منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حكم قتل الكلاب الضالة

حكم قتل الكلاب الضالة/ الشيخ بنسالم باهشام

0

حكم قتل الكلاب الضالة

الشيخ بنسالم باهشام

الكلاب الضالة تكون غير مراقبة طبيا، وليس لها من يرعاها، وينظفها، لهذا تجدها معرضة لانواع من الامراض، بالاضافة الى كونها غير مربية، لهذا يكون ضررها ظاهر وجلي، ونتيجة ما يشملهم من اهمال، وما يترتب عنهم من ضرر.

فانه يسلك معهم مسلكان:

  • المسلك الاول:

إذا تيسر طرد هذه الكلاب الضالة وإبعادها من دون قتل، فذلك يكفي بلا قتل.

  • المسلك الثاني:

إذا كانت تؤذي الآخرين، و تعض الناس، فانها تصبح كلابا عقروة، وفي شانها ورد الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «خمسٌ من الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ، يُقْتَلنَ في الحَرَمِ: الغرابُ، وَالحِدَأَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ». وفي رواية: « يقتل خَمْسٌ فَوَاسِق في الْحِلِّ وَالْحَرَمِ ». [متفق عليه. وفي مسلم “الغراب الأبقع”]

في هذا الحديث تخبر عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل خمس من الدواب كلهن يتصف بالفسق، سواء في الحِل أو الحرم، ثم بين تلك الخمس بقوله: الغُرابُ والحِدَأَةُ، وَالعَقْرَبُ، وَالفَأْرَةُ، والكلب العَقُورُ. فهذه خمسة أنواع من الحيوانات، وصفت بالفسق، وهو خروجها بطبعها عن سائر الحيوانات، بالتعدي والأذى. ونبه بها معدودة، لاختلاف أذاها، فيلحق بها ماشاكلها في فسقها من سائر الحيوانات، فتقتل لأذيتها واعتدائها، فإن الحرم لا يجيرها والإحرام لا يعيذها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.