منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اللّغة واللّهجةّ: دراسة في الكتاب لسيبويه (ت 180 هـ)

0

نشر هذا المقال في الكتاب الجماعي (اللغة واللهجة: قضايا وإشكالات)، ويمكنكم تنزيل الكتاب من هذا الرابط.

كما يمكنكم قراءة وتنزيل المقالة بصيغة pdf من هذا الرابط: اللّغة واللّهجةّ: دراسة في الكتاب لسيبويه (ت 180 ه) – علي بوجبهى

مقدمة:

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، ونصلي ونسلم على رسول الله وآله.

حديثنا عن اللّغة واللهجة والفرقِ بينهما، يطرح أمامنا كثيرا من التساؤلات، من قبيل: عن أيّ لغة نتحدّث؟ وأيُّ لهجة نقصد؟ وعلى أيِّ فروقٍ واعتبارات نعتمد في التصنيف؟ وهل المراد تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين اللغة العربية ولهجاتِـــها؟ وعن أيِّ لهجةٍ من لهجات العرب سنتناول بالدارسة والبحث؟ إلى غيره من الأسئلة التي لا تنتهي!

ولهذا ستجدني لن أعرّج على المدخل النّظري لهذا الموضوع، لكونه سيأخذ مني وقتا أطول للحديث عن المقصود باللهجات العربية، وعددها، والقبائل المنسوبة إليها هذه اللهجات، ورصد مواطنها والفروق اللّغوية بينها: صوتا وصرفا ونحوا ودلالة… وإنما ستقتصر مشاركتي على دراسة مسألة: “اللغة واللهجة” كما تصورها إمام العربية سيبويه في مدونته “الكتاب”. وعليه، أتساءل:

المزيد من المشاركات
1 من 17

هل للهجات ذكر بارز في التقعيد النّحوي عند سيبويه؟ وما أكثر اللّهجات تمثيلا لقواعد النّحو العربي الأكثر شيوعا في “الكتاب”؟ وما الاعتبارات المعتمدة في أن هذه اللّفظة أو هذا التعبير عربيّ فقط، وآخر عربيّ كثير، وثالث عربيّ قويّ، ورابع عربي حسن، وخامس عربيّ قياسيّ، وسادس عربيّ جيّد، وسابع عربي لغة (أي لهجة)؟ وما موقف سيبويه من اللّهجات العربية التي استقى منها اللّغويون قواعدَهم؟ وهل ذكر مجمل اللّهجات العربية في كتابه؟ أو أهمل بعضا منها؟ وهل ذكر أصحاب تلك اللهجات من القبائل العربية؟ وهل كل اللهجات مستعملة في نحو العربية؟ أو بعضها مستعمل وبعضها مهمل؟ وما رأي مؤسس علم العربية فيها؟ وما مصطلحاته في الإشارة إليها؟

وأقول – وبالله التوفيق – إنّ هذه الورقةَ تهدف إلى كشف النّقاب عن بعض معاني ودِلالات لفظتي: “اللغة” و “اللهجة” كما ورد استعمالهما – تصريحا أو تلميحا – في كتاب “الكتاب” لإمام العربيّة سيبويه، منطلقا من وصف إحصائي سريع لبعض مصطلحاته، خصوصا في الجزأين الأوليين من “الكتاب”، متجاوزا – بذلك – النّظرة الضّيقة التي تقف عند تعريف المفهومين، مبرزا بعض الامتدادات التطبيقية لهما كما هي موجودة في الفصيح من لغة “الكتاب”، وصول إلى بعض الاستنتاجات أحسبها، خلاصات من شأنها أن ترصد – مستقبلا – منهجا كفيلا بوضع آليات التقعيد النّحوي للمنوعات اللسانيات العربية.

إذن طبعة هذا الموضوع اقتضت أن نوزّع المداخلة إلى محورين أساسيين: أوّلها، تحديد مفهومي اللّغة واللّهجة وثانيها: تطبيقات لغويّة مشتقة من لغة سيبويه، على أن نــختم بجملة من الخلاصات والاستنتاجات العامة التي سنتوصل إليها من خلال البحث في الموضوع.

مفهوم اللّغة واللهجة.

من المعلوم أنّ “حدّ اللّغة: أصواتٌ يعبّر بها كل قوم عن أغراضهم”[2] وإن كان بعض الباحثين اللّغوين المحدثين المتأخرين، يرون أن اللّغة لا تقتصر فقط على الوظيفة التعبيرية التواصلية، بقدر ما تدخل فيها وظائف أخرى يستفاد منها المعنى المراد كنظام العلامات والرموز والإشارات والإيماءات (تعابير الوجه)… إلخ. يقول فرديناند دي سوسير «اللغة تنظيم من الإشارات المفارقة»[3]

أما بالنسبة لابن خلدون (ت 808 ه) فاللغة عنده «عبارة المتكلّم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني ناشئ عن القصد بإفادة الكلام. فلا بد أن تصير ملكة متقرّرة في العضو الفاعل لها، وهو اللّسان، وهو في كل أمّة بحسب اصطلاحاتها»[4]

أمّا اللّهجة (أو الدّارِجة العاميّة) فَمُنَوَّعَةٌ لِـــسانيّة[5] تمثل فرعا من أصل، وجزءا من كــلٍّ، وطريقةَ أداءٍ خاصةٍ لِـــمَا هو عام في لسان عشيرة لغوية معيّنة، فهي وإن كان تعريف أبي الفتح بن جني (ت 392 ه) السّابق، ينطبق عليها لكونها وسيلة للتخاطب قصد تحقيق أغراض معينة، فهي: “مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بِيئة خاصة، يشترك في التحدث بها أفراد وعشائر بشرية معيّنة[6]“.

ولو عدنا إلى المعاجم اللغوية العربية لوجدنا صاحبَ اللّسان يحدد اللّهجة في “اللّسان” أو طرفه، أو جرس اللسان، يقول: «اللَّهْجَةُ أو اللَّهَجة: طرف اللسان، وجَرْس الكلام، والفتح أعلى، ويقال: فلانٌ فصيح اللَّهْجَةُ أو اللَّهَجة، وهي لغته التي جُبل عليها فاعتادها ونشأ عليها. واللَّهْجَةُ: اللّسانُ، وقد يحرّك، وفي الحديث: ما مِن ذي لَهْجةٍ أصدقُ مِن أبي ذرٍ»[7] بمعنى، أنها طريق ومسلك في الأداء اللغوي، فضلا عن كون اللغويين القدماء يوظفون في التعبير عن “لهجةِ” قبيلة ما لفظة: “لُـــغة” أو “لُـــغيّة” فمما رُوي عن أبي عمرو بن العلاء (ت 154 ه): «قال ابن نوفل: سمعتُ أبي يقول لأبي عمرو بن العلاء: أخبرني عمّا وضعتَ ممّا سمّيت عربيّةً، أيدخل فيه كلامُ العرب كلُّه؟ فقال: لا، فقلتُ، كيف تصنع فيما خالفــتْــك فيه العرب، وهم حجّة؟ فقال: أحملُ على الأكثر، وأسمي ما خالفني فيه لغات»[8] فألفوا في ذلك كتبًا منها نذكر: “كتاب اللغات” لأبي عُبيدة معمر بن المثنى (ت 209 ه) والفراء (ت 215 ه) والأصمعي (ت 216 ه).

مفهوم اللّغة واللهجة عند سيبويه

ولو عدنا إلى كتاب سيبويه لوجدنا إمام العربية في كثير من المواضيع، ينعت بعض الاستعمالات اللغوية ويطلق عليها أحكاما نوعيّة مرة، مرتبطة بالضّعف أو القوة أو الرّداءة أو القبح. وأخرى كميّة كقوله بالكثرة أو القلّة…إلخ. وربما بهذه الأحكام يضع سلما معياريّا تتفاوت فيه لغة العرب من حيث الفصاحةُ: صعودا وهبوطا.

وأول ما يستوقف الباحث المتأمّل في “الكتاب” اطراد استعمال سيبويه لحكم “هذا عربيّ جيّد”[9] أتراه يعني به اللغة الفصيحة؟ أم أنه يطلقه على لهجة من لهجات العرب؟ خصوصا إذا علمنا أنّه يقرنه مرة بحكم كميّ فيقول: «هو عربيّ جيّدٌ كثيرٌ»[10] يقول أحد الباحثين[11]: «لم يطلق سيبويه حكم (عربيّ) على الاستعمالات اللغويّة الكثيرة في لغة العرب، لأنّها كثيرة وحسب، فالكثرة عنده شيءٌ، والعربية شيءٌ آخر، يدل ذلك على قوله: “فإذا ذكرتَ مفعولينِ كلاهما غائبٌ، فقلتَ: أعطاهوها وأعطاهاه جاز، وهو عربيّ، ولا عليك بأيِّهما بدأت من قبل أنّهما كلاهما غائب، وهذا أيضا ليس بالكثير في كلامهم، والأكثر في كلامهم أعطاه إيّاها»[12]

وبناءً على هذا القول فالحكم على الكلام بأنه (عربيّ) يخالف الحكم عليه بأنه (كثير). فهل “الكثرة” أمارةٌ على الفصيح من الكلام؟ أم أنّها ليست معيارا للحكم على الكلام بأنه عربي فصيح، ومن تمّت يحق لنا أن نصنفه ضمن لائحة الكلام الدّارج على ألسن المتكلمين، كما يحق لنا أن نسجل ضابطا مفاده: الكلام في مدونة سيبويه فيها نصيب عربي ليس بالكثير (وهو المقابل للغة) ونصيب عربي كثير، هو المستعمل المنتشر والمطّرد في كلام العرب، لا الجائز عند النّحاة. (وهو المقابل للظاهرة اللهجيّة عند العرب).

كما نجده مرة أخرى يُــقرِنُ حكم (عربيّ) بالجودة أو القوة، يقول سيبويه: «زعم أنّ: كم درهما لك أقوى من: كم لك درهما، وإن كانت عربيّة جيدةٌ»[13] وتأسيسا على هذا القول نفهم أنّ نعته التعبير بقوله: “عربيّ” أقلّ درجة في سلم الفصاحة من قوله “قويّ”، وعليه فكل تعبير قوي عربي وليس كل تعبير عربي قويّا، ومما يعضد هذا القول قول سيبويه في ظاهرة إدغام المثلين في موضع آخر من مدوّنته قوله: «ومما يدغم إذا كان الحرفان من مخرج واحد، وإذا تقارب المخرجان قولهم: يَطَّوَّعون في يتطوَّعون، ويذَّكَّرون في يتذكَّرون، ويسَّمَّعون في يتَسمَّعون، والإدغام أقوى، إذا كان يكون في الانفصال. والبيان فيهما عربي حسن لأنَّهما متحركان»[14]

وفي هذا الصدد نرى سيبويه ينتصر لمنطق اللغويين على حساب منطق النحويين، يقول الدكتور شكري عيّاد: «مِــنَ الطريفِ أنَّ سيبويه يشير إلى “قياس النّحويين” بهذا الاسم وكأنّه يُــخرج نفسه من زمرتهم حين يخالفون أصحاب اللغة، بل نجده يحتج لأصحاب اللغة (طبعا الفصحى الصافيّة)، مُبيّنا أنّ قياسَهم – وإن لم يصرّحوا به – أسلمُ من قياس النّحويين، وذلك في “باب إضمار المفعولين اللذين تعدى إليهما فعل الفاعل” فيقول: إنَّ النّحويين أجازوا مثل “أعطاكني” أو”أعطاهوني”… ثمّ يقول: إنَّه قبيح لا تكلم به العرب، ولكنّ النَّحويين قاسوه” ويضيف “و إنَّما قبُح عند العرب كراهيّة أن يبدأ المتكلّم في هذا الموضع بالأبعد قبل الأقرب»[15]، وهذا يجعلنا نتساءل، ما الفرق بين ما تتكلم به العرب؟ وما تستحسنوه؟ وما تستقبحه؟

كما أن سيبويه يستعمل ألفاظا وتعابير من قبيل: «سمعت بعض العرب»[16] و«قال بعض العرب»[17] و«سمعنا من العرب»[18] و«أهل الجَفاَء من العرب»[19]. ومثل هذا في مدونته كثير. فهل كان يقصد بذلك من يتكلّم لهجة محددة ومعيّنة؟ سيما وأنه غالبا ما يكرر قوله: (ومن العرب)، كأنّ كلام العرب أصناف وأنماط فيه: عربي، وعربي كثير، وعربي أكثر، وعربي قوي، وعربي أقوى، وعربي جيد، وعربي أجود، وعربي حسن، وعربي أحسن، وعربي قياسي، وعربي أقيس.

خاتمة:

من خلال ما سبق يمكن أن نخلص إلى خلاصات عجلى نستنتج منها الفوارق المعتبرة الموجودة بين اللغة واللّهجة عموما وعند إمام النّحو سيبويه خاصة:

  • اللغة أصل يمثل نظاما، عاما ونسقا كليّا لكل الألسن البشريّة، في مقابل اللهجة (الدّارِجة العامّية) التي هي فرع خاص بطريقة الأداء اللغوي عند أصحاب عشيرة لغويّة معيّنة.
  • اللغة معيار من القواعد المستعملة في الخطابات الرّسمية المكتوبة والمنطوقة، في مقابل اللّسان الدارج الموظّف في التداول الشّعبي المنطوق – غالبا -بين عموم المتكلّمين. الخ
  • تشير اللغة إلى معاني الوحدة والضبط والصرامة، بخلاف اللهجة التي ترمز إلى التعدد والاختلاف والخروج أو الانحراف عن النظام اللغوي في كثير من السّياقات وعلى مستويات لغوية عدة: صوتا وصرفا وتركيبا ودلالة.
  • أما اللغة واللّهجة في مدونة سيبويه -حسب فهمنا – فيصعب التمييز فيها بين اللّغة المعيار واللّغية (أي اللهجة) أو المنوعة اللسانيّة الخاصة بقبيلة ما أو قبائل معيّنة، إنما يسهل فهم أمرهما متى أدركنا سلم الفصاحة الذي وضع معالمه سيبويه في مدونته. حين قسم الكلام باعتبارات كمّية وأخرى كيفيّة.
  • كلام العرب -حسب التحليل السّيبويهي -أصناف وأنماط وألوان، يمكن فهمه وفق هذه الثنائيات المعيارية: الكثرة والقوة والجودة والحسن والقياس. بمعنى فيه ما هو عربيّ وعربي كثير وعربي أكثر باعتبار الكثرة. وعربي قوي وعربي أقوى باعتبار القوة، وباعتبار الجودة والحسن فيه ما هو عربي جيّد وعربي أجود وعربي حسن وعربي أحسن كما أنّ فيه ما هو عربي قياسي وعربي أقيس. وربما فيه المحال وحتى القبيح.

وختاما آمل أن يكتب لهذه المشاركة القبول، سيما وأنها تطمح أن تعمق البحث في مسائل اللغة عند إمام النّحو سيبويه، من خلال الكشف عن آليات المنهج العلمي المعتمد في “الكتاب” لسيبويه، مع رصد كيفية جمع مادته اللغوية والمعرفية. فضلا عن البحث عن الدواعي اللغوية والثقافية والاجتماعية التي حتمت على سيبويه التفكير في وضع نحو خاص للعربية، والدواعي التي كانت وراء إخفائه لأنحاء أخرى، سيكون إثارتها وإحياؤُها أكثر خدمة للغة العرب، وتيسيرا لاستعمالها بدلا من حصرها على نطاق محدد خوفا من سلطة القاعدة.

البيبليوغرافيا

  • ابن منظور: “لسان العرب” دار الفكر ودار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، 1410ه.
  • جزاء المصاورة: “المستوى الثاني من مستويات الاستعمال اللغوي عند سيبويه”، مقال منشور ب: دراسات، العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة، المجلّد 42، العدد 1، 2015.
  • الخصائص، لابن جني، تحقيق: علي النّجار، مطبعة دار الكتب، 1952
  • سيبويه، الكتاب، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، عالم الكتب، الطبعة الثالثة: 1983 م
  • السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ضبط وتحقيق: فؤاد علي منصور، مطبعة دار الكتب العلميّة، الطبعة الثالثة.
  • مقال للدكتور عبد الجليل هنّوش بعنوان: “منهجيَّة سيبويه في البحث اللساني” في عدد خاص بأعمال ندوة: “اللغة العربية والبحث اللساني / 20–19 فبراير 1993، منشور بمجلة كلية اللغة العربية بمراكش، العدد 6، سنة 1416 هـ / 1995م، ص. 79.
  • المقدّمة، عبد الرحمن بن خلدون، دار الكتب العلميّة، بيروت، الطّبعة الأولى، 1993،

[2] ابن جني: “الخصائص”، ج. 1، ص. 33

[3] ميشال زكرياء “الألسنية” ص. 228

[4] ابن خلدون “المقدّمة”، ص 1056

[5] مصطلح “مُنَوَّعَةٌ لِـــسانيّة = Variété linguistique / Linguistic variety: من المصطلحات اللّسانيّة الحديثة، أخذناه من أستاذنا المفضال، الدكتور محمد التّاقي، الذي يوظفه كثيرا كمرادف لما يسمى بـــــ”الدَّارِجَة أو العَاميّة”، يقول الأستاذ في محاضرة له بعنوان: “فصل المقال فيما بين الأنحاء التّــقليديّة واللّسانيات من انفصال”: «… حينما نجد أن لسانا معيّنا أو منوَّعة لسانيّة في لسان معينّ، وضعتْ لنفسِها نحوًا فالغرض الأساس يكون هو ماذا؟ هو تعليمُ هذا اللّسان أو تعليم هذه المنوَّعة…».

[6] إبراهيم أنيس: “في اللّهجات العربية” مكتبة الأنكلو المصرية – القاهرة، الطّبعة الثامنة، 1996، ص 16.

[7] ابن منظور: “لسان العرب”، ج 2، دار الفكر ودار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، 1410ه، ص 359.

[8] السيوطي، “المزهر في علوم اللغة وأنواعها” ج1، ص 184.

[9] سيبويه، الكتاب: ج. 1. ص. 34

[10] المرجع نفسه، ص 34

[11] جزاء المصاورة من جامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعوديّة

[12] جزاء المصاورة: “المستوى الثاني من مستويات الاستعمال اللغوي عند سيبويه”، مقال منشور ب: دراسات، العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة، المجلّد 42، العدد 1، 2015.

[13] سيبويه، الكتاب: ج.2، ص. 158

[14] سيبويه، “الكتاب”، ج.4، ص. 474 -475

[15] من مقال للدكتور عبد الجليل هنّوش بعنوان: “منهجيَّة سيبويه في البحث اللّساني” في عدد خاص بأعمال ندوة: “اللغة العربية والبحث اللساني / 20 – 19 فبراير 1993، منشور بمجلة كلية اللغة العربية بمراكش، العدد 6، سنة 1416 هـ / 1995م، ص. 79.

[16] سيبويه، “الكتاب”، ج1، ص 47

[17] المرجع نفسه، ص 51

[18] المرجع نفسه، ص 53

[19] المرجع نفسه، ص 56

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.