منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

دأبُ الأَمَانِي (قصيدة)

عبدالملك طه العديني

0

مَنْ ذَا يُنوِّرُ لِلْخَلِيْقَةِ دَرْبَهَا؟/
بَعْدَ اسْتِبَاحَةِ لَيْلِهَا الْمُتَمَادِي

قَسَمُ الظَّلَامِ بِأَنْ يَدُوْمَ بَقَاؤُهُ/
يَعِدُ الْحَيَاةَ بِكُدْرَةٍ وَ فَسَادِ

مَا الْحَقُّ حُكْمُكَ يَا ظَلَامُ فَمُتْ بِمَا/
تَعِدُ الْحَيَاةَ فَإِنَّ نُوْرَاً بَادِي

دَأْبُ الْأَمَانِي فِي الْحَيَاةِ طَبِيْعَةٌ/
وَ غَرَامُهَـا بِـالنُّوْرِ كَالْمُعْتَادِ

بِأَمْرِ آمِرِ كُلِّ شَيْئٍ كُنْ بَدَا/
نُوْرُ الْحَيَاةِ لِكُلِّ حَيٍّ هَادِي

المزيد من المشاركات
1 من 31

صَلُّوْا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوْا وَ بِهِ اقْتَدُوْا/
يَا كُلَّ حَاضِرَ مَعْشَرٍ أَوْ بَادِي

إِنْ يَصْدُقِ الإِِيْمَانُ قُدِّمْ حُبُّهُ/
فِينَا عَلَى وَ الْأَبَوَيْنِ وَ الْأَوْلَادِ

لِلصّادِقِينَ الْحُبَّ حُبُّ إِلَـٰهِهِمْ/
خَيْرٌ عَلَى الدُّنْيَا وَ أَمْنُ مُعَادِ

وَ إنَّ مَنْ يَعصِيهِ لَيْسَ بصَادِقٍ/
حَال الشَّحِيْحُ بِمَجْمَعِ الأَجْوَادِ

وَ هِيَ النَّوَايَا لَوْ تَطِيْبُ كَفِيْلَةٌ/
بِزَوَالِ أَحْقَادٍ وَ مَدِّ أَيَادِي

في أوَّلينَ أتمَّ رَبّي نُورَهُ/
و بِآخرِينَ تَحَقُّقُ المِيعادِ

فَلْيُحْيِ ذِكْرُ اللَّهِ أَمَلَاً فَاذْكُرُوْا/
و كَذَا الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ الْهَادِي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.