منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 حقائق عن الدكتور عمر عبد الكافي 

 حقائق عن الدكتور عمر عبد الكافي / الأستاذ عثمان غفاري

0

 حقائق عن الدكتور عمر عبد الكافي 

بقلم: الأستاذ عثمان غفاري

بدايات الدكتور عمر عبد الكافي

الدكتور عمر عبد الكافي شحاتة من مواليد فاتح ماي 1951م، في المنيا بقرية تلة بصعيد مصر داعية إسلامي وواحد من كبار العلماء العاملين والدعاة الفعلة الذين بصموا حقل الدعوة بآثارهم الطيبة المباركة.

متزوج من حفيدة الشيخ محب الدين الخطيب، وكانت مدرسة بجامعة القاهرة في قسم الوثائق والمكتبات، ورزقا بثلاثة أولاد هم أحمد وعمار وبلال وابنتين هما هدى وندى.

حفظ بفضل الله القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، وتميز بتفوقه في الدراسة وفي عام 1972 تخرج من كلية الزراعة وتعين معيدا بها وبعدها حصل على الماجستير والدكتوراه في العلوم الزراعية، ومن ثم عمل باحثا بالمركز القومي للبحوث وأستاذا بأكاديمية البحث العلمي، ليختم هذا المسار العلمي بالحصول على دبلوم الدراسات العليا في الدراسات العربية والإسلامية تخصص الفقه المقارن.

تأثر بشخصيات كثيرة لها أهميتها ووزنها في العالم العربي والإسلامي مثل أبى حنيفة وابن تيمية والحسن البصري وأبى حامد الغزالي، ونشأ على أيدي أهم علماء الفقه والتفسير مثل محمد الغزالي ومحمد متولي الشعراوي ويوسف القرضاوي، وحفظ على يد أساتذته صحيحي البخاري ومسلم، وكان من عشاق اللغة العربية وآدابها، لذلك درس البلاغة والنحو والصرف.

غادر مصر بسبب التضييقات التي تعرض لها من قبل نظام مبارك سنة 2000، وأقام بالإمارات العربية المتحدة، وتنقل بين العديد من الدول العربية والأوربية لنشر الدعوة الإسلامية.

حقائق عن الدكتور عمر عبد الكافي

منذ تخرجه من الجامعة بدأ يلقي خطب الجمعة ويعطي دروس في العلوم الدينية، بشكل مستمر في أيام الاثنين والخميس على مدار عشرين عام، وفي جعبته العديد من المحاضرات القيمة على سبيل المثال لا الحصر شرح صحيح بخاري وقصص الأنبياء وأيضاً الدار الآخرة، كما تجاوزت خطبه ال 1200 خطبة، بالإضافة لأكثر من ثلاثة آلاف درس أو يزيد مدة الدرس الواحد ساعة ونصف.

يتميز الدكتور عمر عبد الكافي بخطابه الرباني الذي يعلم بصغار العلم قبل كباره، مستحضرا الفقه المغيب فقه القلوب والسلوك إلى الله في توازن رائع بين مطالب الروح ومطالب الجسد، وبين الأصالة والمعاصرة، كل ذلك في تواضع جم يجعله يلج القلوب قبل البيوت، واستعداد كامل لخدمة الدعوة والتعاون مع كل الدعاة إلى الله أفرادا كانوا أو مؤسسات بلا إقصاء ولا إلغاء، وظهر هذا التعاون والتآخي في العديد من الندوات والحلقات والمحطات، ونظير كل ذلك منحت له شهادة الدكتوراه الفخرية في الخامس من أكتوبر 2018 من جامعة طرابلس.

هذا وقد شغل الدكتور عمر عبد الكافي خلال مسيرته التي مازلت مستمرة ليومنا عدة مناصب مهمة ونذكر منها:

  • عضو في هيئة الحكماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
  • عضو جائزة دبي الدّوليـــة للقرآن الكريم
  • مدير مركز الدّراسات القرآنيــــّة لجائزة دبي الدّولية للقرآن الكريم
  • عضو في المجمع الفقهــي لعلمـــــاء الهند
  • المستشار الثقافي في مركز جمعية الماجد للثقافة والتراث.
  • رئيس اللجنة الشرعية في صندوق انتو ويندرلاند التابع لشركة انتو كابيتال مانجمنت منذ عام 2018.

آثار الدكتور عمر عبد الكافي

في عام 1994 بدأ عبد الكافي بتأليف موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، بالإضافة إلى موسوعة أنبياء الله كما ألف كتاباً عن فقه الغربة، وهو كتاب موجهٌ لمغتربي المسلمين الذين يعيشون في دولٍ غير إسلامية، كما ألف كتاب الصلاة عبادة وأسرار وكتاب صفوة الصفوة والوعد الحق، هذا وتجدر الإشارة إلى أن جل برامجه المميزة التي قدمها في كبار القنوات مثل الرسالة وقناة الندى الفضائية والدعوة تحولت لكتب حققت نجاحاً باهراً، ومن برامجه التي عرفت متابعات كبيرة نجد: مذكرات إبليس، كنوز السنة، ويزكيهم، وأهل الحكمة، وقد أوثرت عن الشيخ أقوال وحكم لعل من يسمعها ويتمعن فيها يدرك معنى الإسلام والسلام ويغير دربه نحو الدين الخالد قائما ومقتحما، عالما وعاملا، مجتهدا ومجددا، نذكر منها ما يلي:

  • المؤمن فصيلة دمه الرحمة.
  • إذا رأيت في ديار المسلمين دار للمسنين فاعلم أن غضب الله ينزل عليها.
  • المخلص في كفره ينتصر على المزيف في إيمانه
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.