منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فَسُبْحَانَ مَنْ زَانَ مَا حَوْلَهُ (قصيدة)

الصادق الرمبوق

0

عَلَى مُرِّ مَا مَرَّ مَا أَذْعَنَا … نَخِيلٌ بِقُدْسِ الضَّنَى وَالسَّنَا
إِذَا مَا جَرِيدٌ ذَوَى وَاقِفاً … وَيَا طُولَ مَا ظَلَّلَ الْمَوْطِنَا
تَفَتَّقَ فِي غُصْنِهِ مِائَةٌ … وتَخْلُفُهُ بِوَفِيرِ الْجَنَا
وَلَمْ يَزَلِ الدَّهْرُ فِي حَيْرَةٍ … وَيَعْجَبُ كَيْفَ تَحَدَّى الْفَنَا
وَكَيْفَ نَجَا الْقُدْسُ مِنْ سَطْوَةٍ … يَظَلُّ الْهِزَبْرُ بِهَا مُثْخَناً
وَكَيْفَ سَمَا رُغْمَ قَيْدِ الْعِدَى … وَكَيْفَ بَقِي رُغْمَ أَسْرِ الْعَنَا
فَسُبْحَانَ مَنْ زَانَ مَا حَوْلَهُ … وَبَارَكَهُ وَلِذَا مَا انْحَنَى
فِلِسْطِينُ مَعْذِرَةً إِنَّنَا … خَذَلْنَاكِ دَهْراً فَذُقْنَا الْوَنَى
وَصَبَّتْ سِيَاطَ الْهَوَانِ السَّمَا … عَلَيْنَا فَذَا بَأْسُنَا بَيْنَنَا
فَيَا سُؤْدَدَ الْقُدْسِ كُنْ قَدَراً … لِنَبْدَأَ يَقْظَتَنَا مِنْ هُنَا
وَنَرْجِعَ فِيكَ إِلَى رُشْدِنَا … وَنَنْفُضَ عَنَّا قُرُونَ الْخَنَا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.