منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حزنٌ عتيق (قصيدة )

إيمان الصباغ/ حزنٌ عتيق (قصيدة )

0
حزنٌ عتيق (قصيدة )
بقلم: إيمان الصباغ
ومُعَتقٌ ..فيك الحنينُ مُعَرِسٌ
المزيد من المشاركات
1 من 85
….فيه احتِساؤكَ ذكرياتْ
متَواتِرٌ عنه انشغالُكَ بالجوى
….صحَّ الحديثُ وصحَّ تعليلُ الرواةْ
يا أيُّها الصبُّ المسجى قلبُهُ
….بخُضابِ أرواحٍ يباعِدُها المآتْ
أنفقتَ صفْوَكَ بالرواحِ عشيّةً
……كدراً أتتكَ الأمسياتْ
والحزنُ أدّى للظلامِ تحيّةَ الأمواتِ..
……..أذعنتِ المراثي …باكياتْ
حتَّما يغلبكَ البقاءُ مضرَّجاً
……….برِثاءِ ماانذبحتُ بنفسك أُمنياتْ
أضرمتَ فيك الروحَ خشْيةَ صحوةٍ
……………….تثنيك عنها موبقاتْ
فكم ارتكبت براءةً ..وطفولةً
…….في نزيفِ الأُمهات
وأحتد بؤسً الريحِ يهصرُكَ
…………احتساباً للطلولِ النازفات
مابين بينَك بينُ خُلّانِ وآهٌ
………تَستَعِيدُكَ للدروبِ الهاربات
واليومَ توجِعُكَ الأماكنُ كلّما حاولتَها
.. ……أُنْساً تعَمَّدتِ القساةْ
وأراك يا كلّ الوصائبِ تقتفي
……..أثراً لحزنك في كلومِ الكائناتْ
مذ أذنَ الليلُ انهزاماً في سقوطكَ
……….ماانتهيتَ الى هشيم الذارياتْ
أوهنت نفسكَ مسرفاً في جمعها
……….أنصفت حزنكَ بالغاً حدَّ الأذاةْ
مُتَعلَّلاً كأس الوغاءِ ليحتسيكَ
………..على انكسارك والرفاةْ
لا وقت حولك للّجوءِ إلى انتظارٍ آخرٍ
……… بشراعِ ألويةِ النجاةْ
لا وقتَ حتى لاستلامِ ملفِّكَ الدامي
…………….الأخيرِ لدى الجباةْ
شيءٌ يبعثرك اضطرابا وانكسارا
………في جميع المجرياتْ
امعنتَ ضيقاً في اتساعِ فصولِهِ
…………وصلبتَ صدركَ فوق أقطاب الفلاة
لا وقت لا استئناف لا حتى تفاصيلٌ
…………..يعرّجُها الطريق على الحُداةْ
فقد اكتفى السجّانُ غصت قاعةُ
…………الامواتِ من شغب الحياة
فامكثْ على اوجالِها تَعِباً فكم . .
…………..هي ادمنتك خسارةً في النائباتْ
واجمعْ لجرحِكَ من ثقوبِ ربابةٍ
…………..مضغتكَ حُزنا في تراتيل النُعاةْ
وعليك ان تخلعْ أنينك من معاطفك
………………. القديمةِ من بكاءِ الأغنياتْ
قد أطعموكَ من انتظاركَ كي تعيشَ
…. …………… مُكبّلاً برُحى الوفاةْ
سرقوك كي يجدوا انتحارَكَ عارياً
……………ومعَلَّقاً ألفاً بلامِ المفردات
ببياضِ منديلٍ يلوِّحُ في احتدامِ.
……….الموتِ قد عاد القطار ولم تجدْ إلّا الفواتْ
لم يفهموكَ ولم تكن …إلّا اعتلالاً
في مخارجِ صوتِهِمْ او أداةَ جريمةٍ بيدِ الجُناةْ
فكم ارتكبت طهارةً …….
……في حوانيتِ العُصاة
وكم اعتلى فيك السقوطُ ..
سوادَ أفئدةِ الطُغاةْ …
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.