منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

“طلب عمل” مسرحية لغوية للأطفال في موضوع (المثنى والجمع بأنواعه)

"طلب عمل" مسرحية لغوية للأطفال في موضوع (المثنى والجمع بأنواعه)/ حسناء ادويشي

1

 طلب عمل

مسرحية لغوية للأطفال

في موضوع (المثنى والجمع بأنواعه)

من تأليف: حسناء ادويشي

 

المزيد من المشاركات
1 من 3

 المشهد الأول

المشهد الأول عبارة عن مكتب إداري لاستقبال طلبات العمل

على باب المكتب لوحة مكتوب عليها: (المكتب الأول لتوظيف المعربات بالحروف)

شخصيات المشهد: السيدة قواعد المكلفة بمكاتب التوظيف- موظف الموارد البشريةالمثنى الأول- المثنى الثاني- المثنى الثالث-ملحقات المثنى: اثنان واثنتان – وكلاهما وكلتاهما- مجموعة المثنى وملحقاته.

( المكتب الأول لتوظيف المعربات بالحروف):

جلس موظف الموارد البشرية الخاص بمدينة القواعد بزيه الرسمي، في انتظار طلبات العمل من أبناء مدينة القواعد وبناتها، وتقدم إلى المكتب مجموعة من الراغبين في العمل. لكن ما أثار الانتباه هو تقدمهم مثنى مثنى.

فبادر الموظف بالسؤال:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6
  • الموظف: من منكم يبحث عن عمل في مدينتنا، هيا أروني وثائقكم، حتى أنظر مؤهلاتكم، وهل تستحقون العمل معنا؟

(تقدم اثنان متشابهان ثم اثنتان متشابهتان وكل اثنين ملتصقين لا يفترقان)

  • المثنى الأول: يا سيدي الموظف: نحن المثنى، نبحث عن عمل في المدينة، فنحن محلنا رفع ونصب وجر، ننفع مع الفعل والاسم، ومع أخوات كان وإن والتوابع والإضافة، وفي كثير من الأحيان قد نعمل عمل الفعل المبني للمعلوم أو المجهول، إذا كنا من المشتقات العاملة.
  • الموظف:على مهلكما، قدما لي الوثائق وانتظرا الرد.
  • المثنى الثاني: نحن المثنى ندل على اثنين متفقين في الحركات والحروف والمعنى.
  • المثنى الثالث: ولنا ملحقات تشبهنا في الإعراب، ( يدير وجهه ويتوجه بالكلام نحو ملحقاته): هيا هيا، اظهرا يا اثنان واثنتان ويا كلا وكلتا المضافتان إلى ضمير.

(تلتحق ملحقات المثتى للوقوف أمام الموظف)

(الموظف مستغربا): ترغبون في العمل أنتم وملحقاتكم؟

المثنى الأول: نعم نعم، فهن مكملات، وبهن الجمل تفيد المعنى، وقد يصفن أو يؤكدن، وأحسب أنه لا غنى لنا في لغتنا عن الوصف والتوكيد.

المثنى الثاني: اِعلم سيدي الموظف، أننا مصدر فخر لغتنا وعزتها، فنحن اثنان فريدان، فهل عرفت لغة غير العربية فيها مثنى؟ هات هات مثلا وفند حجتنا. إسمع قول المولى عز وجل ” فيهما عينان نضاختان

  • الموظف: حجتكما أبلغ مادام بها لسان الحق نطق، فانتظرا فلعل في مدينتنا شغل أو عمل أو وظيفة سواء للمثنى أو الملحقات، سيأتي الرد بعد موافقة السيدة قواعد.

يصيح الكل بصوت مرح عال يعبر عن الفرح:

  • الجميع: تحيا مدينة القواعد، تحيا سيدة قواعد، تحيا أمنا اللغة العربية.

(ويسدل الستار)

 

المشهد الثاني نفس ديكور المشهد الأول، وعلى باب المكتب لوحة مكتوب عليها

 ( المكتب الثاني لتوظيف المعربات بالحروف)

شخصيات المشهد: السيدة قواعد- الموظف- الممثل الأول عن جمع المذكر السالم- الممثل الثاني عن جمع المذكر السالم- الممثل الثالث عن جمع المذكر السالم- الممثل الرابع عن جمع المذكر السالم- ملحق عن جمع المذكر السالم- مجموعة جمع المذكر السالم وملحقاته.

يجلس موظف ثان بالزي نفسه يستقبل طلبات العمل في مكتب مجاور.

في تلك الأثناء يتقدم مجموعة من طالبي العمل لكنهم كلهم من الذكور، ويتقدم ثلاثة منهم يسألون الموظف، حيث ( يتقدم واحد يمثل جمع المذكر السالم):

  • الممثل الأول لجمع المذكر السالم: سيدي هذا الجمع الغفير من العقلاء أعلاما وصفات، يتقدمون بطلب شفهي وخطي للعمل في مدينتكم، فبعد اطلاعنا على إعلان طلب عاملين ومستخدمين وموظفين أقبلنا مهرولين. فكما تعلم يا سيدي الموظف المحترم، فعيب الرجال البقاء بلا شغل أو وظيفة أو عمل.

(يتقدم ممثل ثان عن جمع المذكر السالم ويضع سيرتهم على مكتب الموظف، محاولا تأكيد كفاءتهم، وقدرتهم على تحمل المهمات الثقال) فيقول:

  • الممثل الثاني عن جمع المذكر السالم: نحن جمع المذكر السالم، في عددنا نفوق الاثنين، ولا يتغير مفردنا عند الجمع، لذلك نُكَنَّى بالسالم، نُرفع بالواو ونُنصب ونُجر بالياء، فنحن نُعرب بالحروف لا بالحركات.
  • (ممثل ثالث عن جمع المذكر السالم يتقدم بالشرح والبيان): يجمع جمعنا فقط الأعلام والصفات المذكرة العاقلة، شرط أن يكون العلم غير منته بتاءالتأنيث وليس مركبا، وأما الصفة فغير منتهية بالتاء وليست على وزن أفعل فعلاء ولا فعلان فعلى، ولا مما يستوي فيه المذكر بالمؤنث.
  • ويتدخل ممثل رابع من المجموعة قائلا: واعلم سيدي الموظف أن لنا ملحقات، تعرب إعرابنا ولا تلتزم بشروطنا.
  • يجيب الموظف: وهل ترغب هي أيضا في العمل؟
  • يرد واحد من ملحقات جمع المذكر السالم: نعم سيدي الموظف، فأنا واحد من الملحقات، أنا عالمون، وهؤلاء إخوتي: بنون وأهلون وأرضون وعليون وعالَمون وأولو، وألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين وسنون.
  • يتدخل الممثل الأول من جمع المذكر السالم: أعتقد سيدي أن الكلام لا يمكن دون جمع المذكر السالم وملحقاته، فهب أن المدينة استغنت عن خدماتنا، فمن غيرنا من الأشداء يحمي الحمى، فنحن الرجال القوامون أولو النهى، وملحقاتنا لا غنى عنها، فهل بالإمكان الاستغناء عن ألفاظ العقود؟ طبعا محال، وليس بالإمكان التخلي عن صفات الرجال: القائمين المجاهدين وعن الحق مدافعين، فبهم تحمى المدينة وتحظى بالأمان، فقد خص القرآن الكريم الرجال بالقوامة، وفرض عليهم الجهاد دون النساء، فقد قسم الأدوار، وأفردنا بما يحتاج قوة بدنية وصبرا وروية، فلذلك نحن رهن الإشارة في كل عمل يحتاج استحضار القوة لمواجهة أي خطر، حتى نضمن الحماية لمدينة القواعد.
  • الموظف: سننظر في أمركم ونرد على طلبكم، ولعل في الأمر خيرا، فقد أحسنتم الجواب وقدمتم الحجج المقنعة.
  • ويلحق الممثل الثاني من الجمع مضيفا بزهو وفخر: ونضيف أننا قد نعمل عمل الفعل إذا كنا صفات ملتزمة بشروط عمل الفعل المضارع المبني للمعلوم أوالمجهول، فمن غيرنا ونحن حافظو أمن المدينة، ومحققو أمانها يضمن العيش في حماية وسلام.
  • الموظف مؤكدا ومطمئنا: أبشروا أيها الرجال فأنتم مصدر الأمن والأمان، للنساء والأطفال وللشيب والشبان.
  • يصرخ الجميع بصوت واحد: تحيا مدينة القواعد وتحيا سيدة قواعد. قوتنا في لغتنا العربية.

( ويسدل الستار)

 

المشهد الثالث عبارة عن مكتب إداري لاستقبال طلبات العمل

على باب المكتب لوحة مكتوب عليها:(المكتب الثالث لتوظيف المعربات بالحركات)

شخصيات المشهد: – السيدة قواعد-موظف الموارد البشريةممثلة جمع المؤنث السالم الأولى- ممثلة جمع المؤنث السالم الثانية- ممثلة جمع المؤنث الثالثة- ممثلة جمع المؤنث الرابع- ملحقات جمع المؤنث السالم أذرعات وعرفات وأولات- مجموعة جمع المؤنث السالم وملحقاته.

 

يجلس موظف في المكتب الخاص بتوظيف المعربات بالحركات، يقلب الأوراق، وفجأة تتقدم أمامه مجموعة من النساء، من كل الأعمار، وتقترب واحدة منهن على استحياء موجهة الكلام إلى موظف:

ممثلة جمع المؤنث الأولى: سيدي الموظف، لقد اطلعنا على إعلان مدينة القواعد، وجئناك مجتمعات، رغبة في أن تجد لنا عملا يتناسب مع ما عندنا من مؤهلات.

الموظف ردا على كلامها: وعليكن السلام، من أنتن أولا، حتى أجد لكن في المدينة وظيفة، قدمن سيرتكن وسأنظر في مؤهلاتكن.

-(تقدمت بكل أدب ممثلة ثانية عن جمع المؤنث السالم) وقدمت التحية واستطردت في الكلام: نحن جمع المؤنث السالم، نحن سالمات، فلا عيب في صورتنا، لأننا نحافظ على شكلنا في المفرد؛ وحتى ونحن مجتمعات. انظر سيدي لا زيادة ولا نقصان، نحن جميلات محبوبات وإلى القلوب مقربات، لا نحتاج لعمليات تجميل، ولا شد ولا تسمين ولا إصلاح لعيوب السنين.

(ظهر على الموظف نوع من الغضب) فرد بنبرة جدية:

  • الموظف: سيداتي الفضليات، هل جئتن تبحثن عن عمل أم زوج، فما تقوله صديقتكن لا دخل له بالوظيفة؟

(تستدرك واحدة من المجموعة تظهر عليها علامات الرشد والرزانة) قائلة:

  • ممثلة ثالثة عن جمع المؤنث السالم: سيدي، تمهل، فأختي تقول الحقيقة، فنحن جمع المؤنث السالم، نحن سالمات؛ لأن مفردنا لا يقع في صورته تغيير عند اجتماعنا، اللهم زيادة الألف والتاء، ونحن ندل على أكثر من اثنتين، ونرفع بالضمة الظاهرة وننصب ونجر بالكسرة.

(والتحقت بها أخرى رابعة تزيد في الشرح) قائلة:

  • ولنا أخوات، يلحقن بنا، لهن نفس إعرابنا، وهن( وهي تنادي عليهن): عرفات وأذرعات، وأولات. وكلنا نصلح لمواقع الرفع والنصب والجر المهم أن نبقى مجتمعات.

وعادت الثالثة تزيد في الإقناع بالحجة والدليل، مضيفة من القرآن ما يشفي الغليل، محاولة الترافع بكل قوة عن ملف النساء للعمل في مدينة القواعد، حيث تشرف السيدة قواعد على النظر في ملفات طلب العمل:

  • الممثلة الثالثة عن جمع المؤنث السالم: سيدي الموظف، نعلم أن السيدة قواعد -وهي مفرد مؤنث- لها وحدها صلاحية القبول أو الرفض، ومع ذلك فنحن لا نستغل الانتماء لنفس الجنس للعمل، بل نسعى لنبرز إمكاناتنا التي تجعلنا من المحظوظات بالفعل، فيكفينا فخرا أن خص القرآن الكريم النساء بسورة كاملة هي: “سورة النساء”، تناول فيها الأحكام الخاصة بالميراث والزواج والطلاق ونوه بالمؤمنات المحصنات الصالحات، وخصهن بمهمة الحافظية للغيب، حيث قال عزو جل” فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّه”، فنحن جمع المؤنث وضعنا الشرع على ثغر حساس، وهبنا الله فطرة تؤهلنا لرعاية النشء وحفظ استمرار الجنس لأننا محضن للأجنة، وحضن للتربية ورعاية الأسرة، بفضل حفظنا يحقق الاستقرار والسكينة.

وتعود الممثلة الأولى عن جمع المؤنث لتتابع الكلام مستدركة عن اختها ما غاب عن الأذهان:

  • الممثلة الأولى لجمع المؤنث السالم: ومع كل هذه المسؤولية والرعاية الآدمية، فنحن نجمع حتى ما لا يعقل من الكائنات والجمادات، فكل جمع لم يجد مكانه في المذكر نستقبله بكرم ونعتني به اعتناء الأم، ومن القرآن الشاهد والمثل، قال تعالى في سورة العاديات:” والْعَادِيَاتِ ضَبْحًا، فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا، فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا، فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا، فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا‏”، والعاديات هي الخيل التي تعدو.

تأمل الموظف في الأوراق التي أمامه مليا، ثم توجه بالكلام لمجموعة المؤنث السالم:

الموظف: سيكون الرد قريبا، فلا غنى للمدينة عن المؤنث، وأنتن السائحات القائمات الصائمات الذاكرات. يفعل الله خيرا، كن مطمئنات، فأنتن أولات النهى المحصنات، وبعرضكن هذا ستفرح السيدة قواعد بما لديكن من مؤهلات.

( ويسدل الستار)

المشهد الرابع( المكتب الرابع لتوظيف المعربات بالحركات)

الشخصيات: السيدة قواعدالموظف- الممثل الأول لجمع التكسير- الممثل الثاني لجمع التكسير- الممثل الثالث لجمع التكسير- واحدة من صيغة منهى الجموعمجموعة جمع التكسير( القلة والكثرة وصيغ منتهى الجموع)

في جانب من الخشبة يجلس موظف على كرسي أمام مكتبه، وإذا بضجة قوية وآهات.

يفاجأ الموظف بمجموعة مختلطة من الإناث والذكور يتزاحمون، وعلى الجميع علامات الضرب والكسر والجرح، وكأنهم كانوا في حرب أو نزال، أو انقلبت بهم حافلة للنقل العمومي في منحدر سحيق. فوقف الموظف متسائلا ومندهشا:

الموظف: أيها الناس، هذا مكتب لاستقبال طلبات العمل الخاصة بمدينة القواعد وليس مشفى لاستقبال الجرحى والمرضى، لعلكم أخطأتم العنوان؟

تقدم واحد من المجموعة، وفي يده ملفات وشهادات، وخاطب الموظف:

ممثل أول عن جمع التكسير: نحن لم نخطئ العنوان، بل جئنا بكسورنا وأعطابنا نبحث عن عمل يؤهلنا للاشتغال في وظيفة أو عمل أو مهنة شريفة.

– رد الموظف مستغربا: العمل من شروطه السلامة من الأمراض والأدواء والعاهات، وأنتم كلكم بين مصاب وجريح، فلا تبدو لي أن عندكم مؤهلات.

قفز من الجمع واحد يضع على رأسه ضمادات، ومع ذلك فهو مفتول العضلات، ووجه الكلام إلى الموظف وفي صوته نبرة اعتزاز:

ممثل ثان عن جمع التكسير: سيدي الموظف الجليل، أقدم بين يديك سيرنا الذاتية، وفيها تفاصيل عن مؤهلاتنا، فلا تخدعك الكسور فنحن مثل النسور قد ننتف ريشنا ونقلم أظافرنا، من أجل أن نستعيد قوتنا، فنحن جمع التكسير، منا القلة وهي أوزان أربعة: أَفْعُل وأَفْعال وفِعلَة وأَفْعِلَة، وجموع كثرة وهي كثيرة الأوزان، منها فعول وفِعل وفِعَلة. صورتنا تتكسر حينما نتحول من مفرد إلى جمع، فهي عمليات لابد منها للانتقال من حالة المفرد إلى الجمع، لكننا كلنا ذكور وإناث ندل على الجمع قليلا أو كثيرا، ولا شروط عندنا، ونعرب بالحركات الظاهرة: فنرفع بالضمة وننصب بالفتحة ونجر بالكسرة.

لكن من الجمع خرجت مجموعة أخرى تمشي رغم كسرهما في زهو وخيلاء، وأخذت واحدة منهم الكلمة:

  • واحدة من جمع صيغ منتهى الجموع: سيدي الموظف المحترم، نحن أيضا من جمع التكسير، لكن لنا مميزات خاصة، وكسورنا تقتصر على العمود الفقري، فنحتاج دائما للاتكاء على عصي، وأهم ميزة نختلف فيها عن إعراب إخواننا وأخواتنا من جمع الكثرة، أننا رغم ما تراه فينا من عيوب بادية، جعلتنا متعمدات غالبا على عصي، إلا أن أنفسنا أبية، فنحن نرفض الانكسار والذل والهوان، فلا نقبل الكسر، فيكفي ما بنا من عيوب لا تجبر. فنحن في حالة الجر لا نقبل الكسرة فنجر بالفتحة النائبة، إلا إذا عرِّفنا بالإضافة أو الألف واللام حينها نستسلم ونقبل الكسرة دون كلام. فنحن صيغ منتهى الجموع ممنوعة من الصرف، حفاظا على ما بقي من عزتنا نرفض الاستسلام.
  • الموظف: إذن فعملكم يلزمه مجموعة خاصة بالقلة، وأخرى بمجموعة الكثرة، ومن داخل الكثرة هنالك صيغ منتهى الجموع. خليط ممتزج بين الذكور والإناث، فيها عاهات وإصابات، وقلة وكثرة، وعجرفة من جمع في منتهى الثقة بالنفس والثبات.

– المجموعة بصوت واحد: مع ذلك فنحن ننفع. نجمع العاقل وغير العاقل، والمذكر والمؤنث، فبدوننا كيف يجمع ما لا تتوفر فيه شروط الجمع السالم، فنحن بعملنا نُسدي للجمع خدمة،(ثم تابع كلامه مستعطفا متوسلا):

ممثل ثالث عن جمع التكسير: هَلَّا وجدت لنا في المدينة عملا أو خدمة، فعار عليك أن ترى ما بنا وترفض مساعدتنا، فنحن أصحاب الاحتياجات الخاصة أولى بمهنة تضمن لنا العيش الكريم.

الموظف: أبشروا وأبشرن، فكلكم أبناء المدينة ولن تفرط السيدة قواعد في أبنائها.

يفرح الجميع بالبشرى فيهتفون جميعا: تحيا السيدة قواعد تحيا تحيا.

(يسدل الستار)

 

تعليق 1
  1. يعقوب زروق يقول

    بارك الله في علمك أستاذة . عمل ممتع رائع يجعل أبناءنا يحبون الإعراب ويقبلون عليه بعد أن كان مخيفا لهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.