منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تصور المعجم في التراث اللغوي العربي “لسان العرب لابن منظور نموذجا”

تصور المعجم في التراث اللغوي العربي "لسان العرب لابن منظور نموذجا"/ الدكتورة رشيدة مصلاحي

0

تصور المعجم في التراث اللغوي العربي

“لسان العرب لابن منظور نموذجا”

الدكتورة رشيدة مصلاحي

مقدمة:

على الرغم من التطورات التكنولوجية الحديثة وظهور الأشكال غير التقليدية من مصادر المعلومات يبقى الكتاب متألقا، يتصدر أعلى المبيعات، ولا تزال متعة القراءة منة تفوق أي متعة من أي وسيلة معلوماتية أخرى. فالكتاب هو أستاذ الباحث الدائم بعد أن تنقطع علاقته بكل أستاذ من البشر، وصدق من قال: “خير جليس في الأنام كتاب”، وهذا المتنبي يبرز أهمية الكتاب قائلا:

المزيد من المشاركات
1 من 102

خير المحادث والجليس كتاب  ***   تخلو به إن ملّك الأصحاب

لا مفشيا سـرا إذا استودعته     ***   وتنال منه حكمة وصـواب

وقد عرف الإسلام الحنيف قيمة الكتاب فأطلق اللفظ على القرآن الكريم باعتباره مجمل المعرفة الإنسانية ومفتاحها والداعي إليها، حيث قال عز وجل: {ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}.

ولعلنا لا نختلف على أن قيمة أي كتاب تتجلى من خلال استعماله والانتفاع به، لذالك سنركز اهتمامنا على نوع من الكتب التي تخدم مجالنا الدراسي بصفة عامة وتشكل مصدرا أساسيا لتخصص “الأدب العربي والإسلامي” وقد اخترنا في هذا الإطار “معجم لسان العرب” لابن منظور.

1. التعريف بدواعي تأليفه:

يرجع ابن منظور سبب تأليفه لمعجم “لسان العرب” إلى الوضع المتردي الذي عرفته العربية في عصره، حيث تم إهمالها من طرف متكلميها حتى صار النطق بها معدودا من المعايب “وتنافس الناس في تصانيف الترجمات في اللغة الأعجمية، وتفاصحوا في غير العربية([1] )

ويمكن القول: إن هدف ابن منظور من خوض غمار اللغة والتأليف فيها يتمثل في غايتين:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4
  • الأولى هي: إعادة الاعتبار للغة العربية بصفة عامة، وذلك بحفظ أصولها “وضبط فضلها إذ عليها مدار أحكام الكتاب العزيز والسنة النبوية([2] )، وتصحيح الوضع اللغوي بصفة خاصة وذلك باستقصاء واستيعاب جل المادة اللغوية التي احتوتها أمهات الكتب اللغوية السابقة عليه، والتي أهملت حتى كادت البلاد لعدم إقبال الناس عليها أن تخلو منها.
  • الثانية هي: حسن ترتيب تلك المادة اللغوية المجموعة من كتب السابقين وإجادة تفصيلها وتبويبها.

ولم يكن القيام بهاتين المهمتين بصعب على ابن منظور الذي شهد له بالعلم والموسوعية، حيث كان ذا تكوين ثقافي متنوع “عارفا بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة([3] )  وكان لا يمل من الاطلاع على الكتب اللغوية واستقصاء ما فيها من معارف…

يقول في خطبة “اللسان”: “وإني لم أزل مشغوفا بمطالعات كتب اللغات والاطلاع على تصانيفها، وعلل تصريفها، ورأيت علماءها بين رجلين: أما من أحسن جمعه فإنه لم يحسن وضعه، وأما من أحسن وضعه فإنه لم يجد جمعه، فلم يفد حسن الجمع مع إساءة الوضع ولا نفعت إجادة الوضع مع رداءة الجمع([4] ).

ويتمثل ما وجده ابن منظور فيما طالعه من كتب لغوية في جانبين:

  • إيجابي: وهو الذي قوم به منهجه وضمنه كتابه.
  • سلبي: وهو الذي نبه عليه وحاول تجاوزه.

ومن الأمور الإيجابية التي أخذها ابن منظور عن سابقيه:

  • ترتيب صحاح الجوهري في الأبواب والفصول ليوضح بذلك طريقة عرض المادة المعجمية في لسانه…
  • وأخذ عن ابن الأثير أشياء تكميلية –لتوشيح تلك المادة- تمثلت في الأخبار والآثار والآيات القرآنية والكلام على معجزات الذكر الحكيم..
  • ثم أخذ عن “المحكم” و “التهذيب” ما وثق به مادته اللغوية من: روايات عن الأعراب، ولغات منسوبة للمتكلمين بها…

أما جديد ابن منظور فتمثل في أسلوب الضبط الذي تناول به هذه المادة المجموعة في هذه الكتب المختلفة حيث رآه أهم شيء ينقصها.

ويحق لنا الآن التساؤل حول: ما هو السلبي في هذه الكتب التي تناولها ابن منظور بالدراسة والاستيعاب؟

بعد قيامنا بنوع من الاستقصاء للانتقادات التي وجهها هذا المعجمي لكل من “التهذيب” و “المحكم” و “الصحاح” و “النهاية” وجدنا الخيط الرابط  بينها كامن في مؤاخذة أصحابها على عدم امتلاكهم لناصة النحو وخاصة الجانب الصرفي منه. فهو يرى أن إهمالهم لهذا الجانب يعد سببا من أسباب عزوف الناس عم مؤلفاتهم وانصرافهم عنها.

– فرغم أن “التهذيب” و “المحكم” من أمهات الكتب التي نقلت مادتها اللغوية من أفواه متكلميها فقد امتازا بسوء “الترتيب وتخليط التفصيل والتبويب([5] ) وكان ذلك –في رأي ابن منظور- نتيجة لرداءة التصنيف وعدم ضبط التصاريف، حيث يقول: “غير أن كلا منهما مطلب عسر المهلك ومنهل وعر المسلك، […]  قد أخر وقدم، وقصد أن يعرب فأعجم. فرق الذهن بين الثنائي والمضاعف والمقلوب، وبدد الفكر باللفيف والمعتل والرباعي والخماسي فضاع المطلوب، فأهمل الناس أمرهما، وانصرفوا عنهما، وكادت البلاد لعدم الإقبال عليهما أن تخلو منهما([6] ).

– و “الصحاح”: رغم اتصافه بسهولة الوضع وحسن الترتيب -باعتماد النظام الألف بائي الذي اتخذه ابن منظور كإطار وشكل لمادة معجمه- حمل في ثناياه أخطاء:

  • لغوية: تمثلت في التصحيف والتحريف ويكون ذلك على مستوى حركات وحروف الكلمات.
  • وأخرى نحوية: تمثلت في المجازفة في الصرف، ويكون ذلك بعدم ضبط صيغ المفردات ضبطا كاملا.

يقول ابن منظور منتقدا الجوهري: “وهو مع ذلك قد صحف وحرف وجزف فيما صرف([7] )

أما “النهاية” فترجع أهميته –بالنسبة لابن منظور- إلى ما حمله من معارف مختلفة: من أخبار وآثار وآيات قرآنية… إلا انه لم يسلم –في نظره- من بعض الأخطاء التي تجلى أهمها في كون ابن الأثير “لم يضع الكلمات في محلها ولا راعى زائد حروفها من أصلها ([8] )

يتضح لنا من خلال هذه الانتقادات الموجهة إلى كل من معجم “التهذيب” و “المحكم” و “الصحاح” و “النهاية” أن ابن منظور يتصور المعجم العربي في صورة جديدة مغايرة للتي عرف عليها عند أصحاب هذه المؤلفات. وهذا ما يجعلنا نطرح التساؤل الآتي: كيف تصور ابن منظور معجم العربية؟

 

 

 

 

2- تصور ابن منظور للمعجم:

يمكن أن نقرأ في تلك المآخذ لابن منظور على مصنفي تلك الكتب اللغوية السابقة عليه    ـوالتي اعترف بالاستفادة منها- عدة مسائل نراها مهمة وتتعلق برؤيته للمعجمي، وكذلك بالكيفية التي ينبغي أن يكون عليها المعجم.

فابن منظور يرى  في المعجمي ذلك الشخص الذي يجمع بين كونه عالما باللغة وعارفا بمسائل النحو، قائما بمهام كل من اللغوي والنحوي، وهو يخالف بهذا الرأي عبد اللطيف البغدادي صاحب “الخطب النباتية” الذي يقول: “اعلم أن اللغوي شأنه أن ينقل ما نطقت به العرب ولا يتعداه، وأما النحوي فشانه أن يتصرف فيما ينقله اللغوي ويقيس عليه([9] ).

فاللغوي –حسب ابن منظور- هو ذلك العالم الذي يحسن جمع اللغة ويتقن ترتيبها وتصنيفها، وكذلك يجيد وضعها بضبط علل تصاريفها وما يطرأ على صيغ الكلمات من تحولات واضعا إياها في محلها ومراعيا زائد حروفها من أصلها.

وعلى هذا الأساس يبدو لنا أن المعجم –في تصور ابن منظور- هو ذلك الكتاب الواضح المنهج السهل السلوك، الذي جمع صاحبه بين حسن الجمع وإجادة الوضع. ولا يتأتى الوضع الجيد للغة إلا بإجادة النحو واعتماد مسائله (الصرفية وغيرها) ومعرفة كيفية توظيفها وظروف استعمالها.

وهكذا يكون توظيف المادة النحوية في “لسان العرب” نابعا في تصور صاحبه للمعجم، فكانت بذلك ميزة من مميزاته وإن لم يختص بها.

وما لاحظناه هو أن مفهوم النحو عند ابن منظور لا يتحدد فقط في تغير “أواخر الكلمات وضوابط هذا التغيير بل يشمل مع ذلك ما يتصل ببنية الكلمة وصياغتها كتثنيتها وجمعها وتصغيرها والنسب إليها وتركيبها مع غيرها([10] ).

وبذلك جاء تعريفه للنحو شاملا لجانبين:

  • جانب التركيب: حيث يعرفه بالإعراب وهو مبحث في العلاقات النحوية بين الكلمات والجمل والتراكيب.
  • جانب المفردات: وهو ما يتصل ببنية الكلمات وصيغها من تحولات.

أما إذا تساءلنا حول فائدة النحو بصفة عامة أجابنا أبو القاسم الزجاجي قائلا: ” الفائدة فيه الوصول إلى التكلم بكلام العرب على الحقيقة صوابا غير مبدل ولا مغير، وتقويم كتاب الله عز وجل الذي هو أصل الدين والدنيا والمعتمد، ومعرفة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وإقامة معانيها على الحقيقة لأنه لا تفهم معانيها على صحة إلا بتوفيتها حقوقها من الإعراب “ثم يقول: فأدب العرب وديوانها هو الشعر ولن يمكن أحد من المولدين إقامته إلا بمعرفة النحو([11] )، “إذ به تتبين أصول المقاصد بالدلالة فيعرف الفاعل من المفعول والمبتدأ من الخبر، ولولاه لجهل أصل الإفادة([12] )  كما قال ابن خلدون.

ونلاحظ أن الزجاجي يلخص فائدة النحو في ثلاث غايات:

الأولى هي : الإصابة في التكلم بكلام العرب دون تغيير أو تبديل.

والثانية هي : الاهتمام بتقويم كتاب الله، ومعرفة أخبار الرسول وإقامة معانيها على الحقيقة لتوفيتها حقوقها من الإعراب والبيان والتوضيح.

والثالثة : المساعدة على الإبداع في مجال الشعر الذي هو أدب العرب وديوانهم.

ففائدة النحو إذن – وحسب رأي الزجاجي- تكمن في كونه الوسيلة التي بامتلاكها وإحكام قواعدها، يصبح توضيح وتفسير أي معنى ملتبس ممكنا سواء تعلق ذلك الالتباس بمعنى كلام عربي، أو بمعاني القرآن، أو الحديث، أو الشعر.

وقد كان ابن منظور على و عي بهذا الدور الذي أنيط بالنحو وبمستوياته الصرفية والإعرابية، حيث نجد المادة النحوية في اللسان أهم وسيلة معتمدة في ضبط المادة المعجمية وذلك ببيان أصولها وتخصيص معانيها النحوية والمعجمية مستقلة ومستعملة داخل السياقات المختلفة وإلى جانب المادة النحوية امتاز لسان العرب بتوظيف عدة مسائل أخرى ارتأينا إدراج أهمها في النقطة الموالية:

3- بعض المميزات العامة للسان العرب:

كان تأليف معجم “لسان العرب” في فترة القرن السابع الهجري، وهي فترة انتهى فيها اللغويون من جمع اللغة، وتدوينها وترتيبها. لذلك جاءت مادته جامعة للغة كما تم ضبطها منذ عصر التدوين، وحاملة لأهم ما أتى في كتب اللغويين السابقين حيث ضمت في ثناياها “الصحاح للجوهري، وحاشيته لابن بري والتهذيب للأزهري، والمحكم لابن سيده، والجمهرة لابن دريد والنهاية لابن الأثير وغير ذلك، فهو يغني عن سائر كتب اللغة، إذ هي بجملتها لم تبلغ منها ما بلغه” ([13] ).

ولعل أهم الأمور التي امتاز بها اللسان هي :

  • جمعه للفوائد المتفرقة في الكتب السابقة عليه حتى أصبح بمثابة الأصل وهي بمثابة الفروع.
  • إكثاره من الشواهد المستمدة من الشعر، والحديث، والقرآن، والأمثال…

وقد كانت المادة الشعرية أغزر الشواهد  الواردة في اللسان. يقول ياسين الأيوبي :

يشتمل “لسان العرب” على أكبر مجموعة شعرية، احتواها معجم لغوي عربي، حيث بلغت اثنين وثلاثين ألف بيت من الشعر تقريبا([14] ).

  • عنايته برد الكثير من الألفاظ الدخيلة والمعربة إلى أصلها، وعزو العديد من اللغات واللهجات إلى القبائل التي تكلمت بها. يقول أحمد علم الدين الجندي :

“وفي “لسان العرب” بأجزائه العشرين بلغ عدد القبائل المعزو إليها واحدا وسبعين قبيلة([15] ).

 

 

 

 

خاتمة:

احتل معجم “لسان العرب” لابن منظور مكانة مهمة في الحركة المعجمية العربية قديما وحديثا، وتناوله العديد من اللغويين وغيرهم بالدرس والانتقاد، وأجمع أغلبهم على ضرورة تجاوزه مرجعين السبب إلى عدم استجابة مادته لألفاظ المظاهر الحياتية المتطورة واقتصارها على اللغة التي تم جمعها منذ عصر التدوين.

  • يقول عبد الله العروي: “من الأمور التي تعوزنا قاموس تاريخي يعطينا تسلسل المعاني حسب التسلسل الزمني. لسان العرب ليس قاموسا تاريخيا([16] ).حيث لا يهتم بالترتيب الزمني لمعاني الكلمات “فلا يمكن أن نقول أن كلمة ما تعني كذا وفي القرن الفلاني تعني كذا([17] ).
  • أما ياسين الأيوبي فيقول منتقدا عمل ابن منظور: “فكم كان فضله أعم وأفضل، لو عمل فكره ونظره فيما نقل وجمع، فأبقى على الموروث الحي من الكلم وأغفل الممات وهو كثير جدا في معجمه! وإذا كان ذلك أمانة للأسلاف من أصحاب المعاجم أي الإبقاء على كل ما تداولته الألسن العربية القديمة، فإنه أيضا إساءة إلى اللغة الكائن الحي الذي تتجدد فيه الحياة باستمرار…([18] ).
  • وإذا رجعنا إلى “المعجم العربي دراسة تحليلية” وجدنا صاحبه عبد القادر الفاسي الفهري يقسم فترات التأليف اللغوي إلى مرحليتين:

 – الأولى: مرحلة جمع اللغة عن طريق المشافهة: وكان ذلك في القرون الأربعة الأولى التي ألف فيها الخليل والأزهري، وابن دريد…

 – الثانية: مرحلة التقليد: وهي فترة نقل اللاحق عن كتاب السابق متجاهلا ما جدّ في عصره من المظاهر الحياتية ومصطلحات العلوم المستجدة…

وقد أدرج الفاسي الفهري ابن منظور ضمن مؤلفي هذه الفترة الأخيرة حيث نجده يقول: “ثم دخلت المعاجم، مع المتأخرين في فترة صار اللاحق يقلد فيها السابق، ولم تعد المادة المعتمدة

مادة حية يجمعها اللغوي من الناطقين بلسانها، بل عاد ينقل عن غيره من الأسلاف في عصر التدوين ويتجاهل ما جد  من “ألفاظ المظاهر الحياتية ومصطلحات العلوم… تلك فترة المعاجم الضخمة مثل القاموس المحيط ولسان العرب وهي معاجم استخلصت مادتها من مؤلفات سبقتها…([19] ).

ونحن وإن كنا نوافق صاحب النص على أن المادة المعجمية المعتمدة في “لسان العرب” ليست مادة حية –مأخوذة من أفواه الناطقين بها- إلا أننا لا نرى ابن منظور من المقلدين الناقلين والمتجاهلين للألفاظ المستجدة في عصره. فابن منظور لم يتجاهل شيئا إنما له الحق في أن تكون له وجهة نظر خاصة به يحدد من خلالها ما هو وارد بالنسبة لموضوع تأليف معجمه ولا يتجاوزه إلى غيره.

ثم إن اعترافه بالنقل عن سابقيه لا يعطينا الحق بوصفه بالمقلد ولا ينفي ما أتى به من مسائل مهمة على مستوى توثيق اللغة وضبط مفرداتها وتراكيبها، والعلم بكيفية استعمالها بحفظ أصولها… ويمكن القول: إن أهم الأمور التي استرعت اهتمام ابن منظور لا تتحدد في جمع اللغة من المتكلمين بها.. ولا في نقل مادة الكتب السابقة عليه نقلا تاما.. ولكن تمحور هدفه حول ضبط أصول تلك اللغة المجموعة والمدونة في تلك الكتب ثم تصحيح وضعية هذه الأخيرة بانتقادها ونقد ما وقعت فيه من هفوات وأخطاء.

ترجمة الكاتب “ابن منظور”:

هو محمد بن مكرم بن علي بن احمد الأنصاري الإفريقي ثم المصري جمال الدين أبو الفضل. ولد سنة 630هـ. كان مغرما باختصار كتب الأدب المطولة، اختصر الأغاني والعقد الفريد والذخيرة. وخدم في ديوان الإنشاء طول عمره وولي قضاء طرابلس. وكان شاعرا وهو القائل منشدا أبا حيان:

ضع كتابي إذا أتاك إلى الأر  ***    ض وقلبه في يديك لمامـا

فكلمـا ختمـه وفي جانبيـه  ***    قتـل قد وضعتهن توأمـا

وقد نقل عنه أن مجلداته المختصرة قد بلغت خمسمائة مجلد، وجمع في اللغة كتابا سماه “لسان العرب” جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح والجمهرة والنهاية وحاشية الصحاح. (انظر ص 4 ج 1 من لسان العرب لابن منظور)


الكتب المعتمدة

  • الخصائص: أبو الفتح عثمان بن جني.تحقيق محمد علي النجار.الطبعة الثانية.1913،الطباعة والنشر،لبنان.
  • اللهجات العربية في التراث : أحمد علم الدين الجندي..طبعة 1983،الدار العربية للكتاب.
  • المزهر في علوم اللغة : عبد الرحمان جلال الدين السيوطي.تحقيق محمد أحمد جاد المولى علي

محمد بجاوي.الطبعة الرابعة.دار الفكر.

  • معجم الأدباء : يا قوت الحموي.تحقيق رضا كحالة.الطبعة الثانية،.دار الأحياء العربي.
  • معجم الشعراء في لسان العرب :  ياسين الأيوبي.الطبعة الثانية، بيروت لبنان.
  • المعجم العربي: حسين نصار.الموسوعة الصغيرة:80 ،منشورات دار الجاحظ ،وزارة الثقافة

والإعلام،1980 بغداد.

  • المعجم العربي : عبد القادر الفاسي الفهري الطبعة الأولى 1986، دار توبقال للنشر الدار البيضاء.
  • مقدمة ابن خلدون: تأليف عبد الرحمان بن محمد بن خلدون،تحقيق عبد الواحد وافي .الطبعة الثانية  دار النهضة بمصر، الفجالة. القاهرة.1979
  • مقدمة الصحاح: عبد الغفور عطار.الطبعة الثانية.1979،دار العلم ،  بيروت لبنان.
  • الممتع في التصريف: ابن عصفور الاشبيلي.تحقيق فخر الدين قباوة.الطبعة الثالثة.1978،دار الأوقاف الجديدة،بيروت لبنان.
  • المنهجية في الدب والعلوم الإنسانية: عبد الله العروي  الطبعة الأولى 1986، دار توبقال للنشر              الدار البيضاء.
  • النحو التعليمي في التراث العربي: محمد إبراهيم عبادة.منشأة المعارف- الإسكندرية – مصر.

[1] – خطبة لسان العرب؛ ج: الأول، ص: 8

[2] – نفسه

[3] – لسان العرب. “ترجمة المؤلف” ج: الأول، ص: 3

[4] – خطبة لسان العرب، ج: الأول، ص: 7

[5] – خطبة لسان العرب، ج: الأول، ص: 7

[6] – نفسه.

[7] – لسان العرب، ج: الأول، ص: 8

[8] – نفسه

[9] – المزهر في علوم اللغة: جلال الدين السيوطي. ص: 59.

[10] – النحو التعليمي: إبراهيم عبادة. ص: 2

[11] – الإيضاح في علل النحو. أبو القاسم الزجاجي. تحقيق مبارك مازن. ص: 96. نقلا عن مقدمة النحو التعليمي في التراث. محمد إبراهيم عباده. ص: 7 منشأة المعارف الإسكندرية.

[12] – المقدمة، ص: 753

[13] – مقدمة اللسان، الجزء: الأول. ص: 6

[14] – معجم الشعراء في لسان العرب: ياسين الأيوبي، ص: 23، ط: الثانية 1982. ببيروت، لبنان.

[15] – اللهجات العربية في التراث: أحمد علم الدين الجندي، ص: 219، 1983. الدار العربية للكتاب

[16] – المنهجية في الأدب والعلوم الإنسانية. عبد الله العروي (وآخرون). ص: 11. الطبعة: الأولى، 1986 دار توبقال للنشر – الدار البيضاء – المغرب.

[17] –  نفسه

[18] – معجم الشعراء في لسان العرب. د.ياسين الأيوبي، ص: 30-31، دار العلم للملايين، الطبعة: الثانية، 1982، بيروت

[19] –  المعجم العربي دراسة تحليلية. عبد القادر الفاسي الفهري. ص: 18، الطبعة الأولى 1986. دار توبقال للنشر – الدار البيضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.