منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

نداء إلى الخطباء

بنسالم باهشام

0

يا خطباء المسلمين وحراس العقيدة والدين، إن الحقد الدفين الذي يكنه الكفار للمسلمين منذ القديم، جعلهم لا يألون جهدا في الكيد للإسلام وللمسلمين قصد كسر شوكتهم، واستئصال شأفتهم، والقضاء على كل ما يقوي صفهم ويجمع شملهم ويوحد كلمتهم، ومن هذه المكائد ما دبروه ويدبرونه ليوم الجمعة، يقول أحد المبشرين في التقرير الذي يبين فيه إخفاق حركته التبشيرية في البلاد الإسلامية: سيظل الإسلام صخرة عاتية تتحطم عليها سفن التبشير المسيحي، ما دام للإسلام هذه الدعائم الأربع: القرآن، والأزهر، واجتماع الجمعة الأسبوعي، ومؤتمر الحج السنوي.

لقد تبين لأعداء الدين خطورة اجتماع الجمعة، فأرادوا إفراغه من محتواه. يا خطباء المسلمين، اعلموا أنهم قد أدركوا جيدا أن من المسجد كانت الانطلاقة الأولى، ومن المسجد يصنع التاريخ الآن، و حوله يدور الصراع بين الإسلام والوثنية في الهند، إذ حاول الهندوس الوثنيون هدم المسجد البابري وإقامة معبد لصنمهم راما في مكانه، وبين الإسلام واليهودية الصهيونية في فلسطين، إذ حاول الصهاينة هدم المسجد الأقصى ومسجد الصخرة لإقامة هيكلهم المزعوم مكانه، وحاولوا إحراق المسجد الأقصى عام 1969م. ولا زالت وطأتهم مشددة ومستمرة على عمار المسجد الأقصى، فيمنعون الشباب الذين يقل عمرهم عن أربعين سنة من حضور صلاة الجمعة، ويمنعون تارة أخرى رفع الأذان مطلقا في كل الصلوات الخمس، ويدخلون المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم بأحذيتهم النجسة فوق زرابي المسجد الطاهرة نكاية في المسلمين، بل يشكلون عصابات من قادتهم حفدة القردة والخنازير، فيدخلون المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة، على أعين حكام العرب الذين يتظاهرون بمساندهم للقضية الفلسطينية زورا وبهتانا.

لقد أدركوا أن المسجد هو نقطة تجمع المسلمين، وبؤرة ضوء يلتقون حولها، ويقتبسون من نورها، فعز عليهم أن يكون للمسلمين أي تجمع، وأن يهتدوا بأي نور، فأخذوا على أنفسهم عهدا أن يضربوا كل وحدة للمسلمين، وأن يقضوا على أية وسيلة يستمدون منها الشعور بذاتهم، والحفاظ على خصائصهم والتميز عن غيرهم.

أما بنو جلدتنا فقد حاولوا إفراغ المساجد من محتواها، وأظهروا للناس تنافسهم في زخرفتها وتشييدها، وشددوا الوطأة على عمار المساجد، ومنعوا سنة الاعتكاف المهجورة، وأخرجوا المعتكفين بالقوة والعنف من بيوت الله، وتعرت نياتهم لما اجتاح وباء كورونا كل بقاع العالم، فوجدوها فرصة لإغلاق المساجد، وبقيت مغلقة ردحا من الزمان دون أي مبرر منطقي، رغم فتح جل الأماكن العمومية من مقاهي وأسواق ومنتزهات… وغيرها،  ولا زالت بعض المساجد مغلقة لحد الآن، لكونهم يتوجسون منها خيفة، رغم كون كل المساجد قد احتلها الإسلام الرسمي، وأمّمها وعمّرها بالخطب الرسمية والوعظ الناعس ضرارا وكفرا، وتفريقا بين المؤمنين.

روى الحاكم في تاريخ نيسابور، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر أمتي زمان يزخرفون مساجدهم ويخربون قلوبهم، يتقي أحدهم على ثوبه ما لا يتقي على دينه، لا يبالي أحدهم إذا سلمت دنياه ما كان من أمر دينه). [جامع الأحاديث لجلال الدين السيوطي (13/ 345) ح 13272].

المزيد من المشاركات
1 من 5

كما حرصوا على أن يبقى يوم الجمعة يوم عمل، رغم الاستقلال الصوري الذي أحرزنا عليه، بل لم يعط للموظف ولا للعامل حتى الوقت الكافي للجمع بين صلاة الجمعة وتناول وجبة الغذاء مع أسرته وحضور العمل في الوقت المحدد؛ بحكم أزمة المواصلات في المدن الكبيرة، وما القيام بكل هذه التدابير إلا لنزع قدسية هذا اليوم من نفوس الكثير من الأفراد، وحرمان المسلمين من أداء الكثير من الأعمال المرغب فعلها في هذا اليوم الأغر، من اغتسال وتبكير إلى المسجد، وإكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، والتوجه إلى الله بالدعاء طيلة اليوم قصد موافقة الساعة التي لا يرد الله فيها دعاء السائل، وغيرها من الأعمال الصالحة المندوب فعلها يوم الجمعة.

بالإضافة إلى هذا كله، تم توقيف الكثير من الخطباء الصادقين، بحيث منعوا من إلقاء الخطب التي ترفع الهمم، وتوقظ أفراد الأمة، ولا تدعوا إلى العنف أو الفتنة، ولازالت الدائرة مستمرة، ولقد ذكرت بعض الجرائد المغربية لائحة أسماء هؤلاء الخطباء.

أما من تبقى من الخطباء، فإنهم يراقبون، وتسجل خطبهم، بل منهم من يطالب بإعطاء عنوان الخطبة، أو الخطبة بكاملها كل جمعة.

بل ضيق الخناق على البعض منهم إلى درجة الأمر بحلق اللحية، وحتى يبقوا دائما تحت رحمة من يعينونهم، وخاضعين لتوجيهاتهم، أعطي لهم مرتبا أقل بكثير من مرتب أبسط الموظفين في الوزارات الأخرى، بدعوى أن لهم حرفا أو وظائف أخرى، إلى درجة عدم كفاية ما يتقاضونه لشراء حتى الضروري من العيش، فضلا عن شراء المراجع ومتابعة الأحداث والمستجدات عن طريق شراء المجلات و الجرائد و الكتب، و من التخطيطات الممارسة على الخطباء و الوعاظ، الحرص على عدم تنمية مهاراتهم الخطابية والإلقائية عن طريق عقد دورات تكوينية لتخريج خطباء مفوهين للأسباب المعلومة، مع أن هذا الميدان يحتاج إلى تقنيات لابد من معرفتها والتدرب عليها وممارستها.

ورغم كل هذه التخطيطات والمكائد التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين، فإن المسجد والجمعة واجتماع المؤمنين ما زال يعطي ثمارا يانعة، وما زال يعرف مواقف مشرفة في الكثير من الأقطار، وسيبقى المسجد إن شاء الله عبر العصور معقلا للأحرار، لأن المسجد بيت الله، وله رب يحميه، ويكفي عقابا لكل من ألحق به أذى، أن الله سبحانه وتعالى سيعاقبه بثلاثة عقوبات: الخوف عند دخولها، والخزي في الدنيا، والعذاب يوم القيامة، مصداقا لقوله تعالى من سورة البقرة: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا، أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ، لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ، وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [سورة البقرة، الآية 114].

أيها الخطباء المؤمنون، ألم تشعروا بالاضطهاد؟ ألم تشعروا بالذلة؟ ما قيمتكم عند أعداء الدين؟ أين عزتكم؟ أين همتكم؟ أين مروءتكم؟ ألم تتدبروا قوله تعالى من سورة آل عمران: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [سورة آل عمران، الآية 139].

أيها الخطباء، يا من اصطفاهم الله ليكونوا ورثة أنبيائه ورسله عليهم السلام في تحمل شرائعه والذب عنها، و حملهم أمانة العلم والدين، ها أنتم تبصرون بأعينكم، وتسمعون بآذانكم، وتدركون بعقولكم ما نال الدين والعقيدة من ضعف في الإيمان، ونكران لفضل الإسلام على البشرية، ها أنتم ترون بعض ضعاف الإيمان وقد رفعوا رؤوسهم عالية منادين بإبعاد الإسلام عن ساحة المسلمين، مرددين كلمات ألقيت إليهم من خصوم الإسلام، فتلقفوها بلهفة، تلقف الجائع للقمة الحقيرة، وابتلعوها من غير مضغ على ما فيها من سموم قاتلة، تاركين وراءهم عيشة الإسلام الهنيئة المريئة الطاهرة المرضية.

مقالات أخرى للكاتب
1 من 40

فيا أيها الخطباء، يا علماء الإسلام، أين أنتم؟ وأين إيمانكم القوي؟ ما مدى صدق ما تقولون للناس على المنابر؟ ألا ترون الإسلام يهان ويضطهد؟ أما علمتم ما لحق به وبأهله؟ أما رأيتم ما أصابه وأصابكم؟ أما سمعتم ما نزل بأرضه؟ أرضيتم له كل هذا وأنتم من جنوده وأنصاره؟ تتناهشه السباع تريد تمزيقه وتقطيع أوصاله لتقضي عليه في ما تزعم كلا، والله ما تستطيع ذلك، إنما هي محاولات يائسة، ومساع خائبة، لأن الإسلام دين الله، وسيبقى حيا باق إلى يوم البعث والنشور.

فيا أيها الخطباء المؤمنون، الإسلام في حاجه إلى مواقفكم الشجاعة، مواقف تشبه مواقف الرعيل الأول، قال تعالى في سورة المائدة: (فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) [سورة المائدة، الآية 56]

فيا خطباء المسلمين، ما هذا السكوت إلا من القليل بعد ما شاهدتم ما هو جار في أوطانكم؟ (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ، فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) [سورة التوبة، الآية 38]؟

قد رأيتم جحافل الإلحاد والتشويه تجوس خلال الديار، وتعثوا في الأرض فسادا.

لقد ساءت أخلاق المسلمين فقال الناس: هذا من سكوت الخطباء.

انتهكت الحرمات، وفعلت المحرمات، فصاح الناس، هذا من سكوت الخطباء.

تركت الفروض والواجبات الدينية، فقالت العامة: هذا من غفلة الخطباء.

طغى المسئولون في كثير من البلاد، وصاروا لا يبالون بالحرام والانحراف، فقالت العامة: هذا من جبن الخطباء.

قل الوفاء، وكثر الغدر، وضاعت الأمانة من أوساط المسلمين، فقال النقاد: هذا من طمع الخطباء.

كثر التملق والتزلف والتمسح بأعتاب المسئولين، والتقرب منهم، والركون إليهم، وتحسين أعمالهم المنافية للدين، فقال الناس: هذا من رغبة الخطباء في وظائفهم و أموالهم.

فيا أيها الخطباء، ما هو دوركم في هذه الأوساط التي تشاهدونها. هل هو دور المرشد النصوح؟ أم هو دور المبهوت المفضوح؟

ألا ترون أن أصحاب الضلال والباطل يعملون بحزم وجد ونشاط، فكوّنوا بينهم وحدة ضد الإسلام؟ في حين أن أصحاب الحق والرشاد متنازعون ومتفرقون، رغم كونهم يرددون من كتاب الله قوله تعالى من سورة الأنفال: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ، وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [سورة الأنفال، الآية 46]، بل تجدهم ساكتين يراقبون الزحف على الحق، وهم يعلمون أن الاتحاد قوة، والتفرقة انهزام، بل يرددون بأفواههم فوق المنابر قوله تعالى من سورة آل عمران: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) [سورة آل عمران، الآية 103]، ويحفظون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  الوارد في مسند الصحابة في الكتب التسعة عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ: (… عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ…) [مسند الصحابة في الكتب التسعة (27/ 163) ح 79].

بل يتجاهلون أن الخطيب مهما كانت ثقافته، ومهما بلغ علمه، فإنه لا يُخوِّل خطرا على أعداء الدين ما دام منفردا وحيدا، لأن المؤمن ضعيف بنفسه، قوي بأخيه، قال تعالى في حق نبيه عليه الصلاة والسلام في سورة الأنفال: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) [سورة الأنفال، الآية 62].

لهذا لا أثر لك وحدك أيها الخطيب إلا بالانضمام إلى إخوتك الخطباء، قصد تكوين جبهة قوية من الخطباء، تتصدى لكل من حاول انتهاك حرمة الدين، وتضغط بثقلها وقوتها على كل معتد أثيم، يقول تعالى في محكم كتابه من سوره الصف: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) [سورة الصف، الآيات 2 – 4].

فيا أيها الخطباء، ما سبب هذا الفتور؟ وما سبب هذه الحيرة؟ ألم تستبينوا واقع الإسلام والمسلمين؟ أم لم تدركوا المصير؟ هل تُذكَّرون بهذا وأنتم المُذكِّرون؟ أيها الخطباء، يا حراس العقيدة والدين، اعلموا أن نصر الله آت لا محالة، وأن التمحيص والاختبار لابد منه، ليميز الله الخبيث من الطيب، والصادق من الكاذب، قال تعالى في سورة محمد: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) [سورة محمد، الآية 31].

أيها الخطباء، إن موعود الله عز وجل حق لا مرية فيه، وإن العاقبة للمتقين، وإن الليل مهما طال فسيعقبه الصبح، قال تعالى في سورة هود: (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ، أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [سورة هود، الآية 81]، وإن بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك محققة، فإنه لا ينطق عن الهوى (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) [سورة النجم، الآية 4]، (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) [سورة الذاريات، الآية 50]، (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) [سورة آل عمران، الآية 133]، وهبوا إلى جنة (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [سورة آل عمران، الآية 133]، روى الحافظ علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند، باب كيف بدأت الإمامة وما تصير إليه الخلافة والملك، عن حُذَيْفَة بن اليمان رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ)، [غاية المقصد في زوائد المسند للهيثمي(1/ 3243)].

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.