منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

من رجالات مراكش السبعة | محمد بن سليمان الجزولي

الدكتور محمد الطريباق اليدري

0

يعد الإمام محمد بن سليمان الجزولي من أعلام المغرب، ومن الصلحاء الذين أنجبتهم بلاد المغرب، وذاع صيته مشرقا ومغربا. واشتهر مؤلفه في الدعوة إلى التعلق بالجناب الشريف لمولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكثرة الصلاة عليه. والموسوم ب: “دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار”[1].

أما نسبه فهو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن سليمان السملالي الجزولي، ويوصل محمد المهدي الفاسي نسبه إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه[2].

وقد اعتمد في هذا على قول الجزولي نفسه:” ليس العزيز من تعزز بالقبيلة وحسن الجاه، وإنما العزيز من تعزز بالشرف والنسب. أنا شريف في النسب، جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم”[3].

إن صاحب ممتع الأسماع يستبعد انتساب الجزولي إلى الأشراف الحسنيين حسب ما ورد في نسخة معتبرة – كما قال – من ” دلائل الخيرات” ويرجع انتسابه إلى الحسينيين خاصة وأن المعروف أن سليمان بن عبد الله الكامل بن الحسن نزل تلمسان واستوطنها ودخل أكثر أولاده إلى لمطة وسوس الأقصى، فلا يبعد على هذا أن يكون اسمه قد سقط في تسلسل النسب[4].

إن حياة الجزولي – رحمه الله -كما يذكر الدكتور حسن جلاب – يكتنفها كثير من الغموض، فالمراحل غير واضحة، والآراء فيها متضاربة، كما يطغى الجانب الأسطوري على الواقع، مما يجعل الخروج من هذا كله برسم موضوعي لسيرة الشيخ من الصعوبة بمكان[5].

المزيد من المشاركات
1 من 50

رأى الجزولي النور في مدشر “تانكرت” في سوس ببلاد الساحل على واد يعرف بهذا الاسم، ولا نعرف – يقول حسن جلاب – متى كان ذلك على وجه التحديد (آخر القرن الثامن) ويصعب التقدير ما دامت المصادر لم تشر إلى عمره عند وفاته، واختلفت في تحديد تاريخ وفاته نفسه[6].

إن المصادر والتراجم التي أرخت للجزولي لم تذكر التاريخ المضبوط لمولده، إلا أن الكثير من الاجتهادات ترجح ولادته في السنوات الأخيرة من القرن الثامن الهجري /الثامن عشر الميلادي بمسقط رأسه جزولة.

وقد خرج من بلاده لقتال بها – كما يذكر الناصري[7] -فقد عرفت سوس في آخر القرن الثامن وبداية القرن التاسع نزاعات داخلية، إذ كانت من أكثر المناطق خروجا على المخزن، ورفضا لسلطته من جهة، ومواجهة الاستعمار البرتغالي الذي تسرب إلى المنطقة[8].

يذكر صاحب نيل الابتهاج أنه خرج من بلاده لقتال كان بها، فدخل فاسا، وبها قيد دلائل الخيرات، وفيها لقي الشيخ زروق[9].

قصد الجزولي مدينة فاس لطلب العلم، فنزل بمدرسة الصفارين، وكان يعيش حياة عزلة وتأمل، إذ لم يكن يدخل أحدا إلى غرفته التي كان يخلو فيها بنفسه بعدما نقش على جدرانها كلمات: الموت – الموت … وهذا مظهر – حسبما يذكر جلاب – من مظاهر عدم الاستقرار والبحث عن شيخ مرب يمكن السلوك على يديه، لذلك اضطر الجزولي إلى السفر إلى المشرق للاتصال بالعلماء والشيوخ المربين[10].

وتحدد الروايات المدة التي قضاها بالمشرق بسبع سنوات، طاف فيها مدن الحجاز ومصر، ومدينة القدس، وأخذ بالأزهر على عبد العزيز العجمي[11].

يذكر حسن جلاب أن المقام لم يستقر بالجزولي في أرض المشرق حيث يقول: “يبدو أنه (أي الجزولي) لم يعثر على ضالته مع طول أمد جولته، وتنوع أماكن زيارته، فعاد إلى المغرب وحل بفاس من جديد، وإن كان الأمر قد اختلط على بعض المصادر، فلم تميز بين رحلته العلمية الأولى، وهذه السفرة الثانية إلى المدينة، وفيها ألف كتابه “دلائل الخيرات” من كتب خزانة القرويين، والتقى بالإمام زروق الذي أرشده إلى الشيخ المربي والمعين على سلوك الطريق: وهو أبو عبد الله محمد أمغار (الصغير) بتيط[12].

مقالات أخرى للكاتب
1 من 3

ذكر محمد العربي الفاسي تتلمذ الجزولي على الشيخ أمغار الصغير ضمن حديثه عن أسانيد الإمام الجزولي حيث يقول: “أخذ الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الشريف الشهير بالجزولي ثم السملالي… عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله أمغار نزيل رباط تيطنفطر: قرية بساحل بلد آزمور تعرف الآن بتيط، وبها كان مأوى سلفه المبارك أهل الخير والصلاح والولاية[13].

نزل الجزولي عند شيخه، وأخذ عليه ورد الشاذلية، ودخل في فترة خلوة وتأمل وعبادة بإشارة منه – حسب ما قيل – إلا أنها طالت حتى بلغت أربع عشرة سنة، فلم يخرج منها إلا وقد أخذت الكرامات تصدر عنه – حسب تعبير صاحب ممتع الأسماع.

إن الوظيفة التي أخذها الجزولي عن شيخه، والورد الذي كان يقوم به، فيهما تشديد على نفسه حسبما أورده حسن جلاب، حيث كان يمضي ليله ونهاره في تلاوة أوراده وهي:

  • سلكتان من دلائل الخيرات
  • ومائة ألف من بسم الله الرحمن الرحيم
  • وسلكة يختمها كل ليلة وربع السلكة من القرآن الكريم[14].

وتجدر الإشارة إلى أن لقاء الجزولي بشيخه محمد بن عبد الله أمغار، كان بعد تأليفه لكتابه الشهير “دلائل الخيرات” وبعد أخذه الطريقة عنه، سيدخل في خلوة دامت أربع عشرة سنة، خرج بعدها إلى الناس داعيا مرشدا.

إن فترة الخلوة والتأمل كانت كافية –حسب الأستاذ جلاب-لاكتمال الطريقة وبروزها لدى الجزولي، فشرع في نشرها بين مريديه وتلامذته[15].

وطريقته التي كان يأخذ العهد عليها هي الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع الفناء في محبة الله ورسوله، وزيارة الأولياء مع التبري من الحول والقوة، والاعتماد على الله عز وجل.

وفيما يتعلق بمؤلفه الشهير “دلائل الخيرات” فسبب جمعه له من كتب خزانة القرويين كما يذكر صاحب ” ممتع الأسماع” أنه شاهد من امرأة بفاس أمرا عظيما من خرق العادة، فسألها بم بلغت هذا؟ فقالت: بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فعكف على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وجمع كتابه المذكور[16].

إن أساس الطريقة الجزولية ومبنى تربيتها يقوم على كثرة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تأليف الإمام الجزولي لكتابه الذي اشتهر به ” دلائل الخيرات” إلا لترسيخ الطريقة وإقامة منهجها.

وهذا المعنى وارد عند محمد المهدي الفاسي حين قال:” ولا شك أنه (أي الجزولي) كان كثير الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك مبنى طريقه، وطريق أتباعه خصوصا كتاب شيخهم دلائل الخيرات، فقد كانوا مواظبين عليه، ومعتنين به، ومتصحبين له”[17].

بعد خروج الجزولي من خلوته، سينتقل إلى مراكش، وتختلف روايات الإخباريين حول توقيت زيارته لمراكش، وتعرفه بها إلى مريده عبد العزيز التباع وأسرته بحي القصور، فهناك من يجعلها بعد خلوته وعودته من تيط، ومن يجعلها بعد رجوعه مباشرة من فاس.

وفي الحالتين معا، يقول حسن جلاب يبقى تحديدها الزمني غير ممكن ما دمنا نجهل كذلك تاريخ ميلاد التباع الذي كان طفلا صغيرا آنذاك.

سينتقل الجزولي مرة أخرى إلى مدينة آسفي، وهنا يبرز نفوذه الروحي، هذا الانتشار للطريقة الجزولية يرجعه جلاب إلى استعداد أهل آسفي لتقبل الطريقة، حيث سبقتها طريقة أبي محمد صالح[18]. وكذا وجود زاوية هرتنانة بالقرب منها، هذه الزاوية التي كانت تعرف تعاليم الشاذلية، فشيخها أبو سعيد عثمان الهرتناني هو شيخ أبي عبد الله محمد الصغير أمغار الذي أخذ عنه الجزولي[19].

كما أن المنطقة-حسب جلاب-لها تاريخ عريق في التصوف وتقديس الأولياء، وهي رجراجة فبعض رجالها مدفونون عند مصب تانسيفت بالقرب من المدينة[20].

خلف الجزولي أتباعا كُثْراً، لقنهم أوراده وأذكاره وتصلياته، بلغ عددهم خمسة وستين وستمائة واثني عشر ألف، وفي هذا يقول صاحب الممتع:” صار أتباعه في سائر نواحيه، ولقد ذكر بعضهم أنه اجتمع من المريدين بين يديه اثنا عشر ألفا وستمائة وخمسة وستون، كلهم ممن نال منه خيرا جزيلا على قدر مراتبهم وقربهم منه[21].

إن كثرة نفوذ الشيخ الجزولي ومتعدد أتباعه ومريديه سيجعل السلطات المرينية تتضايق منه، خاصة وأن الفترة كانت فترة ضعف السلطان المركزي بفاس، فأمره الوالي بمغادرة المدينة.

إن مصير الإجلاء والنفي للجزولي سيكون له في كل المدن والقرى التي سيزورها، بل لقد ازداد مريدوه وأنصاره بعد انتشار خطر الاحتلال الأجنبي للشواطئ المغربية، ويأس الناس من قدرة الدولة الحاكمة الضعيفة على مواجهة الأحداث.

ففي ماسة بسوس تم إجباره بعد فترة قصيرة من حلوله بها على الخروج، فنزل بأفوغال من بلاد الشياظمة… وفيها اتجه نحو التعليم وتربية المريدين، وقضى زهاء سبع سنوات متنقلا بينها وبين تازروت فكثر أتباعه وتلامذته بهما، وسمه حاكمها بعدما تضايق منهم[22].

وقع الاختلاف حول تاريخ مقتله، إذ جعلوه بين تسع وستين وثمانمائة، وخمس وسبعين وثمانمائة للهجرة، ويرجح زروق سنة سبعين وثمانمائة، لأن الفقيه أبا عبد الله القوري تلقى سؤالا في شأن عمرو المغيطي الذي قام بعد مقتل الجزولي طالبا بثأره. ربما أن القوري قد توفي سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، فإن الشيخ يكون قد توفي قبل هذا التاريخ بالطبع[23].

ومما يثار عند ذكر الجزولي مصير التابوت الذي يحتوي على رفاته بعد وفاته، والصراع الذي دار بين الشياظمة وحاحا حول امتلاكه وتقديمه أمامهم خلال حروبهم، وكذلك نقل السعديين له إلى مراكش بعدما دفن مدة في أفوغال.

لقد كان الجزولي مؤلفا مكثرا، وطبقت مكتوباته الآفاق، وخلف آثارا فيمن بعده من تلامذته ومريديه.

اهتم الدكتور حسن جلاب بالشيخ الجزولي باعتباره أحد رجالات مراكش السبعة ضمن مؤلفه: “الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب” وذكر جملة من مؤلفاته منها:

  • دلائل الخيرات: وهو مخطوط بخزانة ابن يوسف بمراكش. رقم 377.

وهذا الكتاب من أشهر ما ألفه الجزولي، بل كلما ذكر الجزولي إلا وارتبط به كتاب دلائل الخيرات.

  • حزب الشيخ (أو الحزب الكبير): مخطوط بالخزانة العامة بتطوان رقم 447.
  • حزب الفلاح (أو الحزب الصغير): مخطوط بالخزانة العامة بتطوان بنفس الرقم 447.
  • أجوبة في الدنيا والدين: يوجد بعضه في الخزانة العامة بالرباط رقم 731 ق.
  • رسالة التوحيد: توجد أوائله في خزانة ابن يوسف بمراكش رقم 587.
  • كتاب في الزهد: توجد أوائله في خزانة ابن يوسف بمراكش رقم 587.
  • عقيدة الجزولي: وهو مخطوط بالخزانة الحسنية رقم 7245[24]. وقد قام الدكتور خالد زهري بتحقيقها.
  • منهاج الحقيقة والشريعة[25].

فهرس المصادر والمراجع:

  • التنبكتي، أحمد بابا. نيل الابتهاج بتطريز الديباج، عناية وتقديم عبد الحميد الهرامة، دار الكاتب طرابلس، ط 2، سنة 2000.
  • جلاب، حسن. الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب، الجزء الأول بعنوان: “ظاهرة سبعة رجال”، المطبعة والوراقة الوطنية مراكش، ط1، سنة 1994.
  • جلاب، حسن. محمد بن سليمان الجزولي (مقاربة تحليلية لكتابته الصوفية)، المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش. ط 2، سنة 1999.
  • جلاب، حسن. محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، ضمن أعمال ندوة “من جامعة ابن يوسف إلى جامعة القاضي عياض” مجلة كلية آداب مراكش، العدد 6، السنة 1990.
  • العربي الفهري، محمد. مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن، دراسة وتحقيق محمد حمزة بن علي الكتاني، منشورات رابطة أبي المحاسن ابن الجد، ط 1، سنة 2003.
  • المهدي الفاسي، محمد. ممتع الأسماع في الجزولي والتباع ومالهما من الأتباع، تحقيق وتعليق عبد الحي العمروي وعبد الكريم مراد. مطبعة النجاح الجديدة، ط 1، سنة 1994.
  • الناصري، أحمد. الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب الدار البيضاء، سنة 1955.

[1]: ترجمت للإمام الجزولي وعرفت به كثير من كتب التراجم والمناقب والطبقات، أذكر منها:

  • جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام مدينة فاس (لابن القاضي المكناسي) 2/319.
  • درة الحجال في غرة أسماء الرجال. له أيضا. 280.
  • نيل الابتهاج بتطريز الديباج (لأحمد بابا السوداني التنبكتي)317.
  • مرآة المحاسن بأخبار الشيخ أبي المحاسن (لمحمد العربي الفاسي)، ص257 وكذا ص272-273.
  • ممتع الأسماع في الجزولي والتباع ومالهما من الأتباع (لمحمد المهدي الفاسي) ص16-52.
  • الاستقصا في أخبار دول المغرب الأقصى (لأحمد بن خالد الناصري) 4/122.
  • شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (لمحمد بن مخلوف) 264.
  • الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام (لعباس بن إبراهيم المراكشي) 5/40-103.
  • المعسول (لمحمد المختار السوسي) 3/414.
  • سوس العالمة، له أيضا، ص177.
  • دليل مؤرخ المغرب الأقصى (لعبد السلام بن سودة) 220.
  • معجم المؤلفين (لعمر رضا كحالة) 10/52.
  • كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (لحاجي خليفة) ص759.
  • الأعلام (لخير الدين الزركلي) ص7/21.
  • الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين (لمحمد حجي) ص164. وأيضا في الهامش (5) ص43.
  • المطرب بمشاهير أولياء المغرب (لعبد الله التليدي) 143-146.

[2]: المهدي الفاسي، محمد. ممتع الأسماع في الجزولي والتباع ومالهما من الأتباع، تحقيق وتعليق عبد الحي العمروي وعبد الكريم مراد. مطبعة النجاح الجديدة، ط1، سنة 1994، ص16.

[3] : المصدر نفسه، ص19.

[4] : ممتع الأسماع، ص17.

[5] : الحركة الصوفية بمراكش وأثرها في الأدب، الجزء الأول بعنوان: “ظاهرة سبعة رجال”، حسن جلاب، المطبعة والوراقة الوطنية مراكش، ط1، سنة 1994، ص111.

[6] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، حسن جلاب. مقال ضمن أعمال ندوة “من جامعة ابن يوسف إلى جامعة القاضي عياض” مجلة كلية آداب مراكش، العدد 6، السنة 1990، ص252.

[7] : الناصري، أحمد. الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب الدار البيضاء، سنة 1955، 4/122.

[8] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، المرجع السابق، ص252.

[9] : التنبكتي، أحمد بابا. نيل الابتهاج بتطريز الديباج، عناية وتقديم عبد الحميد الهرامة، دار الكاتب طرابلس، ط 2، سنة 2000، ص545-546.

[10] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، المرجع السابق، ص252.

[11] : ممتع الأسماع، ص29.

[12] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، المرجع السابق، ص252-253.

[13] : مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن، محمد العربي الفهري، دراسة وتحقيق محمد حمزة بن علي الكتاني، منشورات رابطة أبي المحاسن ابن الجد، ط1، سنة 2003، ص257.

[14] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، المرجع السابق، ص253.

[15] : المرجع نفسه والصفحة.

[16] : ممتع الأسماع، ص20-21.

[17] : المصدر نفسه، ص21.

[18] : ترجم له وعرف به حفيده أحمد بن إبراهيم بن ينصارن الماجري في كتابه “المنهاج الواضح في تحقيق كرامات أبي محمد صالح” وهو دفين مدينة آسفي.

[19] : محمد بن سليمان الجزولي وطريقته الصوفية، المرجع السابق، ص253-254.

[20] : المرجع نفسه، ص254.

[21] : ممتع الأسماع، ص18.

[22] : الحركة الصوفية بمراكش، المرجع السابق، ص112-113.

[23] : ممتع الأسماع، ص26-27.

[24] : محمد بن سليمان الجزولي (مقاربة تحليلية لكتابته الصوفية)، حسن جلاب، المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش. ط 2، سنة 1999.

[25]: مخطوط بقسم المخطوطات بالمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان تحت رقم 3/445.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.