منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

خديجة بوعلي شاعرة مغربية تروي شعرها من ينابيع الأطلس الشامخ ..!!

عبد الرحيم  هريوى / خديجة بوعلي شاعرة مغربية تروي شعرها من ينابيع الأطلس الشامخ ..!!

1

خديجة بوعلي شاعرة مغربية تروي شعرها من ينابيع الأطلس الشامخ ..!!

بقلم عبد الرحيم  هريوى

 

نبذة في سطور من السيرة الذاتية للشاعرة المغربية المتميزة خديجة بوعلي:

 

▪️خديجة بوعلي أستاذة لغة عربية شاعر من مدينة خنيفرة بالمغرب..من أب متضلع في علوم اللغة والدين كان له أبلغ الأثر في التحفيز على القراءة بل والكتابة في مرحلة مبكرة من العمر.حاصلة على الإجازة في الأدب العربي  من جامعة مولاي إسماعيل بمدينة مكناس.

  • نائب رئيس دار الشعر العربي
  • عضو مجلة البراق الإلكترونية
  • عضو اتحاد الأدباء الدولي.

لها ديوانان : أحلام  بلون الشفق/ أفول المواجع والثالث  “سيمفونية حنين” طبع  قبل أيام.

 

شاركت في دواوين إلكترونية  خارج المغرب وداخله..شاركت في ملتقيات ثقافية  في كل جهات الوطن..دعيت أيضا لملتقيات خارج المغرب ولكن  ظروف العمل آنذاك عاقت تلبية الدعوات..نشرت أعمالي على جرائد ومجلات  إلكترونية و ورقية داخل المغرب وخارجه بتونس  الجزائر مصر  العراق وغيرها من الدول العربية.ترجمت العديد من قصائدي إلى الفرنسية و كذلك إلى اللغة الكردية.

شاركت في ديوانين ورقيين

-1 الموسوعة  الحديثة للشعراء  والأدباء العرب بمصر

-2 في رحاب الوجدان بتونس

-3 ديوان أصدره اتحاد أدباء العرب بعد انتقاء 36 نصا من كل الوطن العربي ثم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

 

عين أخرى على حياة الشاعرة والأديبة والإنسانية /خديجة بوعلي :

▪️خديجة بوعلي شاعرة مغربية تروي شعرها من ينابيع وأنهار الأطلس الشامخ ..

شاعرة متميزة بحرفها المتين، و بخيالها الرومنسي الواسع، وبإبداعاتها التي لا تنقطع، وبنظرتها الثاقبة بعيون الشاعرات للحياة والطبيعة والإنسان..!!

ومهما قلنا وَدَوَّنَّا من عبارات لن نوفيها حقها الإعلامي كشاعرة مغربية كبيرة لها دواوين شعرية مشهورة..(أفول المواجع / أحلام بلون الشفق ..)

-وهي تشهد على نجاحاتها المتكررة بين أسرة مغربية من أطياف الشعراء والشاعرات الذين نقشوا أسماءهم بمداد من فخر في عالم القصيدة الشعرية الحديثة..!!

– وهي التي استطاعت بإرادة ذاتية وتحدي كبير، بالدفع بالقصيدة الشعرية الحديثة إلى الواجهة ،وأحببتها لجماهير من القراء والقارئات في زمن يكون قد مات فيه الكتاب والمنسوخ والمكتوب.. !وهيمنت فيه لغة الرقمنة عبر الفضاءات الممتدة والعابرة، بواسطة الهواتف الذكية والحواسيب..وصرنا نعيش كمجتمع فضائي بين قوسين تتحكم فينا الثورة الرقمية بكل مستجداتها، وما حملته للبشرية جمعاء من سلوكيات مدمرة للفرد والأسرة والمجتمع ..!!وكل النهار والبشر ينقر ويمسح على شاشته الصغيرة، وهو في البيت كان أم في الشارع و الإدارة و المؤسسة ..!! وغزا ذلك الاختراع العجيب كل أطياف المجتمعات عبر المعمورة ككل ..!!

 

▪️وما عسانا أن نقول عبر هذه الكلمات القليلة والعابرة في حق شاعرة الأطلس عبر منصات المواقع الاجتماعية، دامت الريادة لشاعرة الأطلس الشامخ في عالم الكلمة العذبة والرقيقة، التي تجعل من القاموس العربي مشتلا يانعا ومعطاء لنصوص شتى تحاكي ما تحاكيه في حياتنا اليومية، وما نعيشه ونعايشه من أفراح و أتراح وأحزان وآمال.. ومعه أي شئ يحيط بنا ينبض بدفء الحياة نعطيه صورته الأخرى بلغة الشعر والشعراء بهذا الوطن العزيز..!!

تعليق 1
  1. محمد الشاعر يقول

    سلام الله عليكم.. المقالة أعلاه لم تكتب بنَفَس علمي ولا بروح البحث العلمي، وإنما اقتضته عاطفة لا صلة لها بالموضوعية. نحن لا نطعن في السيدة خديجة بوعلي، ولكننا نستهجن التضخيم الذي طالها، وهي المجهولة عند الناس أولا، وعند أهل الشعر ثانيا. ونقصد بالجهل هنا أن أغلب الناس لا يعرفونها، ولم يقرأوا لها. ثم إذا كانت السيدة بوعلي كما هي أعلاه فماذا سنقول عن شعراء مغاربة يعرفهم الخاص والعام؟ علما أنه لم تطلق عليهم أوصاف من قبيل شاعر الأطلس، أو شاعر البحرين، أو شاعر المغرب الأقصى وهكذا. إن الغلو في مدح المجهول ليس من العلم والموضوعية في شيء.
    نعم قد تكون السيدة بوعلي ذات شعر جميل ومعبر ويمتاز بالسلاسة والجزالة والحكمة، لكن سيكون الأمر في حدود، وإلا قلنا متسائلين: من يحفظ شعرها؟ وأين هي دواوينها الشعرية؟ وأين الدراسات حوله؟ علما أن المقالة أعلاه لم تستشهد لنا ولو ببيت شعري واحد يتيم؟.والله أعلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.