منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الملتقى الدولي الأول في الترجمة حول ترجمة العلوم: واقع وتحديات. 2025-07-08 الى2025-07-09

0

ينظم قسم الآداب واللغة الإنجليزية ملتقى دولي في موضوع:

الترجمة حول ترجمة العلوم:  واقع وتحديات

من2021-05-30 الى 2021-05-31

الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات: 2021-04-05

إشكالية الملتقى:

المزيد من المشاركات
1 من 6

عاش  العرب عصورا زاخرة بالنشاط العلمي إنتاجا وترجمة، فقد كانوا مقصد العلماء، وقبلة الباحثين للنهل من علومهم، و التزود بمؤلفاتهم. ولم يكن لهم هذا الشأن إلاّ لما ترجموا آثار غيرهم، وانفتحوا عن حضارات الأمم التي جاورتهم. وهم في ذلك، لم تعجزهم لغة أو مصطلحات أو مفاهيم أو مقاربات. فقد ترجموا العلوم( رياضيات، وفلك،  وكيمياء،  وطب  وغير ذلك) مما أسهم في بناء الأمة وحضارتها. واستمروا في  عمل الترجمة والنّقل، حتى مع ذبول بريق تلك الحضارة  وانحسار مكانتها، ولكن ليس بالوتيرة نفسها انتاجا أو ترجمة. ومع تجدد النهضة العربية في مصر، وانشاء مدرسة الألسن ومؤسسها رفاعة الطهطاوي عاد الاهتمام بالترجمة خاصة ما تعلق بمقاليد الحكم والعلوم التي تنفع الناس في حياتهم اليومية من طب، وكيمياء وغيرهما.

لكن هذا الاهتمام لم يعمر طويلا، رغم تطور التكنولوجيا وازدهار الأدوات المساعدة للمترجم من قواميس، ومعاجم، وبرامج، وذاكرات ترجمة. فقد فقدت الترجمة نشاطها وبريقها، وتناثرت الجهود هنا وهناك،  وأصبحت تتسم في الغالب بالفردية والجهوية،  لكل جهة أو دولة مصطلحاتها، ومفاهيمها، وعلماؤها، ومترجموها، رغم جهود التنسيق والتوحيد التي تطورت إلى إنشاء هيئات ومؤسسات قائمة بذاتها. وكنتيجة لهذا الوضع تعددت الترجمات، وتفرقت العناوين، وعمت الفوضى في استخدام المصطلحات.

لازالت الترجمة العلمية، باعتبارها إحدى أهم أنواع الترجمة، تعاني من عدم وجود مقاربات أو طرائق متفق عليها، يمكن العمل وفقها لكي تقدم ترجمة جيدة تلقى القبول والاهتمام. وذلك رغم سهولة عملية النقل في أحايين كثيرة، فهي بين نقل حرفي يلتزم فيه المترجم بالأصل ولا يحيد عنه لغة وأسلوبا، وبين نقل بالمعنى أو بالتصرف حيث يبحث المترجم في النص المراد ترجمته ويقدمه باللغة الهدف مع ما يوافقها  ويراعي خصائصها.  وبين هذين الحدين، تلتصق الترجمة بالأصل فتقدم عملا غريبا عن اللغة العربية، أو تلتصق باللغة الهدف فتقدم عملا قريبا منها ومن خصائصها وأساليبها وبنائها.

واللغة العربية في ذلك لا يعجزها توفير المصطلحات ولا انتاجها، فالمسألة لا ترتبط بتاتا باللغة بقدر ما ترتبط بالإنتاج العلمي في حد ذاته. حيث إنّ المجتمع الذي ينتج العلوم ويحتضن أهلها، يطوع لغته عاجلا أم آجلا لتعبر عما ينتجه تعبيرا يستصاغ ويقبل ولا ينفر منه. وأما انتظار ما ينتجه الغير واتهام اللغة بالعجز، فهو الظلم والخمول والهوان لا غير. واللغة من كل ذلك براء، فلا تقوم لهذا المجتمع قائمة إلا إذا اهتم بالعلوم، ونشر الثقافة العلمية واحتضن أهلها من جهة،  وأنشأ لها ما تستلزمه من جامعات، ومخابر، ومصانع، وهيئات، ووفر لها الأموال و أغدق بها  على أهلها من جهة أخرى، مع ضرورة مسايرة الترجمة العلمية لكل ذلك النشاط، حتى يحدث التلاقح الفكري والحضاري مع الأمم والشعوب الأخرى.

أهداف الملتقى:

يسعى  الملتقى  إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • دراسة واقع الترجمة العلمية، ومعرفة آليات تنفيذها، وسبل تطويرها وتعزيزها.
  • حث الباحثين على معرفة كيفية نقل الإنتاج العلمي من اللغة العربية وإليها.
  • معرفة آليات وطرائق تدريس الترجمة العلمية، واقتراح برامج تكوين للمترجمين وفق ما يتطلبه سوق العمل.
  • تحديد الصعوبات والعراقيل التي تواجه الترجمة العلمية وعملية التكوين فيها واقتراح سبل التغلب عليها.
  • التعرف على المنشغلين بحقل الترجمة العلمية من أجل التعارف والاحتكاك وتبادل الخبرات وخلق نواة بحثية مشتركة.
مقالات أخرى للكاتب
1 من 21

محاور الملتقى :

يقسم  الملتقى إلى المحاور التالية :

المحور الأول: مفاهيم الترجمة العلمية، ومناهجها، واستراتيجياتها

المحور الثاني: تعليمية الترجمة العلمية

المحور الثالث: الترجمة العلمية في الأوساط التعليمية والمهنية

المحور الرابع: واقع الترجمة العلمية في الوطن العربي وفي الجزائر

المحور الخامس: استثمار لغات الاختصاص في ترجمة العلوم

المحور السادس: التكوين المصطلحي للمترجم في مجال العلوم

المحور السابع: استغلال الموارد الإلكترونية في ترجمة العلوم

المحور الثامن : ترجمة النصوص العلمية المبسطة

المحور التاسع: ترجمة العلوم الإنسانية والاجتماعية

المحور العاشر: ترجمة العلوم البحتة و التكنولوجيا

المتحدثون الرئيسيون :

  • الأستاذة الدكتورة يوليان هاوس- جامعة هامبورغ- ألمانيا
  • الأستاذ الدكتور علي المناع جامعة حمد بن خليفة- قسم دراسات الترجمة – بقطر
  • الأستاذ الدكتور جمال قوي مخبر اللغة و الأدب الإنكليزي و الترجمة و إنتاج المعرفة – جامعة ورقلة
  • الأستاذ الدكتور محمد أحمد طجو جامعة الملك سعود – قسم اللغة الفرنسية والترجمة- المملكة العربية السعودية

ضيوف الملتقى :

  • الأستاذ الدكتور خالد سعد الله أستاذ الرياضيات -متخصص في الترجمة العلمية – الجزائر
  • الأستاذ الدكتور باسل الحديثي مترجم كتاب “تاريخ موجز للزمن” لهوكينغ مهتم بالترجمة العلمية- اسبانيا

اللجنة العلمية للملتقى:  

رئيس اللجنة العلمية:  الأستاذ الدكتور خليل نصر الدين

 شروط المشاركة في الملتقى:

  • المشاركة في الملتقى باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية.
  • يجب أن يكون الملخص المقدم للمشاركة ضمن محاور الملتقى وألا يتجاوز 200 كلمة.
  • يجب أن يكون البحث المقدم للمشاركة أصيلا لم يقدم إلى جهة أخرى سابقا، وليس مستلا من أطروحة أو بحث آخر.
  • يجب أن يتبع البحث الأصول العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
  • يجب أن لا يتجاوز عدد صفحات البحث 20 صفحة ولا يقل عن 10 صفحات بما في ذلك المراجع والهوامش.
  • يكتب البحث بخط Sekkal Majalla حجم 14 وتكتب العناوين الرئيسية بالخط نفسه حجم 16.  و Times New Roman بحجم 12 للغات الأجنبية.
  • تقبل فقط المداخلات الفردية.
  • يجب إرسال سيرة ذاتية مختصرة للباحث مع الملخص.
  • تخضع جميع البحوث للتحكيم من طرف اللجنة العلمية.

المستهدفون من الملتقى:

جميع الأكاديميين و الباحثين: أساتذة، وطلبة الدكتوراه في تخصص الترجمة واللغات، وغيرهم من المشتغلين بالترجمة العلمية في الجزائر وخارجها.

 مواعيد مهمة :

  • آخر أجل لاستقبال الملخصات: 05 أفريل 2021
  • الإعلان عن الملخصات المقبولة : 10 أفريل 2021
  • آخر أجل لاستقبال المداخلات كاملة : 15 ماي 2021
  • تاريخ انعقاد الملتقى : 30-31 ماي 2021

الجهة المنظمة: 

قسم الآداب واللغة الإنجليزية بجامعة الشهيد حمه لخضر (الوادي)

بالتعاون مع مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن بجامعة وهران 1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.