منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فلسطين تستغيث… فما السبيل؟

حسنة المصطافي

0

تنزف جراح أمتي يوما بعد يوما، نزيف لا يتوقف من شرقها إلى غربها؛ فأينما وليت وجهك رأيت مآسي وآلام، جرح في الشيشان وجرح ثاني في كشمير، وثالث في العراق، ورابع في بورما وخامس في سوريا و… وتبقى قضية فلسطين المحتلة، بأهلها ومقدساتها وهويتها وأرضها، وجع الأمة والجرح الغائر الذي لم يتوقف منذ أن نزف.

نشهد هذه الأيام اعتداءات وجرائم بشعة أزهقت الأرواح  وشردت الأهالي ودمرت المقدسات طمعا في تدمير القدس وتغيير معالمه وتهويده، وأمام هذه الانتهاكات الصارخة، يقف المسلم متحسرا متألما، يتساءل ما السبيل لنصرة إخوتنا في فلسطين؟ ما السبيل لرفع هذا الظلم الدي يلحق بأهلينا أمام مرأى العالم؟ ما السبيل لتحرير مسجدنا الأقصى؛ مهبط الوحي وقبلتنا الأولى ومسرى نبينا صلى الله عليه وسلم؟

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن: ” مثل المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ  مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى”[1]، وتحقيق معنى الجسد الواحد  يقتضي مواساة المؤمن لأخيه المؤمن أينما كان ومهما كان جنسه، والمواساة أنواع “مواساة بِالمالِ ومواساة الجاه ومواساة بالبدنِ والخدمة ومواساة بِالنَّصِيحَةِ والإرشاد ومواساة بِالدُّعاءِ والِاسْتِغْفار لَهُم ومواساة بالتوجع لَهُم، على قدر الإيمان تكون هَذِه المُواساة فَكلما ضعف الإيمان ضعفت المُواساة وكلما قوي قويت”[2]

تخاطب مقالتي هاته كل مسلم غيور على القضية؛ يتألم لفلسطين وما لحق برجالها ونساءها وأطفالها ومقدساتها من اعتداءات وحشية، تخاطب من ليس بيديه قرار تسيير الجيوش ولا وقف التطبيع، ولا محاكمة المعتدي الغاصب ولا توحيد قادة المسلمين.

من هذا المنطلق، يمكن أن تتخذ وسائل نصرتنا لإخوتنا ومواساتهم عدة صور، أجملها في خمس نقاط:

المزيد من المشاركات
1 من 62

1.الوعي الصحيح والإدراك التام للقضية وأبعادها ثم التوعية بها:

كما يقول الأصوليون الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فلمساندة القضية الفلسطينية لا بد من معرفة تاريخها وهويتها وأن فلسطين أرض إسلامية رفرف عليها الإسلام ثلاثة عشر قرنا منذ أن فتحت  زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهذا ما يجعلنا نتحرك لنصرتها وتحرريها؛ قال صاحب “مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ” (من الحنفية): “فإن غلب العدو على بلد من بلاد المسلمين أو ناحية من نواحيها ففرض عين (أي: الجهاد) فتخرج المرأة بغير إذن زوجها، والعبد بغير إذن مولاه، وكذا يخرج الولد من غير إذن والديه، والغريم بغير إذن دائنه”[3].

أجمعت الأمة أنه إذا احتل جزء من أرض المسلمين ولو جزء يسير؛ وجب على المسلمين أن يحرروه، “وكل ما يهدد جزءا من العالم الإسلامي في أي بقعة من بقاع الأرض يعد من صلب قضايانا اليومية لأن من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم كما يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم”[4]، وفلسطين جزء لا يتجزأ من هذه الأمة، منحها الله خصائص ومميزات تجعل قلب المؤمن متعلقا بها وتحفزه ليخلصها من يد الغاصب الصهيوني.

بعد أن يحصل الوعي التام بالقضية، يحب التوعية بها ونشرها وجعلها محور حديث المجالس، واستغلال وسائل التواصل للتحسيس بها حتى  تبقى حية في القلوب وأن لا يكون حديثنا عنها حديث مناسبات أي ربطها بعدوان أو هجوم ثم يطويها النسيان.

وما تشهده بعض الدول من مظاهرات سلمية تندد بما يحدث في فلسطين من انتهاكات، يعتبر عاملا مهما في تسليط الضوء عليها مع ما تحمله من استنكار لجرائم صهاينة التلمود وصهاينة التطبيع في حق أهل فلسطين ومقدساتها.

عند التوعية بالقضية والحديث عن معاناة الفلسطينيين، يتوخى المسلم الحذر من  زرع اليأس والإحباط  في القلوب، بل من الواجب إعلاء الهمم وبث روح الأمل واليقين في موعود الله بالنصر والتمكين مع الأخذ بأسبابهما مصداقا لقوله تعالى: ﴿ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمنا﴾ (الآية) [النور: 55]

2.الدعاء لأهل فلسطين بالثبات والنصر

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

شرع الإسلام سنة دعاء القنوت، عند النوازل[5] لتحقيق مصلحة أو دفع مفسدة، (وما أكثر نوازل المسلمين اليوم)كالحروب، والزلازل، والسيول، والمجاعات، وغير ذلك، مما يكون شديدًا على الناس، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه  قال: «بعث النبي – ﷺ – سبعين رجلًا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من سُليم: رِعْل وذكْوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي – ﷺ – فقتلوهم، فدعا النبي – ﷺ – شهرًا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت»[6]

وفي حديث آخر؛ عن أبي هريرة وأنس رضي الله عنهما «أن النبي – ﷺ – قنت بعد الركعة في صلاة شهرًا، اللهم: أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»[7]،

في القنوت  تتحقق المشاركة المعنوية بإظهار التعاطف والتعاون  وتشحذ الهمم للاهتمام بأمر المسلمين، ويتقوى بذلك المظلومين، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري في فصل القنوت : “وظهر لي أن الحكمة في جعل قنوت النازلة في الاعتدال دون السجود مع أن السجود مظنة الإجابة أن المطلوب من قنوت النازلة أن يشارك المأمومُ الإمام في الدعاء ولو بالتأمين ومن ثم اتفقوا على أن يجهرَ به”[8]، وقد ذهب بعض العلماء إلى وجوبه، منهم يحيى بن سعيد، فقد كان يقول: «يجب الدعاء إذا وغلت الجيوش في بلاد العدو، يعني: القنوت»[9]

بالدعاء نستنزل النصر ونبقي على لحمة الأخوة متماسكة من أن تمزق وشائجها النعرات العصبية، وهو أضعف الولاء للمؤمنين، إن لم يستطيعوا غيره، لا يعني أن يُستغنى عنه إن توفرت الوسائل المادية، لكنه يبقى سلاح المؤمن قبل لقاء العدو وأثناءه وبعده، ولنا في رسول الله إسوة حسنة؛ فقد كان شديد الاجتهاد في الدعاء، كثير الابتهال إلى الله عز وجل عند مواجهة العدو مع الإعداد المادي للمعركة.

3.التبرع بالمال

تشهد فلسطين حصارا اقتصاديا خطيرا بسب الاحتلال الغاشم الذي تسبب في طرد العمال من الأعمال و إغلاق المعابر وتجريف للأراضي وهدم الديار و نقص شديد في الغذاء والدواء والسلاح وفقدان العائل أبا أو زوجا…، فمن حيل بينه وبين الجهاد لنصرة إخوانه فلينصر بماله امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم: ” مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا”[10]، ومحتسبا الأجر على الله الذي  تكلف بأن يُخْلِفَ على المؤمن ما أنفقه في سبيله في الدنيا والآخرة ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: 39]

قد يتساءل البعض عن مدى  ثقة من يجمع  المال ويشكك في إيصاله لمستحقيه، لكن نقول إن  هناك كثير من الجهات الموثوق بها  والتي تعمل بإخلاص لإيصال المال إلى أهلنا في فلسطين، فما على المرء إلا  أن يتعرف عليها ويساهم في  نجدة إخوته ويشجع غيره على ذلك بالحديث عن  تفاصيل معاناة  أهل فلسطين اقتصاديا واجتماعيا  وواجبنا اتجاههم وفضل الإنفاق في سبيل الله.

ولأهمية هذا الجانب المادي في تضميد جراحات إخوتنا في فلسطين، فقد انتهى لقاء الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين [11] إلى تبني ثلاث خطوات وقرارات أساسية عاجلة هي:

أولاً: توفير دعم مالي سريع للأسر المشردة حيث بلغت عشرات الألاف بسبب الدمار الهائل.

ثانياً: إرسال قوافل فورية لكسر الحصار عبر مصر والأردن وغيرها للذهاب إلى غزة للتضامن والتكافل المادي والمعنوي، محملة بالمعدات والأجهزة والأدوات الطبية وطواقم الأطباء والجراحين في مختلف التخصصات.

ثالثا: إطلاق حملة جمع تبرعات واسعة لدعم المقاومة البطلة في غزة، وإسناد وتثبيت صمود المقدسيين عامة، وفي حي الشيخ جراح خاصة.

4.المقاطعة الاقتصادية

تعد المقاطعة الاقتصادية سلاح ردع وضغط فعال في مواجهة الآخر، حيث تكبده خسائر اقتصادية واجتماعية، ولقد زخر التاريخ الإنساني على مَر العصور، بالكثير من الأمثلة والصور التي استُخدِم فيها سلاح المقاطعة الاقتصادية كوسيلة من وسائل الضغط.

ونقصد بالمقاطعة الاقتصادية مقاطعة منتجات شركات إسرائيلية ودولية داعمة لها، ولكي تؤتي أكلها لا بد من  التعبئة الجماهيرية الواسعة مع التحلي بالصبر وطول النفس، ونشدد على تجديد النية؛ أي أن تكون المقاطعة الاقتصادية بنية التقرب إلى الله وجهادا في سبيله.

5.إصلاح النفس والمجتمع.

لن تستطيع الأمة ان تخرج من هذا التردي ولن تلتئم جراحاتها إلا بالتربية وإصلاح النفوس، لأن أصل الهزيمة ومكمن الداء هو إقبالها على الدنيا وغفلتها عن آخرتها وتخليها عن  مناط خيريتها المتمثل في قوله تعالى:﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، الآية [البقرة: 110]

إن النصر الدي حققه   أربعة ملايين، أو خمسة ملايين من اليهود في فلسطين على مليار وثلث مليار  مسلم إنما سببه ضعف علاقتنا مع الله وابتعادنا عن الصراط المستقيم الذي  أمرنا  الله باتباعه؛ فقد ربط  الله تعالى النصر بتحقيق الإيمان والتمسك بشرعه ومنهجه، والآيات في ذلك كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز﴾ (الآية) [الحج:40] وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ [محمد:7]، وفي نفس الوقت أمر بالإعداد المادي والاستعداد بالتخطيط وحسن التدبير؛ فقال عز وجل: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾ (الآية) [الأنفال:60]، إذن فتحقيق النصر يسير بين سكتي الإيمان و الإعداد.

لا يتوقف الأمر عند إصلاح النفس والتركيز على  تزكيتها والحرص على خلاصها الفردي، بل لابد أن يمتد إلى إصلاح  المجتمع، “وصلاح الأفراد فرداً فرداً داخل الإسلام الفردي لا يخرج الأمة من غثائيتها وتفككها، حتى لو أصبحت الأمة كلها أفراداً صالحين، وإنما سميت أمة للجماعة الجامعة على أم واحدة وأصل واحد” “وصلاح الأمة بصلاح أمرائها وعلمائها كما أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم”[12]

وختاما، فما قيل على فلسطين ينسحبُ على جميع قضايا المسلمين الأخرى، فقضايا المسلمين لا تتجزأ وليست منحصرةً في بقعة جغرافية معينة؛ وحرمة المسلم لا تتعلق بقداسة المكان؛ ونصرته واجبة متى انتهكت حرمته،  فقد روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر رصي الله عنهما قال: “رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده! لحرمة المؤمن أعظم عند الله منك، ماله ودمه وإن نظن به إلا خيرًا”، وروى الترمذي عن عبد الله بن عمر  أنه نظر يومًا إلى الكعبة، فقال: “ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك”.

فحرمة المؤمن أعظم عند الله من الكعبة، التي هي أعظم شرفًا من الأقصى، وأعظم من الدنيا وما فيها لقوله ﷺ: “لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق”

وإذا كان الشرع يفرض على المسلمين تحرير أية أرض إسلامية يحتلها العدو؛ فإن لأرض فلسطين خصوصية  تقوي الهمم لتحريرها، وتغري بالاستشهاد على ترابها؛ فهي الأرض المباركة وفيها المسجد الأقصى أُولى القبلتين، وثالثُ الحرمين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن بمواساتنا لإخوتنا وتهممنا بمصيرهم، إن أخلصنا النية، نشاركهم  أجر الجهاد ، فعَنْ أبي عَبْدِاللَّهِ جابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الأَنْصَارِيِّ رضِيَ اللهُ عنْهُمَا قَالَ: كُنَّا مَع النَّبِيِّ ﷺ في غَزَاة فَقَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِياً إِلاَّ كانُوا مَعكُم حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ وَفِي روايَةِ: إِلاَّ شَركُوكُمْ في الأَجْر»[13]،  وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: “رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَقْوَامَاً خلْفَنَا بالمدِينةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلاَ وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا، حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ”[14]

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في أرض فلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين، اللهم ثبت خطوتهم، ووحد كلمتهم، وسدد رميتهم، وأعل رايتهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا رب العالمين، آمين والحمد لله رب العالمين.


[1] أخرجه مسلم،  كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، رقم: 2586

[2] الفوائد، ابن قيم الجوزية (المتوفى:751هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، ط: 2،  1393ه- 1973م، ص: 181.

[3] مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده، (المتوفى: 1078هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي الطبعة: بدون طبعة وبدون تاريخ،  1/ 633

[4] مجلة الجماعة – العدد الخامس عشر، ص: 22

[5] النازلة: الشدة من شدائد الدهر تنزل بالناس

[6] أخرجه البخاري، كتاب المغازي  باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة، وحديث عضل، والقارة، وعاصم بن ثابت، وخبيب وأصحابه، رقم: 4088.

[7] أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب تسمية الوليد، رقم:  6200، ومسلم، – كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، رقم: 675

[8] : فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، دار المعرفة – بيروت، 1379م، 2، 491.

[9] الاستذكار، ابن عبد البر، تحقيق: سالم محمد عطا، محمد علي معوض، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1421ه/ 2000م،  2/ 295

[10] البخاري: كتاب الجهاد والسير, باب فضل من جهز غازيًا أو خلفه بخير 2688, ومسلم: كتاب الإمارة, باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله… 1895.

[11] اعقد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، يوم الاثنين 17 مايو 2021 الموافق ل 5 شوال 1442، لقاء تشاورياً واسعاً (عن بعد)، حضره أكثر من 250 شخصية من رموز الأمة، خصص للنظر في آخر المستجدات والتطورات الحاصلة على أرض فلسطين المحـ ــتلة في ظل استمرار العـ ـد وان الصـــهيوني الغاشم على غزة.

[12] رسالة الإسلام أو الطوفان، عبد السلام ياسين، ص: 129

[13] أخرجه مسلم، كتاب الإمارة، بابُ ثَوابِ مَن حَبَسَهُ عَنِ الغَزْوِ مَرَضٌ أوْ عُذْرٌ آخَرُ، رقم: 1911

[14] أخرجه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، رقم: (2684).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.