منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

المسلم بين حر الصيف وحر جهنم

المسلم بين حر الصيف وحر جهنم / أحمد المتوكل

0

المسلم بين حر الصيف وحر جهنم

أحمد المتوكل

مقدمة

إن الله خلق الإنسان وجعله خليفته في الأرض، وأنزل من أجله الكتب، وأرسل الرسل لهدايته، وشرع له الشرائع والأحكام ليرهِّبه من النار وليرغبه في الجنة، وإن الله جلت قدرته جعل كل ما في هذا الكون للعظة والاعتبار، فالزمان بليله ونهاره، وشهوره وأعوامه آية من آيات الله، جعله الله موعظة وعبرة وذكرى بما يجري فيه للناس مؤمنهم وكافرهم، وبما أهلك الله فيه من الأمم الطاغية الباغية التي أعرضت عن طريقه واستعبدت عباده، ولم تعتبر بما وقع فيه من عقوبات إلهية لمن تمرد على الله وعادى جنده، كالريح الصرصر العقيم، والصواعق والخسف والجراد والقُمَّل والضفادع والطوفان وغير ذلك.

شدة الحر من فيْح جهنم

المزيد من المشاركات
1 من 48

إن شدة الحر والبرد في هذه الحياة الدنيا من جملة الآيات الكونية الربانية التي يُخوِّف بها الله عباده لعلهم يتقون أو يحدِث لهم ذكرا، و لعلهم يتذكرون و ينزجرون عما هم فيه من غفلة وإعراض عن الله عز وجل، والذي ينسُب شدة الحر والبرد وتغّيُر الطقس إلى فعل فصول السنة، أو إلى تغيُّر البروج والمنازل، يزلُّ ويضل ويخطئ ويجانب الصواب، ذلك أن الأيام والأعوام والمنازل والبروج والكواكب لا تأثير لها في خلق الله ومُلْكه، بل هي من خلق الله يُفعَل بها، ولا تفعل شيئا إلا بإذن الله القادر الآمر سبحانه.

إن أصل حرِّّ هذه الأيام هو من اشتداد حرِّ جهنم ونفَسِها وزفرتها، وليس مصدره من حر الصيف ولا من وهج الشمس، ولو كان مصدر حرارةِ الصيف من قرب الشمس من كوكبنا أو من مناخ فصل الصيف، لما رأيناها تتغير من يوم لآخر، ومن سنة لأخرى، ولما رأينا نزول الأمطار ووجود البرد في بعض أماكن الكرة الأرضية الأخرى، ويؤكد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذِن لها بنفَسَين، نفَسِِ في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير1))2، وقال عليه الصلاة والسلام: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيْح 3 جهنم))4، والحديث دليل على جواز تأخير صلاة الظهر إلى قرب وقت العصر عند اشتداد الحر.

فهذه الحرارة التي نُحِسُّ بها هذه الأيام وتُذهِب نومنا بالليل والنهار، وتَضِيقُ بها أنفُسنا، وتُخرج الماء من عروقنا، وتجعل حلوقنا يابسة جافة، مصدرها من حر جهنم، ومبعثها من سقر، وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر.

 بين حرارة الصيف وحرارة جهنم

فهذا الصيف بحرارته وصَهْدِه، فيه إيماء إلى جهنم الحامية التي ترمي بشرر كالقصر، كأنه جمالات صُفر، وهذه النار التي مُنحناها في الدنيا ومُتعنا بها، والتي نطهي عليها طعامنا ونقضي بها مآربنا، جُعلت متاعا لنا وتذكرة بنار جهنم ، قال الله عز وجلت قدرته:{أفرأيتمُ النار التي تورون5 أأنتمُ أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون، نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقوين6}7.

يا من لا تقدر على الجلوس في الشمس لساعة، ويا من تُلوِّحك الشمس بحرارتها، ويا من تتضايق من العرق، ويا من لا تستطيع أن تضع يدك في النار التي تستعملها، ألا تتفكر إذا كنت من أهل جهنم خالدا فيها، وحميمُها يشويك، وريحها تؤذيك! فكيف يكون حالك؟ ألا تحس بالخيبة والخسارة؟، ألا تشعر بالبوار وسوء المنقلب؟، ارجع إلى ربك، تُب من المعاصي وراجع حسابك، تداركْ ما فاتك قبل فوات الفرصة، قدِّم من الصالحات ما تسعد به في الآخرة، اتعظ بحرارة هذه الأيام.

يا أيها الغافل مثلي:

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

جسمك ليس يقوى على الشمس            ولا على أهون الحرارة

فكيــف يــقــوى عــلى جــحيـم            وقودها الناس والحجارة

لقد خوف الله عباده الصالحين بالنار، و توعد العصاة الجاحدين بها، وكرر ذلك كثيرا في آيات قرآنه الكريم، وتكلم عن أهوالها الرسولُ الكريم ما يشيب منه الولدان، وتتقطع منه القلوب، وتتفتت الأكباد، وتسيل منه العيون،  ولكن ما أقل المعتبرين والخائفين؟، ألا فليرجع العصاة إلى رشدهم، وليتب الغواة إلى ربهم، وليندم المذنبون على ذنوبهم.

لقد خوَّف الله ملائكته الكرام بنار جهنم وهمُ الذين لا يَعصُون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فقال سبحانه: {ومن يقل منهمُ إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم، كذلك نجزي الظالمين}8، وحذَّر رسله جميعا منها فكان مما قاله لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام:{ولا تجعل مع الله إلها آخر فتُلقى في جهنم ملوما مدحورا}9، والتخويف بنار جهنم أخذه الصالحون مأخذ الجد فجعلهم يهجرون فراشهم بالليل ويتضرعون ويصلُّون خوفا منها وطمعا في الجنة، قال عنهم رب العزة سبحانه:{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون}10، وما خوَّف الله عباده بشيء أشد من النار، لأن عذابها دائم، وغمَّها جاثم، وأهوالَها عظيمة، وأخطارَها جسيمة، وعذابَها في مزيد عبر الزمن المديد، كلما خبَتْ زادها الله سعيرا.

إن شدة حرارة جهنم لا تحاكيها حرارة، يقول في ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام : (( ناركم هذه ما يُوقِد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزء ا من نار جهنم)) ، قالوا والله إن كانت لكافية، قال:((إنها فُضِّلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن  مثل حرها))11، وزاد في رواية الإمام أحمد: ((وضُربت في البحر مرتين، ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد)) ، ولقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم النار يوما فقال لأصحابه: ((أترونها حمراء كناركم هذه، لهي أسودَ من القار12))13، وتصديقُ ذلك من كتاب الله عز وجل:{قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون}14، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صَوَّر لنا عن نار جهنم صورة مهيبة مريبة تسيل منها العيون، وترتعد منها الأبدان عندما قال:((لو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب))15.

العاقل يتعظ بأحداث الدنيا وبالظواهر الطبيعية

ألا فاتعظ يا إنسان، يا من لا تستطيع لمس نار الدنيا، ويا من لا تقوى على ابتلاع الماء الساخن، ويا من لا تتحمل الإقامة في مكان حار، كيف يكون حالك إذا حكم عليك ربك بدخول جهنم والخلود فيها؟، إلى أين تهرب يومئذ؟، أين المفر؟، يُرسل عليك شواظ من نار ونحاس فلا تستطيع التخلص من العذاب، إلى أين تلجأ يوم القيامة يا من إذا حل الصيف بصهده وأُواره ذهبت إلى شواطئ البحار، وإلى ضفاف الأنهار وظلال الأشجار وسفوح الجبال؟، يا من تُخفِّف عنك حدَّة الحرارة بالمراوح والمكيفات والمظلات وبالاغتسال بالماء البارد وبتناول المبردات، إلى أين تهرب يوم القيامة وبماذا تدفع عنك حر الموقف؟، ليس هناك ظل للعصاة أهلِ النار إلا ما ذكره الله في سورة المرسلات:{ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب} وما خوف به في قوله جل شأنه: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل، ذلك يخوف الله به عباده، يا عبادِ فاتقون}16.

إن الناس أمام حرِّ هذه الأشهر يحرصون على راحة أنفسهم، ويسعون في دفع الحرارة عنها بكل ما يملكون، ويوفرون لذلك من الوسائل والآلات حديثها وجديدها وأجودها، ومنهم من يذهب إلى الأماكن الباردة كالمنتجعات والمخيمات هربا من حر الصيف وقساوة الطقس، ومع ذلك لا يتذكرون حرارة جهنم، ولا يلقون لها بالا، ولا يفكرون فيما يقيهم منها يوم القيامة، ولا يطرحون على أنفسهم مثل هذا السؤال: هل أعمالي تستوجب لي النار أم الجنة؟.

جنهم أهوال وأنواع مختلفة من العذاب

يا من تتضايق من عرقك في الدنيا!، ألا تفكر في عَرَق الآخرة يوم تدنو الشمس من رأسك، وتغوص في عرقك على قدر أعمالك، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((تدْنو الشمس من الأرض فيعرَق الناس، فمن الناس من يبلغ عرقه عقبيه، ومنهم من يبلغ إلى نصف الساق، ومنهم من يبلغ إلى ركبتيه، ومنهم من يبلغ العَجُز، ومنهم من يبلغ الخاصرة، ومنهم من يبلغ منكبيه، ومنهم من يبلغ عنقه، ومنهم من يبلغ وسط فيه وأشار بيده فألجمها فاه، ومنهم من يغطيه عرقه))17.

ولقد تكلم الرسول صلى الله عليه وسلم عن قعر جهنم واتساعها فقال: ((إن الصخرة العظيمة لتُلْقَى من شفير جهنم فتهوي فيها سبعين عاما ما تُفضي إلى قرارها))18، قال الراوي وكان عمر رضي الله عنه يقول:” أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد، وإن قعرها بعيد، وإن مقامعها حديد”، أوقد الله نارها ألف عام حتى احمرت، وألف عام حتى ابيضت، وألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة، لها تغيظ وغضب وزفير على الكافرين، تكاد تتقطع من الغيظ والغضب عليهم{إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا، وإذا أُلقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دَعَوا هنالك ثبورا}19.

يا من تُحدُّ بنظرك في أجسام العاريات! يا من نسيتَ يوم القيامة، غُض بصرك عن المحرمات لتكون من المظللين في ظل عرش الرحمان، ويا أيتها المرأة المسلمة لو تأملت حر الشمس وذكَّركِ بحرِّ يوم القيامة ما نزعتِ ملابسك وما كشفت أعضاء جسمك.

ويا أيها الأب المسلم يا من شغلته حرارة الصيف عن شدة يوم القيامة، ويا من أنْسَتْه ملذات الدنيا عقاب الله وبطشه فسَاق زوجته وأولاده إلى شواطئ البحار حفاة عراة، اتق الله، قِ نفسك وأهلك نارا وقودها الناس والحجارة، إنك بتصرفك هذا تخسر نفسك وأهلك يوم القيامة، قال الله عز وجل: { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو الخسران المبين}20، يا مغرور أتهرب من حر الدنيا إلى جهنم! بل برِّد على جسمك بالإيمان وتمسك بشُعَبه لتنجو من حر النيران.

ويا أيها المسؤولون اتقوا الله وراقبوه في السر والعلانية، لماذا تسكتون عن العري والمحرمات والمنكرات؟ ألستم مسلمين؟ أليست لكم غيرة على أخلاق الإسلام؟، أليس الإسلام يحرِّم العري؟، والقانون يعتبره جريمة؟، اتقوا الله تعالى فيما تتحملونه من مسؤوليات.

اتقوا الله واصبروا على حر هذه الأشهر فإنها زائلة، لا تعصوا الله فيها، صونوا أعراضكم، استروا عوراتكم، راقبوا أهلكم، غضوا أبصاركم، مُرُوا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وإذا ذهبتم إلى الشواطئ فالتزموا بآداب الشرع، وإياكم والاختلاط مع النساء العاريات.

أيها المسلمون: خافوا من نار جهنم التي خوفكم الله منها، وإليكم هذه القصة: مر شيخ كبير بجوار طفل صغير فوجده يبكي، فسأله ما يبكيك يا ولدي؟، فقال الطفل: رأيت أمي تُشعِل التنور21 بصغير الحطب فخشيت أن يشعل الله بي وبأمثالي من الصغار نار جهنم.

الله أكبر: هكذا يفكر أصحاب العقول الكبيرة والقلوب اليقظة وإن كانوا صغارا، ولقد كان الصحابة والتابعون رضي الله عنهم إذا ذُكِرت أمامهم جهنم بكوا وأبكوا حتى يُغشى على بعضهم، وكان عمر رضي الله عنه إذا تذكر النار قال يا ليت عمر لم تلده أمه، يا ليتني كنت نسيا منسيا.

أما اليوم فحال فئام من الناس حال القاسية قلوبهم، لا يعملون عملا للنجاة من النار، ولا يتعظون بكلام العزيز الجبار، حياتهم  لهو وسهو ولغو ولعب، وانغماس في الشهوات وارتماء في الرذائل والمحرمات، وابتعاد عن الطاعات وإهمال للواجبات، لا يتعظون بموت ولا بحياة.

ما أكثر العبر في حياتنا وما أقل الاعتبار، نرى في حياتنا نيرانا تشتعل في الغابات والدور والمعامل والمناجم والمزارع ، فتأتي على الأخضر واليابس والإنسان والحيوان، وتلتهم ما حوْلها، وتخلِّف خسائر كبيرة، ولا يقوى أحد على الوقوف أمامها، وهي أهون بكثير من نار جهنم، وقلَّ من يعتبر وينزجر.

إن مَن حَكَم الله عليه بدخول جهنم يُرى وجهه عابسا قانطا يُصب فوق رأسه الحميم، فيزداد حسرة ويأسا عندما يعلم أنه من الماكثين في العذاب سنين غير محدودة، وهو يعيش بين الحميم والزمهرير والزقوم والصديد، ومقامع الحديد،  تُغلق عليه أبواب جهنم لكي لا يخرج منها غم ولا هم، ولا يدخل منها رحمة ولا روح.

إن أهل النار يعذَّبون فيها بأنواع العذاب ويذوقون فيها أصناف النقم كل حسب عمله، ولكل درجات مما عملوا، هذا مقيد، وذاك يُسحب على وجهه، وآخر تجلده الملائكة ويتجرع حميما، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشِراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المِرْجَل* ، ما يرى أن أحدا أشدُّ منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا))22، وهم يستغيثون ويطلبون التخفيف والعفو ويقول بعضهم لبعض:{ادعوا ربك يخفف عنا يوما من العذاب}، وينادون مالكا خازن النار قائلين: {يا مالك ليقض علينا ربك}، يتمنون الهلاك والفناء لأنهم لا يطيقون المكوث في العذاب، فيجيبهم:{إنكم ماكثون}، ويتمنون الخروج من جهنم ليعملوا صالحا ولكن لا مغيث ولا مجيب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يا أيها الناس ابكُوا، فإن لم تبْكُوا فتباكَوا ، فإن أهل النار يبكون في النار حتى تسيل دموعهم في خدودهم كأنها جداول، حتى تنقطع الدموع ، فيسيل- يعني الدم – فيُقْرِحَ))23.

إن العذاب يتجدد لأهل النار كل حين مع التهكم والسخرية والكلام اللاذع الذي هو عذاب من نوع آخر، فإذا كَلِحُوا وعطشوا طلبوا الماء، فيُعطون ماء فإذا قرَّبوه من شفاههم ليشربوا سقط فيه جلد وجوههم{وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه، بيس الشراب وساءت مرتفقا}24، وإذا وصل إلى أمعائهم قطعها ومزقها تمزيقا، قال الله عز وجل:{وسُقُوا ماء حميما فقطع أمعاءهم}25.

قال الشاعر يصور فظاعة شرابهم:

                       إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم                يذوبون من حر الصديد تمزقا

وقال آخر:        وفي جهنم ماء ما تجرعه حلق                فأبـــقى لــه فـي الـبطـن أمـعاء

إن طعام أهل النار وشرابَهم من الأمور الرهيبة التي تزيد الحسرة والعذاب ، يقول الله عز وجل: {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل26 تغلي في البطون كغلي الحميم}27، ويقول الله تعالى: {ليس لهم طعام إلا من ضريع 28 لا يسمن ولا يغني من جوع}29، ويقول الله عز وجل  مبينا لباس أهل غضبه من الجهنميين: {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار}30، وقال: {سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار}31.

قال الشاعر:

يساقون إلى الجحيم مكبلين                  سرابيلهم قطران لباسا محرقا

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لو أن قطرة من الزقوم قَطَرَت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا  معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه))32.

اللهم  عافنا واعف عنا، ووفقنا لعمل ما يبعدنا من النار، وأجرنا من النار بعفوك، وأدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين. آمين والحمد لله رب العالمين.


الهوامش:

– 1 الزمهرير: شدة البرد

– 2 رواه مسلم عن أبي هريرة

– 3 فيح جهنم: انتشار حرها وغليانها

– 4  رواه مسلم عن أبي هريرة

– 5 تورون:  توقدون وتشعلون

– 6 المقوين: المسافرين

– 7 سورة الواقعة الآية 76

– 8 سورة الأنبياء الآية 29

– 9 سورة الإسراء الآية 39

– 10 سورة السجدة الآية 16

–  11 رواه مسلم عن أبي هريرة

– 12 القار: الزفت

– 13 رواه  مالك بسند صحيح

– 14 سورة التوبة الآية:82

– 15 رواه الطبراني عن أنس

– 16 سورة الزمر الآية 15

-17رواه الإمام أحمد كتاب مسند الشاميين باب حديث عقبة بن عامر الجهني.

– 18 رواه الترمذي عن عتبة بن غزوان

– 19 سورة الفرقان الآية 12- 13

– 20  سورة الزمر الآية 14

– 21 التنور: موقد النار  * المرجل : قِدر من طين

– 22 رواه مسلم عن النعمان بن بشير

– 23 رواه أبو يعلى عن أنس وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير

– 24 سورة الكهف الآية 29

– 25 سورة محمد الآية 16

– 26 المهل: زيت مغلى

– 27 سورة الدخان الآية: 43

– 28  الضريع: نبات أخضر نتن الرائحة

– 29 سورة الغاشية الآية 7

– 30 سورة الحج الآية 19

-31 سورة إبراهيم الآية 52

-32 رواه الترمذي عن ابن عباس

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.