منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 الخصوصيات المعرفية والمنهجية لكتابة المقالة العلمية (تقرير مفصل عن لقاء تكويني)

 الخصوصيات المعرفية والمنهجية لكتابة المقالة العلمية (تقرير مفصل عن لقاء تكويني)/ الباحثة أنيسة بنعيم سحتان

1

 الخصوصيات المعرفية والمنهجية لكتابة المقالة العلمية

       (تقرير مفصل عن لقاء تكويني)

إنجاز: الباحثة أنيسة بنعيم سحتان

(باحثة في سلك الدكتوراه – كلية أصول الدين تطوان)

 

بسم الله الرحمة الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أما بعد؛

فقد نظم  “ماستر المناهج وطرق التدريس في الدراسات الإسلامية ” لقاء تكوينيا للباحثين في موضوع : ” الخصوصيات المعرفية والمنهجية لكتابة المقالة العلمية ” أطرها : ” الأستاذ عز الدين حدو

وذلك يوم الأربعاء 25 ماي 2022  على الساعة 22:00 مساء على المنصة الرقمية زووم zoom

وعلى صفحته الرسمية فيس بوك .

وبحضور أزيد من 200 باحث وباحثة في تخصصات مختلفة.

افتتح هذا اللقاء التكويني بكلمة المسيرة ” الأستاذة فتيحة جابري ” والتي رحبت في البداية بمؤطر هذا اللقاء “الأستاذ عز الدين حدو ” وهو باحث في مختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، عضو المكتب التنفيذي لأكاديمية الدراسات الفكرية والتربوية، عضو باحث بمركز مفاد، رئيس قسم الاعلام والتواصل بمركز زيري ابن عطية، عضو فريق الدراسات الإسلامية التابع لأكاديمية بيت اللسانيات الدولية، سكرتير هيئة التحرير في موقع منار الإسلام، مدير الموقع العلمي لأكاديمية الدراسات الفكرية والتربوية، له مشاركات وكتابات علمية، وغير ذلك، كما رحبت بجميع الضيوف الكرام .

 واستهلت الأستاذة فتيحة هذا اللقاء بمقدمة وهو أن البحث العلمي هو الوسيلة والطريق للوصول إلى المعرفة، واكتشاف المعلومات والوصول إلى حل المشكلات التي يواجهها الإنسان، وعملية الوصول إلى هذه المعرفة تتطلب خطوات علمية ومنهجية متسلسلة، يجب على الباحث معرفتها قبل الشروع في كتابة المقالات العلمية، وذلك بطريقة واضحة وفعالة ضمن المبادئ والأسس العلمية وسياسات النشر المتبعة في المجلات العلمية وغيرها، فقبل أن نفكر في النشر لابد من تعلم المنهجية المعتمد في الكتابة الهادفة المتعلقة بأسس البحث العلمي، وعلى هذا الأساس وفي إطار أنشطته التواصلية والتكوينية، ينظم  ” ماستر المناهج وطرق التدريس في الدراسات الإسلامية ” تحت إشراف وتنسيق :  ” فضيلة الدكتور عبد الحميد مسرار “، هذا اللقاء التكويني في موضوع ” الخصوصيات المعرفية والمنهجية لكتابة المقالة العلمية “، وهو موضوع يجد راهنيته لدى الطلبة الباحثين الذين يرغبون في نشر مقالاتهم العلمية إما؛ لإضافتها في ملفهم العلمي، أو هم مطالبون فيها في مسارهم التكويني الأكاديمي، وهذا الأمر يجد فيه الطلبة الباحثون صعوبات وعوائق تكون أحيانا معرفية وأحيانا منهجية أو تواصلية، ولذلك جاء هذا اللقاء لبسط سبل تجاوز هذه العوائق وتمكين الباحثين من كفايات منهجية ومعرفية للنشر العلمي.

ثم ناولت المسيرة الكلمة ” للأستاذ  المحاضر عز الدين حدو “، والذي استهلها بكلمة شكر وتقدير للسادة الأساتذة في اللجنة البداغوجية لماستر”  المناهج وطرق التدريس بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بوجدة ” على إحتضانهم لهذا اللقاء التكويني التواصلي مع الباحثين.

ثم تفضل فضيلته بذكر ثلاثة محاور التي سيؤطر من خلالها هذا اللقاء التكويني وهي كالآتي :

أولا – الخصوصيات الجوهرية لكتابة المقالة العلمية.

ثانيا – الخصوصيات المنهجية لكتابة المقالة العلمية.

ثالثا – آليات النشر، منصة Asjp  للمجلات العلمية أنموذجا.

 وأردف قائلا : بأن الكتابة المقالية ليست كلها على نمط واحد بل هي ذات أشكال متنوعة، وليس المجال هنا لسردها أو التعقيب عليها ولكن إجمالا واعتبارا لمقام هذا اللقاء نقول أن هناك نوعين من المقالات :

النوع الأول: هناك مقالة الرأي التي لا يلتزم فيها صاحبها بشروط أو مبادئ معينة، وإنما تبقى الكتابة في هذا النوع حرة يمكن للكاتب تقديم فكرته بالنمط الذي يريده .

النوع الثاني: وهو الذي سنتذاكر حوله اليوم وهو المقالة العلمية والتي تنضبط شروط ومبادئ معينة .

ثم تساءل قائلا: ما المقصود بالمقالة العلمية ؟

ليجب بقوله: أن المقالة العلمية هي عبارة عن ورقة بحثية ممنهجة يقوم بها الباحث من أجل تقديم الحقائق العلمية والوصول إلى الأهداف التي سطرها في مقاله، بعد التحليل والتمحيص والمقارنة والتزام مجموعة من الأمور منها :

–  الموضوعية .

– الحياد.

– الدقة .

– الوضوح.

– والابتعاد عن السرقة العلمية.

ويكون الغرض من كتابة المقال العلمي في الغالب الأعم إما :

–  النشر على مجلة علمية أوموقع علمي.

– النشر في كتاب جماعي.

– المشاركة في ملتقيات وتظاهرات علمية وطنية أو دولية .

 وقال أن هناك أمر يغفل عنه مجموعة من الباحثين الذين يكتبون مقالات ويقدمونها للنشر فترفض، بحيث يجهلون أن المقال العلمي له مجموعة من الخصوصيات التي تميزه عن غيره، وهي خصوصيات وشروط ضروري توفرها في المقال العلمي حتى ينال القبول ويحظى بالنشر .

وهذه الخصوصيات نجملها في خصوصيتين :

الخصوصية الأولى : هي خصوصيات معرفية أو لنقل جوهرية

وهي خصوصيات نلمسها في المقال من خلال الفكر وبالتالي هي ليست مسطرة أو محددة في ثنايا المقال، وإنما نستشفها من خلال القراءة المتمعنة في المقال، ويستشفها المحكمون من خلال خبرتهم في مجال القراءة والتحكيم.

و هذه الخصوصيات هي :

1 – خاصية الإبداع : يقصد بالإبداع بأن يأتي الباحث بجديد في مقاله، وهذا الجديد ليس المطلوب يعني أن يكون الموضوع جديدا كليا، ولكن أن تكون طريقة الطرح والمعالجة للموضوع فيها ابتكار وجدة ونوع من الإبداع، حتى يحقق المقال مقصدا من مقاصد التأليف السبعة التي ذكرها ابن خلدون في المقدمة، وهذا الإبداع يمكن أن يتحقق بعدة أمور ومنها :

– أن يحسن الباحث اختيار موضوع مقالاته (وأنا أنصح الباحثين أن يختاروا البحث في  مسألة لم ينتهي فيها العلماء والمتخصصون إلى نتيجة حاسمة – أما المسائل القديمة التي أحاطت بها المؤلفات والأبحاث والدراسات وقتلت بحثا فلا داعي لأن يهضر الباحث فيها الجهد والوقت) قول المؤطر.

– قراءة كل ما كتب حول موضوع المقال (حتى يتبين للباحث مكامن النقص والفراغ البحثي الذي سيسده من خلال مقاله)

2 – خاصية الجزئية : وهذه الخاصية صفة مهمة جدا في المقال العلمي حتى يحافظ المقال على خصوصيته، ويقصد بالجزئية بأن يتناول الباحث جزئية علمية محددة ودقيقة، بمعنى أن يبتعد عن المواضيع ذات الإمتدادات والأطراف المترامية، لأن هذا سيفقد المقال روحه وخصوصيته، ثم إن موضوعا بهذا الوصف لا يمكن الإحاطة به واستقصاءه في مقال واحد.

3 – الدقة العلمية : في هذه الخصوصية على الباحث أن يتجنب مجموعة من المسائل :

– إصدار أحكام القيمة التي لا تستند إلى أدلة وبراهين علمية، يعني يأتي بأحكام القيمة ثم يضعها في مقاله دون أي دليل أو حجة علمية ..

– يتجنب ما أمكن في المقال الحشو والاستطراد واستدعاء ما لا حاجة إلى استدعائه، يفعل ذلك فقط من باب الإطناب في الحديث، وهذا غير مرغب فيه إطلاقا، لذلك على الباحث أن يتجنبه حتى يكون المقال نتيجة لتحقيق واستقصاء علميين، وليس فقط استدعاء ضخم من المعلومات التي قد لا تفيد، وبالتالي ينبغي أن يتميز المقال بالدقة العلمية وأن يأتي بالأحكام ويتبعها بالحجج والبراهين .

4 – حضور شخصية الباحث: من الاعتقادات الباطلة والشائعة عند كثير من الباحثين في كتابة المقالة العلمية اعتقادهم أنهم مطالبون فقط بجمع المعلومات المتعلقة بالمقال والربط بينها وتقديمها للقارئ، في حين أنهم مطالبون بالتحليل والتفسير ثم الاستدلال والمناقشة، كل ذلك بتعبير شخصي، حتى تتجلى شخصية الباحث في مقاله وتبرز بصمته البحثية في طرح الأفكار وإيضاح المفاهيم ومناقشة المخالفين والرد عليهم، وبالتالي ينبغي أن تبرز شخصية الكاتب وإلا فالمحكم للمقال سيرفضه ويقول بأن الباحث نقل هذه المسائل وأتى بها ووضعها في هذا المقال .

5 – سلامة اللغة : قد تحدثنا آنفا عن حضور شخصية الباحث في المقال، وهذا الحضور يلزم أن يلبسه الكاتب أو الباحث لباس اللغة السليمة، فالباحث مطالب بأن يكتب بلغة سليمة خالية من الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية، وهذا في جميع التخصصات ليس فقط في الآداب، بل في الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم القانونية وغيرها سواء كان المقال باللغة العربية أو غيرها .وهذه ملكة لا تنمو ولا تتحقق إلا بأمرين : الكتابة والمطالعة المستمرين، يعني لا تنتظر أن تكون لك لغة سليمة بدون هذه المسألة، فلا بد أن تقرأ كثيرا وتطالع كثيرا وتعود نفسك على الكتابة ومن خلالها يمكن أن تملك هذه الخاصية. هذا من جهة؛

ومن جهة أخرى على الباحث أن يستحضر أثناء اشتغاله على المقال أنه لا يقدم مقالته للمتخصصين في الحقل المعرفي الذي اختاره فقط، وإنما هي مقالة مثلا: في تخصص القانون يمكن أن يطلع عليها الطبيب والمهندس والباحث في الآداب والباحث في العلم الشرعي وقد تصل إلى جمهور واسع من الناس، ولذلك يجب أن يتجنب الباحث تلك الصيغ اللغوية الغامضة والأساليب المعقدة والألفاظ الغريبة ولا يعتقد أن استحضار هذه الأمور سيزيد من قيمة مقاله ويزيد من قوته وتمكنه فهذا خطأ، لأن الهدف من المقالة أو البحث عموما هو أن يصل هذا الجهد العلمي وما أصفره من نتائج إلى كل من يرغب فيه، لهذا وجب الكتابة بأسلوب جيد غير ركيك ولكنه مفهوم وواضح .

6 – الأمانة العلمية: فلا استغناء لأي بحث أو مقال علمي عن مصادر ومراجع يعتمد عليها في دعم المقال وتجويده، لكن بعزو الأقوال المقتبسة إلى أصحابها بالطرق العلمية المعروفة في التوثيق .

الخصوصية الثانية : الخصائص المنهجية والشكلية في كتابة المقالة العلمية

قال المؤطر: حديثنا هنا عن العناصر البنائية للمقال العلمي، أي الصورة النهائية التي ينبغي أن يكون عليها المقال عند إرساله للنشر. و هذه الخصائص هي :

1 – العنوان : إذا تحدثنا عن العنوان فنعلم جميعا أنه أول ما يلفث انتباه القارئ ويحدد هل هذا المقال هو ضمن اهتماماته أم لا هو العنوان، ولكن نحنا الان لسنا في مقام الحديث عن العنوان من هذه الناحية ولكن حديثنا عن العنوان من حيث الشروط التي ينبغي أن تتوفر فيه وتجعل اللجنة التي تحكمه توافق عليه .

ومن الخطوات التي يمكن الاستئناس بها في تحديد فكرة المقال والتي هي منبع عنوان المقال أذكر لكم :

–  تعيين مجال الاشتغال.

– اختيار الموضوع المثير الاهتمام ضمنه.

– اختبار الموضوع مع الأبحاث الأخرى.

– أن نقرأ أهم المصادر والمراجع.

– ثم حصر الموضوع ومحاولة صياغة العنوان.

وهذه مجموعة من الخطوات التي لا شك أن أي باحث إن سار وفقها سيسهل عليه تحديد فكرة المقال الذي يريد أن يشتغل عليه، وأن أول خطوة في هذه الخطوات المنهجية هي العنوان، فصياغة العنوان مسألة مهمة جدا، فكم من مقال قيم جنى عليه عنوانه والعكس، وم من مقال هزيل رفعه عنوانه، فالمسألة مهمة لدرجة أنه تأسس على إثرها علم خاص سمي بعلم العنونة، ولذلك عنوان المقال ينبغي أن يكون أول شيء عنوانا دقيقا مختصرا وشاملا، ثم لابد أن يكون معبرا في صراحة عما يريده الباحث في مقاله .

ومن الشروط المهمة في العنوان :

– أن يكون دقيقا وواضحا ومختصرا ومعبرا في صراحة عما يريده الباحث من مقاله.

– أن يكون مطابقا لمضمون المقالة لاننا أحيانا نجد مقالا بعنوان معين ولكن عندما تقرأ المحتوى العنوان شرقا والمحتوى غربا.

وهذه خطوة أولى في بناء المقال العلمي قبل إرساله يجب أن يكون العنوان في أعلى المقالة بالعربية، ثم تحته المقال باللغة الإنجليزية لأن بعض المجلات تشترط ذلك .

2 – الباحث وصفته العلمية:

– عنوان المقال باللغة العربية.

  • عنوان المقال باللغة الإنجليزية.
  • إسم الكاتب.
  • صفته العلمية.
  • المؤسسة الذي ينتمي إليها.

– البلد الذي يقطن به.

مثلا : عز الدين حدو ، باحث في سلك الدكتوراه ، جامعة محمد الأول، وجدة المغرب .

3 – ملخص المقال : أغلب المجلات أو المواقع العلمية التي تنشر المقالات المحكمة تشترط ضمن ما تشترط أن يكون المقال مستهلا بملخص، أما التظاهرات العلمية والندوات والمؤتمرات يشترطوا إرسال الملخص قبل كتابة المقال ، لأنهم يقولون بأن الملخص هو آخر ما يكتب .

وأن الملخص في الغالب لا يتجاوز 500 كلمة ولا يقل عن 100 كلمة حسب كل دورية وكل تخصص، ويكون الملخص عبارة عن اختصار لما جاء في المقال، بمعنى ترجمة مضامين المقالة في فقرة واحدة تكون صغيرة وتكون خالية من المراجع، وتكون مستقلة عن المقدمة.

كيفية كتابة هذا الملخص :

–  تستهل الملخص بجملتين تعرف فيهما بموضوع الدراسة.

– ثم تتبعهما ببيان لماذا قمت بإنجاز هذه الدراسة.

– ثم جملة أو اثنين تعرض فيها طريقة اشتغالك في إنجاز هذه المقالة.

– ثم جملة أو اثنين للاستنتاجات العامة أو الخلاصات الكبرى للمقالة لأن الملخص هو آخر ما يكتب.

– ثم تختم الملخص بسرد كلمات المفتاح للمقالة.

4 – اعتماد الطريقة المتعارف عليها في تقسيم المقالات

وهو تقسيم المقال إلى مقدمة ومتن وخاتمة

1 –  المقدمة : تخصص لـ:

–  التعريف بموضوع المقالة.

– بيان أهمية الموضوع بشكل فيه قليل من التفصيل عكس الملخص.

– بيان إشكالية الموضوع أي السؤال الإشكالي الذي سيحاول المقال الإجابة عنه.

–  طرح الأسئلة الفرعية التي ستتولى محاور المقال الإجابة عنها.

– ذكر الأهداف العامة للمقالة.

– ثم بعد ذلك يجب التصريح بالمنهج أو المقاربة المنهجية المعتمدة ( المنهج الوصفي أو المنهج التحليلي أو  المنهج المقارن..)

– ذكر الدراسات السابقة.

– وأخيرا التذكير بمحاور المقال .

2 – المتن : يخصص لمعالجة محاور المقالة بشكل تفصيلي، تلك المحاور التي نذكرها في أواخر المقدمة في المتن سنقوم بمعالجتها بشكل تفصيلي، أي أن تعطي لكل محور حقه من التحليل والمناقشة في إطار الخطة العامة للمقالة، وفي المتن لابد للباحث أن يراعي مجموعة من الأمور ومنها:

–  لابد أن يظهر الكاتب الترابط بين المحاور.

– لابد أن تكون هذه المحاور مترابطة أيضا مع العنوان.

– ينبغي إبراز عناوين المحاور متسلسلة يعني: أن يكون محور في التعريف، بعده محور في التقسيم، وبعده محور في الخصائص، لا يكون التقسيم سابق عن التعريف أو الخصائص سابقة، يعني لابد أن يكون هناك تسلسل في هذه المحاور .

– ينبغي مراعاة تناسب الفقرات وتتقاربها في الحجم بمعنى: من الخلل المنهجي مثلا أن تخصص للمبحث الأول صفحة ونصف، ثم تأتي للمبحث الثاني وتعطيه 6 صفحات، ثم تأتي للمبحث الثالث وتجعله في 3 صفحات .هذا لا ينبغي وإنما يجب مراعاة هذا التناسب بين المحاور وكذا بين الفقرات، إذ لابد من مراعاة هذه الأمور والمسائل في تحرير المتن .

3 – الخاتمة : فمعروف أنها تكون الخاتمة لسرد النتائج والخلاصات، ثم تذكر بعض التوصيات التي تراها جديرة أو ذات جدوى بالبحث في إطار تطوير البحث العلمي .

5 – الإلتزام بالجوانب التقنية المطلوبة : والمجلات العلمية كلها تشترط ضمن ما تشترط مجموعة من الأمور التقنية التي ينبغي أن يراعيها الكاتب الذي سيرسل إليهم المقال مثلا :

– نوع الخط.

– حجم الخط.

– عدد الصفحات.

– طريقة التوثيق….

6 – تذييل المقالة بقائمة المصادر والمراجع : لابد أن تجعل في ختام المقالة قائمة من المصادر والمراجع التي اعتمدتها في مقالك ويجب ذكرها بمعلوماتها الكاملة أي تذكر :

  • إسم الكاتب.
  • إسم الكتاب.
  • دار النشر.
  • مكان النشر.
  • رقم الطبعة.
  • تاريخ الطبع.

ثم هناك من يشترط أن تقسم هذه القائمة أي قائمة المصادر والمراجع إلى:

  • رسائل.
  • دوريات.
  • جرائد.
  • كتب….

7 – مراجعة المقال قبل إرساله : فعلى الباحث أن يراجع مقاله عدة مرات قبل أن يرسله للنشر.

-وأنا أقترح عليكم (المؤطر) أن ترسلوه أولا إلى أحد المتخصصين في اللغة العربية لتدقيقه من ناحية أخطاء اللغوية والنحوية والإملائية وغير ذلك. ثم يرسل إلى أحد المتخصصين في موضوع المقال حتى يعطيك بعض التوجيهات أو بعض الإضافات وينبهك إلى مسائل في الموضوع.

وهذا كله ليحظى المقال بفرصة كبيرة للقبول والنشر .

8 – إرفاق المقال بالسيرة الذاتية للكاتب : لابد أن ترفق المقال بسيرتك العلمية وهذه مسألة تطلبها المجلات العلمية حتى تعرف هيئة تحرير المجلة صفة الباحث وتوجهاته العلمية وغير ذلك.

المحور الثالث : آليات النشر على منصة Asjp للمجلات العلمية

في هذا المحور عرف فضيلة الأستاذ عز الدين حدو بالمنصة ثم شرح في الأخير آليات النشر بها:

فيما يخص التعريف قال: لا شك أن القليل منكم قد سمع بهذه البوابة الالكترونية، مع ما تمتاز به من خصائص وما تقدمه من خدمات متميزة تسهل النشر والتواصل. وهي عبارة عن منصة إلكترونية للمجلات العلمية سابقة من نوعها، تشرف عليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر، وتهدف المنصة إلى تمكين الباحثين من نشر أبحاثهم ومقالاتهم العلمية مع اختيار المجلة المناسبة لاهتماماتهم البحثية والعلمية.

وقد تأسست هذه المنصة كما صرح بذلك مؤسسوها من أجل القضاء على عوائق النشر التي يعاني منها الباحث، من خلال مثلا إرسال المقالالت العلمية بطريقة مباشرة إلى فريق عمل المجلة المختارة من طرف الباحث، ثم القضاء على التحيز في عملية النشر من قبل هيئات تحرير المجلات، كما أنها تدعم الوصول الحر للمعلومات من خالال ما توفره من مقاالت علمية يمكن الوصول إليها دون أي عوائق قانونية أو مالية.

وتحتوي هذه المنصة على: 751 مجلة علمية، وعلى 182621 مقالة علمية محكمة. وتضم أكثر من 25 عشرين تخصصا في الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم القانونية والاقتصاد والفزياء والطب والهندسة والرياضيات والعلوم الإسلامية وغيرها.

ثم ختم متسائلا: كيف يمكن التسجيل في هذه المنصة؟ وما هي آليات النشر في المجلات العلمية التي تتوفر عليها ؟ وهذا تجدونها مسجلا على الرابط التالي: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=530450018554771&id=100005605877069

 بعض صور القاء:

 

 

تعليق 1
  1. إيمان جبّاري يقول

    بوركت جهودكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.