحثية إلى دراسة العوامل المفسرة للتعامل مع قضية حقوق الإنسان في العلاقات الأمريكية المصرية، ويجادل البحث أن تفسير هذه القضية بين البلدين يمكن فهمه من خلال مصطلحات النظرية البنائية. وقد تناولت الورقة مؤسسة الرئاسة الأمريكية وموقفها من قضية حقوق الإنسان في مصر خلال عهد الرئيس ترامب وكيف تأثرت بأفكاره ومعتقداته ورؤيته للنظام المصري وصورته التي كونها عنه بالإضافة إلى إدراكه لمكانة وقوة ودور أمريكا في العالم والمصالح القومية الأمريكية في مصر، وكيف أثر ذلك على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أوضاع حقوق الإنسان في مصر. وقد خلصت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب قد لجأت للصيغة البراجماتية في تناولها لقضية حقوق الإنسان في مصر.

كلمات مفتاحية: حقوق الإنسان، النظرية البنائية، السياسة الخارجية، المصلحة القومية، ترامب.

مقدمة

أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر 10 ديسمبر عام 1948م على عالمية هذه الحقوق وجعلها من الاختصاصات المشروعة للقانون الدولي والعلاقات الدولية، وقد ازدادت أهمية قضايا حقوق الإنسان وحصلت على أولوية كبيرة في أجندة العلاقات الدولية منذ تسعينيات القرن الماضي حتى اليوم، فتم إدراجها كجزء من الشروط المتعلقة بالانضمام للمنظمات الدولية، وصارت لازمة أساسية للحصول على دعم المؤسسات المالية العالمية، وأدرجت كأحد الشروط لتلقي المعونات من القوى الكبرى، وكان للولايات المتحدة الأمريكية الإسهام الأكبر في ذلك منذ التحضير للإعلان حتى إصداره وتبنيه من الأمم المتحدة من خلال تبني بنوده في سياستها الخارجية وحتى اليوم[1].

فقد اعتادت الإدارات الأمريكية المختلفة على استخدام حقوق الإنسان كأداة لتحقيق مصالحها القومية ونشر قيمها الليبرالية حول العالم؛ مع اختلافات في طريقة الاستخدام المصلحي والقيمي بين الإدارات الأمريكية من فترة لأخرى، ومن رئيس لآخر بحسب الخلفية الحزبية التي ينتمي إليها وإدراكه لدور ومكانة أمريكا، ومتغيرات القوة في البناء العالمي، وطبيعة العلاقات مع كل دولة.

ومنذ توثق العلاقات الأمريكية المصرية بعد اتفاقية السلام مع إسرائيل؛ في نهاية سبعينيات القرن الماضي، وفي إطار شراكة استراتيجية ممتدة حتى اليوم كانت قضايا حقوق الإنسان محدداً رئيسياً من محددات هذه العلاقة. فقد تعاملت مصر مع إدارات أمريكية مختلفة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على مدار العقود الأربعة الماضية، وكان لها مع كل منها مواقف اتفاق واختلاف في قضية حقوق الإنسان، ومنذ بداية الألفية الحالية ابتداء بحكم بوش الابن حتى نهاية عهد أوباما عام 2016م مثلت قضايا حقوق الإنسان جدلاً كبيراً ومناقشات وخلافات بين الإدارات الأمريكية والمصرية بدرجات متباينة، لكن مع تولي دونالد ترامب الرئاسة عام 2017م تلاشى هذا الخلاف حول تلك القضية تقريباً بل وغاب الحديث عن حقوق الإنسان خلالها إلا بشكل محدود للغاية. ولذلك يحاول هذا البحث بيان أسباب ذلك التغير الكبير في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه قضية حقوق الإنسان وآثاره في مصر.

أولاً: إشكالية البحث

السؤال الرئيسي لهذه الدراسة هو: ما أثر تولي الرئيس الأمريكي ترامب على تغير السياسة الخارجية الأمريكية تجاه قضية حقوق الإنسان في مصر؟ ويتفرع عنه أربعة أسئلة فرعية، هي: ما هي رؤية الإدارتين الأمريكية والمصرية لمفهوم حقوق الإنسان؟ وكيف تعاملت الإدارات الأمريكية قبل ترامب مع قضية حقوق الإنسان في مصر؟ وما هي سياسة الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع قضية حقوق الإنسان في مصر؟ وكيف أثرت على القضية؟

ثانياً: أهمية البحث

تنبع أهمية البحث من جانبين: الأول توضيح أهم ملامح الرؤية الأمريكية لحقوق الإنسان في عهد ترامب، وبيان عوامل الاختلاف والاتفاق بين سياسة ترامب وسابقيه تجاهها، وبيان الآثار التي ترتبت عليها.

ثالثاً: أهداف البحث

يهدف هذا البحث لبيان الآثار الناتجة عن تغيير الرئيس الأمريكي على تشجيع أو تثبيط الاهتمام بحقوق الإنسان من قبل الحكومات المصرية، وما ينتج عن ذلك من آثار على حقوق الإنسان في مصر.

رابعاً: منهج البحث

يستخدم البحث منهج وصفي تحليلي لحالة قضية حقوق الإنسان في مصر في عهد ترامب وتحليل الآثار المترتبة عليها بالإضافة.

خامساً: الدراسات السابقة

فيما يلي عرض لأهم الاتجاهات التي تناولتها الدراسات العربية والأجنبية التي تعرضت لموضوع البحث:

1- الدراسات العربية

لاحظ الباحث أن غالبية تلك الدراسات التي اطلع عليها لم تتعرض لموضوع الدراسة بشكل مباشر، والمتمثل في دراسة العلاقة بين تولي الرئيس ترامب إدارة الولايات المتحدة وأثره على قضية حقوق الإنسان في مصر، وإنما تعرضت للموضوع بشكل غير مباشر.

ففي دراسة عمرو عبد العاطي قبل تولي ترامب الحكم “استراتيجية “الموازنة” تحكم سياسة جو بايدن تجاه الشرق الأوسط”، أكد على أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة؛ خلال عهد ترامب، ستقوم على استراتيجية الموازنة بين القيم والمبادئ الأمريكية (الرؤية المثالية) التي تدافع عنها والمصالح والأمن القومي الأمريكي (الرؤية الواقعية)[2]، وفي دراسته الأخرى “محددات السياسة المصرية تجاه إدارة ترامب” يرى عبد العاطي أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى نظيره المصري على أنه يجسد صورة القائد التقليدي في منطقة الشرق الأوسط الذي يتصدى بقوة للتطرف الديني، ويدعم الاستقرار في منطقة تعاني الفوضى، وأنه يقود “ثورة دينية” إسلامية لمواجهة المتطرفين[3].

وفي دراسات محمد كمال التي تتناول الموضوع من جوانب متعددة، نجد أن دراسته “السياسة الأمريكية والشرق الأوسط: حدود التغير والاستمرارية”، أكد على أن الإدارة الجديدة بالبيت الأبيض سوف تتبنى  النهج الواقعي في التعامل مع الدول العربية خلال السنوات القادمة. ولن تحتل قضية الديموقراطية أولوية في سياستها تجاه المنطقة، وكذلك سوف يزداد الحذر تجاه تيار الإسلام السياسي، لكن هذا لن يمنع من استمرار الإدارة الأمريكية الجديدة في الحديث عن ضرورة تبني نظم سياسية تحتوي الجميع، ولن يرتبط هذا الحديث بأي ضغوط حقيقية لتحقيق هذا الهدف، وستحتل قضية الاستقرار، والتعاون العسكري والأمني الاولوية في التعامل مع الدول العربية”[4]. وفي دراساته الثانية بعنوان “ترامب وقضايا العلاقات المصرية-الأمريكية”، يؤكد على أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض أضفى بعداً شخصيا للعلاقة مع مصر، وغير من الآليات الأمريكية لإدارة العلاقة الثنائية بين البلدين مقارنة بالسنوات الأخيرة لفترة الرئيس السابق أوباما”[5]، وفي دراسته الثالثة “كيف ترى إدارة ترامب الدور المصري في المنطقة؟” أكد على أن المصالح الامريكية مع مصر تشمل: التعاون العسكري بين البلدين لمواجهة التهديدات، الحفاظ على السلام المصري الإسرائيلي ومساندة عملية السلام في الشرق الأوسط[6].

2- الدراسات الأجنبية

تناولت العديد من الدراسات الأجنبية موقف إدارة ترامب من قضية حقوق الإنسان في مصر، ومنها دراسة أندرو ميلر “الأمن وحقوق الإنسان والإصلاح في مصر” في يوليو 2018م، والتي قدم فيها ما اعتبره السمات الرئيسية الثلاث لمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشرح تداعياتها على المصالح الأمريكية، وهي أن مصر لم تعد مهمة لمصالح الولايات المتحدة كما كانت في السابق، ولكنها لا يمكن تركها للتدهور والفشل لما لذلك من خطورة على تلك المصالح الأمريكية، وأنها شريك صعب حيث غالباً ما تختلف مصالحها عن مصالح الولايات المتحدة، وفي ضوء ذلك أوصى الكونجرس الذي كان يتحدث أمامه بخطوتين، كلتاهما تتعلق بالمساعدة العسكرية الأمريكية لمصر وضرورة ربطها بالالتزام بحقوق الإنسان كورقة ضغط من أجل تعزيز المصالح الأمريكية الحيوية وضمان أن الاستثمار الأمريكي في مصر يتناسب مع عائده[7].

بينما رأى دوغ باندو في دراسته “على إدارة ترامب التوقف عن دعم الفرعون المصري السيسي” في ١٣ سبتمبر ٢٠١٧م، أن دعم أمريكا للقمع في مصر يسهم في تشويه سمعة أمريكا، وأن على إدارة ترامب التوقف عن ذلك لأن استمرار ذلك سوف يؤدي لانفجار الأوضاع في مصر، وهو ما يهدد المصالح الأمريكية فيها وفي الشرق الوسط عامة[8].

وفي دراستها لمرحلة ما بعد ترامب “مصر: التوجهات والسياسة وحقوق الإنسان” ترى تمارا كوفمان أن العلاقة بين أمريكا ومصر لم تكن غير متوازنة وغير فعالة بالنسبة للمصالح الأمريكية كما هي في عهد ترامب. كما ترى أن نهج إدارة ترامب للعلاقة مع مصر نقل السياسة الأمريكية تجاه مصر من شراكة شاملة إلى دعم غير محدود على نحو متزايد للأجهزة العسكرية والأمنية في مصر، وهو الذي أثر بشكل سلبي على قضية حقوق الإنسان وهو الأثر الذي طال مواطنين أمريكيين وليس المصريين فقط. وهي ترى أن أحد الدروس المستفادة من السنوات العشر الماضية في العلاقات الأمريكية المصرية أنه ما لم يُجري الرئيس عبد الفتاح السيسي تغييرات جذرية على نهجه القهري والإقصائي للغاية في الحكم والاقتصاد والسياسة، فمن الصعب استمراره في الحكم، وتحقيقه بالتالي للمصالح الأمريكية. وهي تؤكد على ضرورة ربط استمرار المعونة الأمريكية لمصر بتحسن حقوق الإنسان لأن ذلك يخفف من ظهور الولايات المتحدة للمصريين بشكل متزايد على أنها ممول وداعم لحاكم مستبد مدعوم من الجيش وهو ما يضر بمصالحها[9].

ووفقاً لما سبق نجد أن هذه الدراسات والمقالات تناولت القضية محل البحث من جوانب المصلحة الأمريكية أو المصرية، لكنها لم تتناول تفاصيل فترة ترامب ولم تتطرق إلى آثار تلك الفترة على حقوق الإنسان في مصر وهو ما يحاول البحث القيام به.

 سادساً: الإطار المفاهيمي والنظري

  • مفاهيم البحث

ا-حقوق الإنسان هي “تلك الحريات والحصانات والمزايا التي طبقاً للقيم المعاصرة يستطيع كل فرد أن يطالب بها كحق من المجتمع الذي يعيش فيه، فهي مطالب تساندها باستمرار الأخلاقيات والتي يجب أن يساندها القانون تجاه المجتمع؛ وخاصة تجاه الحكام الرسميين، من جانب الأفراد أو الجماعات على أساس إنسانيتهم. وهي تطبق بغض النظر عن الجنس أو اللون أو النوع أو أي خصائص أخرى، ولا يمكن الرجوع فيها أو إنكارها من جانب الحكومات أو الناس أو الأفراد”[10].

ب-السياسة الخارجية: تتألف السياسة الخارجية من تلك السلوكيات الرسمية المتميزة التي يتبعها صانعو القرار الرسميون في الحكومة أو من يمثلونهم والتي يقصد بها التأثير في سلوك الدولة الخارجية[11].

ج-المصلحة القومية هي كل ما يفيد الأمة في الداخل ويعود على أفرادها بالنفع ويحفظ مصالحها في الخارج ويؤمن حدودها وسيادتها من الاختراق من الخارج، ولذلك تحاول الدول تبرير أعمالها على أساس المصلحة الوطنية، كما أن علاقاتها مع الدول الأخرى عادة ما تكون مشروطة بالمصالح الوطنية لشعبها[12].

  • الإطار النظري

يستعين البحث بمنظور النظرية البنائية التي تعد تحولاً هاماً في تحليل العلاقات الدولية الذي كان يعتمد على الدولة كفاعل أساسي ويهمل باقي المتغيرات في الواقع الدولي، فالنظرية ترى أن هناك أبعاداً كثيرة تم إهمالها في النظريات التقليدية المفسرة للعلاقات الدولية، وأهم هذه الأبعاد:

أن الواقع ليس معطى موضوعياً لا يمكن تغييره لكنه بناء ناتج عن تفاعلات الدول من خلال الأفراد الذين يصنعون القرارات الخاصة بكل دولة، ولذلك نجدها تركز على الأبعاد الاجتماعية للتفاعلات بين الدول، ودور القيم والهوية والأفكار والدين في تلك التفاعلات، وتؤكد على أنه من الضروري الجمع بين العوامل المادية وغير المادية عند تفسير العلاقات والتفاعلات بين الدول. فالإدراك عامل رئيسي في فهم تصرفات الدول وتحركاتها وتغير نمط علاقاتها ببعضها البعض، فعندما يتغير الأفراد صناع القرار قد تتغير رؤاهم وإدراكاتهم للعلاقات مع الدول الأخرى بناء على: الأفكار، والمعتقدات، والعمليات التاريخية، والتفاعلات عبر الزمن، والتصورات المسبقة التي يحملونها عن تلك الدول وعن العالم وعن أنفسهم وعن دولهم وموقعها في النظام العالمي، وكل تلك العوامل مجتمعة تحدد مصالح أي دولة في تفاعلها مع باقي الدول.

فالنظرية البنائية تركز على عوامل متعددة منها : متغير القوة، متغير التعاون، متغير الفرد صانع القرار في الدولة، فالدولة التي ترى نفسها؛ مثلاً، أقوى من باقي الدول في النظام الدولي تتصرف على أساس هذا الإدراك، وبالتالي يمكن من خلال العلاقات الثنائية بينها وبين الدول الأخرى أن تعيد تشكيل طبيعة العلاقة واتجاهها. لكن هناك حدود لذلك التغيير تتأثر بالسيادة وهيكل القوى الدولية والمؤسسات الحاكمة لاتخاذ القرار سواء داخلية أو خارجية، وردود أفعال الدول الأخرى التي نتفاعل معها، ومن ثم فإن ما يحكم تحرك الدولة وتفاعلها مع باقي الدول هو منطق الملائمة أو ما هو السلوك الملائم في العلاقة مع دولة دون أخرى[13].

ومن هنا كانت البنائية هي الإطار النظري الأنسب لبيان جوانب قضية حقوق الإنسان في مصر وكيف تغيرت في عهد ترامب، فالهوية والإدراك لمصر السيسي حولها من دولة ليست عدواً وليست حليفاً كما وصفها أوباما إلى حليف استراتيجي في عهد ترامب ومن ثم تعزيز التعاون معها، فالأفكار تبني المصالح في ذهن الرئيس ومن ثم تحدد طبيعة العلاقات مع الدول الأخرى. وقد تلاقت رؤية وإدراك ترامب مع رؤية السيسي في النظر لخصوصية قضية حقوق الإنسان وتقدم المصلحة القومية عليها، لأن لكل دولة تاريخها وقيمها وإدراكها للحقوق؛ وفي القلب منها حقوق الإنسان، ومن خلال إدراكهما لذلك وجدا ضرورة إعادة بناء واقع العلاقات الأمريكية المصرية وفق هذا الإدراك ووجد أن مصلحة البلدين في التعاون.

سابعاً: تقسيم البحث

تم تقسيم البحث إلى هذه المقدمة وأربعة مطالب يتناول الأول مفهوم حقوق الإنسان بين الإدارات الأمريكية والمصرية، ويناقش الثاني محددات تعامل الإدارات الأمريكية مع قضية حقوق الإنسان في مصر، ويتناول الثالث إدارة الرئيس ترامب لقضية حقوق الإنسان في مصر، ويبين الرابع نتائج إدارة الرئيس ترامب لقضية حقوق الإنسان في مصر، وخاتمة فيها أهم نتائج واستنتاجات البحث.

 المطلب الأول: مفهوم حقوق الإنسان بين الإدارات الأمريكية والمصرية

بالرغم من أن قضايا حقوق الإنسان تحتل حيزاً كبيراً في الخطاب الرسمي الأمريكي وفي السياسة الخارجية الأمريكية، إلا أن الواقع العملي يؤكد أن السياسة الأمريكية عادة ما تميل إلى دعم الأنظمة التسلطية على حساب قضايا الحريات وحقوق الإنسان؛ خاصة في الحالات التي يؤدي فيها الدفاع عن تلك الحقوق إلى وصول قوى سياسية للحكم قد تضر بالمصالح الأمريكية.

وفي ضوء ذلك فقد ظلت الإدارات الأمريكية المختلفة تتغاضى تقليدياً عن قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان في الدول العربية الصديقة لها لضمان مصالحها، إلا أن أحداث 11 سبتمبر 2000م أدت إلى تغيير عناصر هذه السياسة الأمريكية، حيث دخل عنصر التحول الديموقراطي كأداة من أبرز أدوات السياسة الخارجية الأمريكية، باعتباره يمثل مصلحة وطنية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؛ وفي القلب منه مصر[14]، إلا أن الإدارات المصرية من مبارك إلى السيسي ترجمت هذه القيم التي سعت الإدارة الأمريكية لترسيخها في المنطقة العربية بشكل مختلف.

وقد بينت الممارسة العملية عبر عقود من العلاقات الأمريكية المصرية أن هناك اختلافاً كبيراً حول مفهوم حقوق الإنسان بين الإدارات الأمريكية السابقة لترامب والإدارات المصرية، فبينما يتم التركيز في الديمقراطية الأمريكية على البعد السياسي والاقتصادي في المفهوم، يركز المفهوم المصري الرسمي على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية فقط، فالنظام المصري سواء في عهد مبارك أو السيسي يرى حقوق الإنسان بطريقة مختلفة عن مفهوم حقوق الإنسان في الفكر الليبرالي الغربي الذي يركز على الحريات الفردية وحقوق التعبير عن الرأي والديمقراطية وحرية الصحافة والحرية الثقافية. فالإدارات المصرية من مبارك إلى السيسي تعتقد أن حقوق الإنسان ليست مجرد خطاب موحد لكل البلدان والمجتمعات، ولكنها مؤشرات تشير إلى مدى ترسيخ هذه الحقوق على أرض الواقع حسب ظروفه التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ودرجة تقدمه الحضاري. وفي حين تتحدث الإدارات الأمريكية عن كفالة حقوق وحريات الأفراد في المجال السياسي والاجتماعي والشخصي التي تكفل لهم حرية التعبير عن آرائهم بكافة السبل القانونية والدستورية المتاحة وعبر المؤسسات الديموقراطية بما في ذلك حقوقهم في حياة كريمة ومستوى اجتماعي واقتصادي يكفل العيش في مستوى اجتماعي لائق بحسب مؤشرات التنمية البشرية المستدامة، فإننا نجد على الجانب المقابل إن الإدارة المصرية تركز أكثر على الحقوق الاجتماعية الاقتصادية مثل الحق في الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي، بل إن الحكومة المصرية تعتقد أن توفير فرص العمل من خلال المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة، يعد نوعاً من أنواع حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة[15].

أما عن الحقوق السياسية، فالإدارة المصرية ممثلة في شخص الرئيس السيسي ترى أن النقد مسموح به للجميع، لكن يجب أن يكون “نقداً بناءً وليس تحريضاً”، وأن “الاستقرار مهم للغاية، خاصة في بلد مثل مصر يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة ويشكل الشباب أكثر من 60% منه…ويزيد فكرته عن الحقوق السياسية تأكيداً، فيقول “نريد دولة دستورية، لكن التحريض على الانقلاب أمر خطير وغير مقبول. لم ينزل الناس في بلادنا إلى الشوارع من أجل حرية التعبير، بل ليتمكنوا من العيش”[16].

فالإدارة المصرية ممثلة في شخص الرئيس السيسي ترى أن لكل بلد معاييره الخاصة بحقوق الإنسان التي تناسب ظروفه ومستواه الاقتصادي والسياسي، وهو يرفض أن يقارن المجتمع المصري بالمجتمع الأوروبي أو الأمريكي، ففي معرض رده على أحد أسئلة الصحفيين عن حقوق الإنسان في مصر رد قائلاً: “هل تحاول حقاً وضع معاييرك الخاصة للحرية والديمقراطية؟ كان لابد أن تنظر أيضاً إلى وضع الناس في مصر وترى كيف يعيشون فقراء وغير متعلمين. نحن أمة تجاهد من أجل بناء مستقبل لشعبها في ظروف بمنتهى القسوة بمنطقة شديدة الاضطراب”[17]. وليس ذلك وحسب بل إن الرئيس المصري يرى أن حربه على الإرهاب والجماعات الإسلامية التي يراها كثير من المراقبين تمس حقوق الإنسان وتنهك حرياته وحقوقه الأساسية باعتبارها حقاً من حقوق الإنسان التي يجب أن تضاف للعهد الدولي لحقوق الإنسان، كما أوضح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أكد في نفس الاجتماع على أن أكد أن الأجندة الدولية لحقوق الإنسان تحظى بأهمية كبيرة في مصر، لما لها من تأثير مباشر في تعزيز بناء الإنسان وتحسين مستوى الخدمات المقدمة له، والحفاظ على حقوقه ضماناً لتمتعه بحياة كريمة، وهو ما يعد في الوقت نفسه استقراراً للمنظومة الدولية. وأن مصر شرعت في تعزيز مسيرتها في مجال حقوق الإنسان على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية إيماناً منا بضرورة التكامل بينها في ظل ما تضمنه الدستور المصري وتعديلاته من مواد تضمن الحقوق والحريات وحقوق الأجيال القادمة وإنشاء مجلس الشيوخ ودوره في دعم النظام الديمقراطي[18]. وفي ضوء ما سبق يمكننا فهم رؤية الإدارات الأمريكية لقضية حقوق الإنسان في مصر في المطلب التالي.

المطلب الثاني: محددات تعامل الإدارات الأمريكية مع قضية حقوق الإنسان في مصر

عملية صنع قرار السياسة الخارجية الأمريكية تحكمها مجموعة من المحددات الداخلية والخارجية وتقوم على صنعها وتنفيذها مجموعة من المؤسسات المختلفة بدءاً من الرئيس ومروراً بالمؤسسة التشريعية متمثلة في الكونجرس ومجلس الشيوخ ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع وجماعات الضغط ومراكز التفكير القريبة من تلك الدوائر والتي تمدها بالرؤى والتحليلات التي توضح معالم الصورة التي على أساسها يتم صنع وتنفيذ تلك السياسة.

ومن ثم فإن فهم مضمون السياسة الأمريكية تجاه أي قضايا خارجية يتطلب أن الولايات المتحدة لها مصالح مستقرة ومستمرة ترتبط بمتطلبات أمنها القومي ولا تتغير بتغير الرؤساء، وإذا كان من المعلوم أن الرئيس في النظام الأمريكي يلعب دوراً مهماً في صنع السياسة الخارجية لبلاده، وتوجيه مسارها تجاه قضايا وبلدان بعينها، إلا إن هذه المصالح لا يحددها الرئيس بمفرده، ولكن يشارك فيها عشرات الهيئات الرسمية السابق ذكرها، وأن الرئيس يستطيع أن يعيد تحديد الأولويات فقط، وأن يغير من أساليب تحقيق المصالح الأمريكية وأدواتها[19].

فالرئيس الأمريكي تحكمه عدة عوامل تؤثر في رؤيته للعلاقات الأمريكية مع باقي العالم تتعلق ب: رؤيته لدور أمريكا في العالم، وإدراكه لمصلحتها وكيفية تحقيقها، ورؤيته للقضايا التي يتم معالجتها؛ مثل قضية حقوق الإنسان، والتصورات الأمريكية عنها وتصورات البلد المعني لها، وفي ضوء ذلك كله مضافا إليه متطلبات تحقيق الأمن القومي الأمريكي المتمثلة في: الدفاع عن المصادر الأساسية للقوة الأمريكية ورعايتها في الداخل والخارج، بما في ذلك الشعب والاقتصاد والحدود والديمقراطية الأمريكية[20].

فمنذ عهد الرئيس كارتر حتى أوباما كان دعم حقوق الإنسان أحد ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية”[21]، وقد ظلت قضية حقوق الإنسان في مصر مثار جدل وخلاف بين الإدارات الأمريكية والمصرية طوال العقود الخمسة الماضية، وإن بقيت محكومة بالمصالح الاستراتيجية المتبادلة بين البلدين المصالح الامريكية مع مصر تشمل: التعاون العسكري بين البلدين لمواجهة التهديدات، الحفاظ على السلام المصري الإسرائيلي ومساندة عملية السلام في الشرق الأوسط[22].

وقد شهدت تلك القضية مسارين مختلفين خلال فترتي حكم بوش الابن، امتد الأول خلال ولايته الأولى حيث سيطر هاجس إصلاح ودمقرطة الشرق الأوسط؛ وفي القلب منه مصر، على السياسة الخارجية الأمريكية وطرحت مبادرة لتحقيق الديموقراطية وتنمية حقوق الإنسان خلال تلك الفترة (2000-2004م)، لكن غلبت المصلحة القومية الأمريكية في فترة رئاسته الثانية على استراتيجية التغيير الديموقراطي نتيجة للتخوفات الأمريكية من صعود الإسلاميين للحكم وما قد يعنيه ذلك من تهديد مصالحها في المنطقة، فتراجع الاهتمام بقضية حقوق الإنسان[23].

مع صعود أوباما للحكم عادت قضية حقوق الإنسان للتصدر فترة ولايته الأولى والتي واكب نهايتها ما سمي بالثورات العربية ومحاولة الإدارة الأمريكية احتواء الإسلاميين في مصر، لكن مع تسارع الأحداث في مصر وسيطرة الجيش على الحكم لم تتخذ إدارة أوباما موقفاً واضحاً مما حدث على الرغم من حجبها بعض المساعدات بسبب ما رأته تجاوزات لحقوق الإنسان في مصر، في حين ظل التعاون العسكري بين البلدين مستمراً، وظلت المساعدات العسكرية؛ التي تقدر بـ 1.3 مليار دولار، كما هي دون تغيير. وعلى الرغم من هذا التأزم للأمور بين الرئاسة الأمريكية وإدارة الرئيس السيسي حتى انتهاء ولاية أوباما الثانية إلا أن التواصل بين بين وزارة الدفاع الأمريكية والإدارة المصرية ظل مستمراً[24].

ومع تولي ترامب الحكم تغيرت أولويات السياسة الخارجية الأمريكية لكن في إطار الحفاظ على المصالح الأمريكية في الداخل والخارج، وهو ما انعكس على معالجته للعلاقات الامريكية مع مصر؛ وفي القلب منها قضية حقوق الإنسان، وهو ما يحاول المطلب التالي مناقشته.

المطلب الثالث: إدارة الرئيس ترامب لقضية حقوق الإنسان في مصر

اتسمت عملية صنع السياسة الخارجية في عهد الرئيس دونالد ترامب بالطابع الشخصي للرئيس، فقد أكّد ترامب في خطاب تنصيبه على أن الولايات المتحدة لن تسعى بعد الآن إلى “فرض نمط حياتنا على أحد”، كما أوضح أنه غير ملتزم بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، أو دور أمريكا القيادي في هذه المجالات، وأكد أنه لا يؤمن بفكرة التدخل الإنساني، فما دام الأمر لا يمس المصالح الأمريكية فلا داعي لتورط السياسة الامريكية في هذا الشأن[25].

ولذلك كانت سياسة ترامب الخارجية تقوم على تحقيق مصالح أمريكا بعيداً عن العواطف والقضايا الإنسانية والمثالية الأخلاقية؛ مثل قضية حقوق الإنسان، ومن ثم  فقد تم تهميش عملية الدفاع عن حقوق الإنسان والترويج للديمقراطية ورفض الدور القيادي الأخلاقي الأمريكي للعالم، وتبني المنهج الواقعي في التعامل مع الدول الأخرى دون التدخل في شئونها من خلال العلاقات الثنائية مع كل دولة بمفردها بما يحقق المصالح الأمريكية. ولذلك تبنى ترامب منظوراً جديداً في التعامل مع قضية حقوق الإنسان يقول بأنه يمكن تغيير كل ما سبق من خلال إعادة بناء هذا الواقع الاجتماعي من خلال مبدأ الصفقة الرابحة وذلك بانتهاج سياسة جديدة تقوم على المصلحة القومية الأمريكية أولاً.

ومن هنا كان حرصه على تغيير المعايير التي يتعامل بها مع العالم الخارجي، فكانت التغييرات المتتالية في وزارة الخارجية ليتمكن من تنفيذ رؤيته لأمريكا في العالم وعلاقاتها مع باقي الدول،  ويعد “الأثر الأقوى لإدارة ترامب على السياسة الخارجية الأمريكية هو إضعاف المؤسسات المنخرطة فيها وعملية التفاعل بينها، وقد ظهر ذلك بوضوح في وزارة الخارجية من خلال تقليل الميزانية، والقيود على التعيينات، واستقالة الدبلوماسيين، حيث شهدت في فترة تيلرسون، مثلاً، استقالة 60% من كبار الدبلوماسيين[26]. وقد انعكست تلك التغييرات التي طالت مؤسسة الرئاسة الأمريكية سواء في شخص الرئيس أو طاقم إداراته الجديد في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية على الاستراتيجية التي اتبعتها الولايات المتحدة في التعامل مع قضية حقوق الإنسان عامة، ومع مصر على وجه الخصوص والتي هي محل البحث.

وقد انعكس إدراك الإدارة الأمريكية ممثلة في شخص الرئيس ومعاونيه في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية ومستشاروه الشخصيين على طريقة تناولهم لقضية حقوق الإنسان في مصر، فقد أدرك ترامب العلاقات مع دول الشرق الأوسط؛ وفي القلب منها مصر، باعتبارها علاقات تجارية قائمة على منطق الصفقة القائم على الربح في أي علاقة يدخلها لتصب في خانة المصلحة الأمريكية وتعزيز الأمن الأمريكي وفقا لرؤيته “أمريكا أولاً”، وعلى أن دعم الديمقراطية في هذه المنطقة والتقارب مع التيارات الإسلامية أديا إلي عدم الاستقرار، وانتشار الحروب الأهلية في العديد من دولها، وصعود التنظيمات الإرهابية مثل “داعش”، وجبهة النصرة وغيرهما، وهو الأمر الذي يمثل خطراً على المصلحة الأمريكية.

فقد حاولت إدارة ترامب تكوين لجنة لإعادة النظر في مفهوم حقوق الانسان، الذي رأت أن مفاهيمه قد انحرفت عن مهامها الاصلية، وضرورة التأكيد على “أهمية “القانون الطبيعي” و”الحقوق الطبيعية”، وهي مرادفات أثارت تخوف المدافعين عن حقوق الانسان، لأنها كثيراً ما تحيل الى مفاهيم دينية، خاصة وأن نائبه؛ مايك بانس، يفضل الحرية الدينية على أية حرية أخرى باعتبارها “حرية الأمريكيين الأولى”، وقد ضمت تلك اللجنة عشرة أعضاء، تسعة منهم من ذوي الخلفيات الدينية، وتولت رئاستها ماري أن قولدون، التي كانت سفيرة بالفاتيكان، والتي عرفت بانتقادها الشديد المفاهيم الحديثة لحقوق الانسان باعتبارها مفاهيم علمانية”[27]، كما كان من تداعيات تلك الرؤية لمفهوم حقوق الإنسان انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة[28].

ولذلك، فقد تراجعت المطالب الأمريكية في عهد ترامب بشأن حقوق الإنسان ، والتي كانت سبباً في توتر العلاقات بين البلدين، سواء في عهدي بوش الابن وأوباما، حيث تغلب على ترامب حسابات الواقعية، وتحقيق المصالح، والتخلي عن المثالية. وقد شجع من هذا السلوك الأمريكي تجاه مصر ما بعثت به القاهرة من رسائل تقارب مع الرئيس الجديد قبل انتخابه، فقد أعلن الرئيس السيسي رهانه على فوز ترامب بالرئاسة، وعلى ضرورة التقارب بين البلدين في عهده منوهاً بمتانة علاقة الولايات المتحدة بالمؤسسة العسكرية المصرية القديمة والدائمة، إذ تمثل المؤسسة العسكرية حجر الزاوية باعتبارها عاملاً مستمراً ومهماً للجانبين المصري والأمريكي، على حد سواء، إذ أن العقيدة العسكرية المصرية قائمة على أن التسلح يأتي من الجانب الأمريكي[29].

وقد سارع ترامب لالتقاط الرسالة المصرية وباشر بإعادة بناء تلك العلاقة حسب إدراكه ومعتقداته ورؤيته لآلية تحقيق المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط؛ وفي القلب منه مصر، حيث قابل انتخابه مباشرة الرئيس السيسي خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال المرحلة الأخيرة من حملته الرئاسية، وصرح بعد اللقاء أنه “لمس وجود كيمياء وانسجام بينه وبين الرئيس السيسي، وأن اللقاء كان مثمراً، وأكد “دعمه للحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب”، وأشار إلى أنه في حالة فوزه بالرئاسة ستكون الولايات المتحدة صديقاً وفياً، وليس مجرد حليف يمكن لمصر الاعتماد عليه في الأيام والسنوات المقبلة”، وقد رد السيسي سريعاً على رسالة تطمينات ترامب بالمسارعة بتهنئته عبر الهاتف بمجرد إعلان فوزه بمنصب الرئاسة الأمريكية[30].

وسرعان ما استقبل ترامب نظيره المصري في واشنطن بعد ما انقطعت تلك الزيارات في عهد أوباما، وقال ترامب للمراسلين قبل لقائه بالرئيس السيسي: “فقط أريد من الجميع أن يعلم، في حال كان هناك أي شك، إننا نقف وراء الرئيس السيسي بشكل كامل. قام (السيسي) بعمل رائع في موقف صعب للغاية. نحن نقف وراء مصر ووراء شعب مصر. أريد فقط أن أقول لك، سيادة الرئيس، إن لديك صديق وحليف عظيم في الولايات المتحدة”[31].

وقد تجنب ترامب في هذا اللقاء الحديث عن قضية حقوق الإنسان في مصر، علناً، في تحول واضح عن ممارسات الإدارات الأمريكية السابقة. ولم يذكر البيت الابيض في بيانه عن الشراكة الأمريكية المصرية أي حديث عن “انتهاكات حقوق الإنسان” التي لطالما اتهمت واشنطن مصر بارتكابها، في حين أشاد ذلك البيان بالسيسي لاتخاذه “عدداً من الخطوات الجريئة منذ أن أصبح رئيساً في عام 2014، بما في ذلك الدعوة إلى إصلاح واعتدال الخطاب الديني والشروع في إصلاحات اقتصادية شجاعة وتاريخية. وأكد ترامب للوفد المصري أن الولايات المتحدة مستمرة في دعمها الاقتصادي لمصر، مضيفاً أن ذلك سيتم سواء من خلال قدرتها التصويتية في مؤسسات التمويل الدولية، أو من خلال الاستثمارات المباشرة الكبرى[32].

وفي لقائه الثاني بالسيسي في البيت الأبيض في أبريل العام 2018م أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي مرة أخرى ووصفه بأنه “رئيس عظيم”، ولدى سؤاله عما إذا كان يدعم جهود السماح للسيسي بالبقاء المحتمل في السلطة لخمس عشرة سنة أخرى، أبلغ ترامب الصحفيين “أعتقد أنه يؤدي مهمة عظيمة. لا أعرف شيئاً عن هذه الجهود. يمكنني أن أبلغكم بأنه يؤدي مهمة عظيمة… رئيس عظيم”[33].

ولم يتطرق ترامب، الذي أشار إلى السيسي بأنه “صديقي”، إلى مسألة حقوق الإنسان أثناء حديثهما مع الصحفيين، وأضاف للصحفيين بينما كان السيسي يقف إلى جانبه قبل الاجتماع في المكتب البيضاوي “لم تكن لدينا علاقات أفضل بين مصر والولايات المتحدة مما نحن عليه الآن”، ورد السيسي عبر مترجم “أنا أوجه لفخامة الرئيس كل الشكر والتقدير على ذلك، هذا الفضل يرجع لفخامة الرئيس ودعمه لمصر في المجالات المختلفة”[34].

وعلى الرغم من أن البيان الرئاسي الأمريكي الصادر بعد اللقاء قد أشار البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة “تشجع الحكومة المصرية على أن تفسح مجالاً للمجتمع المدني وتحمي حقوق الإنسان”[35]، إلا إن ذلك كان مجرد تصريح إعلامي لم يكن له أي حظ من التطبيق في الواقع العملي.

لكن ذلك لا يعني أن الإدارة الأمريكية لم تضغط على القاهرة لتحسين أحوال حقوق الإنسان، فقد قامت بإلغاء مبلغ 95.7 مليون دولارًا من المنح والمساعدات المقدمة لمصر في أغسطس من العام 2017م، بالإضافة إلى تأجيل صرف 195 مليون دولار، ضمن برنامج المساعدات العسكرية، بسبب فشل مصر في إحراز تقدم في احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، إلا أن ذلك لم يفلح ولم يستمر طويلاً، إذ سرعان ما ألغت الإدارة الأمريكية تلك الإجراءات قبل انتهاء السنة المالية وإعفاء مصر من اشتراطات الديمقراطية، مع تأجيل السماح لها بصرف ذلك المبلغ، لحين اتخاذ القاهرة إجراءات لم يعلن عنها في ملف حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، وحسب ما صرح تيلرسون وزير الخارجية في ذلك الوقت بأنه من مصلحة الولايات المتحدة استخدام حق الإدارة الأمريكية في إعفاء مصر من اشتراطات حقوق الإنسان[36].

وقد حاول أعضاء مجلسي الكونجرس والشيوخ الحد من التبعات السلبية للعلاقة القوية بين البلدين في عهد ترامب على حقوق الإنسان، فقام مجلس الشيوخ الأمريكي بشن هجوم شديد على السيسي عقب إقراره قانون الجمعيات الأهلية، واعترضت عليه أيضاً جماعات حقوق الإنسان الدولية والنشطاء الحقوقيين إذ اعتبروه قانون قمعي، كما صرح مسؤولون أمريكيون بأنهم يبحثون قطع جزء من المعونة الأمريكية عن مصر احتجاجاً على إقرار قانون الجمعيات الأهلية[37]. كما انتقد كثير من أعضاء الكونجرس في نهاية العام الماضي السجل السيء لحقوق الإنسان في مصر[38]، لكن ذلك كله لم يثمر أي تحسن في حقوق الإنسان في مصر نظراً لعدم أهميتها للعلاقات بين البلدين في إدراك الرئيس الأمريكي.

وقد ترك دونالد ترامب بداية هذا العام مقعده الرئاسي، بعد أن أمضى أربعة سنوات من التهميش الكامل لقضية حقوق الإنسان في مصر، وهو ما كان له آثار سلبية كثيرة يحاول المطلب التالي بيان أهمها.

المطلب الرابع: نتائج إدارة ترامب لقضية حقوق الإنسان في مصر

تدهورت حقوق الإنسان في مصر بشكل ملحوظ خلال عهد ترامب (2017-2020م)؛ بل وتدهورت أحوال حقوق الإنسان الأمريكي في مصر أيضاً، وفقا للمؤشرات والتقارير الصادرة عن المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان عن مصر، وفي القلب منها التقارير الأمريكية السنوية عن حقوق. ففي التقارير الأمريكية السنوية الأمريكية والعالمية هناك إجماع على العديد من الانتهاكات والتي تشمل “القتل غير المشروع أو التعسفي، بما في ذلك القتل خارج إطار القانون بواسطة الحكومة أو وكلائها والقتل بواسطة الجماعات الإرهابية؛ الاختفاء القسري؛ التعذيب؛ الاحتجاز التعسفي؛ الأوضاع القاسية والمهدِّدة للحياة بالسجون؛ السجناء السياسيون؛ التدخل التعسفي أو غير المشروع في الخصوصية؛ وغيرها مما تمتلأ به تلك التقارير سنويا”[39].

وليس ذلك وحسب بل إن التقارير الأمريكية أكدت على أن انتهاك حقوق الإنسان قد طال الأمريكيين الموجودين داخل مصر، والبالغ عددهم 82000 شخص، ففي عام 2020م، وعلى الرغم من تدخل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو  رفضت القاهرة في البداية إطلاق سراح ثلاثة مواطنين أمريكيين كانوا محتجزين خطأً. وقد توفي أحد هؤلاء السجناء، ولم يتم الإفراج عن الاثنين الآخرين إلا بعد أن ذكر مقال في مجلة “فورين بوليسي” أن وزارة الخارجية الأمريكية قد تقطع ما يصل إلى 300 مليون دولار من المساعدات [إلى مصر[40]، كما تنتشر ممارسة الاحتجاز غير المشروع للمواطنين الأمريكيين إلى درجة أنه في عام 2019، حتى أن وزارة الخارجية الأمريكية قد قامت بمراجعة توجيهاتها للمسافرين على النحو التالي: “الجنسية الأمريكية لا توفر الحماية من الاعتقال أو القبض من قبل السلطات المصرية، وقد يتعرض الأفراد المحتجزون لاستجوابات مطوّلة واحتجاز لفترة طويلة”[41].

وفي قضية أخرى حظيت بدعاية كبيرة، واصلت القاهرة اعتقال أقارب المواطن الأمريكي محمد سلطان، الذي رفع دعوى قضائية أمام محكمة أمريكية ضد رئيس وزراء مصري سابق ادّعى فيها أنه لعب دوراً في تعذيبه أثناء سجنه بين عامي 2013 و 2015م، وتم الإفراج عن هؤلاء الأقارب العام الماضي بعد أن حذر وزير الخارجية الأمريكي بومبيو القاهرة علناً بأن عليها وقف المضايقات غير المبررة للمواطنين الأمريكيين وعائلاتهم، لكن تم اعتقال العديد منهم مجدداً في الآونة الأخيرة[42].

كما أن معاملة مصر لمواطنيها خلال عهد ترامب تميزت بالقسوة الشديدة حسب ما وصفتها التقارير الأمريكية، فالأمر لم يقتصر على الافتقار إلى الحكم الديمقراطي أو الانتخابات الحرة فقط، لكنه امتد ليشمل العدد الهائل من المعتقلين السياسيين، الذي يقدر ما بين 60000-110000كما تقول تلك التقارير والدراسات، وليس جميع هؤلاء السجناء بأي حال من الأحوال إرهابيين أو متطرفين متشددين- وفي الواقع، كثير منهم منتقدون ليبراليون للحكومة، أو صحفيون مرموقون، أو أعضاء في مجتمع المثليات والمثليين جنسياً ومزدوجي الجنس ومغايري الهوية الجنسية والمنحرفين جنسياً، وهم هدف متكرر لمضايقات الحكومة[43].

وقد أكدت التقارير المقدمة للكونجرس سنوياً على كل ما سبق طوال عهد ترامب، ففي التقرير المقدم للكونجرس عن عام 2017م  أكد العديد من الملاحظين أن تحسن العلاقات مع مصر قد جاء على اعتبارات حساب حقوق الإنسان، وأن الممارسات العملية للحكومة المصرية قد أدت إلى تقويض لحقوق الإنسان، وكانت أهم مشاكل حقوق الإنسان هي الاستخدام الحصري للقوة من قبل قوات الأمن مما انعكس بالسلب على حقوق الإنسان، وأشار التقرير إلى حالة آية حجازي الأمريكية المحبوسة من 2014م والتي تم الإفراج عنها فيما بعد في عهد ترامب، كما أشار التقرير؛ أيضاً، إلى التضييق على منظمات حقوق الإنسان المصرية وغلق المجال السياسي. وفي تقرير عام 2018م نجد التكرار لنفس الاتهامات حيث أشار إلى أن تغيير الرئيس السيسي للدستور ليتسنى له البقاء في الحكم فترة أطول، كما أشار التقرير إلى النقد المتكرر للنظام المصري دولياً لإهداره حقوق الإنسان، وأعاد التقرير ذكر نفس الممارسات التي قام بها النظام المصري تجاه حقوق الإنسان.

وأعاد تقرير العام 2019 تكرار نفس الكلام الذي ذكرته التقارير السابقة، وفي التقرير الأخير عام 2020 في مايو أكد التقرير على أن سجل مصر في حقوق الإنسان والديموقراطية قد تم انتقاده من مسئولي الإدارة الأمريكية وبعض أعضاء الكونجرس، في حين رفضت الإدارة المصرية هذا النقد باعتباره تدخلاً في شئونها الداخلية، كما أكد التقرير على أن الولايات المتحدة ترى استقرار مصر  مفتاحاً لاستقرار الشرق الأوسط، ومن ثم فليس من مصلحتها إثارة موضوع حقوق الإنسان كما جاء في ردود وزير الخارجية بومبيو على انتقادات أعضاء في الكونجرس ومجلس الشيوخ للسجل السيء لحقوق الإنسان في مصر.

وقد أعاد تقرير الإدارة الأمريكية عن حالة حقوق الإنسان في مصر العام 2020م الصادر في 30 مارس الماضي نفس الملاحظات السلبية حول واقع حقوق الإنسان في مصر، وذكر أنه من بين القضايا السلبية في مجال حقوق الإنسان: القتل غير القانوني أو التعسفي، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء على يد الحكومة أو وكلائها والجماعات الإرهابية، والاختفاء قسري التعذيب وحالات المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من قبل الحكومة، وظروف السجن القاسية والمهددة للحياة، والاعتقال التعسفي، والانتقام بدوافع سياسية ضد الأفراد الموجودين خارج البلاد، والتدخل التعسفي أو غير القانوني في الخصوصية، والقيود خطيرة على حرية التعبير والصحافة والإنترنت؛ بما في ذلك اعتقال أو مقاضاة الصحفيين والرقابة وحجب المواقع ووجود قوانين تشهير جنائية لم يتم تطبيقها، والتدخل في حقوق التجمع السلمي وحرية تكوين الجمعيات؛ مثل القوانين التقييدية المفرطة التي تحكم منظمات المجتمع المدني[44].

كما بينت التقارير الدولية الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان العالمي وتقارير المنظمات الدولية والمصرية العاملة في مجال حقوق الإنسان تدهور حقوق الإنسان في مصر خلال عهد ترامب بشكل غير مسبوق، وطالبت مصر بالتوقف عن استغلال قوانين مكافحة الإرهاب لتكميم أفواه المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين وحبسهم، ورفع القيود المفروضة على حرية التعبير والحق في التجمع السلمي، والتضييق على المجتمع المدني والمعارضة السياسية. كما أدانت استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لمعاقبة المعارضين السلميين[45]. وليترك ترامب الحكم مخلفاً وراءه تركة سلبية يرثها خلفه بايدن من التعامل مع قضية حقوق الإنسان في مصر.

خاتمة

شهدت قضية حقوق الإنسان في مصر عهد دونالد ترامب تهميشاً كبيراً في السياسة الخارجية الأمريكية، وذلك نتيجة لأفكار ترامب ومعتقداته وتصوراته عن المفهوم من ناحية، وعن موقع أمريكا ومصلحتها في العالم من ناحية أخرى، ولطبيعة العلاقة التي يجب إقامتها مع مصر بناء على ذلك من ناحية ثالثة.

فقد وصلت العلاقات بين البلدين إلى درجة غير مسبوقة من الانسجام والتعاون، حيث تطابقت رؤى الرئيسين في قضايا والإرهاب والإسلام السياسي ومكافحة أسلحة الدمار الشامل والسلام والتطبيع مع إسرائيل، وحقوق الإنسان، مما أدى إلى تزايد تراجع تلك الحقوق في مصر كما رصدت ذلك العديد من التقارير الأمريكية والدولية. ومع تولي جون بايدن الرئاسة الأمريكية مطلع هذا العام تدخل قضية حقوق الإنسان ومكانها في العلاقات المصرية الأمريكية مرحلة جديدة لم تظهر ملامحها بعد، لكنها ستتميز بالترقب من الجانبين.

فالإدارة المصرية تخشى أن تفتح إدارة بايدن ملف حقوق الإنسان بشكل يمثل ضغوطاً كبيرة عليها في الداخل، والإدارة الأمريكية تبحث عن كيفية الملائمة بين تعهداتها بعدم منح صكوك على بياض للإدارة المصرية التي تنتهك حقوق الإنسان كما تصنفها، والمعضلة التي تواجهها الإدارتان هي كيفية إعادة بناء علاقاتهما الاستراتيجية في ضوء تلك المشكلة.

على الجانب الأمريكي ووفقاً لتاريخ تعامل الإدارات الأمريكية الديموقراطية والجمهورية من المرجح ألا يخاطر الرئيس الجديد بتقويض العلاقات مع مصر من أجل حقوق الإنسان، لكنه سيبعث برسائل ضمنية تفيد بقلقه تجاه تلك القضية مثل عدم الحديث مع الرئيس المصري حتى وقت قريب وتأجيل استقباله في البيت الأبيض، وربما إقرار بعض العقوبات التي يقرها الكونجرس أو تعليق دفع مبالغ المعونة المصرية، لكن ذلك سيكون في حدود ما يملكه من اختصاصات وأغلبية داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية ووزارة الخارجية، لكن تظل وزارة الدفاع وجماعات رجال الأعمال الأمريكيين لهم دور بارز في استمرار الشراكة مع مصر خاصة في ظل إدارة تلك الشراكة عبر البنتاجون.

على الجانب المصري ستحاول الإدارة المصرية الاستفادة من الملفات التي تتعاون فيها مع الولايات المتحدة لتقليل ضغوط الإدارة الأمريكية عليها في مجال حقوق الإنسان، فالعلاقة الطيبة مع إسرائيل والحاجة إليها للتهدئة مع غزة واستمرار عملية السلام كما ظهر مؤخراً في الحرب الإسرائيلية على غزة، والحاجة إليها لتثيبت اتفاقات إبراهام التي وعدت الإدارة الجديدة بتدعيمها، والحرب على الإرهاب والموقف من البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة لما تقدمه مصر من خدمات لوجستية عسكرية وتأمين الملاحة في قناة السويس ستكون كلها أوراق تحاول من خلالها القاهرة التفاوض مع الإدارة الأمريكية الجديدة على نوع من العلاقة يرضي الطرفين.

وهناك سيناريوهات متعددة لاتجاه تطور العلاقة وقضية حقوق الإنسان الأول يتمثل في حدوث قطيعة بسبب تفاقم أوضاع حقوق الإنسان وهو سيناريو مستبعد في ضوء إضراره البالغ بالمصالح الأمريكية في مصر والشرق الأوسط، والسيناريو الثاني هو الاستمرار في نفس السياسات التي اتبعها ترامب وهو أيضاً مستبعد في ضوء عقيدة وأفكار وإدراك إدارة الرئيس بايدن لقضية حقوق الإنسان وفي إطار برنامجه الانتخابي الذي انتخب على أساسه، والسيناريو الثالث هو سيناريو التفاوض على حل وسط بين الإدارتين؛ كما حدث في أواخر عهد مبارك، من خلال الضغط الأمريكي على النظام المصري لإحداث انفراجة في المجال السياسي والحقوقي دون دعم أي خيارات محلية لتغيير نظام السيسي، وهو السيناريو الأقرب للواقع.


قائمة المراجع

المراجع العربية

  • أولاً: الكتب

1- السيد سليم، محمد. تحليل السياسة الخارجية. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ط2، 1998م.

  • ثانياً: الدراسات والمقالات

1– الدسوقي، أبو بكر. أمريكا “الترامبية”.. حسابات المكسب والخسارة. مجلة السياسة الدولية، العدد (215)، يناير 2019م، ص82-83.

2-إيدي، أسبورن. المغزى التاريخي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. مجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، العدد (158)، ديسمبر 1998م، ص17-54.

3-سالم، محمد أنيس. ترامب وحساب الصفقات في الشرق الأوسط. مجلة السياسة الدولية، العدد (215)، يناير 2019م، ص134-137.

4-عبد العاطي، عمرو. محددات السياسة المصرية تجاه إدارة ترامب. مجلة السياسة الدولية، العدد (209)، يوليو 2017م، ص66-69.

5-عبد العاطي، عمرو. استراتيجية “الموازنة” تحكم سياسة جو بايدن تجاه الشرق الأوسط. مجلة السياسة الدولية، العدد (224)، أبريل 2021م، ص148-149.

6-عبد الناصر، وليد. في المائدة المستديرة: العلاقات المصرية الأمريكية.. الواقع والآفاق. مجلة السياسة الدولية، العدد (192) أبريل 2013م، ص 62-69.

7-عصمت كارس، هايدي. الاستمرارية والتغير في علاقة مؤسسات صنع السياسة الخارجية الأمريكية. مجلة السياسة الدولية، العدد (224)، أبريل 2021م، ملحق تحولات استراتيجية، ص5-10.

8-قمحة، أحمد ناجي. مبدأ السيسي: الأمن القومي أولاً. مجلة السياسة الدولية، العدد (223)، يناير 2021م، ص6-8.

9-كمال، محمد. السياسية الأمريكية والشرق الأوسط: حدود التغير والاستمرارية، مجلة السياسة الدولية، العدد (203)، يناير 2016م، ص112-115.

10-كمال، محمد. ترامب وقضايا العلاقات المصرية-الأمريكية، مجلة السياسة الدولية، العدد (209)، يوليو 2017م، ص84-87.

12-يوموزوريكي، يو. أو. “حقوق الإنسان والتنمية”. ترجمة سعاد الطويل. المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، العدد (158)، ديسمبر 1998م، ص107-119.

  • ثالثاً: رسائل ومحاضرات غير منشورة

1-عبد الحفيظ، علاء. العلاقة بين الأمن القومي والديمقراطية”: دراسة لتأثير أزمة 11 سبتمبر 2001 على الديموقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية”. رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 2009م.

2- الباهي، ريهام. النظرية البنيوية. القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، محاضرات غير منشورة، 2021م.

  • رابعاً: مواقع الأنترنت

1- الباهي، ريهام. محاضرة النظرية البنائية، موقع قناة معهد البحوث والدراسات العربية على اليوتيوب، تاريخ الدخول (24/4/2021م)، على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=RtfAgX7ECDA

2-البيت الأبيض. الدليل الاستراتيجي المؤقت. ترجمة محمد حسن سعد، موقع شبكة المستشار الإخبارية، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: http://anp.news/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%91%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82/

تقرير ” مصر: ترحيب حقوقي بالإعلان الدولي المشترك المطالب بوقف انتهاكات حقوق الانسان وقمع المجتمع المدني”، موقع مركز القاهرة لحقوق الإنسان، تاريخ الدخول (1/6/2021م)، على الرابط التالي: https://cihrs.org/egypt-human-rights-organisations-welcome-the-joint-international-declaration-calling-for-an-end-to-human-rights-violations-and-suppression-of-civil-society/

3- الرئاسة المصرية. كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الدورة ٧٥ للجمعية العامة، موقع الرئاسة المصرية، تاريخ الدخول (22/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.presidency.eg/ar/%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-75-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-22-09-2020/

4- الرمضاني، مسعود. “إدارة ترامب وحقوق الانسان”، موقع مثقفي المجموعة الدولية للحركات الاجتماعية، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://intercoll.net/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86

5- السفارة الأمريكية بالقاهرة. “تقرير حقوق الإنسان في مصر لعام 2019“، موقع السفارة الأمريكية، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://eg.usembassy.gov/ar/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2019/

6- الشاهر، شاهر إسماعيل. “وهم الديموقراطية الأمريكية”. موقع المركز الديموقراطي العربي، تاريخ الدخول (20/5/2021م)، على الرابط التالي:  https://democraticac.de/?p=49028

7- الهيئة المصرية العامة للاستعلامات. “حقوق الإنسان في مصر.. الواقع والضمانات”: الدولة المصرية تهتم بحقوق الإنسان وحريات المواطنين بمفهومها الشامل”، موقع الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.sis.gov.eg/Story/214634/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1..%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84?lang=ar

8- تقرير. “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مكافحة الإرهاب والتطرف”، موقع بي بي سي نيوز عربي، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/middleeast-38726096

9- تقرير. “الرئيس السيسي: معندناش حاجة نخاف منها.. نحن أمة تجاهد لبناء مستقبل شعبها”، موقع اليوم السابع، تاريخ الدخول (22/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.youm7.com/story/2020/12/7/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-=%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%A7%D8%B4-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%86%D8%AE%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1/5101971

10- تقرير. ” السيسي لـ”دي فيلت” الألمانية: الأمن لا ينبغي أن يأتي على حساب الحرية”، موقع DW، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/a-57320679

11- تقرير. “العلاقات المصرية الأمريكية تتشكل من جديد”، موقع Enterprise، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://enterprise.press/ar/issues/2017/04/04/egypt-us-hit-reset-button-relations-oval-office-meeting/ .

12-تقرير. ” الولايات المتحدة تنسحب من مجلس حقوق الإنسان الدولي “، موقع بي بي سي عربي، تاريخ الدخول (20/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/world-44543116

13- تقرير. “ترامب يتلقى رسائل تهنئة من قادة عرب على رأسهم السيسي”، موقع بي بي سي عربي، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/middleeast-37935649

14- تقرير. “”صديق ورئيس عظيم”.. هكذا وصف ترامب السيسي ومشرّعون ديموقراطيون يعترضون”، موقع Euronews، تاريخ الدخول (26/5/2021م)، على الرابط التالي: https://arabic.euronews.com/2019/04/10/trump-says-sisi-is-a-great-president-amid-congress-objection-over-human-rights-abuse

15-تقرير. ” كيف نفهم قرار إدارة ترامب بشأن المعونة العسكرية والاقتصادية لمصر؟”، موقع مدى مصر، تاريخ الدخول 20/5/2021م)، على الرابط التالي: https://de.proxyarab.com/index.php?q=oaytpddxkWHZqa-S05aXk9OWq9ZjxtPOkcWiX2WSlW9oaHFklmqRmMeTrNnYmmJXqm1dpmiIqJqHnHFVd5qJeXBdfW2JeZVXpmpdpZ9kWHafWnCXWqedhpqlVXRsh5xpZl19bolvmFema12cl1p3a4ttb4l5nImZl5FVdGyHnGpefHFapmiHdppXeZuLeWtXqGZliXmbiaKXiXRoWKOqXX1wXnabXKZqh3RpiaptWHOfYl2obYilooeoaFV1k4l8cV16bIl7m1eaZ12onlp0apNafJxapJyGppxVcmeHqHBeeWxaqHCHaphfXaieWnRpi3lxiW2XiaWbiWhlWKacXXtxXnmdXJpqh3ZxiZ5rWHaeWnmdZA

16- تقرير. ” مصر.. لماذا عزل السيسي رئيس الأركان المصري؟”، موقع قدس برس، تاريخ الدخول (31/5/2021م)، على الرابط: https://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=37546

17- تقرير. “نواب في الكونغرس الأميركي يدعون السيسي للإفراج عن “السجناء السياسيين”“، موقع RT، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://arabic.rt.com/middle_east/1165344-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86/

18- تقرير. “31 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان”، موقع DW، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.dw.com/ar/31-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86/a-56852499

19- رسكين، مايكل. “المصلحة القومية: من التبرير إلى الاستراتيجية”. ترجمة سامح عبد العزيز فهمي، موقع الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية والاستراتيجية، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي:

المصلحة القومية: من التجريد الى الاستراتيجية

20- شير أمريكا (Share America). نص خطاب الرئيس ترامب عقب أداء اليمين الدستورية، موقع شير أمريكا، وزارة الخارجية الأمريكية، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://share.america.gov/ar/%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-2017/

21- عوض، إبراهيم. “أهداف العلاقات المصرية الأمريكية”، موقع جريدة الشروق المصرية، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=08042017&id=44b79946-6330-4840-9684-130be8a2dbeb

22- كمال، محمد. كيف ترى إدارة ترامب الدور المصري في المنطقة، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على الرابط التالي: https://acpss.ahram.org.eg/News/16266.aspx

23- مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان. تقرير “أبعاد جديدة لمؤشرات حقوق الإنسان في العالم العربي”. تونس: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، التقرير السنوي 2020م، تاريخ الدخول (30/5/2021م)، على الرابط التالي: https://cihrs.org/a-brief-reading-of-human-rights-trends-in-the-arab-region-2020/#pdf

24- مسون، جيف، وروبرتا رامبتون (تقرير). ” ترامب يشيد بالسيسي رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان وشراء أسلحة روسي”، موقع رويترز، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://jp.reuters.com/article/trump-sisi-ar5-idARAKCN1RL280

2-المراجع الأجنبية

  • أولا: الدراسات والمقالات

1-Elsina Wainwright, HUMAN RIGHTS AND THE TRUMP ADMINSTRATION. THE UNITED STATES STUDIES CENRTE, July 2018

  • ثانيا: التقارير

1–BUREAU OF DEMOCRACY, HUMAN RIGHTS, AND LABOR, 2020 Country Reports on Human Rights Practices: Egypt,  MARCH 30, 2021.

2-Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, March, 2017.              3-Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, June, 2018.                 4-Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, Updated March 12, 2019.

5-Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, May 27, 2020.            ثالثاً: مواقع على الإنترنت

1- ANDREW MILLER, Security, Human Rights, and Reform in Egypt, Carnegie Endowment for International Peace, May 30,  https://carnegieendowment.org/2018/07/24/security-human-rights-and-reform-in-egypt-pub-76943

2- Doug Bandow, Trump Administration Should Stop Subsidizing Egypt’s Pharaoh Al‐​Sisi, Cato Institute, https://www.cato.org/commentary/trump-administration-should-stop-subsidizing-egypts-pharaoh-al-sisi.

3- Tamara Cofman Wittes Egypt: Trends, politics, and human rights, Brookings Institution, https://www.brookings.edu/testimonies/egypt-trends-politics-and-human-rights./


[1] إيدي، أسبورن. “المغزى التاريخي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”. مجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، العدد (158)، ديسمبر 1998م، ص17-54.

[2] عبد العاطي، عمرو. “استراتيجية “الموازنة” تحكم سياسة جو بايدن تجاه الشرق الأوسط”. مجلة السياسة الدولية، العدد (224)، أبريل 2021م، ص 148.

[3] عبد العاطي، عمرو. “محددات السياسة المصرية تجاه إدارة ترامب”. مجلة السياسة الدولية، العدد (209)، يوليو 2017م، ص 67.

[4] كمال، محمد. “السياسية الأمريكية والشرق الأوسط: حدود التغير والاستمرارية”، مجلة السياسة الدولية، العدد (203)، يناير 2016م، ص 114.

[5] كمال، محمد. “ترامب وقضايا العلاقات المصرية-الأمريكية”. مجلة السياسة الدولية، العدد (209)، يوليو 2017م، ص 85.

[6] كمال، محمد. “كيف ترى إدارة ترامب الدور المصري في المنطقة”، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على الرابط التالي: https://acpss.ahram.org.eg/News/16266.aspx

[7] ANDREW MILLER, Security, Human Rights, and Reform in Egypt, Carnegie Endowment for International Peace, May 30,  https://carnegieendowment.org/2018/07/24/security-human-rights-and-reform-in-egypt-pub-76943

[8] Doug Bandow, Trump Administration Should Stop Subsidizing Egypt’s Pharaoh Al​Sisi, Cato Institute, https://www.cato.org/commentary/trump-administration-should-stop-subsidizing-egypts-pharaoh-al-sisi.

[9] Tamara Cofman Wittes Egypt: Trends, politics, and human rights, Brookings Institution, https://www.brookings.edu/testimonies/egypt-trends-politics-and-human-rights./

[10] يوموزوريكي، يو. أو. “حقوق الإنسان والتنمية”. ترجمة سعاد الطويل. المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية، العدد (158)، ديسمبر 1998م، ص111

[11] السيد سليم، محمد. تحليل السياسة الخارجية. القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، ط2، 1998م، ص9.

[12] رسكين، مايكل. “المصلحة القومية: من التبرير إلى الاستراتيجية”. ترجمة سامح عبد العزيز فهمي، موقع الموسوعة الجزائرية للدراسات السياسية والاستراتيجية، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي:

المصلحة القومية: من التجريد الى الاستراتيجية

[13] الباهي، ريهام. النظرية البنيوية. القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية، محاضرات غير منشورة، 2021م. وانظر أيضاً: الباهي، ريهام. محاضرة النظرية البنائية، على موقع قناة معهد البحوث والدراسات العربية على اليوتيوب، تاريخ الدخول (24/4/2021م)، على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=RtfAgX7ECDA

[14] عبد الحفيظ، علاء. العلاقة بين الأمن القومي والديمقراطية”: دراسة لتأثير أزمة 11 سبتمبر 2001 على الديموقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية”. رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 2009م، ص325-332.

[15] الهيئة المصرية العامة للاستعلامات. “حقوق الإنسان في مصر.. الواقع والضمانات”: الدولة المصرية تهتم بحقوق الإنسان وحريات المواطنين بمفهومها الشامل”، موقع الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.sis.gov.eg/Story/214634/%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1..%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84?lang=ar

[16] تقرير. “السيسي لـ”دي فيلت” الألمانية: الأمن لا ينبغي أن يأتي على حساب الحرية”، موقع DW، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.dw.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9/a-57320679

[17] تقرير. “الرئيس السيسي: معندناش حاجة نخاف منها.. نحن أمة تجاهد لبناء مستقبل شعبها”، موقع اليوم السابع، تاريخ الدخول (22/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.youm7.com/story/2020/12/7/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-=%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%86%D8%A7%D8%B4-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%86%D8%AE%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1/5101971

[18] الرئاسة المصرية. كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الدورة ٧٥ للجمعية العامة، موقع الرئاسة المصرية، تاريخ الدخول (22/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.presidency.eg/ar/%D9%82%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-75-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-22-09-2020/

[19] قمحة، أحمد ناجي. “مبدأ السيسي: الأمن القومي أولاً”. مجلة السياسة الدولية، العدد (223)، يناير 2021م، ص 6.

[20] البيت الأبيض. الدليل الاستراتيجي المؤقت. ترجمة محمد حسن سعد، موقع شبكة المستشار الإخبارية، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: http://anp.news/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%91%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82/

[21] Elsina Wainwright, HUMAN RIGHTS AND THE TRUMP ADMINSTRATION. THE UNITED STATES STUDIES CENRTE, July 2018

[22] كمال، محمد. “كيف ترى إدارة ترامب الدور المصري في المنطقة”، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على الرابط التالي: https://acpss.ahram.org.eg/News/16266.aspx

[23] الشاهر، شاهر إسماعيل. “وهم الديموقراطية الأمريكية”. موقع المركز الديموقراطي العربي، تاريخ الدخول (20/5/2021م)، على الرابط التالي:  https://democraticac.de/?p=49028

[24] تقرير. “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مكافحة الإرهاب والتطرف”، موقع بي بي سي نيوز عربي، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/middleeast-38726096

[25] شير أمريكا (Share America). نص خطاب الرئيس ترامب عقب أداء اليمين الدستورية، موقع شير أمريكا، وزارة الخارجية الأمريكية، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://share.america.gov/ar/%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-2017/

[26] عصمت كارس، هايدي. “الاستمرارية والتغير في علاقة مؤسسات صنع السياسة الخارجية الأمريكية”. مجلة السياسة الدولية، العدد (224)، أبريل 2021م، ملحق تحولات استراتيجية، ص 8.

[27] الرمضاني، مسعود. “إدارة ترامب وحقوق الانسان”، موقع مثقفي المجموعة الدولية للحركات الاجتماعية، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي:= https://intercoll.net/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86

[28] تقرير. ” الولايات المتحدة تنسحب من مجلس حقوق الإنسان الدولي “، موقع بي بي سي عربي، تاريخ الدخول (20/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/world-44543116

[29] عبد الناصر، وليد. “المائدة المستديرة: العلاقات المصرية الأمريكية.. الواقع والآفاق”. مجلة السياسة الدولية، العدد (192) أبريل 2013م، ص 67.

[30] تقرير. “ترامب يتلقى رسائل تهنئة من قادة عرب على رأسهم السيسي”، موقع بي بي سي عربي، تاريخ الدخول (23/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.bbc.com/arabic/middleeast-37935649

[31] تقرير. “العلاقات المصرية الأمريكية تتشكل من جديد”، موقع Enterprise، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://enterprise.press/ar/issues/2017/04/04/egypt-us-hit-reset-button-relations-oval-office-meeting/ .

[32] تقرير. “العلاقات المصرية الأمريكية تتشكل من جديد”، موقع Enterprise، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://enterprise.press/ar/issues/2017/04/04/egypt-us-hit-reset-button-relations-oval-office-meeting/ . وأنظر أيضاً:=

عوض، إبراهيم. “أهداف العلاقات المصرية الأمريكية”، موقع جريدة الشروق المصرية، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=08042017&id=44b79946-6330-4840-9684-130be8a2dbeb

[33] مسون، جيف، وروبرتا رامبتون (تقرير). “ترامب يشيد بالسيسي رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان وشراء أسلحة روسي”، موقع رويترز، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://jp.reuters.com/article/trump-sisi-ar5-idARAKCN1RL280

[34] مسون، جيف، وروبرتا رامبتون (تقرير). ” ترامب يشيد بالسيسي رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان وشراء أسلحة روسي”، موقع رويترز، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://jp.reuters.com/article/trump-sisi-ar5-idARAKCN1RL280

[35] تقرير. ” “صديق ورئيس عظيم”.. هكذا وصف ترامب السيسي ومشرّعون ديموقراطيون يعترضون”، موقع Euronews، تاريخ الدخول (26/5/2021م)، على الرابط التالي:= https://arabic.euronews.com/2019/04/10/trump-says-sisi-is-a-great-president-amid-congress-objection-over-human-rights-abuse

[36] تقرير. ” كيف نفهم قرار إدارة ترامب بشأن المعونة العسكرية والاقتصادية لمصر؟”، موقع مدى مصر، تاريخ الدخول 20/5/2021م)، على الرابط التالي: https://de.proxyarab.com/index.php?q=oaytpddxkWHZqa-S05aXk9OWq9ZjxtPOkcWiX2WSlW9oaHFklmqRmMeTrNnYmmJXqm1dpmiIqJqHnHFVd5qJeXBdfW2JeZVXpmpdpZ9kWHafWnCXWqedhpqlVXRsh5xpZl19bolvmFema12cl1p3a4ttb4l5nImZl5FVdGyHnGpefHFapmiHdppXeZuLeWtXqGZliXmbiaKXiXRoWKOqXX1wXnabXKZqh3RpiaptWHOfYl2obYilooeoaFV1k4l8cV16bIl7m1eaZ12onlp0apNafJxapJyGppxVcmeHqHBeeWxaqHCHaphfXaieWnRpi3lxiW2XiaWbiWhlWKacXXtxXnmdXJpqh3ZxiZ5rWHaeWnmdZA

[37] تقرير. ” مصر.. لماذا عزل السيسي رئيس الأركان المصري؟ “، موقع قدس برس، تاريخ الدخول (31/5/2021م)، على الرابط: https://www.qudspress.com/index.php?page=show&id=37546

[38] تقرير. “نواب في الكونغرس الأميركي يدعون السيسي للإفراج عن “السجناء السياسيين” “، موقع RT، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://arabic.rt.com/middle_east/1165344-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86/

[39] السفارة الأمريكية بالقاهرة. “تقرير حقوق الإنسان في مصر لعام 2019“، موقع السفارة الأمريكية، تاريخ الدخول (25/5/2021م)، على الرابط التالي: https://eg.usembassy.gov/ar/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2019/

[40] شينكر، ديفيد. “القسوة مع مصر لن تنفع”، موقع معهد واشنطن، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/alqswt-m-msr-ln-tnf

[41] المصدر نفسه.

[42] المصدر نفسه.

[43] المصدر نفسه.

[44] راجع تقارير الأعوام 2017-2020م المقدمة إلى الكونجرس الأمريكي، وتقرير الإدارة الأمريكية عن حقوق الإنسان في مصر عام 2020م:

Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, March, 2017.

Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, June, 2018.

Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, Updated March 12, 2019.

Jermy M. Sharp, EGYPT: Background and U.S Relation, May 27, 2020.

BUREAU OF DEMOCRACY, HUMAN RIGHTS, AND LABOR, 2020 Country Reports on Human Rights Practices: Egypt,  MARCH 30, 2021.

[45] تقرير. “31 دولة تدين انتهاك الحريات في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان”، موقع DW، تاريخ الدخول (24/5/2021م)، على الرابط التالي: https://www.dw.com/ar/31-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-=%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86/a-56852499

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.