منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة حول أحداث بيت المقدس

منار الإسلام

0

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك ، والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام الأنبياء وسيد الاتقياء القائل (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا) متفق عليه.
ونشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ﷺ.
ثُمّ أمّا بعد .
فإنّ ما قام به الكيان الصهيوني المغتصب من استباحة المسجد الأقصى وقتل المصلين فيه يأتي ضمن العدوان الممنهج لتهويد القدس وطرد المسلمين الفلسطينيين منه ومن حوله لإقامة هيكلهم المزعوم وبناء المزيد من المستوطنات الغاصبة.
وبناءً عليه :
فإنّ الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدعاة يؤكد على عدّة أمور :

🔹أولا :

إنّ ما يقوم به المسلمون في بيت المقدس وأكنافه وعموم فلسطين دفاعا عن المسجد الأقصى أولى القبلتين لهو جهادٌ مشروع ومدافعةٌ واجبة ومقاومةٌ مفروضةٌ للاحتلال الصهيوني المغتصب للأرض والسافك للدم

🔹ثانياً :

يعلن اتحاد علماء السودان تضامنه مع المسلمين ببلاد الشام كافّةً وفلسطين خاصّةً في دفاعهم المشروع عن أرضهم وديارهم وأنفسهم ؛وهم يجاهدون ويقاومون الصهاينة في بيت المقدس نيابة عن عموم الأمة المسلمة في الدفاع عن مسرى الحبيب المصطفى ﷺ ونسأل الله القوي العزيز أن يثبت أقدامهم ويربط على قلوبهم وينصرهم على عدوهم.

المزيد من المشاركات
1 من 61

🔹ثالثاً:

يؤكد ويُجدد الاتحاد موقفه وفتواه الشرعية في تحريم وتجريم التطبيع بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني المغتصب.

🔹رابعا :

الكيان الصهيوني لا شرعية لوجوده ولا على شبر من أرض فلسطين فصفة الاحتلال باقية وملازمة له لا يزيلها تطبيع مطبع ولا خذلان متخاذل. فالباطل لا يصير حقا والضحية لا يصير معتديا وكل المحاولات الصهيونية المدعومة من الأنظمة المتخاذلة أو العميلة لاتعطي الصهاينة حقّا يبرر وجودها في فلسطين عموما والقدس وحي الشيخ جَراح خصوصا وكل العهود والمواثيق المفضية لذلك باطلة ولا تغير من الحقيقية شيئا.

🔹خامسا :

يجب على عموم المسلمين وخاصة الإعلاميين توضيح قضية فلسطين والقدس وحي الشيخ جراح لتبقى حاضرة في ضمير الأمة جيلا بعد جيل ولتكون القضية واضحة لا تسقط بتقادم الزمن إلى أن يأتي نصر الله وإنّه لقريب.

🔹سادسا :

مقالات أخرى للكاتب
1 من 26

يجب على الدُّول التي تزعم وتدّعي أنها تحترم حقوق الإنسان وتحارب الظلم والطغيان وفي مقدمتها الدول المعدودة عربية أو إسلامية كلها جميعا أن تعمل على وقف العدوان الصهيوني الغاشم الظالم ولتعلم تلك الدول أنّ سكوتها وصمتها وموقفها السلبي في حدّ ذاته جريمةٌ لأنّه يغري الصهاينة للمزيد من البغي والعدوان .

🔹سابعا :

يجب على عموم المسلمين في العالم أن يدعموا إخوانهم في فلسطين لأنهم يقومون بفرض الكفاية في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس وعموم فلسطين.

🔹وأخيرا نوصي كلّ مسلم ومسلمة في هذه الأيام الطيبة المباركة أن يكثروا الدعاء لإخواننا في فلسطين بالنصر والظفر والفتح والثبات وأن يطهر المسجد الأقصى وفلسطين من رجسة الخراب دولة الاحتلال الصهوني.

ونسأل الله أن يتقبل قتلى فلسطين في الشهداء وأن يشفي جرحاهم وأن يفرغ عليهم صبرا ويثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الكافرين.

29 رمضان 1442هجري
الموافق له 11مايو 2021م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.