منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الأستاذ عثمان غفاري| الدعوة إلى الله عمل صالح، ومشروع خالص، وعمل دائم ثابت(فيديو)

الأستاذ عثمان غفاري| الدعوة إلى الله عمل صالح، ومشروع خالص، وعمل دائم ثابت(فيديو)

0

 الدعوة إلى الله عمل صالح، ومشروع خالص،

وعمل دائم ثابت(فيديو)

الأستاذ عثمان غفاري

كلمة الأستاذ عثمان غفاري رئيس الملتقى ورئيس هيئة تحرير موقع منار الإسلام في الجلسة الافتتاحية للملتقى الدعوي الأول الذي نظمه موقع منار الإسلام بعنوان: “الدعوة إلى الله عمل صالح، ومشروع خالص، وعمل دائم ثابت”

تحت شعار قول الله تعالى: “قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ”.

وقد عقد الملتقى عن بعد في الفترة الممتدة من 06 إلى َ10 يناير 2022م الموافق من 3 إلى 7 جمادى الثانية سنة 1443هجرية.

 أكد فضيلة الأستاذ عثمان غفاري في كلمة عن اللجنة التنظيمية على أن اختيار موضوع الدعوة لهذا الملتقى منبعه يقننا التام بأن الدعوة إلى الله عمل صالح، ومشروع خالص، وعمل دائم ثابت، وخير متعد للغير، وأمر إلهي في كتاب مبين، وواجب شرعي على كل مؤمن منتسب إلى هذا الدين ساع لإرضاء رب العالمين .

وأضاف منسق الملتقى قائلا: إن اعتزازنا بمسار العمل الدعوي المعاصر المتجسد في جهود كثير من الشخصيات العلمية والدعوية، سواء كانوا أفرادا أم جماعات، وتثميننا لمسار عرف فترات زاهية نشطت فيها الحركة الدعوية رغم كل الصعوبات الذاتية والموضوعية، وعلى كل المستويات، وفي كل الميادين والمجالات، حتى أنتجت بحول الله ومشيئته جيلا من دعاة ربانيين، نماذج شاهدة لله قائمة بالحق والعدل الإلهي . قال تعالى :  يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلهِ وَلَوْ عَلَيٰٓ أَنفُسِكُمُۥٓ أَوِ اِ۬لْوَٰلِدَيْنِ وَالَاقْرَبِينَۖ إِنْ يَّكُنْ غَنِيّاً اَوْ فَقِيراٗ فَاللَّهُ أَوْل۪يٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُواْ اُ۬لْهَو۪يٰٓ أَن تَعْدِلُواْۖ وَإِن تَلْوُۥٓاْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا”[1]، اعتزاز واستبشار لا يدفعنا للإغترار ولا يمنعنا من الإقرار بما تزدحم به ساحة الدعوة من تناقضات، واختلالات، وانكسارات وتراجعات، يدفعنا صادقين لمسائلة العمل الدعوي المعاصر عن آفتين معيبتين وسوأتين مشينتين مردهما لمشكلتين: تجاهل الواقع أو الخضوع لضغطه من جهة، والإنسياق تحت سطوته من جهة أخرى، الأمر الذي حدى بالبعض لأن يفسر الشرع  في ضوء الواقع البشري المتقلب، ومن تم فهو يخضعه لتقلباته ويجعله تابعا لها.

مساءلة حاديها يقين راسخ بأن سادتنا العلماء والدعاة الربانيين، هم المؤهلون لأن يخضعوا الواقع للشرع ويحددوا درجة انحرافه أو استقامته بمقاييس الشرع، هم القادرون على تغيير هذا الحال والتمكين لدين الله، وهيكلة العمل الدعوي وتجديد خطابه بما يتناسب ومعطيات الواقع، ويتلاءم ومتطلبات العصر، ويتجاوز الأخطاء التي أفضى تكرارها إلى استمرارها واستقرارها .

وختم الأستاذ عثمان كلمته راجيا من العلي القدير أن يكون هذا الملتقى لبنة في تجديد واسع وشامل لكل منظومة البيان بكل قوالبها وقنواتها من الخطبة والدرس والفتوى والكتاب والمقالة والإعلام، وما يتسع لغيرها من كل قوالب العرض لمضامين الإسلام، ولا شك أنه سيدخل في هذا المعنى إلى جانب الأطر والقوالب والأساليب والوسائل، الأسس والمنطلقات والمقاصد والغايات التي ترسم ملامح منهجية الخطاب وتحدد وجهة المنظومة البلاغية.


[1]  سورة النساء آية 134

 

يمكنكم مشاهدة الفيديو على الرابط التالي:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.