منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

ما المعايير الأساس في تقييم الأطروحة الجامعية؟

مريم أولاد الطويل / ما المعايير الأساس في تقييم الأطروحة الجامعية؟

0

ما المعايير الأساس في تقييم الأطروحة الجامعية؟

مريم أولاد الطويل

 

تشكل الأطروحة الجامعية ثمرة المسار العلمي للباحث، فهي تختزل مسارا علميا بأكمله طيلة مسيرته الدراسية، وهي بذلك عملية صعبة وطويلة، وعليه ينبغي أن تكون لهذه الأطروحة قيمة وأهمية لأنها سترافقه حتى بعد مناقشتها، للحصول على وظيفة أو ترقية بشأنها. ولأهميتها وجب وضع معايير دقيقة تمكن من تقييمها تقييما موضوعيا خاليا من الارتجال والضبابية، وقد شارك الدكتور أحمد بوعود -أستاذ الفلسفة بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بتطوان- في الندوة الدولية التي نظمتها شبكة ضياء، بعنوان: “تقييم الأطروحات الجامعية: الأسس المنهجية والمعرفية، حيث بين المعايير التي يجب اعتمادها في تقييم الأطروحة الجامعية، وحصرها في ستة معايير أساسية، هذه المعايير تُضمن بالتقرير كماهو معروف ثم تعرض أمام الجمهور عند المناقشة، وهي:

أولا: قيمة الأطروحة وأهميتها

يرى أحمد بوعود أنه يجب أن تكون لهذه الأطروحة قيمة علمية، بحيث تقدم إضافة جديدة في مجال البحث العلمي، وتستجيب لمتطلبات الواقع، بمعنى: هل لهذه الأطروحة أهمية في البحث العلمي؟ ما قيمتها؟ هل تشكل إضافة جديدة؟ ثم هل هناك حاجة إليها واقعيا؟

المزيد من المشاركات
1 من 54

ثانيا:

بعد هذه القيمة هناك عنصر ثان، يقول الأستاذ أحمد بوعود، نبحث فيه عن عنوان الأطروحة ومدى مطابقته للمضامين، بمعنى: هل هذا العنوان حاضر في مضامين الأطروحة وخطتها؟ أم أن هناك فرقا بين العنوان والمضامين المطروحة؟  هل  يتجلى العنوان في أبواب الأطروحة وقصولها ومباحثها؟ هل أم أن هذه الأبواب والمباحث خارجة عن هذا العنوان؟

ثالثا:

العنصر الثالث نبحث عن إشكال الأطروحة ومنهجها وباقي العناصرالمنهجية، يعني هل الأطروحة انبنت على إشكال واضح؟ أم أنها تفتقرإلى إشكال؟ وهنا ينبه الدكتور أحمد بوعود إلى أن هناك مشكلا كبيرا نعاني منه اليوم في الدراسات الإنسانية عموما؛ إذ نادرا مانجد الأطاريح مؤطرة  بإشكالات دقيققة وواضحة، قد تكون هناك أسئلة، لكنها لاترقى إلى مستوى الإشكال.

ثم يضيف الأستاذ بوعود إلى أنه لا بد من منهج واضح للأطروحة،  وكذلك الإشارة إلى الدراسات السابقة وقييمها وغير ذلك.

العنصر الرابع :

جعل الأستاذ أحمد بوعود الكلام في هذا العنصر عن مراجع الأطروحة والتقيد بقواعدالاقتباس، وكذلك عن قيمة هذه المراجع التي اعتمدها الباحث، وهل تقيد بقواعد الاقتباس؟والمقصود بالتقيد بقواعد الاقتباس هو: أولا هل هناك توثيق ضمن للنصوص المنقولة؟ ثم هل هناك توثيق موحد؟ وهل هناك ضوابط راعاها في توثيق هذه النصوص؟

خامسا:  يقول أحمد بوعود، أن نبحث عن سلامة اللغة وعلامات الترقيم، هل البحث سليم لغويا؟ هل علامات الترقيم في مكانها؟

سادسا وأخيرا، من عناصر تقييم الأطروحة الجامعية، النظر في مضامين البحث وصحة المعلومات، يقول أحمد بوعود: هنا نبحث عن جواب لسؤال هل قادت هذه المراجع التي وظفها الباحث إلى مضامين صحيحة؟  ثم هل هناك وقوف عند هذه المضامين وتحليلها والتعليق عليها أو نقدها؟

وختم الأستاذ بوعود بعرض نماذج تقويم أطروحات جامعية سبق له أن ناقشها على ضوء العناصر السابقة، يمكن الرجوع إليها على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=BH0PDkJ3hZM

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.