منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 الهجرة ومدلولاتها في الإسلام

 الهجرة ومدلولاتها في الإسلام/ الدكتور عبد اللطيف بن رحو

0

 الهجرة ومدلولاتها في الإسلام

بقلم: الدكتور عبد اللطيف بن رحو

 مقدمة

الهجرة أمر طبيعي وعمل تزاوله الجماعات كتصرف اجتماعي، وتعتبر ظاهرتا وجودية تشترك فيها الجماعات، ولطالما هاجرت مجموعات بشرية من مكان إلى آخر قريب أو بعيد كما يهاجر الأفراد كذلك، بل إن الدارسين لتصرفات الحيوانات يسجلون ظاهرة الهجرة لكثير من الحيوانات التي تقطع آلاف الأميال من مكان إلى آخر ومن قارة لأخرى، وكانت هذه الهجرة أيضا من سنن الله تعالى في الأمم السابقة، يحقق الله بها للمؤمنين متنفسا من الظلم وانفلاتا من البغي حتى يعبدوا الله في أمان لا تشغلهم عن عبادته مطاردة أو مصادمة.

فهاجر الأنبياء من أرض العذاب إلى أرض السعة والسلام.

وفي عصرنا الحاضر وبسبب ما عاشته دولة الإسلام في القرون الأربع الأخيرة أضحت بعض مناطقها تابعة لدول أخرى غير مسلمة بعد ضمها القيسري، كما عرفت الدول المسلمة هجرة الآلاف من أبنائها طلبا للرزق أو العلم أو فرارا من جور الحكام المستبدين، وهذه كلها تختلف عن الهجرة النبوية إلى أنها جميعا تشترك في كونها حركة حيوية فهذه الهجرات قد ولت وجودا ملفتا للمسلمين خارج ديار المسلمين انضم إلى أعداد أخرى من المسلمين متفاوتة النسب ومختلفة التاريخ، ومن خلال هذا التوضيح يكون معنى الهجرة قد تبين ولو جزئيا لكن المنهج العلمي في تعريف المصطلحات يقتضي التطرق لتعريف الهجرة.

 المبحث الأول: مفهوم الهجرة

المطلب الأول: الهجرة لغة

هجر: الهاء والجيم والراء أصلان يدل أحدهما على قطيعة، وقطع، والآخر على شد الشيء وربطه. والهجر ضد الوصل، هجره يهجره، هجرا وهجرانا، وهما يتهاجران، والتهاجر التقاطع، والاسم الهجرة وجاء في الحديث “لاهجرة بعد ثلاث”[1] يريد به الهجر ضد الوصل.[2]

والهجرة: الخروج من أرض إلى أرض. والمهاجرون الذين ذهبوا مع النبي ﷺ مشتق منه. وتهجر فلانا أي تشبه بالمهاجرين. وأصل المهاجرة عند العرب خروج البدوي من باديته إلى المدن، وكل من فارق بلده من بدوي وحضري أو سكن بلدا آخرا فهو مهاجر.

وسمي المهاجرون مهاجرين لأنهم تركوا ديارهم ومساكنهم التي نشئوا بها لله ولحقوا بدار ليس لهم بها أهل ولا مال حين هاجروا إلى المدينة فكل فارق لبلده من بدوي أو حضري أو سكن بلدا آخر فهو مهاجر. والاسم منه الهجرة.[3]

المطلب الثاني: الهجرة اصطلاحا

تعددت أقوال أهل العلم في تحديد تعريف الهجرة، فكل ينطلق من منطلق وعلى ذلك فالهجرة اصطلاحا تعرف حسب اعتبارات مختلفة:

  • الفرع الأول: الهجرة باعتبار معناها المادي والمعنوي

عرفها ابن القيم بقوله: الهجرة هجرتان: هجرة بالجسم من بلد إلى بلد، وهذه أحكامها معلومة.

والهجرة الثانية: الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله، وهذه الهجرة هي الهجرة الحقيقية وهي الأصل، وهجرة الجسم تابعة لها.[4]

وعرفها ابن حجر العسقلاني: الهجرة ضربان: ظاهرة وباطنة، فالباطنة ترك ما تدعوا إليه النفس الأمارة بالسوء والشيطان، والظاهرة الفرار بالدين من الفتن. وكأن المهاجرين خوطبوا بذلك لئلا يتكلوا على مجرد التحول من دارهم حتى يمتثلوا أوامر الشرع ونواهيه، ويحتمل أن يكون ذلك قيل بعد انقطاع الهجرة لما فتحت مكة، تطبيبا لقلوب من لم يدرك ذلك، بل حقيقة الهجرة تحصل لمن هاجر ما نهى الله عنه فاشتملت هاتان الجملتان على جوامع من معاني الحكم والأحكام.[5]

  • الفرع الثاني: الهجرة باعتبار معناها العام والخاص

1- المعنى العام: التعاريف الواردة في كتب الفقه تدور كلها حول تعريف واحد للهجرة.

عرفها ابن قدامة بقوله هي الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام.[6]

وقد توسع ابن العربي في معنى الهجرة عندما طرق مسألة السفر في الأرض أثناء تفسيره لقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ﴾ [سورة النساء الآية: 100] فقسم الهجرة إلى ستة أقسام:

الأولى: الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام، وكان فرضا في أيام النبي ﷺ.

الثانية: الخروج من دار البدعة. قال ابن القاسم[7]: سمعت مالكا يقول: لا يحل لأحد أن يقيم ببلد سب فيه السلف.

الثالثة: الخروج عن أرض غلب عليها الحرام، فإن طلب الحلال فرض على كل مسلم.

الرابعة: الفرار من الإذاية في البدن، وذلك فضل من الله عز وجل أرخص فيه، فإذا خشي المرء على نفسه في موضع فقد أذن الله سبحانه له في الخروج عنه، والفرار بنفسه، ليخلصها من ذلك المحظور.

الخامسة: خوف المرض في البلاد الوخمة، والخروج منها إلى أرض النزهة. وقد استثنى من ذلك الخروج من الطاعون.

السادسة: خوف الإذاية في المال، فإن حرمة مال المسلم كحرمة دمه والأهل مثله أو آكد.

وأما قسم الطلب فينقسم إلى قسمين: طلب دين وطلب دنيا، فأما طلب الدين فيتعدد أنواعه:

  • الأول: سفر العبرة،
  • الثاني: سفر الحج،
  • الثالث: الجهاد،
  • الرابع: سفر المعاش،
  • الخامس: سفر التجارة والكسب،
  • السادس: في طلب العلم،
  • السابع: قصد البقاع المكرمة،
  • والثامن: زيارة الإخوان، والتاسع: السفر إلى دار الحرب.[8]

الذي يظهر من كلام ابن العربي عندما ذكر الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام، والخروج من دار البدعة وكذا الفرار من الإذاية في البدن أو في المال والأهل، وفي قسم الطلب ذكر الخروج للتكسب وطلب العلم والجهاد والسفر إلى دار الحرب، أن كل هذه المعاني تدخر ضمن الهجرة.

وعلى هذا فالهجرة قد تكون من دار كفر إلى دار إسلام، أو من دار الإسلام إلى دار الكفر كالفرار وقد تكون من دار كفر إلى دار أخرى مثلها، وهي بكل هذه الصور تكون بمعنى: الانتقال من دار الظلم إلى دار العدل فرارا بالدين، وبالتالي فدار العدل قد يكون حاكمها كافرا لكنه عادل، ومتسامحا كما كان الشأن بالنسبة للمسلمين عند هجرتهم إلى الحبشة. إذن فمعنى الهجرة هنا عام.

2- المعنى الخاص: أما المعنى الخاص للهجرة فهو: هجرة الرسول ﷺ المباركة مع أصحابه من مكة إلى المدينة.

يقول الحافظ ابن حجر: وقد وقعت في الإسلام على وجهين:

 – الأول: الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن كما في هجرتي الحبشة وابتداء الهجرة من مكة إلى المدينة.

 – الثاني: الهجرة من دار الكفر إلى دار الإيمان وذلك بعد أن استقر النبي ﷺ بالمدينة وهاجر إليه من أمكنه ذلك من المسلمين. وكانت الهجرة إذ ذاك تختص بالانتقال إلى المدينة، إلى أن فتحت مكة فانقطع الاختصاص، وبقي عموم الانتقال من دار الكفر لمن قدر عليه باقيا.[9]

فكلام ابن حجر قد وضح الأمور، وعليه من خلال التعاريف السابقة فإن المعنى الذي له علاقة بالبحث هو المعنى العام للهجرة:

1- الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام.

2- الخروج من دار الخوف إلى دار الأمان.

وهذان المعنيان لا ينفكان عن المعنى المعنوي للهجرة ولهذا قال النبي ﷺ “المهاجر من هجر ما نهى الله عنه.” [10]

ولهذا يقرن الله تعالى بين الإيمان والهجرة في غير موضع لتلازمهما واقتضاء أحدهما للآخر.[11]

المبحث الثاني: الهجرات التي وقعت في الإسلام

المطلب الأول: الهجرة إلى الحبشة

  • الفرع الأول: أسباب الهجرة إلى الحبشة

اشتد البلاء على أصحاب رسول الله ﷺ، فرأى النبي ﷺ ما يصيب أصحابه وأنه لا يقدر على أن يحميهم ويمنعهم مما هم فيه، قال لهم: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد، وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه). [12]

ولما كثر الداخلون في الإسلام وظهر الإيمان وتحدث الناس به قال الزهري في حديثه عن عروت في هجرة الحبشة: فلما كثر المسلمون، وظهر الإيمان فتحدث به ثار المشركين من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم يعذبونهم ويسجنونهم وأرادوا فتنتهم عن دينهم فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ قال للذين آمنوا: تفرقوا في الأرض، فقالوا: أين نذهب يا رسول الله؟ قال: ها هنا، – وأشار بيده إلى أرض الحبشة، وكانت أحب الأرض إلى رسول الله ﷺ أن يهاجر قبلها فهاجر الناس ذوي عدد منهم، من هاجر بأهله، ومنهم من هاجر بنفسه حتى قدموا أرض الحبشة.[13]

فكان الفرار بالدين إلى أرض الحبشة خشية الإفتتان فيه أيضا سببا مهما من أسباب هجرتهم إلى الحبشة. قال ابن اسحاق في السيرة: فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرض الحـــبشة، مخـــــــافة الفــتنــــة، وفـــرارا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرة كانت في الإسلام.[14]

قال الأستاذ سيد قطب: “ومن ثم كان يبحث الرسول ﷺ عن قاعدة أخرى غير مكة، قاعدة تحمي هذه العقيدة وتكفل لها الحرية، ويتاح لها فيها أن تخلص من هذا التجميد الذي انتهت إليه في مكة حيث تظفر بحرية الدعوة وبحماية المعتنقين لها من الاضطهاد والفتنة… وهذا في تقديري كان هو السبب الأول والأهم للهجرة. ولقد سبق الاتجاه إلى الحبشة، حيث هاجر إليها كثير من المؤمنين الأوائل. والقول بأنهم هاجروا اليها لمجرد النجاة بأنفسهم لا يستند إلى قرائن قوية. فلو كان الأمر كذلك لهاجر إذن أقل الناس جاها وقوة ومنعة من المسلمين. غير أن الأمر كان على الضد من هذا، فالموالي المستضعفون الذين كان ينصب عليهم معظم الاضطهاد والتعذيب والفتنة لم يهاجروا. إنما هاجر رجال ذووا عصبيات، لهم من عصبيتهم – في بيئة قبلية – ما يعصمهم من الأذى، ويحميهم من الفتنة، وكان عدد القريشيين غالبا يؤلف غالبية المهاجرين.”[15]

  • الفرع الثاني: نشر الدعوة خارج مكة

وافق الأستاذ منير محمد الغضبان سيد قطب فيما ذهب إليه، حيث قال: هذه اللفتة العظيمة من سيد رحمه الله لها من السيرة ما يعضدها ويساندها وأهم ما يؤكدها في رأيي هو الوضع العام الذي انتهى إليه أمر مهاجرة الحبشة.

فلم نعلم أن رسول الله ﷺ قد بعث في طلب مهاجرة الحبشة حتى مضت هجرة يثرب وبدر وأحد والخندق والحديبية.

لقد بقيت يثرب معرضة لاجتياح كاسح من قريش خمس سنوات. وكان آخر هذا الهجوم والاجتياح في الخندق. وحين اطمأن رسول الله ﷺ إلى أن المدينة قد أصبحت قاعدة أمنية للمسلمين، وانتهى خطر اجتياحها من المشركين. عندئذ بعث في طلب المهاجرين من الحبشة ولم يعد ثمة ضرورة لهذه القاعدة الاحتياطية التي كان من الممكن أن يلجأ إليها رسول الله ﷺ لو سقطت يثرب في يد العدو.[16]

ويميل البوطي إلى القول: ومن أجل هذا شرع مبدأ الهجرة في الإسلام فأشار رسول الله ﷺ على أصحابه بعد أن نالهم من أذى المشركين ما خشي عليهم معه الفتنة في الدين بالهجرة والخروج من الوطن. وأن هذه الهجرة نفسها ضرب غير يسير من ضروب العذاب والألم في سبيل الدين، فهي ليست في الحقيقة هربا من الأذى والراحة، بل هي تبديل للمحنة ريثما يأتي الفرج والنصر.[17]

يقول مصطفى السباعي: إن في أمر الرسول ﷺ أصحابه أولا وثانيا بالهجرة إلى الحبشة، ما يدل على أن رابطة الدين بين المتدينين ولو اختلفت دياناتهم هي أقوى وأوثق من رابطتهم مع الوثنيين والملحدين، فالديانات السماوية في مصدرها وأصولها الصحيحة متفقة في الأهداف الاجتماعية الكبرى، كما هي متفقة في الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، وهذا ما يجعل وشائج القربى بينها أوثق من أية وشيجة من قرابة أو دم أو موطن مع الإلحاد والوثنية والكفر بشرائع الله.[18]

  • الفرع الثاني: الهجرة من مكة إلى المدينة

لما كانت الهجرة أمرا مهما لإعلان شأن الدين، وللحصول على الحرية الكاملة لعبادة الله وطاعته، ولأنها لا تحدث إلا عن حرب ومضايقة من أعداء الله لأوليائه لذلك أطلع الله نبيه ﷺ على بعض هجرات الأنبياء من قبل لأن الهجرة أمر دعوي تقتضيه طبيعة النبوة والرسالة ونشر الدعوة، وربما هذا الأمر هو الذي حمل بعض الأنبياء على الهجرة، فلم يكن محمد ﷺ من هاجر من موطنه ومسقط رأسه مكة من أجل الدعوة الإسلامية، وإيجادا لبيئة خصبة تتقبلها وتستجيب لها، بل تذود عنها، فإن بعض اخوانه الأنبياء عليهم السلام قد هاجروا قبله من أوطانهم لنشر كل منهم دعوته.

كانت فتنة المسلمين من أصحاب النبي ﷺ، في مكة فتنة للإيذاء والتعذيب وما يرونه من المشركين من ألوان الهزء والسخرية. فلما أذن لهم الرسول ﷺ بالهجرة، أصبحت فتنتهم في ترك وطنهم وأموالهم ودورهم وأمتعتهم.

قابلوا المحن والشدائد بصبر ثابت وعزم عنيد. حتى إذا أشار لهم رسول الله ﷺ بالهجرة إلى المدينة، توجهوا إليها وقد تركوا من ورائهم الوطن ومالهم فيه من مال ومتاع ونشب، ذلك أنهم خرجوا مستخفين متسللين.[19]

ومن أهم نتائج الهجرة النبوية إلى المدينة، إقامة الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي، الدولة التي تظل تحت لوائها كل من آمن بالله تعالى ويكون فيها فردا صالحا يعبد ربه دون خوف من عدو يتربص به أو كافر يكمن له.

يقول المبار كفوري عن هذا المجتمع الجديد: أما في المدينة فكان أمر المسلمين بأيديهم منذ أول يوم، ولو يكن عليهم سيطرة أحد من الناس، فقد آن لهم أن يواجهوا بمسائل الحضارة والعمران، وبمسائل المعيشة والاقتصاد، وبمسائل السياسة والحكومة، وبمسائل السلم والحرب، والتنقيح الكامل في مسائل الحلال والحرام والعبادة والأخلاق وما إلى ذلك من مسائل الحياة.[20]

خاتمة

تطور الوجود الإسلامي خارج الوطن الإسلامي سريعا كما وكيفا، فلقد انتشرت الأقليات المسلمة في أغلب بلاد العالم بنسب مختلفة، وهذا يؤكد البعد العالمي لرسالة الإسلام.

فأصبحت الهجرة مطلبا شرعيا وأمر إلهي للمسلمين المضطهدين خصوصا إذا وجدوا العيش الكريم والملاذ في غير بلدانهم الأصلية، وقد حدث هذا مع أفضل الخلق سيدنا محمد ﷺ حينما اضطهد في بلده مكة فاضطر للخروج منها بأمر الله تعالى إلى المدينة المنورة، تاركا بذلك الأصل، وهذا أمر محمود في شريعتنا وقد بين القرآن الكريم أن الهجرة أمر ضروري بل وقد يصير أمراً واجبا.


لائحة المصادر والمراجع

القرآن الكريم برواية الإمام ورش

[أ]

1- أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي تحقيق محمد عبد القادر عطا. الطبعة: الثالثة. سنة: 2003. دار الكتب العلمية بيروت.

[ر]

2-الرحيق المختوم لصفي الرحمان المبار كفوري. سنة 2008 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دولة قطر.

[ز]

3-زاد المهاجر الرسالة التابوكية لابن القيم الجوزية تحقيق سيد ابراهيم صادق الطبعة: الأولى سنة 1991. دار الحديث القاهرة.

[س]

4-السيرة لابن هشام تحقيق مصطفى السقاو إبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي. الطبعة: الأولى. دار الكتب المصرية.

5-السيرة النبوية دروس وعبر لمصطفى السباعي. الطبعة: 8. سنة 1985 المكتب الإسلامي بيروت – دمشق.

[ص]

6- صحيح البخاري تحقيق محمد عبد القادر عطا. الطبعة: الأولى سنة: 2001. دار التقوى القاهرة.

7-صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي دار احياء الكتب العربية، (بدون رقم طبعة ولا تاريخ).

[ط]

8-طبقات الفقهاء لأبي اسحاق ابراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي. تحقيق احسان عباس بدون رقم الطبعة سنة: 1970. دار الرائد العربي بيروت.

[ف]

9- فتح الباري بشرح صحيح البخاري لإمام ابن حجر العسقلاني تحقيق مجموعة من العلماء هم عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب. الطبعة: الأولى دار المعرفة بيروت

10- في ظلال القرآن سيد قطب. الطبعة: 32 سنة 2003. دار الشروق القاهرة.

11-فقه السيرة لمحمد سعيد رمضان البوطي. الطبعة: 3 سنة 1991. دار الفكر دمشق – دار الفكر المعاصر بيروت.

[م]

12- المغني لابن قدامة المقدسي الدمشقي تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد لحلو. الطبعة: الأولى سنة 1986.دار عالم الكتب الرياض.

13-المغازي النبوية لابن شهاب الزهري. تحقيق سهيل زكار. الطبعة: الأولى. سنة 1981 دار الفكر دمشق.

14-المنهج الحركي للسيرة النبوية لمنير محمد الغضبان. الطبعة: 6 سنة 1999. مكتبة المنار الأردن.


[1] رواه الإمام مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الهجرة فوق ثلاث بلا عذر شرعي. رقم الحديث 2562. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي دار احياء الكتب العربية. الجزء:4. الصفحة:1984.

[2]  معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس ابن زكريا تحقيق عبد السلام محمد هارون. دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. الجزء:6 الصفحة:6

[3] لسان العرب لإبن منظور تحقيق مجموعة من المحققين وهم عبد الله علي الكبير ومحمد أحمد حسب الله وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف. الجزء:6. الصفحة:4617.

[4]  زاد المهاجر الرسالة التابوكية لابن القيم الجوزية تحقيق سيد ابراهيم صادق الطبعة: الأولى سنة 1991. دار الحديث القاهرة. الصفحة:12.

[5]  فتح الباري بشرح صحيح البخاري لإمام ابن حجر العسقلاني تحقيق مجموعة من العلماء هم عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب. الطبعة: الأولى دار المعرفة بيروت الجزء/1. الصفحة:54.

[6]  المغني لابن قدامة المقدسي الدمشقي تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد لحلو. الطبعة: الأولى سنة 1986.دار عالم الكتب الرياض. الجزء/13. الصفحة: 149.

[7]  هو عبد الرحمان ابن القاسم العتقي ولد سنة 132 هـ وقيل 128 هـ وتوفي بمصر سنة 191 هـ عاش بعد الإمام مالك 12 سنة وكان قد لزمه 20 سنة وتفقه على يده، جمع بين الزهد والعلم. من كتاب طبقات الفقهاء لأبي اسحاق ابراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي. تحقيق احسان عباس بدون رقم الطبعة سنة 1970. دار الرائد العربي بيروت. الصفحة: 150.

[8]  أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي تحقيق محمد عبد القادر عطا. الطبعة: الثالثة. سنة: 2003. دار الكتب العلمية بيروت. الجزء /1.ص: 611 – 612 – 613.

[9] فتح الباري لابن حجر. ج/1. ص: 16.

[10] رواه البخاري في صحيحه كتاب الإمام باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. حديث رقم :9. تحقيق محمد عبد القادر عطا. الطبعة: الأولى سنة 2001. دار التقوى القاهرة. الجزء/1. الصفحة:9.

[11]  زاد المهاجر لابن القيم الجوزية.ص: 14.

[12]  السيرة لابن هشام تحقيق مصطفى السقاو إبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي. الطبعة: الأولى. دار الكتب المصرية. الجزء /1. ص:96.

[13]  المغازي النبوية لابن شهاب الزهري. تحقيق سهيل زكار. الطبعة: الأولى. سنة 1981 دار الفكر دمشق. صفحة: 96.

[14]  السيرة النبوية لابن هشام. ج/1. ص :322.

[15]  في ظلال القرآن سيد قطب. الطبعة: 32 سنة 2003. دار الشروق القاهرة. الجزء/1. صفحة: 29.

[16]  المنهج الحركي للسيرة النبوية لمنير محمد الغضبان. الطبعة: 6 سنة 1999. مكتبة المنار الأردن الجزء: 1 الصفحة: 67-68.

[17]  فقه السيرة لمحمد سعيد رمضان البوطي. الطبعة: 3 سنة 1991. دار الفكر دمشق – دار الفكر المعاصر بيروت الصفحة:93.

[18]  السيرة النبوية دروس وعبر لمصطفى السباعي. الطبعة: 8. سنة 1985 المكتب الإسلامي بيروت – دمشق. الصفحة: 51.

[19]  فقه السيرة للبوطي. الصفحة: 130.

[20]  الرحيق المختوم لصفي الرحمان المبار كفوري. سنة 2008 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دولة قطر. الصفحة: 178.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.