منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اللغة واللهجة: مقاربة وصفية

رضوان لمقنطر

0

نشر هذا المقال في الكتاب الجماعي (اللغة واللهجة: قضايا وإشكالات)، ويمكنكم تنزيل الكتاب من هذا الرابط.

كما يمكنكم قراءة وتنزيل المقالة بصيغة pdf من هذا الرابط: اللغة واللهجة: مقاربة وصفية – رضوان لمقنطر.

مقدمة:

تعتبر قضية اللغة واللهجة من بين القضايا التي أثير الاختلاف حولها قديما وحديثا، سواء من حيث الاصطلاح والمفهوم، أو التعالق بينهما، أو من حيث الأفضلية.

وفي هذا السياق، فإننا نهدف من خلال هذه الدراسة، مراجعة التصور السائد حول مفهوم اللغة واللهجة، من خلال مقاربة مفهوميهما عند اللغويين العرب القدماء والمحدثين. كما نسعى إلى إقرار ذلك التفاعل بين اللهجة واللغة، من خلال بيان صلة اللهجات العربية بالقراءات القرآنية، ممثلين لهذه الصلة الوثيقة بلهجة الإمالة. كما أننا نروم من خلال هذا العمل، أن نبرز أهمية النظر اللساني في دراسة مثل هذه القضايا، إذ لا مفاضلة في معطيات أي لسان، بقدر ما تروم المقاربة اللسانية كشف نسقية اللغة وتفسيرها.

ويطرح موضوع الدراسة هاته إشكالات مختلفة، يحاول هذا العمل أن يجيب عنها، ويمكن ضبط بعض ملامح هذه الإشكالات في الآتي: ما حدود التقاطع المفهومي بين اللغة واللهجة عند اللغويين العرب؟ وأين تبرز صلة اللهجات بالعربية في القراءات القرآنية؟ وإذا سلمنا بثنائية اللغة واللهجة، وأن الإمالة ظاهرة لهجية، فكيف يحقق المتكلم صوتيا الإمالة؟

المزيد من المشاركات
1 من 19

تشكل هذه الأسئلة بعضا من الإشكالات التي يطرحها موضوع الدراسة. وسنحاول الإجابة عنها من خلال مقاربة وصفية لموضوع اللغة واللهجة وفق نصوص اللغويين العرب القدماء والمحدثين.

وتحتم علينا طبيعة الموضوع، وإشكالاته تقسيم هذه الدراسة إلى خمسة محاور، ومقدمة، وخاتمة.             

المحور الأول: مقاربة مفهوم اللغة واللهجة عند اللغويين العرب القدماء

سنقف في هذا المحور عند بعض التحديدات الاصطلاحية لمفهوم اللهجة في علاقتها باللغة، لتحديد مدى التداخل المفهومي بينهما.

فقد جاء في معجم العين: “اللهجة: طرف اللسان، ويقال: جرس الكلام، ويقال: فصيح اللهْجة واللهَجة، وهي لغته التي جبل عليها فاعتادها، ونشأ عليها”[2]. فالخليل هنا يعرف اللهجة تعريفا اصطلاحيا، ويجعلها معادلا للغة. بل إن “ابن فارس” صرح بهذه المساواة بين اللغة واللهجة: “واللهجة: اللسان، بما ينطق به من الكلام. وسميت لهجة لأن كلا يلهج بلغته وكلامه”[3]. وهذا يدل على أن العرب قديما كانوا يستعملون مصطلح اللهجة للتعبير عن اللغة.

بل إننا نجد من يستعمل مصطلح اللسان مرادفا للغة واللهجة، ودليل ذلك هذا النص الذي ورد في كتاب الإتقان في علوم القرآن، جاء فيه: “أنزل القرآن أولا بلسان قريش…ثم أبيح للعرب أن يقرؤوه بلغاتهم”[4].

هكذا، يتبين من خلال هذه التعاريف المنتقاة من نصوص اللغويين العرب القدماء، أنهم على الأرجح لم يميزوا بين المصطلحين: اللغة واللهجة، ويبدو أن ما يصطلح عليه اليوم بــــ “لهجة” كان يطلق عليه القدماء “اللغة “، فقد وصفوا الاختلافات اللهجية بين القبائل العربية بأنها لغات.

المحور الثاني: مقاربة مفهوم اللغة واللهجة عند اللغويين العرب المحدثين

أما عند المحدثين، فقد عرف إبراهيم أنيس اللهجة بأنها: “مجموعة من الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة معينة، ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد البيئة”[5]. ويعرف محمد محمد داود اللهجة بكونها: “نمط من الاستخدام اللغوي داخل اللغة الواحدة، يتميز عن غيره من الأنماط داخل نفس اللغة بجملة من الخصائص اللغوية الخاصة، ويشترك معها في جملة من الخصائص اللغوية العامة”[6]. ويفصل عبد الوهاب حمودات في هذا التعالق المفهومي بين اللهجة واللغة بقوله: “وأما اللهجة: فهي أسلوب أداء الكلمة إلى السامع، من مثل إمالة الفتحة والألف أو تفخيمهما، ومثل تسهيل الهمزة أو تحقيقها. فهي محصورة في جرس الألفاظ، وصوت الكلمات، وكل ما يتعلق بالأصوات وطبيعتها، وكيفية أدائها. واللغة: يراد بها الألفاظ التي تدل على المعاني: من أسماء وأفعال وحروف. ويراد بها النحو، وهو طريق تأليف الكلمات وإعرابها للدلالة على المقصود، وكذا يراد بها كل ما يتعلق باشتقاق الكلمات وتوليدها، وبنية الكلمات ونسجها. غير أن اللهجة قد تتميز بقليل من الخصائص التي ترجع إلى بنية الكلمات ونسجها، أو معاني بعض الكلمات ودلالتها. ومتى كثرت هذه الصفات، بعدت اللهجة عن أخواتها حتى تصبح اللهجة لغة قائمة بذاتها”[7].

فاللهجة عند المحدثين تدل على مجموعة من السمات النطقية التي تميز جماعة من المتكلمين عن غيرهم من متكلمي اللغة نفسها. كما يفهم من تعاريف اللغويين العرب المحدثين أن اللغة تتشعب إلى لهجات، غير أن اللهجة قد تستقل وتشيع حتى تصير لغة.

المحور الثالث: علاقة اللهجات بالقراءات القرآنية

تعتبر القراءات القرآنية المرآة التي تعكس الواقع اللغوي الذي كان سائدا في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، فهي أصل المصادر جميعا في معرفة اللهجات العربية، لأن منهج علم القراءات في طريقة نقلها يختلف عن كل الطرق التي نقلت بها المصادر الأخرى كالشعر والنثر…

وما يزيد من أهمية اللهجات، أن علماء القراءات قد نصوا على موافقة القراءة للعربية، وهذا الأمر يوضحه عبده الراجحي بقوله: “إن من شروط القراءة الصحيحة موافقة العربية ولو بوجه. وموافقة العربية ولو بوجه هو ما نعتقده من صحة القراءة بلهجات العرب على اختلافها…إذ أن العبرة في اختلاف القراءات إنما كانت لاختلاف اللهجات، وهذه القراءات الصحيحة ليست كل القراءات التي كان يقرأ بها المسلمون الأولون، لكنها اشتهرت على رأس الثلاثمائة، حين سبع ابن مجاهد القراءات السبع وشذذ ما عداها… ولو بقيت هذه القراءات حتى اليوم لكان محتملا أن تقدم لنا مادة لهجية كبيرة تعيننا على تصور اللهجات تصورا أكثر وضوحا”[8]. وعلى ذلك يقرر السيوطي أن “كل ما ورد أنه قرئ به جاز الاحتجاج به في العربية سواء كان متواترا أم آحادا أم شاذا، وقد أطبق الناس على الاحتجاج بالقراءات الشاذة في العربية إذا لم تخالف قياسا معروفا، بل ولو خالفته يحتج بها في مثل ذلك الحرف بعينه”[9].

يفهم مما سبق الصلة الوثيقة بين اللغة العربية الفصحى واللهجات، فقد كانت اللهجات سببا في نشأة القراءات القرآنية. فالقراءات تناولت طرق الأداء الصوتي، فأصبح من اليسير للذي يسمع القرآن الكريم مرتلا على وجوه القراءات أن يقول هذه قراءة الحجازيين أو التميميين أو نحوهما.

المحور الرابع: مقاربة مفهوم الإمالة عند اللغويين والقراء

يحدد “ابن فارس” معنى الجذر “ميل” بقوله: “الميم والياء واللام كلمة صحيحة تدل على انحراف في الشيء إلى جانب منه. مال يميل ميلا”[10]. فيتضح من هذا التعريف اللغوي، أن الإمالة تفيد العدول والانحراف عن أصل الشيء إلى جانب منه.

وفي التحديد الاصطلاحي، فقد عرف “ابن يعيش” الإمالة بأنها: “… الإمالة في العربية عدول بالألف عن استوائه، وجنوح به إلى الياء، فيصير مخرجه بين مخرج الألف المفخمة، وبين مخرج الياء. وبحسب قرب ذلك الموضع من الياء تكون شدة الإمالة، وبحسب بعده تكون خفتها” [11]

ويعرج “ابن الجزري” على مفهوم الإمالة، مقسما إياها إلى إمالة شديدة، وإمالة متوسطة، إذ يقول: “والإمالة أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيرا وهو المحض. ويقال له: الإضجاع، ويقال له: البطح، وربما قيل له الكسر أيضا. وقليلا، وهو بين اللفظين، ويقال له أيضا: التقليل، والتلطيف، وبين بين. فهي بهذا الاعتبار تنقسم أيضا إلى قسمين: إمالة شديدة، وإمالة متوسطة، وكلاهما جائز في القراءة، جار في لغة العرب. والإمالة الشديدة يجتنب معها القلب الخالص، والإشباع المبالغ فيه. والإمالة المتوسطة بين الفتح المتوسط، والإمالة الشديدة”[12].

فيتبين من خلال هذه التعريفات، أن الإمالة منهج صوتي، الغرض منه تجانس الصوت بين الفتحة والكسرة من جهة، وبين الألف والياء من جهة أخرى. لذلك تكون الفتحة في الإمالة غير خالصة، بل مشوبة بصوت الكسرة، وكذلك الألف، لا تكون خالصة، وإنما مشوبة بصوت الياء. فالألف المحض لا يكون إلا بعد الفتح المحض، ويميل الألف إلى جانب الياء بقدر إمالة الفتحة نحو الكسرة. ويفهم أيضا، أن الإمالة تدخل في باب المماثلة الصوتية، لأن الفتحة تتأثر بالكسرة، فتنحو أصواتيا نحو جرسها، وهذا ضرب من التناسب بين الحركات، حتى يسهل النطق.

المحور الخامس: متكلمو لهجة الإمالة وآلية تحققها صوتيا

يكاد يجمع علماء العربية على نسبة الفتح لأهل الحجاز، وعلى أن قبائل نجد قد عرفت عنهم الإمالة في كلامهم. هذا الكلام يؤكده عبده الراجحي بقوله: “أما عن لهجات القبائل في الفتح والإمالة، فيكاد القدماء يتفقون على أن الفتح لهجة أهل الحجاز، وأن الإمالة لهجة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس…فنحن نستطيع إذن أن ننسب الإمالة إلى القبائل البادية في وسط شبه الجزيرة وشرقيها والفتح إلى غربيها، ويبدو أن ذلك راجع إلى أن أهل البادية كانوا يميلون-في كلامهم-إلى الاقتصاد في المجهود العضلي، والإمالة تحقق لهم ذلك بما فيها من انسجام بين الأصوات”[13].

لكننا نتساءل جميعا عن كيفية نطق الفتحة الممالة؟ فبالنظر إلى التعريفات السابقة -الواردة في المحور الرابع-نجد أن الفتحة الممالة هي صوت فرعي ناتج عن التقارب الصوتي بين الفتحة والكسرة. فالفتحة [a] هي الصوت الذي ينخفض معه مؤخر اللسان حال النطق به إلى أقصى حد ممكن، مع رجوع هذا الجزء من اللسان إلى الخلف قدر الطاقة، ومع بقاء الصوت حركة، أي إذا تأخر اللسان أبعد من ذلك كانت النتيجة هي ظهور صوت آخر.[14] أما الكسرة [i] فيحددها صوتيا “كمال بشر”بقوله: “هي الصوت الذي يرتفع معه مقدم اللسان حال النطق بها اتجاه الحنك الأعلى إلى أقصى حد ممكن، مع بقاء هذا الصوت حركة، أي أنه إذا ارتفع اللسان أكثر من ذلك، ضاق المجرى إلى درجة ينتج عنه حفيف مسموع، فتكون النتيجة إصدار صوت آخر هو الياء”[15].

فإذا قارنا صوت الفتحة بالكسرة، فإن نطق هذه الأخيرة -أي الكسرة-يكون بدفع اللسان إلى الأمام وإلى أعلى حد ممكن دون خلق احتكاك أو تضييق مع سقف الفم. ويشكل ذلك خاصية للكسرة، التي تعد حركة عالية أمامية. والاختلاف بين الفتحة والكسرة، يتحدد في إعلاء اللسان مع الكسرة، وإسفاله مع الفتحة، من جهة، وفي رجوعه إلى الخلف مع الفتحة، وتقدمه إلى الأمام مع الكسرة، من جهة أخرى.

أما عن الوصف الأصواتي للفتحة الممالة، فلا نكاد نعثر عليه إلا عند اللسانيين المحدثين. ويصف “محمد الأنطاكي” الألف والفتحة الممالتين أصواتيا بقوله: “وتدخل معها (أي الألف) الفتحة القصيرة الممالة، وهي صوت طليق، يحدث من ارتفاع مقدم اللسان نحو منطقة الغار، ارتفاع يزيد عن ارتفاعه مع الفتحة المرققة، ويقل عن ارتفاعه مع الكسرة…”[16].

هذا التوصيف الأصواتي للإمالة يبين الآلية المعقدة التي يحدث وفقها صوت الإمالة، وأن دراسة قضية صوتية مثل الإمالة تحتاج إلى آليات صوتية دقيقة، ومقاربات نظرية لسانية مناسبة، تجعلنا نفهم بدقة كيفية التحقق الصوتي للإمالة عند المتكلم بها. ويظهر هذا الأمر بجلاء أنه لا مزية في التفريق بين اللغة واللهجة، فكلاهما أصوات محققة وفق نسقية معينة. ومن ثم فكلاهما مجال للدراسة اللسانية العلمية الدقيقة.

خاتمة:

لقد حاولنا في هذه الدراسة مقاربة موضوع اللغة واللهجة مقاربة وصفية، إذ تبين من خلال التعاريف المنتقاة من نصوص اللغويين العرب القدماء، أنهم في الغالب لم يفرقوا بين اصطلاحي اللغة واللهجة، وأن اللهجة في دراسات اللغويين المحدثين تدل على مجموعة من السمات النطقية التي تميز جماعة من المتكلمين عن غيرهم من متكلمي اللغة نفسها. وقد ظهر أنه لا مزية للغة عن اللهجة إن اعتبرنا هذه الثنائية عند الدارسين اللغويين، وخير مثال على ذلك احتفاء القراءات القرآنية بكل لغات العرب. وقد قدمنا نموذج الإمالة عن ذلك، باعتبارها لهجة تميمية، روعيت في بعض القراءات القرآنية، مثل قراءة ورش عن نافع. ومما ينبغي التأكيد عليه، هو أن معظم الاختلافات اللهجية، يتم عزوها إلى الناحية الصوتية، والأمر أكبر من ذلك بكثير، ففي اللهجات أيضا ما يعين على تعميق البحث الصرف-صواتي، ولعل هذا المجال لا يزال ميدانا بكرا يحتاج إلى أبحاث كثيرة، وخاصة في لساننا العربي الاشتقاقي. والإمالة نموذج ذلك، إذ درست في أغلب الأبحاث باعتبارها ظاهرة صوتية، لكن النظر اللساني العميق يجعلها ظاهرة صواتية تفوق المستوى القطعي. كما أن دراسة اللهجات ضرورية لفهم اللسان العربي، وتأصيل الدرس اللغوي، إذ توفر اللهجات مادة لغوية غزيرة تسعف الباحثين في إعادة قراءة معطيات العربية. ومن ثم طرح إشكالات بحثية جديدة، بل وإعادة التفكير في مجموعة من الأجوبة التي قدمت كمسلمات وحقائق علمية ثابتة.

البيبليوغرافيا

– ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، تحقيق: محمد علي الضباع، دار الكتب العلمية – بيروت، ج2.

– ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة “لهج”، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار الجيل-بيروت، ج5.

– ابن يعيش، شرح المفصل للزمخشري، تحقيق: إيميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية-بيروت، ط1، ج5.

– الأنطاكي محمد، المحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها، دار الشروق العربي -بيروت، ط3، ج 1.

– الخليل، العين، مادة “لهج”، تحقيق مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، ج10.

– الراجحي عبده، اللهجات العربية في القراءات القرآنية، دار المعرفة الجامعية -الإسكندرية، 1996م.

– السيوطي جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن، مراجعة وتدقيق: سعيد المندوه، مؤسسة الكتب الثقافية -بيروت، ط1966م، ج1.

– السيوطي جلال الدين، الاقتراح في علم أصول النحو، ط 1310هـ.

– أنيس إبراهيم، في اللهجات العربية، مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة، ط 6.

– بشر كمال، علم الأصوات، دار غريب للنشر-القاهرة، ط 2000م.

– حمودات عبد الوهاب، القراءات واللهجات، مكتبة النهضة المصرية، ط 1، 1368هـ/1948م.

– داود محمد محمد، العربية وعلم اللغة الحديث، دار غريب – القاهرة، 2001م.


[2] الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين، مادة “لهج”، تحقيق مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، ج10، ص 47.

[3] ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، مادة “لهج”، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار الجيل- بيروت، 5 /215.

[4] نقلا عن السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، مراجعة وتدقيق: سعيد المندوه، مؤسسة الكتب الثقافية – بيروت، ط1966م،1/136.

[5] إبراهيم أنيس، في اللهجات العربية، مكتبة الأنجلو المصرية – القاهرة، ط 6، ص 16.

[6] داود محمد محمد، العربية وعلم اللغة الحديث، دار غريب – القاهرة، 2001م، ص64.

[7] عبد الوهاب حمودات، القراءات واللهجات، مكتبة النهضة المصرية، ط 1، 1368هـ/1948م، ص: 4-5.

[8] عبده الراجحي، اللهجات العربية في القراءات القرآنية، دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية، 1996م، ص83-87-88. [8]

[9] جلال الدين السيوطي، الاقتراح في علم أصول النحو، ط 1310هـ، ص 17.

 [10]ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، دار الجيل- بيروت، 5/ 290.

[11] ابن يعيش، شرح المفصل للزمخشري، تحقيق: إيميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية- بيروت، ط1، 5/ 188.

[12] ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، تحقيق: محمد علي الضباع، دار الكتب العلمية – بيروت، 2/ 30.

[13] عبده الراجحي، اللهجات العربية في القراءات القرآنية، دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية، 1996م، ص139-141.

[14] كمال بشر، علم الأصوات، دار غريب للنشر- القاهرة، ط 2000م، ص 237.

[15] المرجع نفسه، ص 227-228

[16] محمد الأنطاكي، المحيط في أصوات العربية ونحوها وصرفها، دار الشروق العربي – بيروت، ط3، ج 1، ص 42

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.