منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أهداف إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس مادة التربية الإسلامية

ياسين زنوتي

0

أهداف إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

في تدريس مادة التربية الإسلامية[1]

بقلم: ياسين زنوتي

يروم إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس مادة التربية الإسلامية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية وأهمها:

  • تطوير كفاية المدرس والمتعلم باستعمال الوسائل التكنولوجية في الأنشطة التعليمة التعلمية.
  • توفير مواد مساعدة للمتعلم في تثبيت التعلمات
  • تعزيز التعلم الذاتي بتوظيف الاستعمالات المتاحة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعلم
  • تدبير الزمن الديداكتيكي
  • مضاعفة الإمكانيات البيداغوجية لبناء المفاهيم العلمية وإغناء المعارف
  • تجاوز بعض معيقات التعلم

تكتسي عملية إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أهميتها في مادة التربية الإسلامية في ضوء الكم المتزايد من البرامج والبرانم ذات الصلة بالمادة ومنهاجها في سلكي الثانوي، وما يمكن أن تخلفه من فوائد خدماتية جليلة وقيمة مضافة على عدة مستويات، سواء على مستوى تطوير أداء المدرس، و تعمیق تخصصه، ومده بالجديد من الحقائق والمعطيات والبيانات المساعدة له على أداء مهمته وتيسيرها، أو بالنسبة للمتعلم من حيث ما يسمح به مستوى اطلاعه على تلك البرامج أو بعضها من إمكانيات حصول التواصل والتفاعل الإيجابي المطلوب بينه وبين مضامين المادة العلمية المقدمة له ومحتوياتها المعرفية والمهارية والقيمية، فضلا عما يسمح به هذا الإدماج في مادة التخصص من إمكانات سانحة بأيسر جهد، وأقل وقت وأقل كلفة على عدة مستويات.

مستويات الإدماج[2]:

  • المستوى المعرفي: تتجلى القيمة المضافة التي يخلفها الإدماج الرزين والمعقلن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال توسيع وإثراء معارف كل من المدرس والمتعلم على حد سواء من خلال استثمار الصور الثابتة والمتحركة، والأصوات والمؤثرات الصوتية، والألوان، وبرانم المحاكاة والممرنات وغيرها، فضلا عما تتيحه هذه التكنولوجيا من فرص واعدة للتعلم والمطالعة، من خلال رقمنة ألاف أمهات المصادر والكتب والمقالات في مختلف التخصصات، خصوصا في الدراسات الإسلامية، فضلا عن رقمنة العديد من الموسوعات العلمية والمعرفية المتوفرة على الشبكة العنكبوتية، مما پیسر سبل الاستثمار في التدريس على مدرس التربية الإسلامية.
  • المستوى القيمي: يسهم الاستخدام الحصيف والهادف لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تدريس التربية الإسلامية على وجه الخصوص في تعزيز الاتجاه الرامي إلى تربية الناشئة على قيم الشريعة الإسلامية السمحة، فقها واعتقادا وممارسة، بما يدعم ويقوي ثقافتهم الإسلامية والدينية، ومن ثم دعم تكوينهم تكوينا وظيفيا يجعل منهم مواطنين متصفین بالاستقامة والصلاح، متسمين بالاعتدال والتسامح فكرا وعملا، شغوفين بطلب العلم والمعرفة، تواقين إلى الاطلاع والإبداع والتجديد بروح المبادرة والإنتاج النافع، وبالتالي الانتقال بالمتعلم من مجرد مستهلك للمعلومة إلى منتج لها وفق خصوصياتنا الدينية والوطنية.
  • المستوى المهاري: من شأن التوظيف الأمثل والوظيفي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مختلف العمليات المرتبطة بحقل التربية والتعليم عموما، أن تعزز قدرات وكفايات متعددة لدى كل من المدرس والمتعلم على السواء، وتكسبهم مهارات تقنية عملية ذات فائدة عظيمة على مستوى تطوير الممارسة البيداغوجية والديداكتيكية بالنسبة للمدرس، كما هو الشأن بالنسبة للمتعلم من خلال دعم وتطوير مهاراته في البحث عن المعلومة، والانتقال من معالجتها إلى إنتاجها وتقاسمها، ومن بين أهم آثار الاستخدام العقلاني لتلكم التكنولوجيا يمكن أن نذكر على سبيل المثال:
  • تعزيز قيم ومهارات التواصل السمعي البصري والشفوي؛
  • دعم قدرات المتعلمين ومهاراتهم في حل المشكلات وطرح البدائل المناسبة
  • تعزيز قدرات استخدام التكنولوجيا في البحث عن معلومات حول الأنشطة المطلوبة
  • دعم القدرة على الابتكار والإبداع والتجديد النوعي واستكشاف آفاق جديدة
  • تحفيز المتعلم عبر تنمية حسه الجمالي والفني ودعم مبادراته وتطويرها.

[1] وزارة التربية الوطنية ، الدليل البيداغوجي لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال ،مصدر سابق،ص3-4

[2]  وزارة التربية الوطنية ، الدليل البيداغوجي لإدماج تكنولوجيا المعلومات ، مصدر سابق،ص4-5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.