منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

قراءة في كتاب: “الأسس العامة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية من التأطير النظري إلى التنزيل الميداني”

ذ.اسماعيل مرجي، وذ. اد اجنان عبد الله

0

 

قراءة في كتاب: “الأسس العامة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية من التأطير النظري إلى التنزيل الميداني” لمؤلفة فضيلة الدكتور محمد الأنصاري، كان موضوع الندوة الثانية التي نظمتها “مجموعة علوم التربية وديداكتيك التربية الإسلامية”، ضمن برنامجها:“قراءة في كتاب”، والهادف إلى التعريف بما كتب حول منهاج مادة التربية الإسلامية، بغية الارتقاء بالمادة، وتجويد الممارسة الديداكتيكية، وذلك يوم السبت 10 أبريل 2021م الموافق ل 27 شعبان 1442هـ.

وقد شارك في تأطيــــر الندوة كل من  السادة:

  • د. محمد الأنصاري؛ مؤلف الكتاب، ومفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي، مادة التربية الإسلامية؛
  • ذ. محمد فارس؛ قدم للكتاب، وهو مفتش تربوي للتعليم الثانوي التأهيلي، مادة التربية الإسلامية؛
  • ذ. اسماعيل مرجي. أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، مادة التربية الإسلامية؛

بتسيير من الأستاذ: عبد الله اد اجنان، أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، مادة التربية الإسلامية؛ وقد تم نقل الندوة عبر تطبيق غوغل ميت، وعلى صفحة المجموعة وصفحات المؤطرين على الرابطين:

المزيد من المشاركات
1 من 45

https://web.facebook.com/100043799269980/videos/318364749633498/

https://web.facebook.com/100043799269980/videos/318446599625313/

وقد حضر فعاليات هذه الندوة ثلة من المهتمين بتدريسية مادة التربية الإسلامية من المؤطرين التربويين وأساتذة باحثين وطلبة..

بعد الترحيب بالسادة المؤطرين والمشاهدين لفعاليات الندوة من طرف مسير الندوة، ذ.عبد الله ادجنان افتتحت الندوة بآيات بينات من سورة الحجرات من طرف القارئة: أسماء صدقي، الحاملة لكتاب الله والحاصلة على الإجازة في الدراسات الإسلامية.

جدد الأستاذ المسير عبد الله اد جنان الترحيب بالجميع، مذكرا بموضوع الندوة الأولى:” قراءة في كتاب: مستجدات منهاج مادة التربية الإسلامية مقاربات إبستمولوجية وبيداغوجية وديداكتيكية” لمؤلفيه: ذ. مصطفى فاتيحي وذ.محمد لهوير.

كما ذكر بأهداف برنامج قراءة في كتاب، موضحا سبب اختيار كتاب:” الأسس العامة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية” موضوعا لهذه الندوة؛ كونه يتناول الأسس العامة لبناء منهاج مادة التربية الإسلامية، ويؤسس لما سيأتي من الكتب التي ستكون موضوع الندوات المقبلة.

استهل المتدخل الأول الدكتور محمد الأنصاري  مداخلته بالتنويه بعمل مجموعة علوم التربية وديداكتيك التربية الإسلامية، وما تقدمه من أنشطة وتوثيق لفائدة المقبلين على مباراة التعليم ومباراة الكفاءة المهنية، ومباراة التفتيش من جهة، ولفائدة المهتمين بتدريسية مادة التربية الإسلامية من جهة ثانية، وما تتيحه من مشاركة للوثائق وتحيينها، وتجديد الممارسات الديداكتيكية…

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

وبعد تذكير الدكتور بسياق مراجعة منهاج مادة التربية الإسلامية أكد على أهمية الاشتغال على منهاج المادة، على اعتبار أن مسألة تحليل البرامج الدراسية هو تخصص علمي يحدث للمناهج والبرامج على مستوى العالم،

استعرض الدكتور الأهداف التي يمكن أن تحقق من خلال تحليل المناهج مجملا إياها في ما يلي:

  • الأهداف المعرفية: وتتعلق بالتعرف على الخلفيات النظرية لمنهاج مادة التربية الإسلامية من خلفيات ( فلسفية، اجتماعية، نفسية، تربوية، إبستيمولوجية…)
  • الأهداف العملية المهنية: وهي تأطير الممارسات البيداغوجية والديداكتيكية في ظل هذا المنهاج، والتساؤلات التي ترافق تحليل المنهاج من قبيل كيف يمكن تدريس التربية الإسلامية وفق المقاربة بالكفايات…
  • الأهداف التكوينية: فتحليل المنهاج تشجيع للبحث التربوي في الجوانب المتعلقة بالمنهاج، فالمنهاج الجديد للمادة جاء بقضايا تستحق المزيد من البحث كالجانب الإبستيمولوجي، فالمنهاج جاء بمنظور جديد للمعرفة وعلاقتها بالذات العارفة والمعرفة المطلوبة شرعا، وفي الجانب المتعلق بالنفس التربوي، فالمنهاج ينخرط في إطار التدريس بالمقاربة بالكفايات من خلال أجرأة  التدريس بالكفايات، وجاء بنموذج جديد، وهو اعتماد كفاية واحدة لكل مستوى دراسي، عكس المنهاج السابق الذي كانت تتعدد فيه الكفايات…، معتبرا أن الانتقال من الكم الكبير من الكفايات إلى كفاية واحدة انتقال نوعي، لكن ينبغي أن تواكبه توضيحات.

فتح الدكتور الأنصاري آفاقا بحثية بخصوص المنهاج الجديد وخاصة ما يتعلق بفلسفة المجتمع والتعاقدات السائدة داخل المجتمع، وترسيخ القيم الدينية والوطنية والإنسانية كترسيخ قيم الوسطية والاعتدال  والتسامح من خلال مادة التربية الإسلامية.

وفي نهاية مداخلته أكد الدكتور على أهمية فتح موضوع تقويم المنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية بعد مرور خمس سنوات من اعتماده وحصر إيجابياته قصد تعزيزها وسلبياته قصد تجاوزها، وتأسف لعدم وجود تقاليد في تقويم المناهج التربوية.

وتدخل ثانيا المفتش التربوي محمد فارس، وهو مفتش تربوي لمادة التربية الإسلامية بمديرية بولمان، منوها هو الآخر بمجموعة علوم التربية وديداكتيك مادة التربية الإسلامية، وما تقدمه من عمل خدمة لمادة التربية الإسلامية ومساعدة المهتمين وأساتذة المادة.

تمحورت مداخلته حول ثلاثة محاور، خص الاول منها للحديث عن الناشر لكتاب الأسس العامة لمنهاج التربية الإسلامية، وهو جمعية مركز مداد للأبحاث والدراسات، مشيرا أنه مركز بحثي ثقافي مستقل، يستهدف خدمة الباحثين في الدراسات الإسلامية خاصة وعموم الباحثين في تخصصات قريبة من المادة، من خلال نشر وطبع  الكتب والبحوث، وقد صدر له ما يقارب ثلاثة عشر كتابا، علما أن هذه الكتب خضعت للتحكيم العلمي من طرف لجنة علمية متخصصة، ومن الكتب التي نالت الثقة عن جدارة واستحقاق كتاب الدكتور الأنصاري ونال الكتاب هذه الثقة.

وخصص المحور الثاني للحديث عن المؤلف الدكتور الأنصاري معتبرا إياه شخصية  علمية تجمع بين التحقيق والتدقيق، وبين المتانة والمرونة، وبين رسوخ القدم في الأصيل، والانفتاح على كل جديد نافع، فسيرة الدكتور تتميز  بامتزاج متميز بين العلوم الشرعية، وخاصة علم الكلام الذي نال فيه الدكتوراه، وبين علوم التربية وكذلك العلوم القانونية، منوها بشخصيته هاته التي تظهر في مؤلفاته وكتبه تدقيقا وتحقيقا وتأصيلا وانفتاحا، وناقدا معتدلا في أرائه، بالإضافة إلى ما يتميز به مساره المهني الذي ابتدأه بالتعليم الابتدائي ثم التعليم الثانوي ثم في التأطير التربوي وكذلك في التعليم العالي.

أما في المحور الثالث فخصصه للحديث عن المؤلف:” الأسس العامة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية من التأطير النظري إلى التنزيل الميداني” فنوه بالكتاب من خلال أمرين اثنين:

  • الأمر الأول: ما يرجع إلى فرادته، فقد لا نجد كتابا في المكتبة التربوية المغربية كتابا  يتناول منهاج المادة من جانب أسسه غير هذا الكتاب؛ وبذلك فهو فريد في بابه، مما يجعل منه مصدرا من مصادر منهاج التربية الإسلامية.
  • الأمر الثاني: الكتاب أنموذج لبحث تربوي ميداني متميز اعتمد على أدوات بحثية محددة مستعملة بدرجة من الإتقان في دراسة أسس منهاج المادة، واستعمال أداة تحليل المضمون وأداة الاستمارة باحترافية  وإتقان انعكس على نتائج البحث سواء في الجانب النظري أو الميداني، فالكتاب أنموذج للطلبة وللأساتذة والباحثين لكيفية البحث باستعمال المنهج الوصفي  التحليلي اعتمادا على الأداتين السابقتين.

كما أكد على أهمية البحث عن الأسس العامة للمنهاج ومساءلة المنهاج مدى التزامه بها، ويمكن أن تكون هذه الأسس الثلاثة مدخلا لتقويم المنهاج، من خلال الانطلاق من سؤال ما مدى التزام منهاج مادة التربية الإسلامية بهذه الأسس؟

وختم مداخلته مذكرا بأهمية الدراسة الميدانية في البحث، فقراءة الجانب الميداني في البحث أمر مفيد وضروري، لكن بعض القراء يغفلون عن هذا ويقتصرون على الجانب النظري من البحث، ففي الجانب التطبيقي ينظر مدى قوة البحث نظريا  ومتانته منهجيا، وسداد اختياراته الإجرائية.

ونوه المفتش التربوي محمد فارس بنتائج البحث سواء في الجانب النظري والتطبيقي، مشيرا  إلى أن أغلب الباحثين في البحوث الميدانية المتعلقة بمنهاج التربية الإسلامية يتوصلون إلى نتيجة تستحق الوقوف بالدرس والتحليل وهي سوء فهم المنهاج من طرف المدرسين، مما سينعكس سلبا على الممارسات الصفية.

أما المتدخل الثالث الأستاذ إسماعيل مرجي  أستاذ مادة التربية الإسلامية بالتعليم الثانوي التأهيلي بمديرية أزيلال، فقد قدم قراءة وصفية تحليلية للكتاب منطلقا من التوصيف الخارجي للكتاب، مذكرا أن الكتاب هو بحث التخرج من مركز التفتيش أنجزه الدكتور الأنصاري خلال الموسم التكويني 2016/2017م، وهو من سلسلة إصدارات مركز مداد للأبحاث والدراسات، وصدرت الطبعة الأولى للكتاب سنة 2020م؛

وفي البناء الداخلي للكتاب، نوه الأستاذ مرجي بمنهجية تأليف الكتاب من حيث ترتيب أبوابه وفصوله ومباحثه، فالكتاب يتضمن تقديم اللجنة العلمية لمركز مداد للأبحاث والدراسات في شخص الأستاذ محمد فارس، كما يتضمن ملخص البحث باللغة العربية والفرنسية، أما مقدمة المؤلف فتتضمن إشكالية البحث وفرضياته والدراسات السابقة وحدود البحث، وأهدافه، ومنهجيته وأدواته وخطته، مؤكدا أن مقدمة الكتاب احترمت عناصر مقدمات البحث التربوي.

وعرض الأستاذ أبواب البحث وفصوله، فالباب الأول الموسوم ب: “الإطار النظري للبحث الأسس العامة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية”

تندرج تحته ثلاثة فصول:

الأول: الفلسفة المجتمعية المؤطرة للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية،

الثاني: الأساس النفسي والتربوي للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية

والثالث: الأساس المعرفي للمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية، مشيرا أن الدكتور توصل إلى هذه الأسس من خلال تحليله وقراءته المتمعنة لوثيقة منهاج مادة التربية الإسلامية والوثائق الرسمية الأخرى المرافقة له.

أما الباب الثاني المتعلق بالإطار الميداني للبحث، فيتضمن هو الآخر ثلاثة فصول، وضح في الأول منه تقنيات البحث وأدواته وخصائص عينة الدراسة، وعرض نتائج الاستمارة وتحليلها وتفسيرها في الفصل الثاني، بينما خصص الثالث لتمحيص الفرضيات وتقديم المقترحات، وختم البحث بخاتمة عامة ولائحة المصادر والمراجع التي تتضمن مراجع باللغة العربية والفرنسية، مدرجا ملحق استمارة البحث الميداني في آخر البحث.

وركز الأستاذ مرجي  في الشق الثاني من مداخلته على منهجية المؤلف في بناء الاستمارة وتفريغها والتعليق عليها وذكر أن من معالم منهج الدكتور الأنصاري في ذلك:

  • تحديده لخصائص عينة البحث، وهم أساتذة مادة التربية الإسلامية بالإعدادي والتأهيلي بالتعليم العمومي والخصوصي الممارسون للتدريس في الموسم الدراسي 2016-2017 على الصعيد الوطني يمثلون 12 أكاديمية و65 مديرية، مع اختلاف المؤهل المهني ( نوع التكوين) والمؤهل العلمي( أعلى شهادة علمية حصل عليها) وعددهم 210 أستاذا.
  • ربطه بناء الاستمارة بفرضية الانطلاق المتعلق بالجانب الميداني؛
  • تحديده الهدف من الاستمارة وهو الكشف عن تمثلات أساتذة مادة التربية الإسلامية الخاصة بأسس منهاج المادة؛
  • تحديده لمعايير ومؤشرات بناء الاستمارة والتي على أساسها سيحقق الهدف من الاستمارة ويتحقق من صحة الفرضية التي انطلق منها في الجانب الميداني؛
  • حرصه على الدقة في صياغة الأسئلة؛
  • انطلاقه في بناء الاستمارة من العام إلى الخاص ؛
  • اعتماده استمارة تجريبية وتوزيعها على عينة صغيرة؛
  • اعتماده الطريقة الورقية والرقمية في بناء الاستمارة وتوزيعها؛
  • معالجة ومراجعة الاستمارات وحذف المكرر منها.
  • تفريغه النتائج على شكل جداول أولا وتحويلها إلى مبيانات ثانيا وإلى نص ثالثا.
  • تفسير النتائج والتعليق عليها وتعليلها؛
  • بعض الأسئلة يوضح الهدف منها قبل تحويل النتائج إلى جداول ومبيانات…

كما عرض بعد ذلك الأسئلة الحاكمة للاستمارة وهي:

  1. هل تتوفر على وثيقة منهاج مادة التربية الإسلامية؟
  2. هل استفدت من تكوينات في تنزيل المنهاج الجديد؟
  3. إذا كان الجواب بنعم ماهي الجهة التي أشرفت على التكوين؟
  4. هل المنهاج الجديد يعكس في نظرك تطلعات المجتمع المغربي في التربية؟
  5. هل المنهاج الجديد يحترم خصوصية النموذج المغربي في التدين عقيدة وفقها وسلوكا؟
  6. هل المنهاج يحقق -بما يقدمه من محتويات- المزاوجة بين حفظ الهوية والانفتاح؟
  7. هل المنهاج يؤهل المتعلم للحياة والعيش المشترك داخل المجتمع؟
  8. إلى أي حد استطاع المنهاج الجديد تفعيل وأجرأة مقاربة تدريس المادة بالكفايات؟
  9. ماذا تمثل لك مداخل المادة في المنهاج الجديد ( مكونات، وحدات، مقاربات سيكوبيداغوجية)؟
  10. ماهي جوانب الشخصية التي يسعى المنهاج الجديد إلى بنائها لدى المتعلم من خلال المداخل الخمسة؟
  11. إلى أي حد في نظرك يساعد المنهاج الجديد المتعلم في بناء معارفه بنفسه؟
  12. ما نوع المعرفة التي تفضل أن يقدمها المنهاج؟
  13. هل تكفي المعرفة المتضمنة في المنهاج الجديد لتعلم الضروري من الدين بالنسبة للمتعلم؟

وأشار الأستاذ مرجي أن الدكتور الأنصاري بعد تناوله الجانب النظري الذي استند فيه إلى الوثائق الرسمية الخاصة بتدريسية المادة أكد صحة الفرضية الأولى المتمثلة في:”  المنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية، قد بني على أسس عامة تعكس فلسفة المجتمع المغربي، وتنخرط ضمن مقاربة الكفايات وخلفياتها النظرية، وتحترم في نفس الوقت الخصوصية الإبستمولوجية للمعرفة الشرعية”

كما أكد صحة الفرضية الثانية المتعلقة بالجانب الميداني وهي “أن هناك خللا في تمثل الأساتذة لأسس المنهاج الجديد مما ينعكس سلبا على فهمه وتنزيله أثناء الممارسة الصفية”

ونوه بعد ذلك بالمقترحات التي تقدم بها الدكتور الأنصاري خاصة أنه انطلق في تقديم هذه المقترحات والتوصيات من النتائج التي توصل بها خلال البحث، فالدكتور الأنصاري اقترح إجراء تكوينات للمفتشين والمفتشات في المنهاج الجديد؛ وتوحيد العدة البيداغوجية للتكوين في تنزيل المنهاج تخضع للتحكيم والتدقيق؛ وضرورة إصدار الوثائق المساعدة على تنزيل المنهاج في أسرع وقت، وأهمية التنسيق الرسمي في وضع استراتيجية للتكوين.

أضاف الأستاذ مرجي اقتراحين نوه بهما الدكتور الأنصاري وهما:

  • ضرورة التنسيق بين هيئة التكوين بالمراكز وهيئة التفتيش.
  • ضرورة إجراء تكوينات للأساتذة المكونين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في المنهاج الجديد للمادة على غرار هيئة التفتيش وهيئة التدريس.

وفي ختام الندوة افتتح النقاش وباب التساؤل حول قضايا في تدريسية مادة التربية الإسلامية، طرح خلالها الحاضرون بعض الإشكالات، تفاعل معها المحاضرون، قدموا خلالها معطيات إضافية مهمة ساهمت في إغناء وإثراء النقاش.

وقد دامت أشغال هذه الندوة التربوية، من الساعة الثامنة مساء، إلى الساعة الحادية عشرة ليلا، مرت في جو تربوي مفيد وممتع، جعل إدارة المجموعة تضرب موعدا جديدا يوم السبت 24 أبريل 2021م، في إطار برنامجها قراءة في كتاب، والذي اختير أن يكون كتابا جديرا بالقراءة والمدارسة، وهو كتاب:

مداخل منهاج التربية الإسلامية من التصور الابستمولوجي إلى التوظيف الديداكتيكي دراسة نظرية ميدانية” لمؤلفيه: ذ. المهدي رامي، وذ. حسن بوحبة واختتمت الندوة التربوية بتجديد الشكر والثناء للمحاضرين الأفاضل، والسادة المشاهدين المتفاعلين.

عن اللجنة المنظمة:     ذ/ اسماعيل مرجي، وذ/ اد اجنان عبد الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.