منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

في حضرة كلِّ هذِي الرداءة (قصيدة)

رضا نازه

0

كلِّ ذي الرداءة

والبذاءة

ومُستأجرِ العارْ

يعُودُني آذارْ

مثلَ كوكب

المزيد من المشاركات
1 من 61

أنساني غيابُه.. خفاؤه لِحينٍ

أنه في مدارْ

وأنه طارِقٌ يواسيني

نصفَ مواساة

رُبْعَها.. خُمْسَها

أو أقل أو أكثر

من بعد وصيةِ الحُب أو دَينِه

مقالات أخرى للكاتب
1 من 13

يقول لي..

للعاشقِ حظُّ لا أحدٍ

للعاشقِ حقُّ لا أحدٍ

هو الموروث حيًّا

فؤادُه يرضى

من جميعِ الإرث بإزار أو دثارْ

يرضى بما قسموا

على حين غِرةٍ

على حين نشوة

كنشوة الصِّغارْ

يرضى بنظرة من

خلف زجاجِ مُزْنٍ

في لون رشفة قهوةٍ أبداً.

ما بالُ الكواكب تخفي

كلَّ شيء إلا العيون

وأبدًا.. عيونُ آذارْ

ترنو من خلفِ ستارْ

فترتعد الكلمات

وتصطكُّ حروفُها

ويسكن اللسان خشيةَ لدغةٍ.

خشية لثغةٍ عند الهمس بشفاهِ الجفون

حين ينادي.. إليَّ الدثارْ

إليَّ الدثارْ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.