منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الصيام المتقطع: مفهومه وحكمه وفوائده

الصيام المتقطع: مفهومه وحكمه وفوائده/ منار الإسلام

0

الصيام المتقطع: مفهومه وحكمه وفوائده

 

يعتبر الصيام عموما أحد الممارسات الإنسانية الأكثر حفاظا على جسم الإنسان وجهازه الهظمي، فهو عامل مهم في تجديد خلايا هذا الجهاز وتنشيطه، فضلا عن زيادة عملية التمثيل الغذائي، وغير ذلك من الفوائد للصيام ودوره في الحماية من كثير من الأمراض التي تهدد الإنسان وخاصة كما قلنا في جهازه الهضمي.

ماهو الصيام المتقطع:

الصيام المتقطع نوع من أنواع الصيام وطريقة في تنوال الوجبات اليومية بشكل منتظم، ويكون القصد منه في الغالب هو خسارة الوزن. حيث يكون عليك على سبيل المثال أن تقضي يوما كاملا بلا إفطار ولا غذاء ولا عشاء، أي الامتناع الطوعي عن الطعام. وهو ليس حمية غذائية تلتزم بها لفترة من الوقت، ثم تعود إلى نظامك الطبيعي مرة أخرى، وإنما هو نمط حياة من الأكل، وطريقة لجدولة وجباتك حتى تتحقق الاستفادة الكاملة المرجوة. ومن طرق الصيام المتقطع مثلا:

– تجربة صيام 16/8: الأكل لمدة ثماني ساعات والصيام 16 ساعة.

– طريقة نهج 5: 2 ، تتضمن تناول الطعام بانتظام خمسة أيام في الأسبوع. في اليومين الآخرين، تحدد نفسك بوجبة واحدة 500-600 سعرة حرارية.

فالصيام المتقطع هو الذي يجعلك لا تأكل إلا في وقت محدد، ولساعات معينة في اليوم أو تناول وجبة واحدة فقط لبضعة أيام في الأسبوع، وهو ما يساعد الجسم على حرق الدهون.

فوائد الصيام المتقطع:

للصيام المتقطع عدة فوائد صحية وغيرها ومن أهمها:

  • يساعد في الوقاية من مرض السكري
  • تحسين التفكير والذاكرة: اكتشفت الدراسات أن الصيام المتقطع يعزز الذاكرة العاملة لدى الحيوانات والذاكرة اللفظية عند البالغين.
  • يساهم في خسارة الوزن الزائد
  • صحة القلب: أدى الصيام المتقطع إلى تحسين ضغط الدم ومعدل ضربات القلب أثناء الراحة بالإضافة إلى القياسات الأخرى المتعلقة بالقلب.
  • إبطاء الشيخوخة

حكم الصيام المتقطع:

الصيام عموما كما أشرنا له فوائد للبدن، والشريعة في مقاصدها هي حرص على جلب المصالح والمنفعة وبالتالي لا حكم هذا النوع من الصيام جائز شرعا ما لم يثبت العلم الحديث مضرته. ويستحب للمسلم الذي يقوم بالصيام المتقطع إلى جانب قصده الحصول على منفعة أو نقص للوزن أن ينوي أيضا التقرب إلى الله تعالى بهذا الصيام، ف”قد ذكر بعض العلماء أن تشريك نية الصوم والحمية لا يؤثر في الوجه الأصح لأن الحمية تقع تبعاً نواها أو لم ينوها، جاء في غمز عيون البصائر: … في فتح القدير لو نوى الصوم والحمية أو التداوي فالأصح الصحة لأن الحمية أو التداوي حاصل قصده أم لا فلم يجعل قصده تشريكاً وتركاً للإخلاص… انتهى[1].

توجيهات فيما يخص الصيام المتقطع:

حتى تؤتي حمية الصيام المتقطع أكلها وتقطف ثمارها ناضجة دون أضرار لا بد من الالتزام بالإرشادات التالية:

  • تضمين الطعام المحبب في الحصص المقررة خارج ساعات الصيام ولو بكميات قليلة لتجنب أي إفراط أو حرمان.
  • أخذ قسط من الراحة كلما احتاج الجسم لذلك، وتجنب الأنشطة القاسية خلال فترة الصيام.
  • استخدام بعض منكهات الطعام الصحية بوفرة، لإنها تساعد على كبح الشهية، وتزيد من الشعور بالشبع لفترات أطول، خاصةً الثوم، والخل، والأعشاب الصحية المختلفة.
  • اختيار الأطعمة الصحية التي تتضمن سعرات قليلة جدًا وحجمها كبير، مثل: الفشار، والبطيخ.
  • الحصول على كميات كافية من الماء طوال الوقت، وتناول مشروبات عشبية ساخنة خالية من السكر خلال فترة الصيام.

 من يمنع في حقهم الصيام المتقطع:

الصيام المتقطع لا يناسب الجميع، ولذلك ينصح المتخصصين الناس بزيارة استشارية للطبيب قبل تجربة الصيام المتقطع. والفئة التي يجب عليها ابتداء الابتعاد عن الصيام المتقطع هي:

  • النساء الحوامل أو المرضعات.
  • مرضى السكري أو مشاكل السكر في الدم.
  • الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
  • الأشخاص الذين لديهم مشاكل واضطرابات في الأكل.

[1]  إسلام ويب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.